Eid 2017 Banner

الانتصارات والنزعة الهجومية عنوان منافســــــات الدرجة الثانية

0

البشائر ومجيس يتقدمان ويتشاركان الصدارة

أهلي سداب وينقل ما زالا يبحثان عن النقطة الأولى … والـــــــــــــــــــوسطى يعود لجمع النقاط

تقدم فريقا البشائر ومجيس إلى صدارة ترتيب فرق المرحلة الحاسمة من فرق دوري الدرجة الثانية بعد فوز مجيس على الاتفاق بهدف .. وتحويل البشائر المتطور تأخره بهدفين أمام ينقل إلى فوز بثلاثة اهداف .. فيما فاز الوسطى على أهلي سداب بهدفين لهدف … ليتصدر مجيس والبشائر الترتيب ولكل منهما 6 نقاط مقابل 3 للإتفاق والوسطى .. ولم يحرز اي من أهلي سداب وينقل أي نقطة .. وفرضت هذه النتائج مسلسلا مستمرا من الإثارة والقوة على المنافسات كون الفرق لم تلعب حتى الآن سوى جولتين فقط حيث ستلعب الفرق 10 مباريات والمتصدر والوصيف بنهاية المباريات سيصعدان لدوري الدرجة الأولى مباشرة فيما سيلعب صاحب المركز الثالث مع صاحب المركز الأخير من دوري الدرجة الأولى مبارتي ملحق لتحديد من سيصعد أو يبقى في دوري الأولى والثانية. مباريات الجولة الثانية شهدت منافسات قوية من خلال التحولات الكبيرة .. وبقيت الانتصارات والنزعة الهجومية وأيضا إهدار الفرص السهلة عنوانا .. كما أن المباريات المفتوحة كانت حاضرة بقوة والتي سعى كل فريق من خلالها إلى تحقيق الفوز .. وهو ما كان له وقعا وصدى كبيرا عند الفرق الفائزة .. واثبت فريقا البشائر ومجيس أنهما الأبرز حتى الآن بعد الفوزين المتتالين اللذين تحققا .. وتابع الدوري نزعه الهجومية من خلال الأهداف التسعة التي سجلها لاعبو الفرق المتبارية .. ويمكن القول أن المستويات الفنية فرضت نفسها بالصورة المقبولة.

دوري الثانية وفي مراحله الحاسمة مرشح بقوة للكثير من التحولات .. وربما تستفيد الفرق المتأهلة للمرحلة الحاسمة من خلال فترة الانتقالات الثانية لتدعيم صفوفها وهذا من المحتمل أنه سيعيد أمور بعض الفرق للأفضل…

مواجهات قوية

في مباراة ينقل والبشائر كانت البداية قوية للغاية بالنسبة لفريق ينقل مع تأخر دخول لاعبي البشائر للأجواء وهذا ما كلفهم هدفين … ولكن البشائر وبعد التعديلات في طريقة الأداء وبعض التغييرات في الخطوط تسلم زمام المبادرة وبدأ يهاجم وتأخر حتى الدقيقة 65 ليقلص الفارق الأمر الذي أعطى لاعبيه المزيد من الثقة فأدركوا التعادل ومن ثم حققوا الفوز قبل النهاية بقليل .. وبعدها حاول ينقل العودة للمباراة بقوة وهاجم مرمى البشائر الذي تراجع للدفاع وحافظ على فوزه حتى النهاية. الفوز سيكون له تأثيرا كبيرا من الناحية المعنوية على الفريق الذي تأهل للمرحلة الحاسمة بصعوبة… وينقل ما زال بحاجة لبعض التركيز حتى يحقق المطلوب رغم انه قدم مباراة جيدة وقوية. سجل للبشائر احمد الجابري من انفرادة، وفيصل العناية بكرة راسية ، ومن ثم المحترف عبد الله ياميجو الفوز فيما سجل هدفي ينقل معتز البلوشي وسالم العلوي..

فريق مجيس كان في موعد مع الفوز الثاني الذي تحقق بصعوبة على الاتفاق رغم الأفضلية للفريق من خلال السيطرة والاستحواذ .. ولكن الاتفاق ناقص الصفوف الذي اعتمد على إغلاق المواقع الدفاعية والانطلاق بمرتدات سريعة واتيحت للفريق العديد من الفرص التي لم يتم الاستفادة منها والتي تصدت العارضة لبعضها … المهم أن مجيس للمرة الثانية عرف كيف يسير بالمباراة كما يريد وحقق الفوز الثاني على التوالي وهو المهم

أما الاتفاق الذي لعب بغياب 3 لاعبين من أساسييه فقد كان قريبا من التعادل نظريا لأن الفرص المتاحة ضاعت .. كما أن مجيس كان بإمكانه التسجيل ايضا من جديد المباراة خرجت بصورة جيدة لمجيس …. سجل هدف الفوز لمجيس محمد ابراهيم.

أخيرا كان فوز الوسطى على أهلي سداب مهما للغاية للفريق الفائز بعد ان كان قد خسر مباراته الأولى مع البشائر .. وفريق يضم في صفوفه الكثير من الأسماء الخبيرة لم يقنع حتى الآن ولم يكن فوزه بالأمر السهل على فريق يهدر الكثير من الفرص أمام مرمى منافسه .. وفعلا المباراة كانت ندية وتقدم الوسطى ومن ثم ادرك أهلي سداب الذي أهدر مهاجموه الكثير من الفرص كان بطلها لاعبه البرازيلي ليو قبل أن يسيطر الفريق على المجريات ولكن مرتدة سريعة كانت حاسمة لتمنح الفوز للوسطى الذي يملك الكثير من الأسماء التي لم تأخذ فرصتها .. المهم أن المباراة حقق من خلالها الوسطى المطلوب .. واستعاد التوازن .. سجل للوسطى فهد البلوشي هدفين ولأهلي سداب لاعبه البرازيلي كيم من كرة مباشرة .. وطرد الحكم لاعب أهلي سداب في الوقت بدل الضائع مصطفى السعدي.

جولة جديدة

الجولة الثالثة من المرحلة الحاسمة ستقام يوم غد الخميس من خلال 3 مباريات أبرزها مباراة المتصدرَين .. البشائر ومجيس وستقام على ملعب البشائر اعتبارا من الساعة السادسة مساء.. ويلتقي ايضا الاتفاق على ملعبه مع فريق أهلي سداب وتنطلق المباراة اعتبارا من الساعة الثالثة والنصف عصرا ..وأخيرا يلتقي الوسطى مع ينقل على ملعب سمائل اعتبارا من الساعة السادسة مساء ..

وكما كانت المباريات السابقة فلن تخرج المباريات المقبلة عن الإطار نفسه .. كل مباراة اشبه بالنهائي ولا مجال لمزيد من الخسارات وإهدار النقاط… واذا كان الفوز شعار الفرق كلها فالأمر سيكون مضاعفا بالنسبة لفريق اهلي سداب وينقل اللذين يريدان الإبقاء على الآمال بقوة وهذا يعني أن الأمور ستحتاج لمزيد من العمل وحسن الإستفادة من الفرص.

Share.

اترك رد