Inbound-Advertiser-Leaderboard

تاريخ جديد

0

النهائي 30 الجاري في مجمع صحار

الخابورة يدخل التاريخ .. وصحم يكرر الانجاز

وداع صلالة حزين رغم الاداء القوي .. والنصر خسر و لم يقنع

الاداء التكتيكي الابرز ..واعتراض تحكيمي في مباراة صلالة والخابورة..

الاداء التكتيكي الابرز ..واعتراض تحكيمي في مباراة صلالة والخابورة..

دخل نادي الخابورة التاريخ الرياضي الكروي في سلطنة عمان من أوسع الابواب عندما وصل وبجدارة للمباراة النهائية لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة لكرة القدم لاول مرة في تاريحه الرياضي بعد فوزه على ضيفه فريق صلالة بهدف وحيد.. وضرب موعدا في المباراة النهائية مع جاره فريق صحم الذي فاز بدوره خارج ارضه على النصر بهدف وحيد.. على ان يلتقي الفريقان في المباراة النهائية بتاريخ 30 أبريل الجاري في المباراة التي ستقام في مجمع صحار الرياضي برعاية معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك حسن بن محسن الشريقي… واذا كان الخابورة قد وصل للمباراة النهائية للمرة الاولى إلا ان صحم سبق له أن وصل للمباراة النهائية وأحرز لقب المسابقة الاعرق في كرة القدم العمانية عام 2009 .. ويسعى كل منهما لكتابة اسمه بأحرف من ذهب من خلال الفوز بهذا اللقب الغالي.. وكان الفريقان قد تعادلا ذهابا مع النصر وصلالة سلبيا …

وبعد نهاية كل من المبارتين عمت الافراح بين جماهير الفريقين.. واللاعبين خاصة جماهير الخابورة التي حضرت بكثافة كبيرة في المباراة وشجعت فريقها وخرجت فرحة بعد المباراة .. وكانت الخسارة قاسية للنصر الذي كان يمني النفس باحراز اللقب من جديد بعد التعاقدات الكبيرة التي أجراها الفريق منذ بداية الموسم..أما صلالة فقد كانت خسارته مضاعفة كونه خسر الوصول للمباراة النهائية التي كان قريبا منها .. وخسر ايضا مقعده في دوري المحترفين وهبط للدرجة الاولى… أخيرا يذكر أن فنجاء يحمل الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بلقب هذه المسابقة برصيد 9 بطولات يليه ظفار 8 و ثم أهلي سداب 5 ، وكل من العروبة والنصر 4 ، وصور والسيب 3، والسويق ونادي عمان 2، وكل من مسقط وصحم والطليعة لقب واحد.

صحم يتفوق

سيطر الحذر التكتيكي الواضح على مباراة النصر وصحم خاصة في الشوط الاول الذي لم نشاهد فيه الكثير من كرة القدم .. حيث كان الاعتماد على تقوية الخطوط الدفاعية ومن ثم التقدم بكرات طويلة وسريعة واستغلال أي خطأ يرتكبه أي من الفريقين… ولعب صحم من باب السلامة واعتمد على مهارات لاعبيه الفردية .. وتسديدات بعض لاعبيه القوية.. وهو بالمحصلة يدين كثيرا لمهاجمه الدولي محسن جوهر في التأهل الثاني للمباراة النهائية من خلال الهدف الوحيد الذي سجله من كرة ثابتة يتميز في تنفيذها بالدقيقة 85 ولم تنفع بعدها كل محاولات النصر الذي بقي عاجزا عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى صحم بعد أن قدم الفريقان مباراة باهتة وفيها الكثير من الحذر التكتيكي قبل ان يتحرر النصر في الشوط الثاني ويهاجم مرمى منافسه لكن دون تسجيل عكس صحم الذي لعب بطريقة فيها الكثير من التركيز مع الانطلاقات الهجومية من خلال مرتدات وكرات سريعة لم يكتب لها النجاح .. وظن كل الحاضرين أن المباراة في طريقها للتمديد إلا أن محسن جوهر كان له رأيا مخالفا وحقق المطلوب في اللحظات الحاسمة… بعد أن غاب هجوم النصر بشكل كامل وفعال قياسا للجولات السابقة.

النصر وتحديدا في الجانب الهجومي الذي كان متوقعا منه أن يكون أفضل بكثير .. لم يكن كذلك.. ولم تنفع محاولات ميشاك وزملاءه .. مازن السعدي وأحمد خلفان وغيرهما في تهديد حقيقي لصحم .. وحتى تدخلات المدرب كريسو والتغييرات التي أجراها بعيدا عن تغيير عبد الله نوح الاضطراري لم يكن لها أي تأثير.. والنصر خيب التوقعات جميعا .. وكان اداءه ذهابا أفضل رغم أنه لم يلعب على ملعبه وبين جماهيره..

دفاعات صحم بالمقابل كانت على المستوى وبقي اعتماده على اللعب المركز.. واستغلال الاخطاء ومنها جاء الهدف.. وا تطاع مدربه عبد الناصر مكيس تحقيق المطلوب.. وكانت كل تغييراته في مصلحة الفريق وحققت الاضافة المطلوبة…النصر لم يقدم ما يشفع له الفوز.. وصحم لعب بواقعية وبحذر تكتيكي وكان له ما أراد… وهنا لا بد من الاشادة بجماهيره التي رافقته لصلالة.. وايضا بالروح الرياضية العالية التي سادت المباراة والتي خرجت دون اعتراضات على التحكيم أو غيره.

الخابورة لم يفوت الفرصة

كما توقع الجميع .. كانت مباراة الاياب بين الخابورة الذي سانده جمهورا كبيرا فاجأ الكثيرين حتى لاعبي الفريق..وضيفه صلالة مباراة مثيرة ومفتوحة.. واهدر اللاعبون من الطرفين الكثير من الفرص المباشرة والخطيرة ..وكان بامكان المباراة أن تنتهي بأكثر من هدف لو عرف اللاعبون من الطرفين استغلال الفرص المتاحة والمباشرة على المرميين.. واذا كان الشوط الاول تكتيكيا… إلا أنه شهد الكثير من الفرص المباشرة والخطيرة… وبالمقابل كانت خطورة الخابورة واضحة من خلال سرعة تحول لاعبيه من الدفاع للهجوم.. في الشوط الثاني تغيرت الامور وبدأ كل منهما في تنفيذ تعليمات مدربه .. وبقيت المباراة مفتوحة حتى النهاية.. ولم يكترث الحكم لمطالبات لاعبي صلالة في احتساب ركلة جزاء لهم بعد أن لمست الكرة يد لاعب من الخابورة اثر دربكة في جزاء الخابورة.. فيما كانت ارتدادات الخابورة بقيادة المتألق سعيد عبيد أخطر اللاعبين تشكل خطرا كبيرا وكان بامكان سعيد حسم المباراة بسهولة لو استفاد من الفرص والانفرادات الناتجة عن المرتدات بسبب اندفاع لاعبي صلالة نحو الامام للتعديل.

تعذب الخابورة  اذا كثيرا حتى تجاوز ضيفه صلالة الذي هبط للدرجة الاولى بعد أن كان صلالة منافسا قويا .. وكان بامكانه الخروج فائزا من خلال ما قدمه .. ولم يحتسب له الحكم ركلة جزاء في الشوط الثاني بعد أن اثارت الشكوك كرة في الشوط الاول يظن البعض أنها تجاوزت خط المرمى قبل أن يبعدها الدفاع الخابوري.. وتميز الخابورة بقوته الهجومية والاعتماد على انطلاقات وسرعة سعيد عبيد الذي كان مصدر الخطورة وأهدر بدوره العديد من الفرص السهلة .. منها من اصاب العارضة .. وبعضها تصدى لها الحارس قبل أن يستفيد ثاني الرشيدي الظهير الايمن للخابورة من مجهود فردي ويخترق دفاعات صلالة ومن ثم بدخل منطقة الجزاء ويسدد الكرة بيسراه في الزاوية البعيدة عن المرمى بالدقيقة 64 ولم تنفع محاولات صلالة الكثيرة والهجوم الضاغط الذي لعب به للتعديل بل كاد الخابورة زيادة رصيده من خلال انطلاقات سعيد عبيد وزملاءه الخطيرة… واستمر الحماس حتى اعلان الحكم النهاية.

رغم الاشكاليات والاعتراضات على بعض قرارات الحكم في المباراة خاصة من جانب لاعبي صلالة .. إلا ان المباراة سيطرت عليها الروح الرياضية العالية حتى نهايتها.. كما هي المباراة الاولى .. وكانت التهنئة حاضرة من قبل لاعبي والاجهزة الفنية والادارية للفريق الخاسر للفريق الفائز..وبتأهل الخابورة وصحم يبقى الجميع بانتظار النهائي ومعرفة اسم البطل الجديد لأغلى وأعرق المسابقات الكروية العمانية.

Share.

اترك رد