أسئلة عديدة وألمانيا هي الجواب!

0

دونجا يرد على الجميع

كارلوس دونجا عين إثنين من أصدقائه القدامى في الجهاز الفني للسيليساو، إختار كاوديو تافاريل مدربا للجراس وماورو سيلفا مساعدا له في تدريب البرازيل، هذان اللاعبان كانا معه في منتخب 1994 وبالإضافة للمدير الفني جيلمار رينالدي الذي أيضا كان ضمن سيليساو 1994 حيث كان احتياطيا لتافريل في مركز حارس المرمى آنذاك. دونجا وأصدقائه في المغامرة الثانية مع السيليساو كيف يفكرون وما هي خططهم؟. اسئلة كثيرة طرحها الصحفيون في المؤتمر الذي رافق اعلان دونجا لقائمة اللاعبين الذين سيشاركون في المباراة الودية ضد كولومبيا. ما يثير دهشتي ان الجواب كان دائما هو ذاته!. في كل سؤال يذكر دونجا المانيا، لا أعرف ما إذا كان الجميع لاحظ ذلك. دونجا قال حول عودته من جديد لتدريب السيليساو: «أنا متحمس للعمل ولتغيير الواقع، علينا أن نعيد ثقتنا بأنفسنا ونفعل ما يجب القيام فعله في المرحلة القادمة، ثم علينا انتظار النتائج الجيدة وحصد الثمار، الاستقرار مهم للعمل في ألمانيا لعب يواكيم لوف الموندال 3 مرات حتى فاز به، مرة كمساعد لكلينزمان ومرتين كمدرب، الاستمرار مهم لكي تطبق الخطط طويلة الامد، ولكن نحن لعبنا 5 بطولات كأس عالم وفي كل مرة بمدرب جديد، في السابق كنا أكثر استقرارا حيث درب فيولا السيليساو في أكثر من مونديال نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات، كان علينا أن نفهم ذلك ولا يجب ان يفوز المدرب في كل البطولات لكي يستمر في عمله، المهم أنك تسير نحو الهدف مثل ما يفعل الالمان.

كيف يختار دونجا اللاعبين؟

هذا سؤال تعرض له كارلوس دونجا مدرب السيليساو العائد، فكان جوابه كالتالي: لا يوجد طريقة مثالية في اختيار اللاعبين، فلا يمكنك أن تختار لاعبين بعمر معين أو وفق مواصفات معينة، لابد من التنوع في اللاعبين، ألمانيا كان لديها تنوع في التشكيلة الفائزة بالمونديال، لديهم لاعبين بحيوية كبيرة وشباب ولكن أيضا كان لديهم كلوزه المخضرم والخبيرين شفاينستايجر ولام، لا يوجد عمر معين لاختيار اللاعب والمعيار هو الاداء الجيد والمستوى الذي عليه اللاعب، عندما يكون لديك لاعبين بتنوع كبير في الخبرات والحيوية والمواصفات يكون لديك فريق مميز

كيف سيحل دونجا مشكلة

عدم وجود الرقم 9؟

بعد اعتزال فريد دوليا وتواضع ادائه في المونديال وعدم تطور مستوى جو كيف سيتدبر دونجا أمره!. في لم يعد هناك مهاجمين مثل روماريو ورونالدو وبيبيتو وأدريانو، دونجا أجاب على هذا السؤال قائلا: عندما لا يكون لديك لاعب بمواصفات الرقم 9 وبمستوى كبير لا يجب أن تستدعي لاعب متواضع ليمثل هذا المركز، نحن لم نستدع احدا بالرقم 9، اخترت هالك ونيمار وتارديللي ولا أحد منهم يمثل الرقم 9، في هذه الأيام لم يعد من الضروري اللعب بالرقم  إذا كان لديك لاعبين يستطيعون التسجيل، ألمانيا لم تلعب في المباريات الاولى بالرقم 9 ، توماس مولر كان يقف في خط المقدمة كعلامة لتسجيل الاهداف، لم يكن 9 بل كان مهاجما يجيد تسجيل الاهداف، إذا كنا لا نملك لاعبا كبيرا في أحد المراكز فلا يمكننا استدعاء أي لاعب بهذا المركز، يجب أن يكون لدينا الجودة اللازمة، ويمكن اللعب بدون الرقم 9 ، في اللحظات التي سجلت فيها المانيا الهدف على الارجنتين لم تكن تلعب بالرقم 9 حيث خرج كلوزه واشترك جوتزه بينما أنتقل مولر من الجناح للهجوم.

ما هي فلسفة كارلوس دونجا في اللعب

واي الاساليب سيختار مع السيليساو؟

هذا السؤال أخذ حيزا كبيرا من المؤتمر الصحفي الذي عقده دونجا والذي تحدث فيه عن أفكاره بعد استدعائه لقائمة اللاعبين الذين سيسافرون للولايات المتحدة الأمريكية للعب أمام كولومبيا هناك، دونجا كالعادة ذكر ألمانيا في الاجابة!. حيث قال قائد السيليساو في مونديال أمريكا: علينا ان نلعب بالأسلوب المناسب لنا، علينا اظهار الجدية في كل الدقائق وعدم التهاون، علينا أن ندافع بشكل جماعي، المنتخب الفائز بالمونديال كان يدافع أحيانا بـ11 لاعبا كي يغلق المساحات أمام خصومه، المانيا لم تترك الكثير من المساحات وكان فريقها يتحرك بسرعة مذهلة من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، لا يهم الطريقة التي ستلعب بها بل المهم ما هو الاسلوب الذي ستلعب به تلك الطريقة، لقد غيرت ألمانيا أطريقتها خلال البطولة، فمرة يلعبون بدون الرقم 9 ومرة يلعب كلوزه لكن الاسلوب واحد، الضغط والاقتراب من بعض لتقليل المساحات والانتشار السريع، الفريق يعمل بشكل مذهل. بينما لم يكن لدينا فلسفة واضحة، وكنا نتخاذل في الكثير من الأحيان، علينا ان نغير ذلك ونلعب بقوة وصرامة طوال المباراة، وعلينا ان نجعل الجميع ملتزم بالعمل الدائم من أجل تطبيق الاسلوب. عليك أن تختار اللاعبين الاكثر استعدادا لتنفيذ أي اسلوب، لاعبين يلعبون في مستوى عال من المنافسة، ألمانيا جاءت بـ7 لاعبين من الفريق الاكثر منافسة في العالم خلال الأعوام الخمسة الاخيرة، 7 من بايرن ميونخ والبقية يلعبون في أندية كبيرة، نحن علينا أن نختار لاعبين يلعبون في أعلى مستوى، لو نظرنا لنصف نهائي الموسم الماضي في دوري الابطال لوجدنا أنه كان هناك 9 لاعبين المان في نصف النهائي 7 من بايرن ميونخ بالاضافة إلى شورله وخضيرة مع تشلسي وريال مدريد، ولكن ايضا كان هناك 10 لاعبين برازيليين، ميراندا ولويس فيليبي ودييجو من أتليتكو مدريد ومارسيلو من ريال مدريد ودانتي ورافينيا من بايرن ميونخ، راميريس ودافيدى لويز وويليان وأوسكار من تشلسي لكننا لم نستدعهم جميعا للعب في المونديال، ألمانيا استدعت جميع لاعبيها الذين وصلوا لنصف نهائي دوري الابطال.

هل نيمار نجم كبير مثل روماريو ورونالدو؟

نيمار تمت مقارنته ببيليه من قبل بعض المتخلفين كرويا كما تمت مقارنة ميسي بمارادونا، ولكن ما رأي دونجا في هذا حيث سأله الصحفيون بذكاء دون ذكر بيليه في محاولة منهم عدم اثارته وجعله يجاوب على السؤال، حيث قارنوه بروماريو ورنالدو وليس بالملك بيليه، هل نيمار لاعب من هذا الطراز الرفيع؟. يقول دونجا: نيمار لاعب رائع ويتطور لكنه لم يصل ليكون اللاعب الكبير والعلامة الفارقة، لأنه لم يفز بالمونديال، كي تصبح لاعبا من طراز روماريو ورونالدو عليك الفوز بأقوى البطولات وهي كأس العالم، على نيمار أن يعمل بجد لتحقيق هدفه، وهو الآن ليس من بين هؤلاء اللاعبين الكبار، لقد أصيب في المونديال ولم يكمل المباريات ولكني لم أكن أعتقد بأنه كان بالامكان تجاوز ألمانيا في تلك الفترة ليس لغياب نيمار بل للكثير من الاشياء، الأبطال الكبار يفوزون بالمونديال وإلى ان يحدث ذلك يبقى نيمار خارج القائمة الكبيرة من لاعبي البرازيل، بإمكانه الفوز باللقب ثم يصبح واحدا من بين أكبر النجوم في العالم.

Share.

اترك رد