ناصر حمدان الريامي: بعض مسؤولي الأندية يرتكبون جريمة بحق الرياضة

0

يعرف الجميع ممن لهم علاقة بالوسط الرياضي العماني أن ناصر بن حمدان الريامي هو من أبرز الكفاءات الرياضية الحالية في السلطنة من خلال ما اكتسبه من خبرات من كافة النواحي.. وأن عدم نجاحه في الانتخابات الأخيرة كان خسارة للجميع ولكرة القدم العمانية وليس له شخصيا .. وهو رغم ذلك إلا أنه من باب الحرص على تقديم ما يملك من خبرات وطنية بقي مستعدا لتقديم كل ما يملك من خبرات لكرة القدم العمانية … فتم تعيينه في لجنة المنتخبات الوطنية …

الريامي الذي لعب للمنتخب الوطني ونادي السيب وكان عنوانا للاعب الذي تبحث عنه الأندية من كافة النواحي .. ومن ثم إداريا .. ومراقبا قاريا .. ومراقبا للمباريات المحلية .. وأيضا متابعا لكل المباريات وبمختلف الدرجات .. وكل ذلك من مبدأ البقاء قريبا من كرة القدم وعلى تواصل مع كل الفعاليات والنشاطات ..

الريامي تحدث بكثير من الصراحة عن كرة القدم العمانية من سلبيات وايجابيات .. وماذا تحتاج الكرة حاليا وأيضا عن الاحتراف والأندية وماذا يعترضها من صعوبات .. وأسباب تلك الصعوبات .. وايضا تحدث عن المنتخبات الوطنية والمنتخب الوطني الأول تحديدا وكيف هي رؤيته لمشاركته المقبلة .. وعن الدوري من النواحي الفنية .. كما تحدث عن تجربته الانتخابية وفيما اذا كان ينوي اعادتها مرة ثانية .. الكثير من المواضيع المتعلقة بهموم اللعبة .. والأندية .. واللاعبين وغير ذلك من مواضيع كانت عناوين رئيسية للحوار الذي أجريناه معه وفيما يلي ما دار خلاله:

ـ أين أنت حاليا؟

أنا موجود اتابع بدقة الشأن الكروي العماني من باب حرصي على المصلحة العامة .. ومن خلال وجودي في لجنة المنتخبات التي أرى أنها تضطلع بمهام ومسؤوليات كبيرة واتمنى أن تضطلع بمهامها وتنفذ برامجها حسب ما يراه أعضاء اللجنة الذين يملكون خبرات وباع في اللعبة، ويترأسها رئيس الاتحاد الذي وفق في اختيار أعضائها .. فيها من الخبرات ما يقدر على رسم خارطة طريق واضحة… احاول أن اتابع كل صغيرة وكبيرة .. وأتواصل مع الاتحاد في كل شاردة وواردة .. أنا مشارك معهم وأتمنى أن يستمع الناس .. أقدر أن أكون لبنة من اللبنات التي تبني .. وأتمنى من الناس أن تنصت لما يُقال أحاول أن أكون جادا في طرحي باللجنة أو من التواصل أو تقاريري أو مقترحاتي الكتابية.

ـ وماذا عن نشاطك في الاتحاد الآسيوي؟

حاليا هناك توقف بسبب سوء تفاهم بسيط وانسحب على المجموعة كلها .. والعودة قريبة والأمر كله يتعلق ببعض التواصل… خاصة وأن هناك تواصل من قبل الاتحاد الآسيوي.

ـ ماذا عن واقع كرة القدم العمانية من وجهة نظرك؟

أتمنى من الاتحاد أن ينفذ الأفكار التي وعد بها من خلال كلام رئيس الاتحاد وفق رؤيته والمتعلقة بالاهتمام بالقواعد والمراحل السنية .. الجميع يعلم بأن خطأ الاتحاد السابق هو عدم الاهتمام بالقواعد والمراحل السنية .. ولكن حتى الآن لم أجد أي شيء من الاتحاد الحالي يتعلق بالقواعد .. والمؤكد هو أنه تأخر كثيرا وكان من المفروض أن نبدأ من قبل .. ولم أشاهد شيئا على الواقع .. قدمت كل ما لدي مكتوبا .. وجلست مع الفنيين .. الجميع مقتنع وأتمنى دعم هذه الأفكار ومشاهدتها على أرض الواقع .. ونبدأ بسرعة كبيرة وبخطوة واحدة ونقيمها … والمبالغ المرسلة من قبل الاتحاد الدولي يجب أن نستفيد منها في هذا المجال… سبق أن نبهنا إلى أهمية الاهتمام بالقواعد .. ولكن لم نجد أذانا صاغية… المهم أن نبدأ .. وطالما لا يوجد اهتمام واضح بالقواعد .. واقع الكرة العمانية غير مبشر.

ـ ما هي أفكارك حول هذا الأمر؟

أفكار بسيطة .. وكان لدينا نموذج  وكان يجب أن نتابعه منذ 8 سنوات .. من خلال المدارس والأكاديميات .. في تلك الفترة كان لدينا 25 مدرسة وكانت الأمور جيدة .. وكان هناك تقييم ومتابعة .. كان هناك مدرب ومساعد مدرب ومدرب حراس وأخصائي علاج وإداري .. ومنهاج تدريبي من الاتحاد .. اضافة لتقديم مستلزمات التدريب من قبل الاتحاد..

حاليا يقدم الاتحاد مبلغ 500 ريال لكل مدرسة ولكن من يقبل بذلك؟  من يقبل بذلك هي الأندية التي تملك أو عندها مدرسة وهي تجد في هذا المبلغ اضافة … تصور أنه كان يوجد 25 مدرسة ومن ثم تراجع عددها إلى عدد لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة… كنا نجمعهم في مهرجان في مجمع بوشر بعد سنتين كان مدرب الناشئين يأخذهم جاهزين .. ومن ثم يتدرج اللاعب في المنتخبات المختلفة حتى 14 سنة  .. حاليا لا دوري لهم بدأنا متأخرين .. نتمنى أن نبدأ بالأندية أو المجمعات .. أو حتى في أندية مختارة ..

ولكن الاتحاد الرياضي المدرسي بدأ العمل بطريقة جيدة وكون منتخبا مدرسيا من مواليد 2005/2006 وهذا المنتخب تم تكوينه من بطولات المدارس الخاصة والعامة الكروية .. وقد تم تكوين هذا المنتخب بعد تجمعات ومباريات من كل المناطق وعلى مراحل بحيث تم اختيار عدد 40 لاعبا .. ومن ثم تقليص هؤلاء حتى وصلنا إلى 27 لاعبا هم خلاصة الخلاصة .. وهؤلاء سيتم اختيار 15 منهم للمشاركة في بطولة تلفزيون  «جيم « الثالثة.. وهذا المنتخب يتدرب بالجامعة بإشراف المدرب أنور الحبسي .. هؤلاء اللاعبين تم اختيارهم من 70 مدرسة … ووصل عدد اللاعبون إلى 566 لاعبا …

الاتحاد الرياضي المدرسي يقوم بعمل كبير واستطاع تشكيل منتخب من الصفر وهذا المنتخب سيكون له دور كبير لاحقا… والاتحاد الرياضي المدرسي هو الأساس ويجب ان تتعاون كل الاتحادات الرياضية معه في حال أرادت هذه الاتحادات تكوين قواعد صحيحة ومعدة بشكل جيد .. وكان يجب على اتحاد كرة القدم ان تكون لديه خطة عمل بديلة من أجل استمرارية العمل في القواعد والمدارس. 

ـ ماذا عن المنتخب الأول؟

للأسف تراجع المنتخب خلال الفترة السابقة .. لعدم وجود البديل أو لم يتم إيجاد البديل لذلك الجيل الذي ساعدته الظروف والموهبة للتألق .. لاعبو المنتخب الحالي عناصر ظُلمت من خلال الإعداد بعد توقف برنامج إعداد الناشئين .. والتركيز على المنتخب الأول .. ُظلموا من جهة الإعداد الفني والبدني  .. وُظلموا من جهة مهمة جدا وهي الإعداد النفسي والسلوكي التربوي .. غالبية اللاعبين الحاليين غير دارسين وهذا يؤثر عليهم من كافة النواحي. أجريت دراسة على أحد المنتخبات وتم أخذ 18 لاعبا .. وجدنا أن 17 لاعبا منهم رسبوا .. وواحد منهم نجح ..اللاعب الذي يدخل المنتخب الوطني يجب أن يتابع دراسته … ويجب تتابع اموره السلوكية والنفسية .. اللاعبون الصغار في المنتخبات الوطنية الصغار أمانة ..

المنتخب الأول سيعاني خلال التصفيات كثيرا لأننا لم نعطه السلاح لكي يحارب من خلاله .. ولم نعده الإعداد الجيد .. الأمور صعبة .. ويحتاج المنتخب إلى مجهود كبير فني وإداري حتى يستطيع تجاوز صعوباته لان التسيب في المنتخب أصبح عادة ويجب علينا أن نقضي على هذه العادة .. الجهد الفني والبدني سيكون مهما .. والمدرب الجديد يجب أن يكون مقتنعا ويعرف اللاعبين ومستوياتهم عن قرب … ويعرف الفجوات والفوارق بينهم .. وعلى هذا الأساس يجب أن يعمل مع كل لاعب على حدة .. وأن يكون مستعدا لذلك اذا لزم لتجاوز الفروقات وبشكل انفرادي.. ولكن بنفس الوقت يجب أن يعمل على تكون الفريق وتعزيز الجماعية وتكوين هوية للفريق وإلا سيخذله اللاعبون .. ولكن هل سيكون المساعدون مقتنعين بذلك؟

مشوار المنتخب في التصفيات الآسيوية صعب بناء على المعطيات الموجودة .. نحب المنتخب ونأمل خيرا .. ولكن المطلوب هو جهد كبير وعلى المدرب أن يلغي الفروقات بين كل لاعب ويعمل مع كل لاعب على حدة ليعرف ماذا لديه من كافة النواحي .. ويعطيه أهمية .. ومن ثم تبقى الأهمية للعمل الجماعي… يجب متابعة اللاعبين في أنديتهم .. يجب تغيير والقضاء على عادة عدم الإلتزام والتسيب … الأجهزة الفنية والإدارية امامها عمل فني وإداري مضاعف وكبير وشاق ..وطبعا الأمل موجود .. وللمستقبل الأمل في القواعد.

ـ كيف تنظر لوجود عدد كبير من المساعدين الفنيين والإداريين في الجهاز الفني؟

بالنسبة لي لا مشكلة شرط أن يتم توزيع الأدوار فيما بينهم .. ويجب توزيعه من قبل مدير المنتخب .. ولما جاء الاتحاد بهذه الاسماء اللامعة دون توجيه يجب أن يساعدهم ويحدد مسؤولية كل شخص منهم ويجب على الاتحاد دعمهم من خلال إعدادهم كل في مجاله ليعرف حدود عمله خاصة فيما يتعلق بالأمور الإدارية .. ولن ينجح أي شخص اذا لم تدعمه .. واذا لم تكن لديه الرغبة.

ـ ماذا عن الدوري؟

آه .. وآه من الدوري … الدوري مصيبة .. بعض المسؤولين عن الأندية يرتكبون جريمة رياضية بحق الرياضة خاصة في دوري المحترفين تدخل النادي في اشكاليات مادية « مديونية « وهذا الأمر أشبه بتضييع ميزانية وضعت بين يديك أمانة .. ومن ثم يدخل النادي في محاكم والجميع يعلم ماذا يحدث بعد ذلك .. مشكلة نادي صور يجب أن تكون جرس الانذار لكل الأندية .. من أجل عدم توقيع عقود خرافية مع اللاعبين قياسا لما أملك أو لقدراتي وأنا بالنهاية أعرف أنني لن أسدد لانني لا أملك بالأساس ..كل هذا أليس جريمة ؟؟؟.. من وجهة نظري جريمة حقيقية ..

ـ ما هو الهدف ولماذا تقوم

بعض الأندية بذلك؟

الهدف من وجهة نظري هو حب الظهور في الإعلام ومراضاة للبعض … وهو ناتج عن قلة وعي وعدم مسؤولية .. أمر معيب بحق أنديتنا أن تلحق بها عقوبات بهذه الطريقة .. وللأسف بعض الإداريين سماسرة وهم يزيدون الصعوبات على عاتق وكاهل الأندية وهذه جريمة رياضية.

ـ وماذا عن الاحتراف؟

الأحتراف أصبح واقعا واذا لم يوجد احتراف .. سنكون نغرد خارج السرب . والاحتراف واقع لا مفر منه .. نحن بدأنا وليست البداية سيئة .. ولكنها صعبة .. نحتاج لتقييم مستمر .. ونحتاج اذا استدعى الأمر لقرارات صارمة .. وتعلمنا من الأحداث التي حدثت مع الأندية بطريقة صعبة .. الأندية تعاني جدا لا بد من وجود مخرج لذلك .. وهنا سيكون للاتحاد دور كبير .. وقد يحتاج لاتخاذ قرارات صعبة .. الاتحاد من المفروض أن ينظر للأندية الجادة ويكافئها .. ويتعرف على عملها . ونحسب خطواتها .. لا بد من توقف التخبط الحالي … لماذا تدخل الأندية في مديونية .. ونظلم اللاعبين محليين ومحترفين ..

يجب أن يعاقب المخطئ من باب  «من أمن العقوبة أساء الأدب «.. ودعم الأندية الجادة .. الاتحاد يجب عليه اتخاذ اجراءات تجاه هذه الأمور.

ـ هل لدى الاتحاد قدرة على

اتخاذ هذه الاجراءات؟

يجب أن يكون لدى الاتحاد القدرة لذلك .. هناك قوانين وأنظمة تنظم العمل … لماذا يسجل النادي لاعبين وعنده مشاكل سابقة لا تنتهي ويزيد مشكلة فوق مشكلة .. تعال حل مشاكلك وتعال سجل لاعبين آخرين .. تدفع للبعض وتهمل البعض الآخر كيف ترتب أوراقك بعد ذلك…

اذا كانت العقوبة حاليا على النادي .. فلاحقا على الاتحاد العماني ..اذا لم يستطع أن يوقف الاتحاد العماني هذه المهزلة .. لماذا تعاقب الاتحادات القارية والمحلية بعض الأندية لعدم التزامها وتوقف تعاقداتها ؟؟؟

ـ ووضع سقف للتعاقدات ؟

لست معه لسبب هو أن اللاعب الموهوب من المجحف أن نقلل من موهبته …. والدليل أن اللاعب العماني الموهوب عندما ينتقل للعب خارج السلطنة يتقاضى عشرات أضعاف ما يناله هنا .. يجب ألا نظلمه ونعطيه حقه بما يتناسب وامكانياتنا .. يجب أن نقضي على المشكلة من أساسها ومن جذورها ومن خلال القوانين.

يجب توقيف الاندية من التمادي في أخطائها .. يكفي هذا الأمر .. وأتمنى أن تأخذ هذه الأندية من نموذج نادي السيب مثالا … السيب مدرسة حقيقية ويكفي أنه لم يدخل لاعب إلى النادي إلا وخرج وحقه معه .. كما تريد حقك يجب أن تعطي اللاعب أو المدرب حقه… ويجب أن تتعامل مع كل الأمور بحدود امكانياتك فقط .. كل عمل يرافقه أخطاء .. ولكن كل الأمور تحت السيطرة وهذا هو المهم.

ـ كيف هو المستوى الفني لدوري المحترفين؟

ليس بمستوى الطموحات .. أتصور من الممكن أن نحصل على مستوى أفضل .. الإشكالية في عدم وجود نجوم تصنع الفارق .. المستويات الفنية متذبذبة.. والفوارق كبيرة من مباراة لأخرى .. ولا يمكن أن تضمن مستوى فريق من مباراة لأخرى.. وهذا دليل على أن اللاعب لا يعطي بشكل كامل.

ـ بعض اللاعبين أضربوا وتوقفوا عن التدريبات بعد التأخر في دفع مستحقاتهم؟

من وجهة نظري الأمر نتيجة طبيعية لأخطاء الإدارات .. وعدم مبالاة وقلة معرفة .. لا أحد يتمنى إيقاف ناد محليا أو حتى خارجيا .. الإيقاف يعطي صورة سلبية عن كرة القدم العمانية.

ـ ماذا تقول عن عمل الاتحاد

خلال الفترة السابقة؟

لا يمكن تقييم عمله خلال الأشهر الماضية .. الاتحاد الحالي ورث تركة مالية ثقيلة من ملايين الريالات العمانية كمديونية .. ولكن المال يأتي ويذهب وهذا لا يجب أن نقف عنده .. أهم شيء هو أن ننفذ البرامج التي وعد بها ووضعها من أهداف عمله .. وتحديدا في إعادة الاهتمام بالقواعد .. يجب أن يستعجلوا بتنفيذ البرامج والوعود .

هناك الكثير من أعضاء المجلس الحالي جدد وهو عبء وهم يحتاجون للخبرة وبعضهم بعيد عن هذا الأمر .. ويتطلب منهم مجهودا كبيرا ..

ـ شاركت في الانتخابات

وخسرت .. ماذا تقول؟

أول مرة أدخل الانتخابات .. ما حدث كان حسبة خاسرة بالنسبة لي  .. لا أدري ماذا حدث .. لم ولن اصوت مجاملة لأحد .. ولم ولن أنظر للأمر بهذه الطريقة .. تحدثت والتقيت جميع رؤساء الأندية .. وكنت الأقرب لهم من الذين تم اختيارهم .. الحسبة لم تكن بالكفاءة لانها كانت خاسرة .. تعمدت أن أكلم كل رؤساء الأندية شخصيا من مبدأ أن يقال أنني لم أقدرهم .. قلت لهم أنا ناصر حمدان مترشح لانتخابات مجلس إدارة اتحاد كرة القدم .. وتناقشت معهم وحتى قبل الانتخابات بيوم تواصلت معهم ليلا .. ودخلت الانتخابات  وأنا ضامن 44 صوتا .. ولكن الواقع خرجت بسهولة وبفارق كبير وهذا يدل على الواقع.

ـ هل أنت نادم وهل من الممكن أن ترشح نفسك من جديد؟

لا أستطيع أن أقول أنني نادم.. أنا لا أندم على شيء أفعله ..ما حدث تجربة عشتها وتعلمت منها  .. نعم سأرشح نفسي من جديد لو كانت هناك ترشيحات .. كنت أحمل هما كبيرا ولكن بعد الانتخابات وعم نجاحي شعرت براحة لان الهم ازيح عني .. ولكن الهاجس عاد من جديد .. أشعر أنني أمام مسؤولية وأنا بمقدوري المساعدة من خلال خبراتي .. ووجدت والحمد لله ناس في الاتحاد قدروا خبراتي وطلبوني للعمل معهم .. المهم أن أخدم الوطن… وسأبذل قصارى جهدي للوصول لتحقيق الأهداف.

في السلطنة خامات ومواهب .. والاجواء كلها كرة قدم .. أينما توجهت .. الفرق الأهلية منظمة أكثر من الأندية التي تنتمي إليها .. وأجوائها تساعد على العمل .. كذلك الأمور جيدة في المدارس والأكاديميات الخاصة .. ويجب أن نعد قاعدة أكبر سواء للمدربين أو العاملين في هذه المدارس والأكاديميات .. يجب أن نجد الطريقة التي يمكن من خلالها أن نجعل هذه الامكانيات الإيجابية تصب في مصلحة الكرة العمانية .. الاتحاد العماني لكرة القدم يجب أن يضع هذه المدارس والأكاديميات تحت مظلته ومراقبته دون تعقيد ..ودعمها إداريا وفنيا قدر المستطاع دون أن ننسى أنها مؤسسات ربجية.

ـ بالمحصلة حول كرة القدم العمانية .. هل أنت متفائل؟

متفائل جدا … ويجب أن أكون متفائلا .. الناس في الاتحاد الجديد مجتهدون .. اذا ظهرت منهم أخطاء فهذا يدل على أنهم يعملون .. ويجب أن يخطئوا .. ويجب ألا نركز على الأخطاء .. الانتقاد سهل .. ولكن يجب أن تشيد بالأعمال الايجابية .. ونحن جميعا مع فيربيك خلال الفترة المقبلة وهو يقود الجهاز الفني للمنتخب الوطني.

ـ كلمة أخيرة؟

شكرا لكم .. يجب أن نركز على الأمور الإدارية كما الفنية .. ويجب أن نهتم كثيرا بالقواعد .. الاتحاد الحالي تأخر في الانطلاق بالعمل خاصة فيما يتعلق بالاهتمام بالقواعد .. الوقت يمر مسرعا وليس في مصلحتنا .. ويجب اللحاق به بسرعة.

Share.

اترك رد