المدرب عساف خليفة: أنا محظوظ… ونادي عمان استحق الصعود

0

تجربتي رغم قصرها كانت ناجحة …. وكل المباريات كانت نهائيات كؤوس

اعتمدت على أبناء النادي والشباب .. وتعاون الادارة واللاعبين وراء النجاح

وجد المدرب السوري عساف خليفة نفسه فسي موقف صعب عندما تعاقدت معه ادارة نادي عمان لقيادة الفريق في المرحلة الحاسمة من دوري الدرجة الاولى.. ورغم ان المدرب لم يكن يعرف الفريق سابقا .. إلا أنه ومن خلال خبرته ومن خلال التعاون الكبير الذي لقيه من قبل اللاعبين ومن ادارة النادي استطاع الجميع ان يحققوا الهدف المطلوب وهو عودة الفريق لدوري الاضواء.. ومن باب تسليط الضوء على هذا المدرب وما حققه مع فريق نادي عمان كان لنا معه هذا الحوار السريع الذي تحدث من خلاله حول تجربته القصيرة .. ولكنها النموذجية والناجحة .. عساف خليفة وجد أن المستوى الفني كان غائبا في المرحلة الثالثة وهذا طبيعي كون الفرق كانت تسعى وتركض من أجل النقاط بعيدا عن المستوى.. وأن المنافسة كانت قوية والدليل هو ان المنافسة لم تحسم حتى الجولة الاخيرة..عساف قال أن تجربته مع نادي عمان كانت ناجحة وهو مدرب محظوظ كونه جاء لتدريب هذا النادي.. وأيضا كان له بعض الحديث عن سلبيات الدوري وايجابياته وايضا تحدث حول مرحلته المقبلة ووجهته وعلاقته مع النادي..

عساف تحدث عن طريقة عمله مع الفريق .. وعن اللاعبين الذين اعتمد عليهم خلال المباريات والمرحلة الحاسمة من عمر هذا الدوري … هذا اضافة للعديد من المواضيع الاخرى المتعلقة بدوري الدرجة الاولى والكرة العمانية بشكل عام .. وكل ذلك من خلال هذا الحوار الذي أجريناه بعد انتهاء مباريات الدوري وصعود فريقه رسميا لدوري عمانتل للمحترفين.. وهذا نصه:

ـ حدثنا عن تجربتك مع نادي عمان

في المرحلة الحاسمة؟

بداية مبروك لكل محبي وأبناء النادي … ومبروك لادارة النادي واللاعبين على عودة الفريق لدوري عمانتل .. أنا مدرب محظوظ كوني تعاقدت مع هذا النادي وهذه الادارة الرائعة.. نادي فيه كل مقومات النجاح .. من ادارة .. ولاعبين … ونظام .. وطموحات .. وتفهم تام من قبل الجميع.. منذ البداية كنت أعلم أن الفريق لا يرضى إلا أن يكون منافسا … وهذا ما حدث وان كنت قد بدأت دون أن يكون لي معرفة باللاعبين أو الفرق الاخرى.. وخلال فترة العمل استطعنا الوصول للخطوط العامة لمسيرة الفريق .. وكانت مرحلة الاياب من المرحلة الحاسمة قوية ومن خلالها أثبت الفريق أنه جدير بالتأهل كونه كان بطل الاياب.. واستطاع تحقيق المطلوب.. وطبعا ما تحقق لم يكن ليحدث لولا اللاعبين.. والجهازين الاداري والفني .. والمدرب دون وجود ما سبق لا يستطيع أن يفعل شيئا .. شكرا لكم جميعا .. نجاحي هو من نجاحكم .. والفريق استحق الصعود بجدارة…. والتجربة كانت ناجحة.

ـ ماذا عن المستويات الفنية والمنافسة؟

المنافسة كانت قوية للغاية بدليل أن الحسم لم يُعلن إلا مع أخر جولة .. وفي هذه المباريات لا يكون للمستويات الفنية حضورا كبيرا  والسبب هو أن الجميع يسعى ويركض وراء النقطة فقط وهذا يجعل المستويات غائبة .. كل المباريات كانت نهائيات كؤوس .. ولا مجال إلا للفوز .. وهذا أمر طبيعي .. الدوري والمرحلة الأخيرة كانت قوية والمنافسة مفتوحة.

ـ هل من ملاحظات ايجابية

أو حتى سلبية عن الدوري؟

أي عمل نقوم به لا بد من وجود أثار سلبية أو ايجابية له .. لنبدأ بالايجابيات .. الملاعب التي اقيمت عليها المباريات كانت جيدة .. أيضا المباريات اجريت بنفس التوقيت والأيام.. والتحكيم كان جيدا ولم تكن هناك شكاوي حوله… أما عن السلبيات فقد كانت من خلال عدم وجود لدينا ملعب لنلعب مبارياتنا عليه .. اضافة لغياب الجماهير التي استغربت كثيرا غيابها باستثناء حضور لجماهير الرستاق وجعلان.. أيضا من النواحي السلبية هي توقيت بطولات الجيش التي صادفت مع مباريات الدوري … فاللاعب كان يأتيني مرهقا .. ولا أستطيع أن أدربه . وأيضا لا أستطيع أن أتركه دون تدريب..وأيضا التغطية الاعلامية لهذا الدوري لم تكن بالمستوى المطلوب…

ـ ماذا عن وضعك مع النادي بعد انتهاء الدوري؟

كما قلت لك أنا مدرب محظوظ لأنني تعاقدت مع ادارة نادي عمان … هناك جلسة قريبة مع ادارة النادي . .. سأقدم تقريري لإدارة النادي .. وانا جاهز لبحث اي أمر أخر .. أنا مدرب محترف وأبحث عن العرض الأفضل وأي عرض يأتيني سأدرسه وبالتأكيد سأختار الأفضل.. والفريق الذي تعرفه أفضل بكثير عن الفريق الذي ستتعرف عليه…

ـ كيف كانت هي طريقة عملك

مع النادي خلال الفترة السابقة؟

خلال فترة عملي كمدرب .. كنت أحب التعامل مع اللاعبين الشباب واعطائهم الثقة.. كما أنني أحرص كثيرا على إعطاء أبناء النادي الفرصة كاملة لأنهم خير من يدافعون عن ألوان قميص ناديهم.. وهذا ما عملت عليه خلال الفترة السابقة..أضف لذلك أن ادارة النادي كانت قد وفقت كثيرا من خلال تعاقدها مع اللاعبين المحترفين الأجانب.. وان خسرنا جهود جوستافو في أخر مبارتين .. ولكن البقية كانوا عند حسن الظن.

ـ ماذا عن فرق المرحلة النهائية .. وأي منها أعجبك؟

الفرق كانت متقاربة المستوى .. والدليل المنافسة القوية التي استمرت حتى النهاية.. أعجبني جدا فريق السيب الذي يستحق أن يكون في دوري المحترفين بناء على ما يملكه من مواهب ولاعبين على مستوى عالي ومؤسسين بصورة جيدة.. لاعبين موهوبين… ,اعتقد أن تغيير المدرب أثر على الفريق واستقراره ولكنه عاد بعد ذلك من خلال لاعبيه الذين هم من أبناء النادي.. السيب من الفرق التي أعجبتني كثيرا ويستحق موقعا أفضل..

س ـ هل تتابع دوري المحترفين.. ماذا عنه؟

اتابعه بشكل عام .. أيضا فرقه متقاربة المستوى كثيرا .. ولا فوارق كبيرة.. الدليل هو المنافسة القوية في القمة والقاع.. وهذا يعطي الدوري نكهة خاصة ومميزة .. ولكن لا زلت مستغربا عن سبب ابتعاد الجماهير عن الدوري ولو تتابعه بالصورة المطلوبة سيكون مستواه أفضل بالتأكيد..لانني أعرف ماذا تعني الجماهير الحاضرة لتشجيع أي فريق.

ـ أـخيرا ماذا تقول؟

شكرا لكم .. وشكرا لكل من وقف معي خلال الفترة السابقة أنا سعيد للغاية لتواجدي مع فريق عمان وتحقيق انجاز لهذا النادي العريق .. شكرا للاعبين .. وادارة النادي .. والجهازين الفني والاداري المساعد.. لولاهم لما تحقق هذا الانجاز .. قلوبنا كانت صافية وعملنا بروح الفريق الواحد وتحقق المطلوب..

عساف خليفة… سيرة ذاتية

لاعب دولي سابق في المنتخب السوري .. وأندية الوحدة السوري .. والنجمة اللبناني … وسوتشي الروسي.. بدأت مسيرتي التدريبية منذ العام 2008 ، ودربت أندية الوحدة ، وتشرين ، والنضال في سورية .. السلام زغرتا اللبناني.. والنبي شيت اللبناني .. وذات راس الأردني وصعدت بالأندية الثلاثة الأخرى لدوري الأضواء.. كما دربت منتخب سورية للناشئين … وأخيرا نادي عمان العماني.

Share.

اترك رد