الخابورة يسعى لدخول التاريخ .. مرتين

0

«الخابورة بهمة رجالها»

استعدادات شعبية وجماهيرية كبيرة وتركيز على العامل النفسي ..

يعلق نادي الخابورة وجماهيره الكبيرة الكثير من الآمال على المباراة النهائية لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة لكرة القدم عندما يواجه جاره صحم في النهائي.. ويطمح إلى دخول التاريخ مرتين  المرة الاولى بوصوله للنهائي .. والثانية  دخول السجل الذهبي لهذه المسابقة من خلال تحقيق انجاز تاريخي والفوز بلقب أغلى البطولات وأعرقها .. وهو من أجل ذلك بدأ حملة الاعداد لها بقوة رغم ضيق الوقت والظروف التي يعاني منها بسبب كثافة المباريات .. الدوري والكاس.. الخابورة الذي لم يقدم المطلوب خلال الدوري اسوة بما قدمه الموسم الماضي .. عاقد العزم على أن يكون الختام لهذا الموسم متميزا ومختلفا وتاريخيا من خلال احراز اللقب الاول له في هذه المسابقة .. وهو يستند في ذلك للكثير من المقومات التي من ابرزها الروح المعنوية العالية التي يلعب بها الفريق والتي تميزه عن بقية فرق الدوري اضافة للقوة الهجومية التي يملكها والسرعة في الانطلاقات الهجومية التي تفاجئ المنافسين.

الخابورة في الدوري ليس هو الخابورة في الكأس ..فترتيب الفريق في الجول لا يعطي الصورة الحقيقية لمستوى الفريق الذي عانى فنيا هذا الموسم من خلال تغيير الاجهزة الفنية 3 مرات وهذا اثر على مستواه.. وهو بعد الاستقرار من هذا الجانب يملك الكثير من الطموحات .. واستعاد الكثير من قوته الضاربة التي تميزه عن البقية .. ويشعر اللاعبون باهمية المباراة وكونها مع الجار القريب صحم .. حيث تعتبر المباراة مكشوفة ومفتوحة من قبل الطرفين .. وكل يعرف الآخر بصورة واضحة .. الخابورة يعتمد بشكل كبير على أبناءه والذين يملكون الكثير من الخبرات .. ومنهم سمير البريكي واحمد ضاحي ..ومحترفه بالا ونبيه الشيدي وثاني الرشيدي ومحمد المطروشي اضافة إلى سعيد عبيد، واشهاد عبيد، واسماعيل العجمي، وسجاد اللواتي ، وعبد الله العجمي ، وعبد السلام البلوشي وغيرهم .. والفريق استعاد الكثير من قوته وعنفوانه مع المدرب الجزائري الاصل الايطالي الجنسية مصطفى كيوة الذي عرف كيف يتعامل مع اللاعبين ويسخر طاقاتهم … وهو تعامل بطريقة فيها الكثير من الواقعية مع الفريق خلال مباريات الدوري وحتى تصريحاته حول النهائي اكتسبت الكثير من الواقعية والمنطقية .. الخابورة على ابواب التاريخ .. وينتظر دخول سجله الذهبي وهي فرصة نادرا ما تتكرر.. والجميع يعمل حتى لا تضيع هذه الفرصة وبناء عليه كل العمل مكرس من أجل تذليل الصعاب .. وتأمين كل احتياجات الفوز والظهور المشرف.. أبرز الاسماء في الخابورة حاليا هو المهاجم سعيد عبيد .. دون أن ننسى جهود البقية خاصة وان الجماعية تغلب على أداء الفريق.. الجهاز الفني والاداري للفريق يتكون من المدرب مصطفى كيوة والمساعد علي مبارك البريكي ومدير الفريق عبد العزيز الزعابي والاداري عبد الله زايد الحوسني .. ومدرب الحراس عمر عكيل .. وأخصائي العلاج سيد ياسر رضوان .. ومسؤول المهمات مطر فيروز الحوسني..

فهد الحوسني: تشرفنا بالوصول للنهائي

سعادة الشيخ فهد بن سلطان الحوسني رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة هنأ جماهير ومحبي الفهود على هذا الإنجاز والذي اعتبره سعادة الشيخ رئيس النادي أنه جاء نتيجة عمل متواصل طوال السنوات الماضية.

وأضاف الحوسني: «لنا الشرف أن نصل لنهائي كأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة, كونها تحمل اسما غاليا وعزيزا على كل عماني. حاولنا أكثر من مرة الوصول للمباراة النهائية ولكن الحظ لم يكن حليفنا إلا في هذه المباراة».

وعن الاستعدادات للمباراة النهائية يقول سعادة الشيخ رئيس النادي بأن الاستعدادات تجري على قدم وساق للظهور بالمظهر اللائق الذي يليق بالمناسبة. وأضاف: «اعترف بأننا واجهنا بعض الصعوبات في الدوري, ولكن ولله الحمد استطعنا البقاء موسم آخر في دوري المحترفين, وتركيزنا ينصب الآن على مباراة يوم السبت».

وسألنا الشيخ فهد الحوسني عن حملة (الخابورة بهمة رجالها) والتي تنشط بشكل مكثف هذه الأيام قبل النهائي الحلم, فعبرعن سعادته البالغة بهذه الطاقات الشبابية الإيجابية في الولاية. وأضاف رئيس نادي الخابورة: «الحملة بأمانة غيرت في الكثير من المفاهيم لمصلحة تشجيع النادي. وهنا لابد من تقديم جزيل الشكر للشباب القائم على هذه الحملة والذين ضربوا أروع الأمثال على التفاني وخدمة المجتمع. أشكرهم جزيل الشكر وأهنؤهم على عملهم الدؤوب. والتهنئة موصولة لجماهير النادي والتي وقفت مع الفريق منذ البداية وتنتظر أن يتوج مجهودها يوم السبت القادم. كما أشكر أعضاء مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري للفريق والداعمين للنادي. ورسالة عبر «كوووورة وبس» للاعبين شرفتونا ورفعتم رؤوسنا والوصول للنهائي يعتبر تتويج لمجهودات مقدرة منكم.»

مصطفى كيوة: تركيزنا على العامل النفسي والتفاصيل

أكد المدرب مصطفى كيوة مدرب فريق الخابورة أن فريقه في حال جيدة خاصة وان الموسم وصل لنهايته .. وأنه سيركز كثيرا على العوامل النفسية والمعنوية قبل المباراة النهائية لمسابقة الكأس.. وان العمل سيكون مكثفا على هذا الجانب اضافة لبعض الامور الفنية المتعلقة بالتفاصيل المتعلقة بالفريق المنافس. وأوضح كيوة أنه لامجال لا ي عمل فني أو بدني والعمل سيتركز على اعداد اللاعبين نفسيا وجعلهم يأخذون المباراة بكثير من الهدوء والتركيز كاي مباراة عادي وان كنت أعرف ان ذلك صعب جدا ولكني سأعمل كثيرا على هذا الجانب بما لدي من خبرات في هذا المجال حيث سبق لي أن لعبت النهائي كلاعب وكمدرب .. ويرى كيوة أن الضغوط على اللاعبين هي سلاح ذو حدين .. وان الفوز في المباراة حق مشروع للفريقين وبنسبة متساوية.. ولا توجد أفضلية لفريق على أخر بل الافضلية ستكون لمن يلعب بتركيز أعلى ويستفيد من الفرص خلال النهائي… فالاوراق معروفة لكل فريق أمام الآخر.. ويبقى العمل على التفاصيل المهمة.. والخابورة يريد الخروج بنتيجة ايجابية كونها المرة الاولى التي يصل فيها لنهائي هذه المسابقة التي فاجأني أهميتها عند الجميع .. أخيرا أكد كيوة أنه سيدخل اللاعبين أجواء المباراة بكثير من الهدوء وكأنها مباراة عادية.. ومهم جدا ابعاد اللاعبين عن الضغط لتحقيق المطلوب .. ونتمنى ان يكون النهائي عند حسن الظن من كافة النواحي… ومبروك للفريق الفائز. الصورة: صورة جماعية .. وصورة الشيخ فهد الحوسني .. وصورة مدرب الفريق .. واللاعب سعيد عبيد

Share.

اترك رد