في جولة النقاط المضاعفة.. العروبة وظفار يعيدان عقارب المنافسة للخلف

0

كان التركيز في الجولة 19 من دوري المحترفين على مباريات القمة والقاع .. القمة التي كانت مبارياتها مهمة للإبتعاد بالصدارة بالنسبة للشباب .. أو فرصة اللحاق والإبقاء على الأمال بالنسبة للعروبة وظفار .. كذلك كانت مباريات القاع مهمة جدا كونها كانت تجمع فرق متنافسة فيما بينها .. والفوز في أي مباراة مضاعفا .. كما أن الفوز في مباريات  فرق منطقة الوسط كان مضاعفا ايضا للإقتراب أكثر فأكثر من المناطق الأمنة أو حتى للمقدمة.. وعلى هذا الأساس كانت مباريات الجولة ..

فقد أعاد العروبة المنافسة على صدارة ترتيب دوري المحترفين إلى الخلف عندما أوقف تقدم الشباب المتصدر وقلص الفارق بينه وبين أقرب منافسيه وهو ظفار إلى نقطتين 39 مقابل 37 لظفار الذي تقبل هدية العروبة وخدم نفسه بطريقة قوية من خلال الفوز على صحم الذي لعب على أرضه وبين جماهيره بهدفين لهدف .. العروبة الذي قدم خدمة لظفار ولنفسه رفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثالث لعب المباراة الأولى له بقيادة مدربه الجديد الإيراني الأصل الإيطالي الجنسية باركاش .. وفي بقية النتائج وتحديدا في مباريات القاع كان فوز عمان على الرستاق الكاسح مضاعفا من كافة النواحي .. وهي نفس حالة مسقط الذي  فاز على جعلان بهدفين ..في حين خسر السويق والخابورة معا بالتعادل الإيجابي بينهما .. واستعاد النصر نغمة الانتصارات من خلال فوز ثمين على فنجاء .. ولحق النهضة بصحار في المركز الرابع بعد أن غلبه بهدف …الجولة 19 كانت جولة الأنتصارات المضاعفة وأيضا المستويات المقبولة والتي أعادت المنافسة بقوة لمربعها الأول بانتظار الجولات المقبلة التي ربما شهدت الكثير من القوة والإثارة ..وشهدت  هذه الجولة تسجيل 21 هدفا وهي نسبة جيدة .. كما تابعت ركلات الجزاء ظهورها الفعال والقوي.

العروبة يهز الصدارة

هز لاعبو العروبة الشباب صدارة ترتيب الشباب وقلصوا الفارق بينهم وبين ظفار إلى نقطتين بعد أن قدموا مباراة جيدة خاصة في شوطها الثاني الذي شهد تحولا كبيرا للعروبة الذي كان منذ البداية الأكثر إصرارا بدليل أنه أهدر ركلة جزاء قبل أن ينقضي على انطلاق المباراة دقيقتين فقط .. ولكن هذا كان له تأثيرا إيجابيا على الشباب الذي لعب باسلوبه المعهود من خلال الجماعية في الأداء والتقدم نحوم مرمى منافسه من كافة الطرق .. العروبة بعد ذلك رغم محاولاته إلا أن التركيز غاب عنها ومن ثم اثبت البرازيلي لوكاس أنه صفقة الموسم من خلال هدف الشباب الأول ..

في الشوط الثاني توقع الجميع أحداثا مثيرة وهو ما حصل من خلال التغييرات التي أجراها مدرب العروبة الذي تسبب حماسه بإبعاده خارج الملعب ولكن بعد أن ترك فريقه متقدما بهدفين لهدف .. تغييرات المدرب كان لها دورها الكبير عندما ظهرت افضلية العروبة خاصة من خلال السيطرة على منطقة الوسط ونتيجة لذلك كان المد العرباوي نحو مرمى الشباب ومن ثم تسجيل هدفين جميلين ..

العروبة منذ البداية لعب بصورة جيدة لأن اللاعبين كانت عندهم القناعة أن خسارتهم المباراة تعني ابتعادهم بشكل كبير عن المنافسة لهذا الأمر ومن خلال الروح الجديدة التي أدخلها المدرب الجديد الذي اعتمد على نفس الأسماء التي كان يعتمدها المدرب السابق أحمد مبارك المستقيل .. والغالبية منهم من العناصر الشابة التي كان الهدف هذا الموسم هو تقديمها واكسابها الخبرة .. المباراة كانت منطقية النتيجة قياسا لما قدمه الفريقان خلال المجريات … والعروبة كما غيره من فرق الدوري يعاني من عدم ثبات المستوى وان كان له عذرا كون لاعبيه من العناصر الشابة … أما الشباب فإن هذه الخسارة لم تؤثر في صدارته وبقي متمسكا فيها وإن كانت الخسارة قد تكلفه الكثير… سجل للشباب لوكاس وللعروبة كوني ومحمد تقي البديل .. واهدر كوني ركلة جزاء للعروبة.

ظفار يخدم نفسه

مباراة ظفار مع صحم هي بروفة لمباراة الإياب التي من المقرر أن تكون قد جمعت الفريقين « أمس الثلاثاء في إطار إياب نصف نهائي مسابقة الكأس « بعد أن خسر صحم ذهابا بهدفين .. فريما يرى صحم أنه طالما ابتعد كثيرا عن المنافسة في الدوري يركز على مباراة الكأس .. وهذا ربما جعل لاعبي الفريق يختزنون قدراتهم لمباراة الكأس .. وقد يكون ذلك صحيحا أو قد لا يكون .. ولكن المؤكد أن المباراة ستكون قوية من الطرفين.

في مباراة جميلة وسريعة حقق ظفار المطلوب عندما عاد بالفوز من ملعب صحم وبالنقاط الكاملة بعد مباراة فيها الكثير من الندية بين الطرفين .. ظفار بشكل عام كان أفضل نسبيا .. في حين عانى صحم من الإرهاق الذي سببه لعبه ومشاركته في بطولة كاس الاتحاد الآسيوي.

ظفار لعب بطريقة جيدة معتمدا على تشكيلته المعروفة … والتي يلعب بها بشكل عام .. واستطاع أن يبسط افضليته ومن خلال هذه الأفضلية بدأ يتقدم ويشن الهجمات على مرمى صحم .. واستطاع بعد ذلك التقدم الذي حافظ عليه حتى نهاية الشوط الأول ..

في الشوط الثاني كما كان متوقعا كانت هناك صحوة واضحة لصحم الذي أدرك التعادل مبكرا .. وبعد ذلك تساوت الكفتان في أرض الملعب ولكن شيئا فشيئا بدأ ظفار في العودة للأفضلية من خلال تحركات لاعبيه وانطلاقاتهم … واستطاع بعد ذلك تسجيل هدف جديد ليفتح المجال أمام المباراة لتأخذ طابعا مثيرا .. ولكن لاعبي صحم لم يستطيعوا أن يواصلوا مجاراة ظفار ووضح أنهم لم يستطيعوا المواصلة بنفس الوتيرة حتى إعلان النهاية السعيدة لظفار الذي كان الرابح الأكبر في هذه الجولة …

ظفار تقدم بقوة نحو المنافسة بعد أن قلص الفارق وهذا يعني أن الفرصة جاءت اليه واذا أراد عدم تفويتها يجب ان ينسى المستويات المتقلبة .. أما صحم فقد تراجع بشكل واضح على جدول الترتيب حتى أصبح في المركز التاسع وهو لديه الكثير من الطموحات ولكن يبدو أن ضغط المباريات والمشاركة في 3 بطولات تعني له الكثير من الارهاق والتعب وهو ما استغله ظفار .. سجل لظفار بيكاي ومن ثم قاسم سعيد ولصحم عبد العزيز الشموسي.

نقاط المباريات المضاعفة

يمكن القول أن فوز عمان على الرستاق .. ومن ثم مسقط على جعلان هي مباريات النقاط المضاعفة بسبب أهمية النقطة لكل من الفرق الأربع … وتقارب مواقعهما على جدول الترتيب من جهة أخرى ..

وقبل انطلاق مباراة عمان والرستاق توقع الجميع أن تكون مباراة أشبه بنهائي كؤوس لأهمية المباراة بالنسبة للفريقين .. ولكن المباراة أخذت منحى مختلفا عندما سجل فيها نادي عمان انتصارا كبيرا بخمسة أهداف لهدف علما بأن المباراة منذ البداية وحتى النهاية لم تشر إلى أن الرستاق خاسرا بهذه النتيجة لأنه كان فريقا ندا لمنافسه ولم يختلف عنه بشيء سوى من خلال استغلال الفرص .. وحالة دفاع كل فريق مقابل هجوم الآخر ..

نادي عمان اعتمد على الأداء المتوازن ولم ينجر للهجوم الارتجالي والحماسي .. بل بقي يعتمد على الهجمات السريعة التي استفاد فيها الفريق من المساحات الواسعة الفارغة في المناطق الخلفية ورغم أن الشوط الأول انتهى لمصلحة عمان بهدف إلا أن الفريقين قدما اداء متكافئا ..

في الشوط الثاني جاءت المباراة كما هو متوقع .. هجوم واضح من قبل لاعبي الرستاق وعودة للخلف للاعبي عمان الذين تراجعوا للدفاع عن هدفهم ومن ثم القيام بالهجمات المرتدة التي كانت سريعة وخطيرة ومنها كانت الخسارة الكبيرة والتي كشفت ضعف دفاعات الرستاق وبعد ذلك توالت الأخطاء الدفاعية والأهداف .. ولم يكن هناك من حل للرستاق سوى الهجوم ولكن رغم ذلك ورغم الفرص السانحة من خلال جهود محترفه المصري محمد فؤاد إلا أن كل الفرص ضاعت .. بالمقابل نادي عمان بعد الأهداف الخمسة لعب بطريقة هادئة وكان تركيز لاعبيه عاليا وتألق لاعبه حاتم الحمحمي بشكل واضح…. خسارة الرستاق جعلت الأمور تزداد صعوبة ووضع الفريق أكثر خطورة وهذا يعني أن الأمور وصلت للمرحلة الحرجة ..

فريق عمان رغم فوزه لا يزال قريبا من منطقة الخطر ويتطلب الكثير من العمل وهو يملك مجموعة جيدة من اللاعبين الأساسيين والاحتياط… وهو يركز على مباريات الكاس التي أصبح قريبا جدا من النهائي … بالمحصلة أوضاع الفريقين ليست على ما يرام حتى الآن وهما ما زالا ضمن دائرة الخطر … سجل أهداف نادي عمان المنذر العلوي هدفين وطارق المحروقي هدفين وحاتم الحمحمي هدفا .. وسجل هدف الرستاق سهيل الشقصي.

المباراة الثانية وهي مباراة النقاط المضاعف كانت بين جعلان من جهة ومسقط من جهة أخرى .. والفوز كان عنوان المباراة .. خاصة بالنسبة لجعلان الذي كانت الخسارة تعني له المزيد من الصعوبات … وهو ما حصل .. والفريق واصل أداءه المقبول ولكن دفع كالعادة ثمن الأخطاء التي كلفته الكثير .. وهو لم يستطع الاستفادة من الفرص ومن الطبيعي أن يدفع ثمن ذلك … ورغم كل ما سبق بقي الحماس عنوان الاداء الذي لم يحمل معه النتيجة الإيجابية المطلوبة علما بأن الأفضلية للفريق كانت أوضح نسبيا في الشوط الأول .. وأيضا لم يكن خاملا في الشوط الثاني بل مبادرا ولكن كل ذلك دون نتيجة بسبب غياب التركيز ..

مسقط بقيادة مدربه محسن درويش وبحكم خبرته في الدوري لعب بطريقة عقلانية وهو عرف أن جعلان سيهاجم وبحماس وعليه وعلى لاعبيه التركيز وعدم افساح المجال أمام لاعبي جعلان للتسجيل .. فكان الحذر واضحا وتحيّن لاعبوه اللحظة المناسبة للتسجيل والتي تأخرت حتى الشوط الثاني .. ومن ثم وفي غمرة المحاولات الكثيرة والمتواصلة استفاد مسقط من فرصة وحسم المباراة .. وهنا لا بد من الإشارة إلى التغييرات التي كانت اضافة جديدة لفريق مسقط وهي تحسب لمدربه محسن درويش ..

مسقط أثبت أنه في حالة تطور واضح على صعيد النتائج على الأقل وهو ما يحتاجه الفريق حتى الآن بدليل تقدمه نحو المواقع الآمنة نوعا ما وان كان ما زال في موقع يحتاج للتعزيز .. اما جعلان فيبدو أنه بدأ سلوك طريق الهبوط بقوة كونه لم يستطع الاستفادة من المواجهات مع الفرق المنافسة مباشرة له .. وهو بحاجة لفوزه في كل المباريات حتى يضمن موقعا آمنا وايضا الابتعاد عن اللعب الحماسي الذي لا يفيد واثبتت الوقائع ذلك …. سجل هدفا مسقط الكرواتي فيدران الذي يثبت وجوده في اللحظات المناسبة ومن ثم البديل سامر الحبسي في اللحظات الأخيرة من المباراة.

المباراة الثالثة التي دخلت ضمن اطار النقاط المضاعفة هي مباراة النهضة وصحار ..لان الفوز فيها سيكون مضاعفا .. وفعلا حقق النهضة الفوز ومن خلاله انتزع النهضة المركز الرابع بجدارة متساويا مع صحار وتفوق عليه بفارق الأهداف ..

النهضة من الفرق التي تسير بطريقة هادئة ورغم أنه تأخر عن الدخول في دائرة المنافسة إلا أنه استطاع أن يفرض نفسه في الأوقات المناسبة ويبدأ في رسم مسار طريقه .. وهو من الفرق التي تلعب بجماعية ومجموعة لديها التجانس بين الخبرة والشباب .. ورغم أنه لاعبه فرانك هو هداف الفريق إلا أنه أهدر أضعاف ما سجل وهذا يدل على أن الفريق لعب بطريقة هجومية واضحة وأنه كان يمكن له أن يكون في وضع أفضل لو سارت الأمور كما ينبغي .. وفي مباراة صحار كان النهضة الفريق الأكثر استقرارا من الناحيتين الفنية والإدارية الأفضل نسبيا وسجل هدفا مبكرا وهو ما أتاح له اللعب بطريقة فيها التركيز أكثر من منافسه الذي حاول العودة لنقطة البداية دون جدوى رغم أن الفريق كان الأفضل والأخطر خلال الدقائق الأخيرة من المباراة التي كان شوطها الثاني متكافئا وشهد هجوما متبادلا من الطرفين وإهدار العديد من الفرص المباشرة ولكن بقي هدف النهضة الوحيد والمبكر .. صحار سعى لتقديم مباراة قوية وهو يعلم أن صراع فرق المقدمة سيعود عليه بالفائدة ولكنه لم يستطع تجاوز منافسه فكانت خسارته مضاعفة .. وهو فريق يلعب كرة جميلة وأصبح له اسلوبه الخاص به .. وفوق ذلك يملك أجمل وأكبر جمهور وهو ما يعطي الفريق قوة مضاعفة.. ولولا غياب الاستقرار الفني عن الفريق لكان الوضع افضل بكثير مما هو عليه ومع ذلك يبقى صحار من أبرز فرق الدوري … والمباراة كانت جميلة ومتكافئة .. سجل هدف النهضة الوحيد محترفه فرانك متصدر هدافي الدوري.

الفوز لمن يسجل

فاز النصر على فنجاء بهدفين في مباراة متكافئة كان فنجاء الأفضل نسبيا من ناحية الاستحواذ على الكرة ولو بشكل بسيط .. وحتى الفرص المباشرة والخطيرة كانت أكثر لمصلحة فنجاء الذي حاول جاهدا التسجيل منها ولكنه فشل .. على عكس النصر الذي استفاد من أخطاء دفاعية لفنجاء ومنها سجل هدفين كانا كافيين للفوز ..

والملاحظ أن الشوط الأول كان مليئا بالفرص المباشرة ولكن رفض لاعبو الفريقين الاستفادة من اي منها في حين استفاد النصر من فرصتين أو لنقل من خطأين دفاعيين كانا كافيين للفوز الثمين والمهم معنويا لفريق النصر الذي خسر الكثير هذا الموسم .. وما زال الفريق يكتب سطرا وينسى الثاني وهكذا في حالة واضحة من عدم الاستقرار الفني التي أثرت على النتائج والعروض ..النصر وفنجاء  « خرجا من المولد بلا حمص « هذا الموسم أي دون أن يستطيعا الوقوف على منصات التتويج وباتت مهمتهما الوصول للمواقع الآمنة أو حتى القريبة من دائرة المنافسة وهو أمر ليس سهلا في ظل وجود فرق أكثر استقرار وأفضل نتائجا ..

فنجاء الذي عاني كثيرا هذا الموسم بسبب الإشكاليات الإدارية والفنية لم يقدم الصورة المطلوبة كبطل للدوري .. والنصر الذي كانت الترشيحات تصب في مصلحته للعب دور كبير في المنافسة خرج من المنافسة مبكرا وباتت طموحاته بعيدة عن المراكز المتقدمة … سجل هدفا النصر مازن السعدي ومحترفه جالاس بمساعدة من مدافع فنجاء.

تعادل هجومي خاسر

سيطر التعادل الايجابي بهدفين لهدفين على لقاء الجارين السويق والخابورة وهذا التعادل حمل الفريقين على البقاء ضمن دائرة الفرق المهددة رغم أنهما لعبا للفوز من خلال أداء هجومي .. ولكن هذا الأداء لم يصل بالنتيجة المطلوبة لأي منهما ..

الفريقان لعبا بطريقة هجومية وكان إصرارهما على التسجيل واضحا وهو ما فعله الخابورة في مناسبتين مقابل فرصة للسويق وكانت الافضلية في هذا الشوط لمصلحة الخابورة الذي كان في حال أفضل من الناحية الهجومية وهو بقي يعتمد على اسلوبه الهجومي السريع والكرات الطويلة  التي أقلقت دفاعات السويق ..

في الشوط الثاني حاول السويق التعديل وسعى لذلك بقوة من خلال هجومه المتواصل واختراقاته عن طريق الأطراف .. فيما اعتمد الخابورة على المرتدات التي شكلت خطورة واضحة على مرمى أنور العلوي بوجود سعيد عبيد السريع والخطير .. المهم أن السويق أدرك التعادل وأن الفريقين خسرا معا بالتعادل وبقيا بعيدين عن المواقع الآمنة وأيضا بعيدا عن المواقع المتنافسة … والفريقان هذا الموسم لم يقدما الصورة المطلوبة .. وما قدمه كل منهما في هذه المباراة مقبولا وتجاوزا مشكلة حساسية مباريات الجيران التي تؤثر على مستواها الفني .. سجل للخابورة باولو وسعيد عبيد من ركلتي جزاء ، فيما سجل للسويق محمد المسلمي والمغربي محمد حلفي .

Share.

اترك رد