الثلاثاء القادم.. تحديد فرسان نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم

0

الاحتمالات لا تزال مفتوحة

اقتربت مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم من موعد مباراتها الختامية.. حيث تقام الثلاثاء القادم مباريات إياب نصف النهائي.. ويلتقي السويق مع نادي عمان في مجمع صحار.. بينما يستضيف نادي ظفار نادي صحم في مجمع صلالة.

وكانت مباريات الذهاب والتي أقيمت في 16 مارس الماضي قد أسفرت عن فوز نادي عمان على السويق بهدف دون رد.. وخسارة صحم أمام ظفار في مجمع صحار بهدفين نظيفين.

الكأس هذه النسخة ستذهب إلى بطل تقليدي.. على اعتبار فوز نادي ظفار بثمان نسخ سابقة.. مقابل لقبين لكل من السويق وصحم ونادي عمان.. أي أن 14 لقبا تتصارع في أرضية الميدان يوم الثلاثاء القادم.. فمن يحجز مقعده في نهائي الكأس الأغلى.. في ظل فتح أبواب الاحتمالات على أبوابها؟

موسم للانقاذ

يدخل السويق مباراة الثلاثاء أمام نادي عمان وهو يحاول انقاذ موسمه.. فالفريق خرج من كأس مازدا خالي الوفاض.. وتضاءلت حظوظه في كأس الاتحاد الآسيوي.. والمسافة بينه وبين متصدر الدوري بعيدة.. ولم يبق لأصفر الباطنة سوى بطولة الكأس للمنافسة عليها.. نظريا.

ويدرك العراقي (حكيم شاكر) أن الضغوطات تزداد عليه في عدة جهات.. فجمهوره يريد الاستفادة من الصفقات (الكبيرة) قبل بداية الموسم.. ورزنامة الموسم تثقل كاهل الفريق المثقل أساسا بالإصابات والغيابات والإرهاق.

وحتى نتيجة الذهاب لا تخدم الفريق.. والذي لعب بالأمس أمام الوحدات الأردني في العاصمة الأردنية عمّان في البطولة الآسيوية وسيعود ليلعب في الدوري نهاية هذا الأسبوع.. وكلها عوامل قد تلقي بظلالها على أي فريق.. فكيف سيتصرف الجنرال العراقي؟!

فرصة العمر

أن تلعب أمام فريق لا يملك ما يخسره.. فتلك صعوبة كبيرة.. فكيف أذا كان الفريق يمتلك عناصر شابة استطاعت حسم (شوط الذهاب)؟.. نادي عمان في هذا الموسم يحتفل بمرور (75) عاما على تأسيسه.. ولا شيء يماثل الفوز بكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم في غمرة احتفالات عميد الأندية العمانية بيوبيله (الماسي)..

نقطة يدركها مدرب الفريق (إبراهيم صومار) ويدرك أن عليه المنافسة في جبهتين.. فالفريق في المركز الـ13 في الدوري ويلعب المباراة القادمة مع الرستاق الجمعة القادمة.. الرستاق الذي يتقدم عليه في جدول الترتيب بفارق الأهداف فقط.

ورغم أنه تقدم ذهابا بهدف (خالد الحمداني) من ركلة جزاء وهذا ما يضع الفريق في موقع خطر.. إلا أن فريق نادي عمان يمتلك أسماء شابة وفعالة تستطيع تغيير مسار أية مباراة في أي وقت. ورغم احتراف (خالد الهاجري).. إلا أن عطاءات حاتم الحمحمي وخالد الحمداني والمنذر العلوي وبقية اللاعبين ملموسة ويمكن أن تصل بالفريق للنهائي..

إصرار

بتقدمه ذهابا على صحم بهدفي لارسن ورائد إبراهيم.. قطع نادي ظفار شوطا كبيرا للوصول إلى المباراة النهائية. الفريق تحت قيادة الاسباني (جارسيا) يقاتل على أهم جبهتين يفضلهم.. حيث عانق الكأس (8) مرات والدوري (9) مرات.. وهنا من المهم أن نذكر أن ظفار لا يزال في خضم منافسات درع الدوري.. وخمس نقاط تفصله عن الشباب المتصدر تعتبر قليلة ومن الممكن تقليصها أو تخطيها في الجولات القادمة.

هذه هي النغمة السائدة في معسكر الزعيم هذه الأيام.. فنيا وإداريا وجماهيريا.. وفرصة معانقة الكأس تمر من خلال تخطي صحم الذي حرمه من اللقب عام 2009 بركلات الترجيح.

ظفار هو الفريق الأكثر استقرارا فنيا وجاهزية بدنية من بين الأربعة أندية التي تلعب في المربع الذهبي لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم.. وتركيزه منصب على المسابقتين الرئيسيتين ولا يريد لموسمه هذا أن يكون بلا لقب يروي ظمأ جماهيره المتعودة على المنصات.

إرهاق

بدوره.. لا يمكن الحديث عن نادي صحم حامل اللقب بدون التطرق إلى مسألتين مهمتين.. الأولى الإرهاق البدني جراء المنافسة في عدة جبهات محلية وخارجية.. والثانية الايقافات والغيابات عن صفوف الفريق الذي لا يمر وقت إلا ويتم إيقاف لاعب من لاعبيه لأسباب متعددة.. آخرها إيقاف (المعتصم الشبلي) أربع مباريات آسيوية.

صحم الذي يحتل مراكز الوسط في الدوري.. خسر ذهابا على ملعبه وأمام جماهيره.. ويدرك مدربه (زوران) أن الرزنامة المضغوطة والايقافات المتكررة للاعبيه تشكل هاجسا عليه أن يتخطاه إذا ما أراد الاستمرار في قيادة الفريق لأطول فترة ممكنة.. في مسابقات لا تزال تضرب الأرقام القياسية في عدد المدربين الذي يتولون المهمة في فرقها.

البطولة الأقدم

تعتبر مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم أقدم المسابقات الرياضية وأعرقها.. حيث انطلقت أول مباريات هذه المسابقة بتاريخ 29 ابريل للعام 1971 ،  والذي كان بحق يوما تاريخيا للرياضة العمانية وكرة القدم خاصة.و كانت أول مسابقة رسمية منظمة في السلطنة ولا تزال مستمرة حتى الآن وتشهد كل عام تطورا جديدا ومشاركة أكبر وأوسع. وكانت بداية الانطلاقة من خلال بمشاركة 8 فرق وهي الفرق التي كانت موجودة في مسقط وتأهل للنهائي فريقا الاهلي ونادي عمان وفاز الاهلي عندها باللقب، وتوالى تطور هذه المسابقة حتى الوقت الحالي الذي يشهد مشاركة قرابة 40 ناديا، ولعبت فرق الدرجة الثانية فيما بينها الادوار التمهيدية وتأهل عدد ممنها ليكمل عقد الفرق لدور الـــ 32 الذي يعتبر الانطلاقة الحقيقية والرسمية للمسابقة. وتحظى قرعة هذا الدور باحتفالية خاصة. وتشارك في الدور الأول فرق دوري المحترفين والدرجة الأولى و4 فرق من الدرجة الثانية حتى يصل العدد إلى 32 فريقا .. ولكن بسبب انسحاب فريقي الطليعة ، والكامل الوافي من مسابقة دوري الدرجة الأولى تناقص عدد فرق الدرجة الأولى إلى 12 فريقا وتم الاستعاضة عنها بفرق الدرجة الثانية التي اقتصر عددها على 8 فرق فقط وهي المشاركة في الدوري فقط عكس المواسم السابقة التي شاركت في هذه المسابقة فرق من غير الفرق المشاركة في الدوري.

ويحمل فريق صحم لقب النسخة الأخيرة من هذه المسابقة الأغلى والاعرق عندما تفوق في المباراة النهائية الموسم الماضي على جاره نادي الخابورة بهدف وحيد سجله اللاعب محمد مطر في الوقت بدل الضائع وهو اللاعب الذي انتقل إلى صفوف نادي العروبة هذا الموسم في النهائي الذي احتضنه  المجمع الرياضي بصحار  في 30 من أبريل 2016.

 

Share.

Leave A Reply