كلود لوروا مدرب منتخبنا الأسبق: في كرة القدم.. إما أن تفوز.. أو أن تتعلم

2

نظام التصفيات حرمنا من كأس آسيا… ولدينا رقم قياسي في بطولات الخليج

المعسكرات المستمرة وتطوير المسابقات المحلية… وصفتي لعودة الأحمر

عمان بلد يتنفس كرة القدم… والدليل وجدته في الشواطئ

شراء الحقوق التلفزيونية يرفع المنافسات… وتطوير المنتخب يعني المزيد من المحترفين خارجيا

لا تقسوا على المهاجمين… لأنه من الصعب أن تلعب مهاجما في كرة القدم

القليل لا يتذكر هذا الاسم (كلود لوروا).. ربما كونه مرتبطا بالبطولة الوحيدة خليجيا المسجلة باسم المنتخب الوطني الأول.. وربما أن اسمه يذكرنا بفرحة (النبض الواحد) في العام 2009.. حينما قدم الأحمر ولاعبوه وجمهوره لوحات فنية وكروية من المتعة والشغف.
لوروا يعود للسلطنة من جديد.. لأنه يعشق هذا البلد كما يقول.. ولأن مناخ كرة القدم العام مشجع.. كما تحدث. ورغم أنه يدرب منتخب (توجو) هذه الفترة.. إلا أن الأمر لم يمنعه من إعطاء وصفته السحرية لعودة الأحمر من جديد.. وعودة الجماهير للمدرجات.
كلود لوروا.. الرجل المحظوظ كما يصف نفسه.. تحدث أيضا عن الدوري المحلي وسبل الارتقاء به.. والعديد من الذكريات عبر الحوار التالي نصه:

-كيف تسير الأمور معك في منتخب توجو؟!
الحمد لله.. قبل أن استلم الفريق قبل أشهر كنا تقريبا خارج المنافسة.. والآن نحن نتحدث عن اللعب في كأس أمم أفريقيا (الجابون 2017) وفي مجموعة قوية نسبيا. كانت فرصنا للتأهل ضئيلة جدا.. لكن الوضع تغير.
-ماذا تقول عن المجموعة التي وقعتم بها؟
مجموعة قوية وصعبة.. ساحل العاج والكونجو الديموقراطية والمغرب.. ربما نكون الفريق الأضعف, ولكن سنحاول اللعب من أجل الفوز.
-ستواجه فريق قد سبق أن دربته من قبل؟
دربت منتخبي الكونجو والكونجو الديموقراطية من قبل .. تأهلت مع الكونجو الديموقراطية لبطولة 2013.. ومع الكونجو لبطولة 2015.. ومع توجو للبطولة القادمة 2017.. وهذه المرة التاسعة لي كمدرب يتأهل منتخب أدربه لنهائيات أمم أفريقيا… وهو رقم قياسي وعالمي على ما اعتقد..
-ونعود الآن لنلتقي في عمان مجددا.. بعد سنوات من إنجاز (خليجي 19).. ونلتقي بك مرة أخرى على صفحات الجريدة بعد أن كنت ضيفا على صفحاتنا في 2013.. ما الذي حدث؟
لا أعلم ما حدث مع (بول لوجوين).. عندما تركت المنتخب الوطني العماني وسألني السيد خالد بن حمد عن من أرشحه ليخلفني.. أخبرته عن بول لوجوين. أعرفه منذ أن كان لاعبا في (باريس سان جيرمان) حيث دربته. بدأ بتدريب نادي (رين) والذي رفضت عرضهم بسبب أنني اتفقت مع نادي (ستراسبورج).. لا أعلم بالضبط ماذا حدث في (خليجي 21) في البحرين. عندما تركت العمل مع المنتخب العماني كان الفريق قد لعب بطولتي كأس الخليج بدون أية هزيمة وهذا إنجاز مهم.
-هل تعتبرها مسألة حظ بالنسبة لك؟
الحظ جزء مهم من عملنا كمدربين.. منذ طفولتي وأنا اعتبر محظوظا. في قريتي في فرنسا كان الجميع يقول لي بأنني (طفل محظوظ) منذ ولادتي. يقال أنني ولدت مع الحظ.. (يضحك).. هذا ما كان يقال لي.
-واستمر الحظ معك حتى حصلت على كأس الخليج لأول مرة مع منتخب يحصل عليه للمرة الأولى؟
كنت محظوظا بالعمل مع رئيس بشخصية السيد خالد بن حمد.. والذي فعل كل ما بإمكانه فعله للفوز بهذه البطولة. الاستعداد للبطولة فاق أي شيء آخر.. ومختلف تماما عن التحضير في البطولة التي تلتها في اليمن.
-كيف كانت الأجواء داخل (معسكر المنتخب)؟
كانت الأمور مهيأة للفوز والظفر بالبطولة.. أتحدث عن رئيس اتحاد كان يتابع أدق التفاصيل.. ولاعبون على قدر عالي من المهارة والمسؤولية.. وجمهور داعم وكبير. أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة كان اللاعبون يقدمون فيها أفضل ما لديهم من مستوى فني وبدني وحتى ذهنيا. الأمر متعلق بالحظ,, لكنه أساس اعتمد على العمل الجاد والتضحية من أجل الهدف.
-بخصوص (كفاءة اللاعبين).. هل فزنا بسبب أن لدينا حوالي 14 لاعبا يحترفون خارج السلطنة؟
كان أمرا مهما خصوصا وأنك تتحدث عن لاعبين يلعبون في دوريات أعلى مستوى من الدوري المحلي العماني.. مثل الدوري السعودي والقطري والإماراتي وحتى من كان يلعب في الكويت يلعب في أندية منافسة على المستوى القاري.. ربما كان (حسن ربيع) الاستثناء الوحيد كونه كان يلعب في السويق وحصل على لقب الهداف.. وهذا يعني أن تأخذ في الحسبان كل شيء من الممكن أن يحدث. كل اللاعببين كانو مهمين لأنهم كانوا موهبين ويملكون مستوى فنيا عاليا ويعملون بجهد واجتهاد. ولهذا لعبنا (خليجي 19) من البداية حتى المباراة الختامية برتم ثابت وبنفس القوة.
-ربما لانهم متعطشون للفوز؟
هذا سبب مهم ويضاف إليه الدعم الجماهيري الكبير.. لا يمكن إغفال أن المدرجات الممتلئة بالجماهير والتي أضافت أكبر دعم من الممكن ان يحصل عليه أي فريق. شعرنا بذلك ليس في الملعب فقط.. ولكن في البلد من أقصاه إلى أقصاه. عندما تشعر أن الجميع يمنحك الروح الايجابية هذا مهم لبلوغ القمة.
-ها نحن في الموسم الرابع من
(دوري المحترفين).. ما هي ملاحظاتك؟
من الواضح لي أن عدد الجمهور في المباريات أقل بكثير عن السابق. شاهدت بعض المباريات ولاحظت عدم أو قلة الجمهور الحاضر.
-وكيف بالإمكان إعادة هذا الجمهور؟
باستجلاب اللاعبين ذوي المهارات العالية الذين يمكنهم إجبار المتابعين على متابعتهم من المدرجات. يجب أن لا ننسى بأن النقل التلفزيوني لمباريات البطولات العالمية (يقتل) الرغبة لدى الجمهور المحلي لمتابعة فرقهم المحلية بسبب المقارنات الظالمة. الناس تتابع على التلفزيون مباريات الدوري الاسباني والانجليزي والألماني والفرنسي والتي بعضها تقام في نفس توقيت المباريات المحلية.. من المهم أن يعود الجمهور للمدرجات.. ولإعادتهم علينا أن نحضر لاعبين من النوعية العالية.
-نجوم كبار.. هذا ما تقصده؟
لا أفضل كلمة (نجم) لأن النجم يلمع لأن ما حوله معتم.. أفضل كلمة (شمس) لأنها أقرب لنا وتضيء ما حولها. هي فلسفة آمنت بها.. خصوصا في الألعاب الجماعية.
-لكن هذا الأمر يتطلب
وجود أموال.. وفي حالة أنديتنا
هذا أمر صعب.. على الأقل حاليا؟
الأمر نفسه يحدث عندما لا يوجد دعم بشراء حقوق المباريات من التلفزيون… ستكون لديك مباريات كرة قدم عالية المستوى عندما تجد من يدفع لك لحقوق النقل وشراء المباريات المنقولة. حول العالم.. أقوى دوريات العالم هي الأعلى تسويقا والأعلى من ناحية حقوق البث التلفزيوني.
-وهل يؤثر ذلك على المنتخب الوطني؟
(يعدل من جلسته).. بالتأكيد.. هي حلقات متداخلة.. النتائج الجيدة للمنتخب تجعل الأندية الكبرى قاريا وأقليميا تبحث عن لاعبيك.. وهذا يعني أن يحصل اللاعبون على جرعات تدريبية ومباريات عالية المستوى وفي مختلف البطولات.. وهذا يصب في مصلحة المنتخب والكرة العمانية بشكل عام.
النتائج غير المشجعة للمنتخب يعني عكس ذلك كله. كمثال منتخب السنغال.. تألقه في مونديال 2002 جعل من الأندية حول العالم تستقطب لاعبيه وبالتالي ارتفع مستوى المنتخب أيضا وزاد مستوى التنافس في الدوري المحلي… على مر السنوات ستلاحظ أن المنتخبات الأفريقية المتألقة هي من تفرض لاعبيها على الأندية العالمية.. الكاميرون وغانا وساحل العاج.. وحاليا اللاعبون الجزائريون مطلبون بشدة في أقوى أندية أوربا بسبب تألقهم مع منتخب بلادهم.
حتى الآن في منتخب توجو.. عندما تأهلنا لأمم أفريقيا.. تأتينا عروض احترافية للاعبينا بشكل يومي. لا أزال اقول أنها حلقات متداخلة.. ولكن في البداية عليك أن تصنع لاعبين يستطيعون اللعب والوصول للمستوى التنافسي العالي. اعتقد أننا فعلنا ذلك في تلك الفترة وعلينا أن نعود لفعل الشيء ذاته. في الفترة التي كنت أدرب فيها منتخب عمان كان يوجد لدينا العديد من اللاعبين المهاريين.. محمد الشيبة وحسن ربيع وقاسم سعيد وحسين الحضري وسعد سهيل وغيرهم من اللاعبين.. أيضا علينا أن نعمل على تطوير مستوى التنافس المحلي.. علينا أن نبذل جهدا أكبر في هذا الجانب وفي زيادة الجرعات التدريبية للاعبين.
عندما كنت هنا قمنا بالكثير من المعسكرات التدريبية مع لاعبي المنتخب من المحليين والمحترفين خارج السلطنة.. هذا الأمر ساعدنا بشكل كبير.. ولم يقتصر الأمر على المنتخب الأول.. بل أيضا المنتخب الأولمبي ومنتخبات المراحل السنية الأخرى.
-لكن يبدو أن الأمر صعب
الحدوث في أيامنا الحالية… أيام
الفيفا وأيضا المسابقات المحلية؟
عليك أن تبحث عن حلول أخرى.. مثل معسكرات نهاية الأسبوع وهذا ما أفعله حاليا مع لاعبي منتخب توجو.. أربعة أيام في معسكر داخلي ثم يعود اللاعبون للعب مباريات الدوري المحلي مع أنديتهم وهذا يحدث كل أسبوعين. هذا يعني أننا نعمل بشكل متواصل ومستمر مع اللاعبين ونقوم بشرح ماذا نريد منهم تنفيذه في المباريات الرسمية والبطولات القارية.
-لكن ألا تعتقد أن هذا الأمر مكلف ماليا؟
إذا أردت تطوير مستواك عليك أن تعلم أن الأمر مكلف ماليا. على سبيل المثال.. في (خليجي 19) قمنا بالعديد من المعسكرات الطويلة داخل وخارج السلطنة. قمنا بمعسكر طويل في إسبانيا ولعبنا العديد من المباريات الودية.. وفي النهاية حصدنا نتاج عملنا. في (خليجي 20) في اليمن اختلفت التحضيرات ولكن رغم ذلك خرجنا من البطولة دون أن نتعرض للهزيمة. هذا أمر مهم.. كنا قريبين من التأهل لنهائيات كأس آسيا (قطر 2011) لولا التعادل في مبارتي أندونيسيا والكويت على أرضنا. من المهم جدا أن نهيئ الفريق وخصوصا الجيل القادم منه. أنا متأكد بأن منتخب عمان سيعود للقمة من جديد.. على الرغم من البعض يخبرني بأننا لا نلعب بتلك الطريقة الممتعة. علينا أن نذهب للشواطئ لرؤية الذين يلعبون هناك لنعرف تماما ماذا يعني الشغف بكرة القدم في عمان.
في الخامسة مساءا في شاطئ القرم كنت أرى المكان مليء بلاعبي كرة القدم وكان الأمر بالنسبة لي مبهجا ويبعث برسالة مفادها بأن الأمور تسير على ما يرام.
-سبع سنوات بعد كأس الخليج
التي أحرزها الأحمر تحت قيادتك..
لا يزال الجميع يتذكرك.. لماذا؟
هذا أمر لا يصدق.. عندما وصلت للسلطنة كان الجميع يحييني ويلتقط الصور معي ويتحدثون معي. ترحيب العمانيين بي بهذه الطريقة (مؤثر).. حتى زوجتي تقول أنها تحب هذه البلد. أمضينا ثلاثة أعوام هنا وكانت سنوات جميلة والأجواء المحيطة محفزة بالفعل.
-ربما لأنك حققت حلما من الأحلام التي تنشدها كرة القدم العمانية؟
وكنا نستحق التأهل لكأس آسيا لولا الخطأ الكبير الذي حدث في رزنامة تصفيات أمم آسيا والذي أثر علينا بشكل كبير. من الخطأ أن نلعب مباراة أندونيسيا بعد يومين فقط من نهائي خليجي 19. الفريق كان بحاجة للراحة بعد 120 دقيقة كاملة من اللعب وركلات الترجيح والتي استنفذت طاقات اللاعبين بشكل كبير وهذا خطأ كبير في الرزنامة التي لم تنصفنا. رغم أن لاعبينا قدموا ما لديهم. أنا واثق بأن المنتخب العماني باستطاعته التأهل لكأس العالم يوما ما لأن اللاعبين متعطشون لذلك. الفريق فاز على كبار القارة وكان ندا لهم في عدة منافسات وأصعدة وهذا أمر يجب أخذه في الاعتبار عندما نلعب مع منتخبات مثل إيران واستراليا وكوريا الجنوبية واليابان واوزبكستان والسعودية. كنا ضمن نخبة منتخبات آسيا وهذا أمر يجب أن نعمل على إعادته.
لعبنا أيضا مباراة قوية أمام البرازيل وهزمنا الباراجواي والسنغال وتعادلنا مع المغرب.. قمنا بلعب مباريات على مستوى عالي فنيا وبدنيا وهذا أمر مهم.
-وما هي (وصفتك السحرية)
لعودة الأحمر مرة أخرى لتلك المستويات؟!
لديكم العديد من اللاعبين المهاريين. عمان بلد بها خليط لا مثيل له بين جيرانها هنا.. هو مزيج من المهارات العالية والبنية الجسمانية وهذا أمر نادر وجوده في منطقة الخليج. من المؤكد أن العمل يجب أن يستمر على مختلف الأصعدة في ما يخص تنمية هذه المهارات وصقلها. أعني بذلك معسكرات ومباريات ودية دولية كثيرة.
-والمزيد من الأموال؟
الأمر لا يتعلق بالمال وحده.. يتعلق أيضا بحسن إدارتك لمواردك المالية.. في توجو مثلا, الدوري متوقف منذ ثلاثة أعوام.. كنا بعيدين عن كل شيء… اتصلوا بي وأخبروني بالواقع والأهداف الرئيسية والتي كان من ضمنها التأهل لأمم أفريقيا 2019. لعبنا عدة مباريات منذ وصولي.. تحديدا سبع مباريات منها ست انتهت بفوزنا وواحدة تعادلنا فيها. نحاول الوصول للمستوى العالي من جديد رغم أننا نعلم أنه صعب الحدوث حاليا.. ولكن نعمل بخطط تدريجية للوصول وعلى قدر ما نملكه من إمكانات مالية. من المهم أن تعرف كيف تنفق ميزانيتك على شيء مثمر وبناء. باختصار (العمل بأقل الامكانيات وأكبر انتاجية) هذا هو باختصار علم إدارة الأعمال. أيضا لا ننسى أن نمنح اللاعبين مكافآت الفوز والتأهل وهذا أمر مشجع لهم أيضا. علينا أن نعمل على إعادة المنتخب العماني إلى مكانته
-ولكن نحن الآن في
المركز 129 عالميا.. و19 آسيويا؟
عندما وصلت لتوجو كنا في المركز (117) ونحن الآن (93) تقريبا في تصنيف الفيفا.. كان المنتخب العماني في المركز 73 تقريبا في الفترة التي تركت العمل معهم.. كنا قد وصلنا لمرحلة كان بالإمكان اللعب مع أي فريق على مستوى العالم. علينا أن ندرك حقيقة ونعمل عليها… عمان بلد كرة القدم.. العمانيون لا يحبون كرة القدم فقط.. بل يلعبونها. عندما تذهب لدول مختلفة وتشاهد الأطفال يلعبون تدرك أن هناك شيء مختلف في عمان.
-كيف ذلك..؟!
لاحظت أنك عندما تطلب من شخص أن يعطيك الكرة فهو يرميها بيده.. في عمان الجميع يركل الكرة.. وهذا أمر جدير بالاهتمام ويدل على أنكم شعب يحب كرة القدم ويمارسها. أيضا من المهم أن يكون العاملون في الاتحاد متفهمون لهذه الأمور. عملت مع جهاز فني وإداري يعشق عمله.. أيضا شخصية السيد خالد بن حمد وبقية أعضاء مجلس الإدارة كانت محفزة للعمل. سالم الوهيبي كان نائبا للرئيس تلك الفترة وكان الجميع يعملون بنسق ووحدة في الفكر والتوجهات. أيضا كان الجميع ملتزم بالتدريب والبرامج والمواعيد. مثلا إذا قلت أن التمرين سيكون في السادسة صباحا.. هذا يعني أن الجميع متواجد قبل ربع ساعو من الموعد ومستعد ومتأهب. لا يمكن التحدث هنا عن الالتزام في كرة القدم.. لأن الالتزام هو روح كرة القدم.. وأساس كل شيء. علينا أيضا أن نعمل على إضافة عناصر جديدة للمنتخب بين فترة وأخرى.. هذا أمر مهم للحفاظ على استمرارية المستوى العالي.
-أشكرك على منحنا هذه
الفرصة للحديث مجددا.. ما هي
رسالتك لمتابعي كرة القدم العمانية؟
هم من يمنحون لكرة القدم متعتها.. لكن عليهم عدم القسوة على المهاجمين لأنهم يملكون مساحة صغيرة جدا لإيجاد الحل.. على عكس المدافعين. أعلم أن الناس دائما يكونون قساة على المهاجمين.. لكن علينا أن ندرك أنه من الصعب أن تكون لاعبا مهاجما.. كنت لاعبا مهاجما محترفا لمدة 15 عاما وأعلم صعوبة الأمر. أدرك ما يعانيه المهاجمون خصوصا عندما لا تصلهم الكرات من الوسط أو الدفاع. علينا أن نفهم أن في كرة القدم الأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة.. الأمر يكون (إما الفوز أو التعلم)… وهذه فلسفة يجب أن تكون حاضرة.

Share.

تعليقان

  1. سليمان ناصر العزري on

    عندما ترى منتخبنا الوطني يتراجع من مركز 73 في أيام الزمن الجميل مع لورا إلى 129 في التصنيف الأخير وترى انا منتخب توجو ارتفع من 117 إلى 93 ستعلم ان لوروا مدرب ناجح وكم نحن بحاجه إلى عودته . أسعدني أن إقراء مقال مثل هاذا المقال واتفق بشده مع بعض النقاط التي ذكرها. ذكر نقطة عزوف الجماهير بشده وهاذي نقطه مهمه مع جلب لاعبين كبار ليرتقي الدوري العماني وفي نفس الوقت يتعلم الاعبين العمانيين من خبرات النجوم وبذلك يتحسن المنتخب أو بالأحرى كلمة الشمس مثل ما ذكر لوروا .
    دار فالحديث الوضع المالي ونحن نعلم أنه من اللازم دفع مبالغ طاله إلى المعسكرات والمكافآت والمباريات الوديه لترفع من فاعلية المنتخب ومن المستوى البدني ومن الخبرات وهنا ذكر لوروا نقطه مهمه جدا وهي انك سياسةادارتك للأموال وهي أن تكتسب أكبر خبره بأقل الأموال المصروفه وأيضا أن تكافي اللاعبين لتحفيزهم.
    ذكر لوروا ان مستوى الدوري ونقل المباريات والمنتخب ما هي إلا حلقات متداخله وهاذي نقطه إيجابيه جدا حيث بإمكاننا رفع مستوى الدوريات المحليه لتكون تحت الأنظار وتكون مطلوبه من قبل القنوات الفضائية وهاذا سيزيد من الدخل ويزيد من فرص تحسن المنتخب.
    أرى أن نتبع مجال لوروا في التدريب من المعسكرات الاسبوعيه مثل ما يفعل ما توجو وان نتابع الشباب العمانين في الانديه الصغيره أو حتى الملاعب الصغيره وأيضا أن نقوم بإنشاء مدرسة لتدريب وتأهيل الأطفال لترى النور في المستقبل القريب وترى منتخبنا يقارع الكبار
    أيضا أرى أن يتم الاهتمام بلاعبين المنتخب الوطني وان يتم عمل مقابلة تلفزيونية لتشجيعهم وان يتم عمل مقاطع تلفزيونيه لدعهم وتشجيعهم والاهتمام في صحتهم وغذائهم واحتياجاتهم.
    من ناحيه أخرى لابد من فرض العقوبات الصارمه لكل من يتخاذل أو يستهين بالعمل الوطني فهاذا واجب وطني يجب على كل لاعب تنفيذه من أعماق قلبه
    في نهاية التعليق لا يسعني إلا بالشكر الجزيل إلى لوروا الذي اهدانا هو والمنتخب الذهبي الكأس الخليجيه الرائعه وايام الزمن الجميل في قطر والإمارات .
    وأقول ل لوروا عمان دار المحبه لك انت خاصه ولكل زائر عامه

اترك رد