في إياب دور الثمانية صحم وظفار وعمان والسويق في مربع الكبار

0

خروج مثير للفريق (الشجاع).. والفوز لا يكفي جعلان للتأهل

جولة أفرزت بطلا سبق له حصد اللقب.. وفرصة «الثنائية» قائمة

تأهلت أندية صحم وظفار وعمان والسويق إلى دور الأربعة من مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم في نسختها الـ45. وجاء تأهل الفرق الأربعة بعد أن حققت المطلوب منها في مباريات إياب دور الثمانية والتي أقيمت يوم الاثنين الماضي. وتأهل صحم رغم خسارته من جعلان بهدف نظيف مستفيدا من نتيجة الفوز ذهابا بهدفين نظيفين.

بدوره حسمت نتيجة التعادل بهدف لمثله تأهل ظفار على حساب الخابورة.. بعد أن فاز الأول ذهاب بنتيجة (3-1).. في حين كرر نادي عمان فوز على بوشر بهدفين نظيفين في الوقت الذي حسم التعادل بهدفين لمثلهما نتيجة مباراة السويق والسلام والتي صعدت بأصفر الباطنة للمربع الذهبي كونه فاز ذهابا بهدف نظيف.

بطل سابق

الجدير بالذكر بأن الفرق الأربعة سبق لها إحراز الكأس الغالية.. بواقع 8 ألقاب لظفار ولقبان لكل من السويق ونادي عمان وصحم حامل اللقب الموسم الماضي. وكون الفرق الأربعة تنافس في دوري المحترفين.. فإن فرصة ثنائية الدوري والكأس قائمة.. رغم أن آخر فريق حققها كان العروبة الموسم قبل الماضي.

ومن المقرر أن تعلن لجنة المسابقات في الأيام المقبلة عن قرعة دور الأربعة والتي ستقام بنظام الذهاب والإياب.

جعلان يفوز.. صحم يصعد

لم يكن هدف المحترف (نيانج) الذي أحرزه في الدقيقة 11 كافيا لصعود جعلان لدور الأربعة من مسابقة الكأس الغالية في مباراة كانت سجالا بين الفريقين طوال دقائقها التسعين.

ودخل جعلان المباراة محاولا تعويض الفارق بعد أن خسر ذهابا بهدفين دون مقابل في مباراة أقيمت على أرضية مجمع صحار… ولم يتأخر الجعلانيون عن ذلك أثر رأسية المحترف نيانج التي لم يحسن حارس صحم (سليمان البريكي) في التعامل معها لتنتعش مع الهدف الآمال الخضراء.

بالمجمل.. دخل صحم بأريحية عطفا على نتيجة الذهاب.. رغم محاولات قليلة أظهرت رغبة صحماوية للحفاظ على اللقب.. خصوصا من المعتصم الشبلي والعائد إلى كتيبة الموج الأزرق محسن جوهر.

ضغط الفوز وضرورة الصعود ألقى بكاهله على لاعبي صحم خصوصا مع التقدم المبكر لنادي جعلان.. واتضح ذلك جليا في طرد اللاعب (محمد الغساني) بعد حالة تلاسن حدث بينه وبين أحد لاعبي جعلان..!

عموما.. صحم كان أول الواصلين لدور الأربعة في طريقه للحفاظ على لقبه الذي أحرزه الموسم الماضي بعد الفوز على جاره الخابورة بهدف محمد مطر في الدقيقة 93 من النهائي الذي أقيم في ولاية صحار.

تعادل عادل

بدوره.. استطاع فريق ظفار أن يستغل حالة عدم التوازن التي يعيشها الخابورة خير استغلال. التعادل بهدف لمثله كان عادلا بين الفريقين عطفا على مجريات اللعب.

الخابورة الذي خسر ذهابا (3-1) في مدينة صلالة.. سيطر بشكل كبير على مجريات الشوط الأول واستطاع أن يحرز هدف التقدم عن طريق نبيه الشيدي في الدقيقة (19) بعد أن حول برأسه عرضية المحترف نوح وائل إلى مرمى رياض سبيت حارس نادي ظفار.

التفوق الخابوري في الشوط الأول استنزف طاقات الفريق, لنجده يلعب بدون تركيز في الشوط الثاني.. حيث كثرت الأخطاء الدفاعية والتمريرات التي افتقدت الدقة.

في المقابل, أظهر الجهاز الفني بقيادة البرتغالي (راموس) قدرة على قراءة الخطوط العريضة للمباراة.. خصوصا وأنه استطاع الدفع بأوراق رابحة مثل (خليل نصيب) صاحب هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.

بالمجمل كانت المباراة من أفضل مباريات هذا الدور عطفا على التكافؤ الذي شهدته طوال دقائقها التسعين.. رغم بعض فترات الركود التي شابتها.

ظفار أبقى على آماله بتحقيق الثنائية هذا الموسم.. ويأتي تصريح رئيس النادي الشيخ علي بن أحمد الرواس عقب المباراة للقناة الرياضية ليؤكد هذا الشيء.. حيث قال الرواس بعد اللقاء: «الحمد لله على التأهل.. وأشكر اللاعبين جميعهم على الأداء في هذه المباراة. كانت مباراة صعبة وواجهنا منافس قوي.. وأشكر نادي الخابورة على هذه المباراة التي قدمها». وأضاف رئيس نادي ظفار: «من يعرفني يعرف أني لا أرضى بالمركز الثاني سواء على مستوى النادي أو المنتخب.. لذلك وكمجلس إدارة جديد نعمل قصارى جهدنا لإسعاد الجماهير التي وضعت ثقتها فينا. لا استطيع أن أجزم أننا سنحقق اللقب.. ولكن كما قلت سنبذل قصارى الجهد لتحقيق المبتغى».

ذهابا.. وإيابا

وفي مباراة أقيمت على استاد السيب.. أكد نادي عمان تفوقه على جاره بوشر بعد الفوز عليه بهدفين نظيفين سجلهما البديل (جعفر البلوشي) في الدقائق (51 و66). وبعد ثلاثية الذهاب النظيفة.. أكمل نادي عمان مشواره نحو اللقب الغائب عن خزائنه منذ العام 1994 حين تغلب على السيب بهدف أحرزه داود سالم برأسه في النهائي الذي أقيم في  مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

المباراة كانت في أغلب أوقاتها من طرف واحد.. ولم يستطع المدرب الشاب سعيد الرقادي ومساعده أحمد العاصمي من مواجهة فريق المدرب (جارسيا) الذي يسير مع فريق بشكل هادئ ومتزن في المسابقتين (الدوري والكأس) بعناصر صغيرة بالسن.. مطعمة بلاعبي الخبرة. نتحدث هنا عن لاعبين بوزن المنذر العلوي وحاتم الحمحمي وجعفر البلوشي والذي أحرز هدفه الثالث في آخر مبارتين لعبها النادي في الدوري والكأس.

في المقابل.. الشد العصبي كان ميزة واضحة في نادي بوشر.. فتم طرد اللاعب (محمود الحسني) مباشرة بعد تدخل عنيف ضد لاعب نادي عمان. وكان الحكم محمود المجرفي رحيما بقائد بوشر محمد عياد والذي تدخل بعنف على لاعب نادي عمان (المنذر العلوي) في لقطة أظهرت الإعادة التلفزيونية أنها تستحق الانذار على أقل تقدير.

خروج غير مستحق

قمة مباريات الإياب كانت آخر مباراة في هذا الدور.. السويق الفائز ذهابا بهدف نظيف واجه السلام الفريق الذي أثبت أنه فريق لا يستهان به. تعادل بهدفين لمثلهما أخرج الفريق الشجاع السلام والذي أخرج متصدر دوري المحترفين الشباب من دور الـ16 بنتيجة (4-1).

الأسماء الكبيرة في السويق لم تقدم المطلوب باستثناء عمر الفزاري والعبد النوفلي.. في المقابل, لم يكن أمام مدرب السويق العراقي حكيم شاكر سوى الاستسلام لقراءة عبيد خميس مدرب السلام والذي قدم فريقا يستحق الإشادة.

المباراة في مجملها كانت سجالا بين الفريقين.. مع سيطرة لفرقة السلام على آخر ثلث ساعة منها. سيطرة جاءت بهدفين وأضاع لاعبو السلام الكثير من الأهداف التي كانت كفيلة بصعود فريقهم الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى لدور الأربعة. عموما.. المباراة أظهرت حاجة السويق إلى العمل بشكل كبير على رفع الحالة المعنوية للفريق الذي تأهل لدور المجموعات في كأس الاتحاد الآسيوي ويبدأ مشواره الأسبوع القادم.

سجل للسويق كل من عمر الفزاري (18) والعبد النوفلي (67).. بينما سجل المحترفان أمادو (68) وسليفا (80) للسلام.

 

Share.

Leave A Reply