Eid 2017 Banner

مدرب سلة ناشئي صحار عبدالله المقبالي: تطبيق الاحتراف في كرة القدم أثقل كــــــاهل الأندية وأبعدها عن كرة السلة

0

تُوج فريق ناشئي صحار لكرة السلة بلقب بطولة الدوري بجدارة متفوقا على كافة الفرق المشاركة في الدوري بفارق واسع مؤكدا أنه في طابق والبقية في طابق آخر … وعندما يحرز فريق بطولة من دون خسارة وبعروض قوية وبمجموعة جيدة من اللاعبين فهذا يعني أن هناك جهود كبيرة مبذولة لتحقيق ذلك .. ودائما في هذه الحالات تتجه الأنظار إلى الجهاز الفني وتحديدا إلى المدرب .. مدرب فريق ناشئي سلة صحار عبد الله المقبالي تحدث من خلال حوار مطول عن اللعبة واستعداد فريقه وفوزه باللقب .. وأيضا الحديث تطرق إلى اللعبة وسبل نشرها والطريقة الصحيحة لفعل ذلك .. وكيف عمل على إعداد فريق بهذه المواصفات … وكان هناك تساؤلا حول عودة صحار لأجواء وألقاب اللعبة بشكل عام ..وأيضا ما هي حاجات اللعبة الأساسية .. مشيدا بدور اتحاد اللعبة .. ومؤكدا قدرة السلة العمانية على المنافسة خليجيا وعربيا في حال توفرت الإمكانيات المادية .. معتبرا أن دوري المحترفين لكرة القدم أثقل كاهل الأندية وأثر على اللعبة بشكل عام… الكثير من المواضيع المتعلقة بكرة السلة وإشكالياتها كانت محور اللقاء مع مدرب ناشئي سلة نادي صحار بطل الدوري:

ـ كرة السلة العمانية ماذا

ينقصها وماهي حاجتها الضرورية؟

كرة السلة العمانية تحاول النهوض ووضع اسم لها على مستوى الخليج وخصوصا في المراحل السنية نعم،قدمنا فرقا متميزة خليجيا في الناشئين خلال السنوات الماضية تمثل في الحصول على المركز الثالث قبل عام كأول انجاز لكرة السلة العمانية خليجيا وكل هذا حسب الامكانيات المتاحة… تنقصنا أشياء كثيرة من أجل المنافسة خليجيا .. فلابد من وجود صالة خاصة بالاتحاد يقيم عليها انشطته، وتكون خاصة بتدريبات منتخباته، وأيضا الأندية المشاركة في أنشطة الاتحاد قليلة فلابد من توسيع قاعدة اللعبة .. فليس من المعقول وجود 44  ناديا في السلطنة والمشارك في اللعبة 6 أندية فقط !!  فكل هذا له تأثيرات كثيرة فعدد المباريات التي يخوضها اللاعب في الموسم غير كافية من أجل اعداده وصقله  ..وأيضا عند اختيار اللاعبين للمنتخبات الوطنية تكون الخيارات محدودة  من اللاعبين بسبب قلة الأندية المشاركة!!!

ـ الاتحاد الحالي لديه محاولات

جادة من اجل نشر اللعبة وقام

بالكثير من الزيارات للاندية  ولكن

العزوف من قبل الاندية مستمر؟

دوري المحترفين لكرة القدم أثقل كاهل الأندية وأغرقها في ديون كبيرة وكل هذا ألقى بظلاله على الألعاب الجماعية الأخرى، ثقافة وعقلية  اللاعب العماني تنقصها الكثير وتحتاج إلى الكثير من الخبرات والاعداد منذ المراحل السنية وهنا يأتي دور الأندية في اعداد الناشئين اعدادا متكاملا من جميع النواحي البدنية والمهارية والنفسية والثقافية.

نحتاج إلى برنامج واضح من أجل اعداد اللاعبين الصغار في المراحل السنية معد من قبل خبير فني تكون له دراية بواقع البيئة العمانية …وهنا أوجه الشكر للاتحاد العماني لكرة السلة والذي رغم امكانيته البسيطة .. يقيم كافة مسابقات المراحل السنية بداية من الميني باسكت  مرورا بالأشبال والناشئين وصولا إلى  الشباب ، ويقيم مراكز خاصة لتعليم وتدريب اللعبة في بعض الأندية من أجل نشرها وتوسيع القاعدة علاوة على ذلك الاهتمام بالمدربين الوطنيين والحكام بإقامة العديد من الدورات الخاصة بتأهيليهم للوصول إلى أبعد المستويات في مجال اللعبة . لابد أن تبدأ اللعبة في المدرسة قبل النادي ، ولابد ان تكون هناك شراكة بين اتحاد اللعبة والاتحاد المدرسي من أجل اقامة بطولة مدرسية سنويا على مستوى السلطنة، ولابد من دعم القطاع الخاص للعبة من أجل الظهور.

ـ هل أنت متفائل بقدرة

اللعبة على المنافسة خليجيا وعربيا؟؟

نمتلك امكانيات بشرية هائلة ولكن عدم قدرتنا على استغلالها بسبب الامكانيات المادية يعيق قدرتنا على المنافسه خليجا وعربيا … نعم،أقولها وكلي ثقة متى ما توفرت الإمكانيات المادية والبنية التحتية الصحيحة المتمثلة في الملاعب الخاصة بكرة السلة وانتشارها، وتعدد الأندية المشاركة سوف نصل بعيدا خليجيا وعربيا .. نحن نتميز عن غالبية دول الخليج بعدد السكان الأكبر  والذي يتيح لنا اختيار أفضل العناصر البشرية المناسبة للعبة .. ولكن تنقصنا المادة الامكانيات المادية المؤثرة !!

ـ هل بدأت السلة في صحار

بالعودة لسابق عهدها؟

كرة السلة في صحار بدأت بالتعافي وتنقصنا الاستمرارية إلى الفريق الاول بسبب الامكانيات المادية الصعبة التي يعيشها النادي وعدم رغبته بالمشاركة على مستوى الفريق الأول .. بدأت العمل في المراحل السنية منذ 2008 بالشراكة مع مركز اعداد الناشئين في المجمع الرياضي بصحار تم خلالها تخريج العديد من اللاعبين المتميزين الذين مثلوا النادي والمنتخبات الوطنية خير تمثيل .. بدأنا من الصفر وحققنا اللقب على مستوى الناشئين في الموسم الثاني من المشاركة في 2009 وتفوقنا على أندية سبقتنا في اللعبة سنوات عديدة، وبعده ظل العمل مستمرا في المراحل السنية من أجل إعداد اللاعبين وتوسيع القاعدة وكل المراكز التي حققها النادي منذ 2009 والى الآن خير دليل على ذلك والإنجاز الأخير في دوري الناشئين اتى نتيجة خطة موضوعه وعمل منظم. …  نمتلك قاعدة جيدة من اللاعبين حاليا وانتظروا الفريق الأول بنادي صحار قريبا … قدمنا العديد من اللاعبين الى المنتخبات الوطنية قاموا بتمثيل البلد خير تمثيل.

ـ ماهي صعوبات نشر اللعبة؟؟

في اعتقادي توجد هناك العديد من الصعوبات التي تحول دون نشر اللعبة اذكر منها … العزوف من قبل الأندية في إشهار كرة السلة .. الامكانية المادية القليلة التي تقف عائقا كبيرا ، وقلة المدربين المؤهلين لتدريب اللعبة ، منافسة الألعاب الأخرى في اختيار اللاعبين، وقلة الملاعب المنتشرة الخاصة باللعبة .. والبعد الجغرافي الكبير بين الأندية

ـ لعبة السلة تحتاج إلى لاعبين أصحاب مواصفات بدنية من أين نأتي بهم؟؟

يتم انتقاء اللاعبين واختيارهم من قبل المدارس وذلك عن طريق اجراء مجموعة من الاختبارات البدنية والمهارية الخاصة باللعبة، بعدها يتم اعدادهم الإعداد المهاري تبعا لكل فئة .. المدارس هي المصدر الأساسي في اختيار اللاعبين ويجب على الاتحاد والمسؤولين عن اللعبة الاهتمام بهذا الجانب من خلال تأهيل معلمي الرياضة المدرسية وتعريفهم باللعبة وتثقيفهم وتوفير المستلزمات الخاصة لهم واقامة بطولات مصغرة ومسابقات للصغار من أجل توسيع الاختيار ونشر اللعبة.

ـ كيف أعددت فريقك

للفوز ببطولة الدوري؟؟

حصولنا على بطولة دوري الناشئين لم يأت من فراغ أو وليد للصدفة .. بل هو نتاج عمل وجهد اشترك فيه الجميع  … لاعبين وجهاز فني واداري  .. والفوز هو نتيجة طبيعية  لاستمرار العمل في الخطة الموضوعة في إعداد الناشئين منذ الصغر.. بدأنا في الاعداد مبكرا وربما يمكن القول من الموسم الماضي حيث قمت بالزج بهذه العناصر في دوري الموسم المنصرم رغم انها أصغر سنا وذلك من أجل كسب الخبرة والاحتكاك ولكننا حققنا المركز الثالث رغم ذلك وهذا أعطى لنا دفعه معنوية كبيرة هذا الموسم.

بدأت الإعداد قبل بداية الموسم ب 3 شهور .. حيث قمنا بإعداد اللاعبين من جميع النواحي .. إعداد بدني ومهاري خاص … بعده ركزنا على الجانب الخططي والنفسي بالإضافة إلى المباريات التجريبية .. أيضا قمنا هذا الموسم بزج عناصر أصغر سنا للمواسم القادمة وهذا سر تفوقنا خلال الفترة الماضية… نعيش في الفريق كأسرة واحدة تجمعنا بعض الأوقات في الملعب والبعض الآخر خارجه من خلال اقامة رحلات ترفيهية أو تجمعات من حين إلى آخر من أجل أن تسود الألفة والمحبة بين اللاعبين… وهنا أشير إلى أن مركز إعداد الناشئين في المجمع الرياضي بصحار له دور كبير في تميزنا فهو يحتضن اللاعبين ويوفر لهم البيئة المناسبة  تحت قيادة المدرب الخلوق تامر النجار.

ـ  هل هناك اهتمام باللعبة في انديتنا؟

لا يوجد هناك اهتمام من أغلب أنديتنا باللعبة .. لأن كرة القدم هي الفكر الأول والأخير لها فنسيت بذلك حب وشغف شريحة كبيرة من الشباب بهذه اللعبة متعللة في ذلك بقلة الامكانيات المادية.

ـ ماهو طموحك في اللعبة؟

على مستوى النادي .. إعداد فريق أول متميز على مستوى نادي صحار والمنافسة محليا وخليجيا وعربيا، إنشاء مدرسة خاصة بكرة السلة تعنى بانتقاء النشء وتعليمه وتدريبه بأسلوب علمي وخطة موضوعة عن دراسة علمية ..على مستوى السلطنة: التواجد في الجهاز الفني والاداري للمنتخبات الوطنية من أجل خدمة هذا الوطن الغالي الذي مهما فعلنا لن نوفيه حقه، والمنافسة على مستوى المنتخبات الوطنية محليا وخليجيا في جميع الفئات. وعلى مستوى اللعبة: الدراسة والاجتهاد في كل ما يخص اللعبة فأنا أطمح أن أكون محاضرا دوليا في اللعبة .. وأيضا الاحتراف في التدريب الخارجي من اجل كسب الخبرة.

ـ ماذا تقول اخيرا ؟

يقول الله تعالى:( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا) ..ولكل مجتهد نصيب  .. فيجب علينا العمل بجد واخلاص من أجل الوصول إلى أعلى المستويات رغم كل التحديات والصعوبات ويجب على الاخوان المسؤولين عن اللعبة البذل المزيد من الجهد من أجل نشر اللعبة في كل أرجاء السلطنة وشكرا لكم على هذه المقابلة التي أتمنى أن تكون فيها اضافة على مستوى اللعبة.

Share.

اترك رد