Eid 2017 Banner

وقبضنا على اللقب… نحن أبطال العالم

0

في ليلة التتويج المونديالية.. «تعظيم سلام» للمنتخب العسكري

النعماني يتوج الأحمر العسكري بلقب «السيزم» العالمي

الجماهير تزيّن مدرجات مجمع بوشر.. وتردد «نحن أبطال العالم»

نحن «أبطال العالم»..؟!.. ليست عبارة تراود مخيلتنا في المنام ذات شتاء.. هي حقيقة أصبحت ماثلة للعيان. نعم نحن أبطال العالم لكرة القدم العسكرية.. ومنتخب عمان العسكري هو بطل النسخة الأخيرة من كأس العالم العسكرية لكرة القدم. كأس جديدة.. صممت في عمان.. لبطولة استضافتها عمان.. ويبدو أن الكأس لم تكن تريد مغادرة بلدة صممتها وجمهور يريد معانقتها.. ولاعبين صمموا من اللحظة الأولى بأن (الثالثة ثابتة)..!

27 ألف متفرج.. ومدرج كامل العدد.. منظر لم نره بعد كأس الخليج سوى مرة واحدة.. للإنصاف كانت في مباراة المنتخب الوطني واليابان في تصفيات مونديال 2014.. وعدا ذلك.. بقت المدرجات تحن لأيام (خليجي 19).

مباراة نهائية لم تخرج عن السيناريو المرسوم مسبقا.. للمرة الثانية في مباراة نهائية على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر تنتهي الأشواط الأصلية والاضافية بالتعادل السلبي وتذهب لركلات الحظ الترجيحية.. ولنكون أكثر دقة.. ركلات القبض على الكأس العالمية.. هذه المرة.

في يناير 2009.. كانت المباراة النهائية لكأس الخليج (خليجي 19) بين منتخبنا الوطني وشقيقه السعودي.. وفي يناير 2017.. النهائي خليجي.. ولكن بصبغة مونديالية عسكرية.. بين منتخبنا العسكري والمنتخب العسكري القطري.. وكأس العالم «عمانية».. ونقطة على آخر السطر.

ورعى معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني المباراة النهائية لبطولة كأس العالم العسكرية الثانية لكرة القدم (عمان 2017) بين منتخبنا العسكري وشقيقه القطري. مباراة جماهيرية وبحضور رسمي تقدمه معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة المشرف العام على البطولة والعميد الركن طيار مكتوم المزروعي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة والعقيد الركن عبدالحكيم الشنو رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية (السيزم) وقادة قوات السلطان المسلحة وجمع من منتسبي قوات السلطان المسلحة وجماهير عاشقة لكرة القدم من مدنيين وعسكريين.

نهائي مثالي

من ناحية فنية.. كانت المباراة النهائية (مسك الختام) بالفعل.. مباراة بين أقوى خط هجوم وأفضل خط وسط في البطولة.. ناهيك عن القوة الدفاعية للمنتخب العسكري القطري.. وتألق للأخطبوط (فايز الرشيدي).

الحذر لم يكن متواجدا منذ اللحظات الأولى.. وكل هجمة تتكسر أمام أقدام مدافعي المنافس.. تعني هجمة مرتدة خطرة في الجانب الآخر. ولفريقين لعبا لمدة 120 دقيقة قبل 24 ساعة من النهائي.. كانت المباراة عبارة عن (معركة متكافئة) بين الفريقين.  واللعب بجدول مضغوط أدى إلى فقدان التركيز في وسط الملعب.. تماما في منطقة (صنع اللعب).. وكلا الفريقين لجأ إلى الاعتماد على الاطراف.. لذلك كانت المباراة أشبه بدوامة هائجة الرياح على الأطراف.. هادئة عند مركزها.. إلا في بعض اللحظات. السلبية أمام المرمى كانت المشهد الحاضر.. وتالق فايز الرشيدي أيضا كان ملاحظا.. وحتى القائم.. منع سعد سهيل من إكمال تألقه اللافت في هذه البطولة. مباراة متكافئة كان فيها (مهنا سعيد) صاحب التفكير المنطقي رغم اعتراض الكثير على قائمته وإدارته للمباراة. مهنا سعيد كان يحسب حسابات دقيقة لطريقة لعب كتيبة (عبدالقادر المغصيب).. فضحّى بالشق الهجومي.. لكي يغلق الأطراف القطرية.. فكانت حساباته دقيقة.. وساعده الحظ أيضا.. ربما لأن الحظ يحب المجتهدين.

120 دقيقة متواصلة من اللعب برتم عالي.. وتنتهي سلبية.. ونتجه لركلات الترجيح. وهنا تبدأ قصة أخرى.. يبدأها سعود الفارسي بهدف أول.. ويرد عليه (موريرا) بهدف التعديل.. فيأتي الدور على (جميل اليحمدي) ليضع الثاني وبنجاح واقتدار.. بينما يضيع (داسيلفا) الكرة مطيحا بها خارج الخشبات الثلاث.. وسعد سهيل يسجل الثالثة بهدوء.. ويكمل (عبدالقادر نجوم) مسلسل ضياع ركلات الترجيح القطرية.. لتكون كلمة الفصل لجوهرة المنتخب العسكري.. (محسن جوهر) بهدوء الواثقين يؤكد أن الكأس ستبقى في الأراضي العمانية.. وصرخات هستيرية امتزجت بدموع الفرح.. لتوثق مشهد سنتذكره كثيرا.

Share.

اترك رد