Eid 2017 Banner

منتخب البراعم المدرسي ينهي رحلته في كأس “جيم” بالفوز الثالث

0

قدّم مستويات باهرة وعطاءات ملفتة
منتخب البراعم المدرسي ينهي رحلته في كأس “جيم” بالفوز الثالث
شهادة تقدير من نجم الكرة السعودية.. وتألق لافت لمخرجات “مهرجان البراعم”
أنور الحبسي: لا نفكر بالنتائج قدر التفكير بتقديم المستوى الجيد
أن تخرج بفارق الأهداف بعد عطاءات شهد لها نجوم الكرة العربية فهذا يعني أنك تسير في الطريق الصحيح. باختصار.. تلك كانت حكاية منتخبنا المدرسي والذي لم تسعفه “حسبة الأهداف” لبلوغ دور الثمانية من مسابة “كأس جيم العالمية” والمقامة في العاصمة القطرية الدوحة.
أربع مباريات كشفت عن مواهب كروية تزخر بها الأرض العمانية.. فوز أول على الجزائر بنتيجة (5-1) ثم على ايطاليا بخماسية نظيفة.. ثم خسارة مفاجئة من الشقيق البحريني بثلاثية نظيفة.. جعلت من مباراة صغارنا مع أشقائهم الامارتيين مفترق طرق لا مناص من تجاوزه بعدد وافر من الأهداف للصعود لدور الثمانية. الفوز أتى.. ولكن نتيجة (2-1) لا تضمن الفوز.. فخرجنا من الدور الأول.. ولكن هذا لا يعني النهاية.. بل بداية لأسماء سيكون لها الحضور الجميل إذا استمر العمل على صقلها وتعليمها أساسيات كرة القدم.
ما بين الفوز والخسارة هناك بارقة أمل.. بأن هذا المنتخب يحتاج إلى من يضع استراتيجية النهوض به.. والوصول به إلى المراتب العليا.
أحزنني خروجهم
بهذه العبارة.. لخص (محيسن الجمعان) نجم هجوم المنتخب السعودي ونادي النصر سابقا عدم استطاعة الأحمر الصغير الصعود. الجمعان أسهب في شرح الطريقة التي يلعب بها هذا الفريق.. وأضاف: “كنت أتمنى أن أرى صغارنا العمانيين في الأدوار المتقدمة.. هذا الفريق يقدم كرة قدم حقيقية.. وأبهرتني طريقة لعبهم.. وأتمنى أن لا يكون هذا الخروج المبكر نهاية المطاف”.
كلمات من أحد أهم لاعبي القارة الآسيوية والذي أحرز كأس آسيا ذات يوم من المهم أن يسمعها هؤلاء اللاعبين لتكون شهادة تقدير وأوسمة يضعونها نصب أعينهم.
سعداء بالمشاركة
مدرب الفريق الكابتن أنور الحبسي أبدى سعادته بالمشاركة في هذه البطولة. وفي اتصال هاتفي به قال الحبسي: “كنا نأمل أن نسير بشكل أفضل.. ولكن الحمد لله لعبنا أربع مباريات وحققنا الانتصار في ثلاث منها وخسارة واحدة مع المنتخب البحريني. ويمكن هي من تسببت في عدم التأهل بفارق هدف واحد عن منتخب الامارات… لكن دائما في هذه المرحلة لا نفكر بالنتائج بقدر أهمية التفكير بتقديم المستويات الطيبة التي يقدمها اللاعبون. البطولة ظهرت فيها مواهب كثيرة.. وهذا الأهم.. حيث أنك تبني مجموعة من اللاعبين للمستقبل”.
الحبسي شكر الاتحاد العماني للرياضة المدرسية على كافة الجهود المبذولة في سبيل هذه المشاركة. وأضاف: “نشكرهم على ثقتهم في الجهاز الفني والإداري وبحكم أنها المشاركة الأولى للاتحاد المدرسي فالواحد سعيد بالنتائج المحققة.. ومع كل مشاركة هناك استفادة.. ومن الأشياء التي يجب أن نعمل عليها في المشاركات القادمة إطلاق دوري عام لفئة البراعم وهذا ما ينقصنا في السلطنة وموجود في بقية الدول. الأمر يساعد على صقل المواهب للمنافسات القادمة. اعتقد أن الوقت حان لذلك”.
الحبسي أيضا وجه شكره لأولياء الأمور لتعاونهم الكامل مع الجهاز الفني والإداري. وأضاف: “تعاون أولياء أمور اللاعبين وأيضا حضور بعضهم للدوحة وتشجيع أبنائهم كان له الأثر الكبير في المستويات المقدمة.. وبأسمي وأسم أولياء الأمور أشكر مرة أخرى الاتحاد المدرسي على ما قدمه”.
القائمة
وضمت القائمة التي مثلت المنتخب 15 لاعبا وهم : يوسف بن يعقوب المشايخي ومأمون بن سعيد العريمي وسند بن سعيد المسكري و مشاري بن علي الحسني ومحمد بن عبدالرحمن المخيني وعبدالعليم بن عبدالله الرواحي وعبدالله بن سليمان البلوشي ومهيمن بن هلال الصابري ولقمان بن صالح الجديدي ونبراس بن سالم البوسعيدي ورائق بن هلال الدغيشي وأحمد بن محمد الحبسي وعبدالعزيز بن فاضل الرزيقي ومحمود بن محمد السيابي وخالد بن فوزي.. بالإضافة إلى الكابتن ناصر حمدان الريامي المشرف على الفريق وأنور الحبسي مدربا وفهد اليعقوبي مديرا للفريق.
عشرون فريقا
وقد وصل عدد المنتخبات المشاركة في البطوله إلى 20 فريقا يمثلون منتخبات خليجية وعربية وعالمية وهي: منتخبنا الوطني وقطر والبحرين والكويت والسعودية والامارات و الأردن و فلسطين و المغرب و تونس و السودان والجزائر و كرواتيا والصين و تشيلي والبرتغال و فرنسا و إيطاليا والبرازيل وروسيا. تم توزيعها إلى 4 مجموعات بعد حفل القرعة الذي شهد حضور عدد من نجوم الكرة العربية.
ووقع منتخبنا المدرسي في المجموعة الأولى إلى جوار منتخبات البحرين والإمارات والجزائر وإيطاليا.. وحل ثالثا برصيد 9 نقاط وبفارق الأهداف عن البحرين أول المجموعة والإمارات الثاني. وسجل لاعبونا 12 هدفا مقابل 5 أهداف دخلت مرماهم.
المشاركة الثالثة للصغار في هذه البطولة كانت متميزة مثل سابقاتها, ففي النسخة الأولى تواجدت مدرسة السلطان سعيد بن تيمور وخرجت من البطولة بالمركز الرابع وأما النسخة الثانية فكانت مشاركتنا باسم فريق مدرسة محمد بن جعفر الأزكوي والتي خرجت من الدور الأول في البطولة وهذه النسخة الثالثة أتت بحلة جديدة وتحولت إلى بطولة تحمل اسم منتخبات وقدم اللاعبون مستويات لافتة كما أسلفنا.
مواهب مكتشفة
تابعنا عدد من الأسماء التي مثلت المنتخب المدرسي في هذه البطولة في (مهرجان براعم كرة القدم للأندية الأول) والذي أقيم في ولاية صور ديسمبر الماضي وبرعاية إعلامية من (كوووورة وبس). نبراس البوسعيدي ومشاري الحسني تقاسما جائزة أفضل لاعب في ذلك المهرجان.. ويوسف المشايخي كان الهداف وأحمد الحبسي كان أفضل حارس.
هذه المعطيات أعطتنا دفعة معنوية نحو تبني (رعاية المواهب الكروية) والتي تبنتها الصحيفة من البداية. أن تتواجد هذه الأسماء في منتخباتنا السنية.. فهذا يعني بعد النظر في السياسة المتبعة والتي تعطي لتنمية ورعاية المواهب الكروية أهمية قصوى. وهذا ما يتوازى ويتكامل مع الهدف الأسمى الذي أنشئ من أجله الاتحاد العماني للرياضة المدرسية والذي ننتظر منه أن يقدم الكثير في القادم القريب.

Share.

اترك رد