في الوسط: شكراً لكم…!

0

في معظم مشاركات المراحل السنية نجد حالة من الرضى عن المستويات المقدمة من لاعبينا الصغار. حالة الرضى هذه نجدها على المستويين الرسمي وأيضا الأهلي وهذا يعكس قوة (ثقافة البناء) التي ترتكز عليها قطاعات المراحل السنية المختلفة.. من براعم وناشئين وشباب وحتى فرق الرديف.

ربما هذا ما يفسر ارتياحنا لمشاركة براعم منتخب عمان المدرسي في مسابقة (كأس جيم) والتي خرج منها صغارنا من الدور الأول بفارق الأهداف رغم البداية القوية. بداية أعطتنا النموذج الذي من المفترض أن نسير عليه مع هؤلاء الصغار في السنوات القادمة.

أن تتفوق على فرق ايطاليا والجزائر وهي فرق لها صولاتها وجولاتها ومدارسها المعتبرة في عالم كرة القدم.. فهذا يعني أن الأسس الصحيحة لبناء أجيال متفوقة هنا في السلطنة موجودة.. وتحتاج إلى الصقل والاهتمام والتركيز مبكرا. شخصيا أسعدني أن أرى من بين هؤلاء الصغار عدة أسماء ممن تابعناهم في (مهرجان البراعم الأول لكرة القدم للأندية) والذي أقيم في مدينة صور وبرعاية إعلامية من (كوووورة وبس).

أسماء مثل مشاري الحسني ونبراس البوسعيدي ويوسف المشايخي والحارس أحمد الحبسي – على سبيل المثال لا الحصر – نفتخر بأننا رأينا خطواتهم الأولى في الملاعب.. ونعتز بأننا كنا جزء لا يتجزأ من عملية الاهتمام بهم ودعمهم ولو حتى على سبيل الإعلام والترويج.. خطوة أولى من عدة خطوات تقتضي مشاركة أكبر من الأندية والاتحاد العماني لكرة القدم والاتحاد العماني للرياضة المدرسية ووزارتي الشؤون الرياضية والتربية والتعليم.

وهنا من المهم أن نشكر المشرفين على المنتخب المدرسي.. فردا فردا دون انتقاص من قيمة عمل أي شخص في البعثة التي تواجدت في العاصمة القطرية الدوحة. وأيضا نشكر الاتحاد العماني للرياضة المدرسية على الجهود الواضحة والمبذولة في سبيل تقديم هذا المستوى المشرف الذي رأيناه.. وأتمنى شخصيا أن تستمر هذه الجهود نحو ايجاد قاعدة واسعة من الرياضيين في المدارس.. ليس فقط في كرة القدم.. بل في بقية الألعاب.

شكرا أيها الصغار سنا الكبار عطاء.. فلقد أثبتّم للجميع أن الاستثمار في المواهب الصغيرة رهان لا يخسر.. إذا تم بناؤه على أسس علمية صحيحة.

آخر المطاف

سألني بغضب: “من عميد الأندية العمانية؟”.. يا عزيزي.. هناك من سيحتفل هذا العام بيوبيله (الماسي).. وقبل الدخول في مرحلة الإجازة.. أبارك لهذا العميد على مرور 75 عاما على تأسيسه كأقدم أندية السلطنة… ولم أبالي بمن يحاول أن يغير التاريخ لأنه لا يوافق ميوله…!

فهد التميمي

Share.

اترك رد