Eid 2017 Banner

الوسطى  «بالخبرة» حقق المطلوب وصعد للدرجة الأولى ..

0

نادي الاتحاد علامة استفهام كبيرة

لم ينتظر نادي الوسطى كثيرا حتى تابع تقدمه في الدوري وانتقل بعد موسمين من تأسيسه وإشهاره من الدرجة الثانية إلى الأولى وذلك على حساب فريق الاتحاد العريق بعد أن هزمه في صلالة بهدفين دون رد في مباراة الإياب من ملحق الصعود والهبوط لدوري الدرجتين  الأولى والثانية .. بعد أن كان الفريقان قد تعادلا ذهابا بهدف لهدف في سمائل حيث اختار الوسطى ليكون هذا الملعب ملعبه… وكان فريق الوسطى الموسم الماضي قريبا للغاية من الصعود للدرجة الأولى لكنه تعثر في الخطوات الأخيرة في حين استفاد هذا الموسم من حالة نادي الاتحاد الذي لم يحقق أي فوز رسمي في كل البطولات التي لعبها ومستفيدا من الخبرة التي يضمها هذا الفريق الذي ضم لاعبين دوليين سابقين ولاعبين سبق لهم أن لعبوا في العديد من فرق دوري المحترفين… ويحسب هذا الانجاز لنادي الوسطى إلى مجلس إدارة النادي وجهاز النادي الإداري والفني واللاعبين .. على أن تكون هذه الخطوة نقطة البداية لانجازات أكبر من كافة النواحي.

وبهذا الصعود يكمل فريق الوسطى عقد فرق دوري الدرجة الأولى الذي عاني هذا الموسم من انسحاب فريقي الكامل والوافي والطليعة .. فقرر اتحاد كرة القدم بداية إلغاء الهبوط .. ولكن عاد وقرر أن يلعب أخر فريق في كل مجموعة مبارتين فاصلتين لتحديد الفريق الأخير في الدوري ففاز صلالة على الاتحاد مرتين .. بهدفين لهدف .. ومن ثم بثلاثة أهداف نظيفة .. ليحتل الاتحاد المركز الأخير ويكون نصيبه مباراة الملحق مع الوسطى الذي حقق المطلوب وبوصول الوسطى للدرجة الأولى تصبح هذه الدرجة للموسم المقبل 2017 / 2018 تضم فرق وهي : البشائر ومجيس والوسطى وبهلا وبدية وبوشر وصور وصلالة ، على أن تلتحق 4 فرق من أصل 6 تلعب في المرحلة الحاسمة للصعود وهي فرق: السيب ، والمصنعة، ونزوى، والمضيبي، ومرباط ، والسلام .. اضافة لفريقين أو ثلاثة سيهبطون من دوري المحترفين .. وهذا يعني أن الحسم النهائي في دوري الدرجة الأولى مؤجل حتى بعد انتهاء مباريات دوري المحترفين.. وكان فريقا البشائر ومجيس قد صعدا مباشرة لدوري الدرجة الأولى… وهذا يعني أن أسرار هذا الدوري لن يتم كشفها إلا مع أخر صافرة هذا الموسم.

من جهة مقابلة هبط فريق الاتحاد العريق للدرجة الثانية بعد مسيرة طويلة من المنافسة في الدرجة الأولى وقبلها في دوري الأضواء وقدم خلالها الفريق العديد من نجوم الكرة العمانية .. ونافس على العديد من البطولات والألقاب سواء في الدوري والكأس وهذا الهبوط يجب أن يكون عنوانا لعمل مضن وكبير لاحقا خاصة وأن الفريق قرر منذ انطلاقة الموسم إعادة ترتيب أمور كرة القدم في النادي من خلال خطة عمل مطولة وتمتد لعدة سنوات بقيادة النجم السابق لكرة القدم العمانية يونس أمان إلا أن الأمور لم تسر كما هو مطلوب فتمت إقالة الجهاز الفني بعد خسارة الفريق للمباراة الثانية أمام صلالة وتم تكليف المدرب المغربي عبد الغني بوعميرة الذي حاول إعادة الأمور لنصابها ولكن قصر الفترة حال دون ذلك  …. حيث من المتوقع أن يكون هناك الكثير من الكلام والفعل بعد هذا التعثر القاسي لهذا الفريق العريق الذي لم يقدم فريقه شيئا يذكر باستثناء حالات الطرد الكثيرة التي شهدتها صفوف الفريق بسبب اعتراض لاعبي الفريق على قرارات الحكم وكلف هذا التهور من قبل اللاعبين النادي مكانه في الدرجة الأولى وكانت أخر هذه الحالات في مباراة الذهاب مع  الوسطى التي خسر فيها الفريق لاعبين بسبب رفع البطاقات الحمراء بوجههما .. الاتحاد خسر الكثير في هذا الهبوط بعد 52 عاما من تأسيسه وهو الذي قدم للكرة العمانية عدد كبير من اللاعبين الدوليين أخرهم محمد ربيع وقبله مجدي شعبان وقبلهما الكثير الكثير.   

الكلمة الأخيرة للخبرة

لعبت الخبرة دورا حاسما في حسم المباراة المهمة بين الاتحاد الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره .. والوسطى والتي تمثلت في وجود أسماء لها خبرتها وما زالت تلعب بخبرتها التي كان لها دورا كبيرا في حسم المباراة .. فالمباراة منذ البداية أراد الاتحاد الاستفادة من نتيجة الذهاب وتسجيل هدف مبكر يعقد حسابات الوسطى الذي لعب تحت الضغوط .. وأهدر الاتحاد أكثر من فرصة حتى استفاد الخبير محمد مبارك الهنائي من كرة قوية وسريعة وسجل الهدف الأول في المباراة والذي قلب كل الأمور رأسا على عقب لأن الفوز بهذا الهدف يكفي الوسطى وبدلا من أن يكون التقدم اتحاديا اصبح للوسطى الذي لعب بطريقة فيها الكثير من التركيز مستفيدا من الخبرة على حساب حماس لاعبي الاتحاد الذين اندفعوا بعد هدف الوسطى للتعديل وتركوا مساحات واسعة استغلها لاعبو الوسطى بالمرتدات التي شكلت خطورة واضحة على مرمى الاتحاد.

في الشوط الثاني نزل الاتحاد وهدفه التعويض ووضح ذلك من خلال تحركات وهجوم لاعبيه الذي اتصف بالخطورة ولكن بغياب التركيز ومع ذلك  كاد ان يدرك التعادل في أكثر من فرصة من خلال الفرص السهلة التي أهدرها اللاعب عبدالله غازي ومن ثم فرصة زميله  طلال الحبيب الذي كاد أن يدرك التعادل من خلال تسديدة قوية ردتها العارضة واعادت دون أن تغيير على النتيجة التي بقيت لمصلحة الوسطى الأكثر خبرة وتركيزا … لينحصر بعدها اللعب في وسط الملعب بعد أن استنفذ لاعبو الاتحاد جل طاقتهم .. وبقي الاداء على مبدأ هجمة هنا وأخرى هناك  . وبدأ مدرب كل فريق  يرمي بأخر أوراقه .

المغربي عبد الغني بوعميرة الذي تسلم مهمة تدريب الاتحاد .. والسوري عساف خليفة مدرب الوسطى .. ولكن التركيز والخبرة كانا لهما الكلمة الأخيرة من خلال المتألق الخبير محمد مبارك الهنائي  في الدقيقة ٦٩ الذي استغل كرة ثابتة من على مشارف المرمى أرسلها مباشرة في الشباك وكان هذا الهدف محبطا لأمال فريق الاتحاد الذي فقد كل الأمال ومن ثم سار الوسطى ومن خلال خبرة وتركيز لاعبيه بالمباراة كما أرادوا للنهاية التي انتهت بفوزهم بهدفين دون رد ومن ثم صعودهم لدوري الدرجة الأولى وسط فرحة لاعبي الفريق والجهازين الفني والاداري .. وحزن كبير في نفوس لاعبي الاتحاد ومن حضر من جماهيره .

مدرب الاتحاد عبد الغني بوعميرة قال: فريقي للأسف كان يمكنه أن يحسم الأمر من مباراة الذهاب .. ولكن اللاعبين للاسف كلفوا الفريق الكثير بسبب حالات الطرد والتي كلفتهم التعادل الذي جاء في الدقائق الأخيرة من المباراة … وفي مباراة الإياب حاولت إعادة ترتيب أمور الفريق بشكل أفضل ولكن ضيق الوقت حال دون ذلك .. وحتى الفرص التي أهدرها لاعبو فريقي كان يمكن لها أن تحسم المباراة … والفريق عانى من غياب عناصره بسبب البطاقات وحتى في المباراة الأخيرة خسرنا لاعبين في بداية المباراة بسبب الإصابة .. وأيضا بسبب قلة الخبرة وعدم وجود من يقود الفريق داخل الملعب …

مواجهات ساخنة

من جانب أخر تتواصل مباريات المرحلة الحاسمة للصعود لدوري المحترفين بعد غد الجمعة من خلال 3 مباريات السخونة عنوانها الكبير والرئيسي .. حيث يستضيف السيب على ملعبه المضيبي في مباراة تعني الكثير للفريقين .. كذلك يلتقي المصنعة على ملعبه مع مرباط في مباراة مهمة للغاية للفريقين .. وأخيرا يلتقي فريقا السلام ونزوى على ملعب السلام .. وكان اتحاد كرة القدم قد حدد موعد مباراة مرباط والمضيبي التي تم تأجيلها بسبب الأحوال الجوية على أن تقام في ملعب مرباط يوم 24 الجاري .. وكانت مباريات الجولة الأولى الحاسمة المؤهلة لدوري المحترفين قد اسفرت عن فوز نزوى على المصنعة بهدف .. وتعادل السيب مع السلام بهدف لهدف.

Share.

اترك رد