في نهائي درع الوزارة لكرة اليد: مسقط أحرز اللقب .. ونادي عمان وجماهيره أشعلوا المنافسة

0

أهلي سداب في المركز الثالث .. والسيب رابعا.. ومجيس نافس بقوة

رد فريق مسقط لكرة اليد اعتباره وفاز بلقب بطولة درع وزارة الشؤون الرياضية الخامس بعد فوزه على منافسه نادي عمان 34/28 في المباراة التي جمعت الفريقين الأسبوع الماضي في الصالة الرئيسية بمجع السلطان قابوس الرياضي ببوشر…. ويدين نادي مسقط لفوزه هذا لخبرة لاعبيه من جهة .. وإصابات لاعبي نادي عمان وإهدارهم الفرص السهلة في الأوقات الحرجة من جهة أخرى .. وكان مسقط قد خسر لقب الدوري أمام فريق أهلي سداب قبل فترة ليعوض لقب الدوري بهذا اللقب. .. وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع فاز أهلي سداب على السيب بنتيجة كبيرة وصلت إلى بنتيجة ٣٥/‏‏٢٥ . ورد مسقط اعتباره أمام نادي عمان بعد أن كان قد خسر في الدور الأول 24/21 .

وبعد انتهاء المباراة المثيرة .. قام راعي الختام سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة بتسليم الميداليات المتنوعة للفرق الثلاث الأولى .. أهلي سداب ميداليات المركز الثالث .. وعمان ميداليات المركز الثاني.. ولاعبي مسقط ميداليات المركز الأول واضافة لدرع البطولة وسط فرحة كبيرة لجماهير النادي… كما قام راعي الختام بتكريم افضل اللاعبين في هذه المسابقة وهي الجوائز التي أحدثت باسم المرحوم الحارس الدولي والقائد الأسبق للمنتخب الوطني وأهلي سداب احمد فلاح الدغيشي فحصل منير البلوشي حارس مرمى أهلي سداب  على جائزة افضل حارس ،وحصل على جائز أفضل ساعد دفاع أيمن اللاعب نصر التمتمي لاعب نادي مسقط، وأفضل ساعد أيسر اللاعب هاني سليمان الدغيشي من نادي عمان، وحصل على جائزة أفضل جناح أيمن اللاعب أحمد الهنائي لاعب نادي عمان، وحصل على جائزة أفضل جناح أيسر اللاعب حسن الجابري لاعب نادي مسقط، وحصل على جائزة أفضل لاعب دائرة اللاعب حمد سيف الدغيشي لاعب نادي اهلي سداب… وحصل على جائزة أفضل موزع لاعب نادي السيب التونسي عبد المنعم النايلي…. كذلك جرى تكريم الحكام ومنهم  حكما المباراة النهائية عياد المعشري ووليد السناني…. كذلك تم تكريم باسم السبكي مدرب المنتخب الوطني الذي انتهى عقده مع المنتخب تقديرا لدوره الكبير في تطور اللعبة.

مباراة مثيرة

على أصوات الجماهير الذي وصل لحد الهدير بدأ الفريقان المباراة و التكافؤ والمنافسة القوية العنوان الرئيسي .. وتبادل الفريقان الهجمات والتسجيل وسيطر التعادل على الكثير من مجريات الشوط الاول رغم التقدم الذي كان دائما لمسقط مقابل إدراك التعادل لنادي عمان من خلال تألق لاعبيه المحترفين الجزائريين وليد غزلان .. والياس بوجميال .. اضافة للبقية .. وبقيت الإثارة عنوانا بين الطرفين مع تألق التمتمي والحسني في صفوف مسقط حتى انتهى الشوط الأول بالتعادل 14 /14 . في الشوط الثاني تقدم نادي عمان ولكن مسقط استعاد التوازن وأدرك التعادل ومن ثم بدأ التقدم مستفيدا من خبرة لاعبيه وعلى رأسهم أسعد الحسني .. ومن ثم إصابة بعض لاعبي عمان المؤثرين وخروجهم … مضافا لذلك إهدار لاعبي عمان العديد من الفرص السهلة التي زادت من الضغوطات عليهم.. وأيضا عدم استفادة الفريق من حالات النقص العددي في صفوف مسقط الذي استفاد من كل الحالات المعاكسة ..فزادت من ثقة لاعبي مسقط الذين استطاعوا بعد ذلك وفي الدقائق الأخيرة التحكم بالمجريات حتى النهاية السعيدة.. الأبرز في المباراة بعد المستوى الفني القوي الذي قدمه الفريقان .. هو الحضور الجماهيري الكبير للفريقين خاصة من قبل جمهور نادي عمان الذي ظهر فجأة وبقوة ولعب دورا حاسما في تألق لاعبي الفريق .. كذلك المستوى الجيد الذي قدمه محترفا نادي عمان ومعهما محترف مسقط العائد من الإصابة..  ولعل الأبرز فوق كل ذلك هو عودة نادي عمان للعبة وبهذه القوة التي سيكون لها تأثيرا إيجابيا على كافة الأصعدة… أيضا من العلامات الفارقة هي الروح الرياضية العالية التي سيطرت على المجريات منذ البداية وحتى النهاية وبعد انتهاء المباراة  رغم الالتحامات القوية بين لاعبي الفريقين.

سيطرة أهلي سداب

حقق فريق أهلي سداب الفوز على السيب في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بفارق 10 أهداف .. بعد مباراة مفتوحة وسريعة من الطرفين كانت الأفضلية فيها لأهلي سداب من خلال نجومه الذين كانوا على الموعد .. وحاول لاعبو السيب فعل شيء بعد أن كانوا أندادا في الشوط الأول الذين خسروه بفارق هدف 17/16 ، إلا أن لاعبي أهلي سداب وبخبرتهم وتألقهم الواضح حسموا المباراة لمصلحتهم رغم تألق لاعب السيب التونسي عبد المنعم النايلي وزملاءه لتنتهي المباراة بفارق 10 أهداف لمصلحة أهلي سداب 35/25.

نظام ومباريات

وكانت مباريات هذه البطولة قد انطلقت من خلال مشاركة 7 فرق واقيمت مبارياتها بطريقة الدوري من دور واحد ، واستطاع نادي عمان احتلال المركز الأول تلاه مسقط، ومن ثم السيب ، واهلي سداب ، فمجيس، ومن ثم الاتحاد، وأخيرا صلالة .. وكان نظام البطولة يقضي بلعب صاحب المركز الأول مع الرابع وفاز عمان على أهلي سداب .. وصعد للمباراة النهائية .. كذلك فعل مسقط صاحب المركز الثاني الذي فاز على السيب صاحب المركز الثالث وتأهل للنهائي… وكان مجيس قريبا جدا من التأهل للمربع الذهبي لولا الفوز المفاجئ للسيب على أهلي سداب 29/28 الأمر الذي أدى لإبعاد مجيس عن المراكز المتقدمة واكتفى باحتلال المركز الخامس بعد أن قدم مستويات جيدة ودخل بقوة طرفا في المنافسة بقيادة المدرب السوري فراس حصني.

رأي فني

أشاد الخبير الفني والتحكيمي في اتحاد كرة اليد زهير سمحة بالمستوى الفني العالي للبطولة .. وكل بطولات الموسم والذي أكد العديد من المتابعين أنه من أقوى المستويات منذ فترة طويلة بعد عودة نادي عمان للمنافسة من جهة .. ودخول مجيس المتطور طرفا في المنافسة من جهة أخرى..ورأى سمحة أن الأندية الخمسة تنافست بقوة للتأهل المربع الذهبي .. ولعبت الخبرة دورا كبيرا في حسم العديد من المباريات.. كما رأى أن وجود لاعبين محترفين ومن ثم مدربين محترفين على مستوى عالي زاد من حدة المنافسة القوية وتطور المستويات الفنية .. معتبرا أن اللعبة حظيت بدعم واضح من قبل إدارات الأندية .. وأيضا من خلال الإهتمام والحضور الجماهيري الكبير الذي أكد شعبية وقواعد اللعبة القوية.

يونس آل عزان مدرب فريق عمان أشاد بدوره بالمستوى الفني وأكد أن قرار الإستقالة من تدريب فريق عمان جاء بسبب ظروفه الصحية كونه يعاني من ألام في العمود الفقري « ديسك « وأثر ذلك كثيرا على مسيرته مع الفريق .. وهو يرى أن المستوى الفني هذا الموسم كان مرتفعا من قبل جميع الفرق دون استثناء، ودخول مجيس طرفا قويا في المنافسة كان له دورا في زيادة التنافس والقوة … وحول المباراة النهائية أشار يونس إلى أن فريقه لعب جيدا .. ولكن الإصابات المؤثرة التي حالت دون إكمال 4 لاعبين للمباراة كان لها دورا في خسارة الفريق… إضافة لإهدار اللاعبين العديد من الفرص السهلة وعدم الإستفادة من حالات  النقص العددي في صفوف مسقط .. وبشكل عام المباراة كانت جيدة وزاد من جماليتها الجمهور الكبير ..

وحول الجديد في نادي عمان للموسم المقبل قال: إدارة النادي تتواصل مع بعض المدربين للموسم الجديد ونأمل أن يتابع الفريق ما بدأه هذا الموسم… وان شاء الله اذا سمحت ظروفي الصحية سأكون قريبا منه أكثر .. وأنا ابن النادي وجاهز لأي مهمة أستطيع تنفيذها.

الجزائري مراد بوسبت مدرب مسقط قال: المباراة نهائية وهذا يعني وجود تحولات مختلفة .. ولكن فريقي عرف كيف يفوز من خلال التعامل الجيد مع المجريات .. وتابع: كنت متأكدا من قدرة لاعبي فريقه على الفوز رغم الغيابات وبعض التحولات … وأشكر الجميع على وقفتهم مع الفريق وأقدم التحية للجماهير الكبيرة التي وقفت مع الفريق وشجعته بالصورة المطلوبة.

أخيرا انتهى موسم كرة اليد .. والجميع أشاد بما تحقق… خاصة من الناحية الفنية والجماهيرية.. والجميع بانتظار الأفضل في الموسم الجديد..

Share.

اترك رد