المضيبي يزيح الجميع وينفرد بالصدارة

0

أزاح فريق المضيبي جميع المنافسين من طريقه وانفرد بصدارة المرحلة الحاسمة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد فوزه المثير والمستحق على منافسه المباشر السيب بهدف وحيد في المباراة التي اقيمت على ملعب السيب ضمن مباريات الجولة السابعة من المرحلة الحاسمة .. والتي شهدت انتصارا ساحقا للمصنعة على مرباط بثلاثة أهداف نظيفة .. فيما تعادل السلام مع نزوى بهدف لهدف .. ليتصدر المضيبي الترتيب قبل 3 جولات من الختام برصيد  13  نقطة يليه السيب 10 ،  ومن ثم مرباط 9 ، والسلام 8 ، ونزوى 7 ، وأخيرا المصنعة 6 نقاط.

ودخل الدوري من جديد نفق الإثارة بقوة بعد التقلبات في النتائج حيث ستلعب المباريات المقبلة دور كبير في تحديد الصاعدين لدوري المحترفين .. واثبت المضيبي الذي دخل الدوري دون ضغوطات وبتعامل واقعي مع الأحداث أنه يسير على طريقه الخاص وبثبات نحو تحقيق الهدف المطلوب .. فالفوز على السيب بين جماهيره وفي ملعبه هو تأكيد على أحقيته في الصدارة التي استحقها من خلال الفوز على منافسه المباشر فيها .. وكانت صحوة المصنعة متأخرة ولكنها كبيرة وقوية على حساب مرباط عندما سجل فوزا كبيرا على منافسه بثلاثية نظيفة .. فيما خيم التعادل على لقاء السلام مع نزوى بهدف لهدف وهي نتيجة بمثابة الخسارة للفريقين.

دوري الأولى اسوة بغيره من الدرجات مستمر في عدوى تغيير الأجهزة الفنية حيث قامت إدارة نادي مرباط بفسخ عقد مدرب الفريق ثائر عدنان .. ليكون ثاني مدرب يتم فسخ عقده في الموسم الحالي ..وذلك قبل 3 جولات من ختام الموسم علما بأن الفريق ما زال منافسا قويا على الصدارة… وتم التعاقد مع المدرب المعروف أكرم حبريش لقيادة الفريق فيما تبقى من مباريات … والمهم بالنسبة للنادي ولاعبيه هو الاستمرار من أجل المنافسة والوصول للهدف المطلوب …  بانتظار ما ستكشفه الجولات المقبلة من عمر هذا الدوري الرافض للإبتعاد عن الإثارة والندية.

فض الشراكة

فض المضيبي الشراكة مع السيب بعد أن غلبه على ملعبه وبين جماهيره بهدف وحيد في مباراة تعامل فيها المضيبي مع مجرياتها بطريقة جيدة وذكية للغاية ويحسب لمدربه أنور الحبسي ذلك من خلال ما فعله مع لاعبيه خلال المجريات .. فالفريق يعرف تماما أن السيب أمام جماهيره سيلعب مضغوطا للغاية .. وهذا يعني أن الفريق سيكون في غير وضعه الطبيعي فكانت تعليماته بأن يستغل اللاعبون هذه الفرصة بالصورة المطلوبة .. وسعى الفريق للتسجيل مبكرا ونجح المضيبي في مسعاه بعد حوالي عشر دقائق من كرة عرضية أحسن عاهد الهديفي ترجمتها لهدف.. بعدها ارتاح المضيبي وازدادت الحماسة عند لاعبي السيب الذين سعوا بقوة لللتعديل ولكن بغياب التركيز زادت المصاعب ..

المضيبي لعب بتشكيلة هجومية منذ البداية وهذا ما ساعده للضغط على السيب الذي حاول جاهدا العودة للمباراة ولكنه لم ينجح رغم الأداء القوي للاعبيه خاصة زاهر الأغبري .. وفي الشوط الثاني تابع الفريقان الاداء نفسه ولكن من المنطق تراجع المضيبي بعد ذلك خاصة في الشوط الثاني للمحافظة على هدفه وهو نجح بذلك ولم نشاهد خطورة حقيقية للسيب إلا من خلال الكرات الثابتة.

أنور الحبسي مدرب المضيبي أشار إلى أن فريقه لعب جيدا وكما خطط .. لم نفتح اللعب ولم نترك المساحات للاعبي السيب ..وما ساعدنا أننا لم نفسح المساحات أمام لاعبي السيب .. آخذين الضغوطات بعين الاعتبار.. فريقي لعب بطريقة جيدة وحقق المطلوب .. ونحن نلعب دون ضغوطات وطموحاتنا مثل أي فريق آخر.

نتيجة مفاجئة

لم تكن نتيجة مرباط امام المصنعة عادية بل تدخل في سجل النتائج المفاجئة أو غير المتوقعة على أقل تقدير .. فريق مرباط الذي يلعب على ملعبه وبين جماهيره وفي توقيت مناسب له وهو من الفرق الطامحة التي كانت الفرصة مناسبة أمامها للوصول للصدارة أو الوصافة .. المباراة كانت مثيرة من خلال التحولات فالمصنعة استفاد من الأخطاء الفردية للاعبي مرباط الذين غاب عنهم التركيز وحتى الروح العالية التي لم تكن حاضرة بالشكل المطلوب .. المباراة لم تكن كما يجب بالنسبة لمرباط الذي يبدو أنه بحاجة للكثير من الأمور الإدارية والمعنوية وليس للأمور الفنية … ومدربه ثائر عدنان قال بعد المباراة أن لاعبي فريقه ليسوا في الوضع الطبيعي وهو نبه اللاعبين إلى ضرورة تغيير عقلية التعامل مع المباريات واللعب بجدية .. والاخطاء المرتكبة من قبل لاعبي فريقه كانت قاتلة… سجل أهداف المصنعة نوح الغاوي هدفا والمحترف أحمد العمير هدفين

تعادل خاسر

كان التعادل بين نزوى والسلام خاسرا للفريقين ..في جولة لا مكان فيها إلا للنقاط الكاملة .. المباراة لعبها نزوى بطريقة جيدة وبدأ مهاجما واستطاع التسجيل في البداية من خلال الأفضلية .. وكانت المجريات سواء في الشوط الأول أو حتى في بداية الشوط الثاني لصالح نزوى .. ولكن مع دخول المباراة مراحلها الأخيرة تراجع أداء الفريق بشكل واضح بسبب الحالة البدنية التي يعاني منها الفريق .. وقبل النهاية بحوالي عشرة دقائق يعدل السلام النتيجة ومن ثم يحاول تسجيل الفوز ولكن ذلك بقي مجرد محاولات … سجل لنزوى محترفه الإيراني سعيد حميد .. وعادل للسلام عادل المعمري.

جولة جديدة

مباريات الدوري في مرحلته الحاسمة من خلال الجولة الثامنة تقام يوم السبت المقبل 15 أبريل من خلال اقامة 3 مباريات … فيلتقي المصنعة مع المضيبي المتصدر.. على ملعب المصنعة في الرابعة والنصف .. ومن ثم يلتقي السلام مع مرباط في السابعة مساء على ملعب السلام .. وأخيرا يلتقي السيب مع نزوى على ملعب السيب اعتبارا من الساعة السابعة مساء.

وتأتي مباراة المصنعة مع المضيبي أكثر المباريات أهمية كونها تعني الكثير للمضيبي من جهة وأيضا للمصنعة الذي وجد نفسه قادرا على لعب دور كبير في هذه المرحلة فالمباريات الباقية للمصنعة نهائيات كؤوس وهذا يعني الكثير للمصنعة والمضيبي معا.

مباراة السلام مع مرباط مهمة جدا للفريقين .. وكل منهما سيلعب بشعار الفوز وأي نتيجة يسجلها الفريقان غير الفوز تعني زيادة الصعوبات والمتاعب كثيرا لهما في اطار التنافس للصعود إلى دوري المحترفين.

أخيرا يعي السيب أن أي تعثر له يعني ابتعاده عن المنافسة وهذا لا يريده .. وهو لذلك سيلعب المباراة مع نزوى من كونها مباراة نهائية وهذا يعني أنه مطالب بالفوز فقط وهذا قد يأتي بالضغوط على لاعبي الفريق الشباب .. في حين سيدخل نزوى المباراة من هذه الناحية .. والمباراة كما غيرها من المباريات ستكون كلها مهمة للغاية.

Share.

اترك رد