Eid 2017 Banner

مطاردة الصدارة مستمرة.. عودة الجماهير وإثارة الدربيات الأبرز

0

عادت الجماهير بالصورة المطلوبة بشكل عام .. وعاد معها إثارة الدربيات والتي تجسدت في مبارتي ظفار والنصر التي انتهت ظفارية بهدفين لهدف ، ومباراة السويق مع صحم التي انتهت سويقاوية باربعة أهداف لهدف .. اللتين حفلتا بكل ما هو جميل في كرة القدم .. كذلك كان فوز مسقط على الرستاق بهدفين لهدف الأثمن لانه كان مضاعفا .. في حين يتابع الشباب مسيرته الواثقة وانتصاراته من خلال فوز ثمين ومهم على جعلان صاحب المركز الأخير بهدف .. وأوقف النهضة زحف وانتصارات فنجاء وغلبه بهدفين لهدف .. كما زاد صحار من تطلعاته وحقق فوزا كبيرا ومستحقا على العروبة بثلاثة أهداف لهدف وكالعادة بحضور جماهيري كبير ..بينما كانت الخسارة الثقيلة والكبيرة لعمان أمام الخابورة بثلاثية نظيفة نتيجة غير متوقعة ومفاجئة نوعا ما … وسيطرح حولها الكثير من التساؤلات والاستفسارات.

الجولة الهجومية والمثيرة بامتياز شهدت تسجيل 22 هدفا وهي نسبة جيدة تؤكد النزعة الهجومية التي تميزت بها الجولة .. التي يبدو أنها ستؤسس للكثير من الإثارة المقبلة .. وعودة الجماهير كانت الأبرز من خلال ما قدمته هذه الجماهير ولعل جماهير ظفار كان لها طلتها الخاصة ومن المتوقع أن يكون الأمر أفضل بكثير لاحقا .. وربما يكون لتوقف الدوري خلال الفترة المقبلة والتي تأتي بسبب التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا 2017  .. ومشاركة السويق وصحم في تصفيات كأس الاتحاد الآسيوي أثرا سلبيا على بعض الفرق وإيجابيا على بعضها الآخر قبل انطلاق الجولة 19 من هذا الدوري الذي بدأت تتضح بعض ملامحه العامة في القمة والقاع. نشير إلى أن الجولة المقبلة من الدوري ستكون يوم 7 أبريل المقبل من خلال الجولة 19 التي ستقام كل مبارياتها في اليوم نفسه ..فيلتقي صحم مع ظفار ، ومن ثم الخابورة مع السويق، وجعلان مع مسقط، والعروبة مع الشباب، والنهضة مع صحار، وفنجاء مع النصر ، والرستاق مع عمان.

دربي مختلف

قدم النصر وظفار مباراة مثيرة فيها الكثير من كرة القدم والسبب هو أن الفريقين دخلا ارض الملعب بهدف الفوز دون أن ينظر اي منهم لما يملكه منافسه من امكانيات وقدرات وحتى موقع في جدول الترتيب .. فكان من الطبيعي أن تكون هذه القمة قمة حقيقية من كافة النواحي بدليل ما شاهده الجميع من أداء على أرض الملعب وفي المدرجات التي كانت قمة لوحدها من خلال الأداء الجميل والتفاعل الكبير لجماهير الفريقين اللذين أبدعا في الحضور والتشجيع وكان لهما دور مثيرا في إثارة المباراة…

كان واضحا منذ البداية ترقب كلا من الفريقين خطأ منافسه للإستفادة منه والأحداث أكدت ذلك … النصر لعب بشكل جيد في الشوط الاول وكان متحركا .. وارتكب حارس ظفار خطأ كلفه تسجيل هدف أعطى للمباراة الكثير من الإثارة والندية .. وكانت ردة فعل ظفار على وضع حالته واضحة على تصرفات مدربه الذي كان يود إجراء تغييره الأول بعد نصف ساعة .. ولكنه يبدو اقتنع بكلام مساعده .. بالمقابل كانت الأمور هادئة ومتوازنة .. في الشوط الثاني ازدادت الإثارة واستفاد ظفار من خطأ فايز الرشيدي الذي عرقل مهاجم ظفار فكانت ركلة جزاء والتعادل ومن ثم ازدادت المباراة إثارة وقوة وكانت الخاتمة لمصلحة ظفار من خلال هدف جميل ورائع حسم الدربي المثير..  سجل لظفار بيكاي من ركلة جزاء وأدمير.. وللنصر المغربي بن تايري.

قمة السويق وصحم أو دربي ممثلا السلطنة في كأس الاتحاد الآسيوي لم يكن دون التوقعات وخرج ومثيرا .. ورغم ان النتيجة النهائية كانت كبيرة بالنسبة لصحم وحتى السويق الفائز لكن المباراة كان يمكن لها أن تكون نتيجتها غير ذلك .. السويق استفاد من الحال التي ظهر عليها صحم الذي أصبح بحاجة كبيرة لتغيير فعلي في معنويات اللاعبين .. وربما استفاد الفريق من هذا التوقف ويعيد ترتيب أوراقه … وتراجع صحم يثير الاستغراب وعدم ظهور لاعبيه بالمستويات المطلوبة في أكثر من مباراة يشير إلى وجود أمر غير طبيعي وغير الارهاق الذي يعاني منه الفريق .. وعلى الفريق من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية نسيان ما حدث سابقا وطوي كل الصفحات والتركيز على القادم .. السويق رغم فوزه الكبير لم يقنع كثيرا لأنه يملك الكثير وعودة الحضري مفيدة للجميع دون استثناء … سجل أهداف المباراة محمد الغساني من ركلة جزاء لصحم .. والعبد النوفلي وحسين الحضري وياسين الشيادي هدفين للسويق.

في التوقيت المناسب

لم يفوت الشباب فرصة اللعب مع جعلان بعيدا عن كونه متصدرا وجعلان بالمركز الأخير .. فالفوز هو كان ما يعني الشباب وهو حققه وان جاء بوقت متأخر ولكنه جاء .. الشباب يسير بطريقته الخاصة .. وهو يتابع حصد النقاط من خلال الاسلوب الذي أصبح يميزه من خلال الأداء الجماعي .. أما جعلان فهو لم يكن سهلا .. وجارى المتصدر كثيرا في كل الأوقات وشكل خطورة في الدقائق الأخيرة التي ضغط فيها كونه لا شيء لديه يخسره ولكن لم يتحقق ما كان يريده .. الفوز ابقى الشباب في مكانه بجدارة .. بالمقابل جعلان ازداد وضعه خطورة… سجل هدف الشباب والمباراة الوحيد لوكاس.

انتصارات مضاعفة

كان فوز مسقط على الرستاق مضاعفا كونه جاء على حساب الفريق المنافس مباشرة .. وهذا الفوز سيكون له الكثير من التبعات على الفريقين هكذا مفترض .. الرستاق ما زال ينزف النقاط المهمة بطريقة مثيرة للإستغراب وهو رغم أنه يلعب جيدا لكن نتائجه لا تتناسب مع ذلك والمشكلة أن الدوري لا يعترف بهذا الأمر بل يعترف بمن يفوز … بالمقابل مسقط يبدو أنه في الطريق الصحيح للخروج من دوامة الخطر وبصمات محسن درويش واضحة والتحسن من المتوقع أن يكون أكثر في حال بقي الفريق خارج المشاكل والإشكاليات الإدارية .. والفريق رغم فوزه المضاعف لا زال في منطقة غير آمنة… سجل لمسقط عبد القادر فال ومحمد الحبسي .. وللرستاق عصام البارحي .

الفوز المضاعف الآخر كان لفريق صحار على حساب العروبة .. والذي جاء مستحقا ومن جديد ارتكب لاعبو العروبة بسبب قلة خبرتهم العديد من الأخطاء خاصة في الشوط الثاني الذي كان لمصلحة صحار لعبا ونتيجة .. العروبة يلعب بطريقة جميلة ولكن إشكالية الفريق في قلة خبرة لاعبيه وحماسهم الزائد الذي قد يسبب لهم الكثير من المشاكل .. صحار الذي يلعب باسلوبه الخاص قدم عرضا جيدا وحقق المطلوب واستطاع أن يحول تأخره إلى فوز ثمين وهو بذلك يقترب من المركز الثالث الذي يحتله العروبة .. وهذا الفوز سيكون له أثرا معنويا كبيرا على لاعبي صحار الذي لعبوا مع العروبة بطريقة جميلة دون تعقيد .. سجل للعروبة سعود الفارسي .. ولصحار الروماني  أندري انتوهي  هدفين أحدهما من ركلة جزاء ..ومواطنه ألين من كرة رأسية .

أيضا الفوز الذي حققه الخابورة على نادي عمان بقوة وبقسوة هو فوز النقاط المضاعفة نظرا لتقارب نقاط الفريقين موقعهما على جدول الترتيب..وربما يكون نقطة العودة للخابورة إلى وضع التوازن ومن ثم الابتعاد بقوة عن المواقع الخطيرة .. وطبعا عمان بقيادة مدربه الجديد ابراهيم صومار حقق نتيجة إيجابية في مباراة الكأس ولكن الفريق لا زال يبحث عن وضع التوازن في الدوري وهو تراجع بصورة كبيرة حتى بات في موقع خطر جدا … والخابورة استفاد من أخطاء سهلة وبديهية للاعبي عمان وسجل 3 أهداف كانت كافية للخروج بهذه النتيجة الكبيرة التي لم يكن يتوقعها أحد بعد الظروف التي مر بها الفريق الصعب ..

نادي عمان ما زال محيرا هذا الموسم ويبدو أنه سيبقى كذلك كونه لا زال يقدم مستويات متفاوتة ومن الطبيعي أن تكون النتائج كذلك .. وهذا لا يصب في مصلحة الفريق الذي يبدو أنه يركز على مسابقة الكاس أكثر من الدوري وهذا ليس منطقيا اذا كان صحيحا ..  أحرز أهداف الخابورة سعيد عبيد وإسماعيل العجمي ، ومحمد المطروشي .

الأفضل لا يفوز

كان فنجاء الأفضل والأخطر والأكثر هجوما وتهديدا لمرمى منافسه النهضة .. ولكن المباراة انتهت لمصلحة النهضة الذي استفاد من خطأين أو من فرصتين وسجل هدفين فيما لم يستطع فنجاء رغم الفرص السهلة التي اتيحت له من تسجيل سوى هدف وحيد قبل نهاية المباراة بقليل .. فنجاء منذ البداية استغل تفوقه في منطقة الوسط وبسط أفضليته .. ورغم أنه مني بهدف إلا أنه لم يتراجع وبقي يهاجم دون أن يستفيد من أفضليته وسيطرته .. وفي الشوط لثاني وبينما فنجاء يهاجم يسجل النهضة هدفا ثانيا .. ولكن ذلك لم يمنع لاعبي فنجاء من مواصلة الهجوم لتقليص الفارق والعودة للمباراة على حساب تراجع لاعبي النهضة ..ولم تفلح كل المحاولات إلا من خلال ركلة جزاء وهذه هي كرة القدم .. الأفضل لا يفوز دائما ومن يسجل ويحافظ على أهدافه هو الفائز حكما. سجل للنهضة فرانك وابراهيما .. ولفنجاء سعد سخيل من ركلة جزاء.

Share.

اترك رد