تأهلا بجدارة للنهائي الحلم: ظفــار لرقــم قياسـي .. والسويق للعودة للألقاب

0

تأهل فريقا ظفار والسويق لنهائي مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة في نسختها رقم 45 بعد ان تجاوز السويق منافسه نادي عمان وغلبه بهدفين بعد أن كان السويق قد خسر الذهاب بهدف .. فيما تجاوز ظفار منافسه صحم بطل النسخة الأخيرة رغم خسارته بهدف بعد أن كان قد فاز ذهابا بهدفين .. وجاء تأهل الفريقين مستحقا خاصة السويق الذي لعب بطريقة جيدة عكس منافسه .. فيما عانى ظفار كونه أهدر الكثير من الفرص الأمر الذي أفسح المجال أمام صحم لتسجيل هدف وكان ساعيا لتسجيل الثاني لمنح المباراة فرصة التمديد.

وينافس ظفار بقوة على لقب بطولة الدوري وهو يحتل المركز الثاني على بعد اربع نقاط من صدارة ترتيب دوري المحترفين .. فيما يشارك السويق في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وهو يتقدم بخطى ثابتة في جدول ترتيب الدوري بعد فترة طويلة قضاها هذا الفريق في المواقع المتأخرة بجدول الترتيب .. وكان مع صحم الفريقان الوحيدان اللذان يحاربان على 3 جبهات..

ويحمل نادي فنجاء الرقم القياسي بعدد مرات الفوز برصيد (9) ألقاب وظفار الذي يملك (8) ألقاب و نادي أهلي سداب (5) ألقاب والنصر والعروبة (4) ألقاب وصور والسيب ولكل منهما (3) ألقاب ونادي عمان والسويق وصحم  لقبين و أخيرا مسقط والطليعة لقب واحد فقط لكل منهما.

السويق الأفضل واستحق التأهل

في مباراة السويق وعمان التي اقيمت على أرض نادي السويق بمجمع صحار .. حقق السويق فوزا مستحقا على نادي عمان والاستحقاق جاء من كونه كان الأفضل على مدار الشوطين والأخطر والفريق المبادر هجوميا والأكثر تصميما بحيث دخل الفريق المباراة وهو يريد مسح نتيجة المباراة الأولى وعلى هذا الأساس كان الأداء..  من جانب نادي عمان فيما لم نشاهد منه ما يستحق الذكر إلا بعض المرتدات التي لم يشكل غالبيتها أية خطورة تذكر على مرمى السويق باستثناء واحدة أهدرها المنذر العلوي  فيما كان السويق الأكثر هجوما معتمدا على الاختراقات من الجهة اليمنى وقدم المحترف المغربي اسامة حلفي نفسه بطريقة جيدة بسبب نشاطه وفعاليته وسرعته في الاختراقات ورغم الأفضلية الواضحة للسويق إلا أن دفاعات عمان ومن خلفها حارس المرمى بلال البلوشي بدد كل الفرص حتى الدقيقة الاخيرة من الشوط الأول التي وصلت فيها الكرة من دفاعات عمان فسددها بيسراه بطريقة رائعة سكنت شباك نادي عمان معلنة الهدف الأول..

وفي الشوط الثاني تابع السويق تقدمه نحو مرمى عمان من أجل تسجيل هذا التقدم والوصول للنهائي ولم يتأخر ذلك عندما أكد من خلال هدف لاعبه ياسين الشيادي ومن ثم واصل الفريقان الأداء نفسه ولم تكن هناك ردة فعل كبيرة متوقعة من نادي عمان الذي بقي يعتمد على المرتدات فيما أهدر لاعبو السويق الأفضل سيطرة واستحوذوا عدة فرص خطيرة ومن ثم يعلن الحكم  النهاية السعيدة التي أوصلت السويق لنهائي الكاس وسط حسرة لاعبي نادي عمان وحزنهم على ضياع الفرصة.

السويق بالمحصلة استحق الفوز بهدفين واستحق ايضا التأهل .. ففريق يهاجم ويستحوذ على الكرة ويهدد مرمى منافسه على مدى الشوطين .. ومن ثم يسجل مرتين يستحق الفوز والتأهل .. بينما لعب فريق عمان بهدوء وتراجع للمناطق الخلفية مفسحا المجال لمنافسه لتهديد مرماه .. ومن ثم محاولة بعض اللاعبين اضاعة الوقت من الشوط الأول بالتأكيد لا يستحق هذا الفريق التأهل .. صحيح ان الخبرة كانت تميل لمصلحة السويق .. ولكن نادي عمان لم يقدم الحد الأدنى المطلوب وبالتالي كانت تصريحات مدربه منطقية وواقعية…

التأهل للأفضل

وفي المباراة الثانية خسر ظفار المباراة مع صحم بهدف وحيد ولكن هذه الخسارة لظفار والفوز لصحم لم يشفع لصحم بالتأهل لنهائي كونه خسر مباراة الذهاب بهدفين .. حيث كانت الفرص الأخطر والأكثر للاعبي ظفار الذي أهدر لاعبوه الكثير من الفرص خاصة رائد ابراهيم الذي واجه حارس صحم في أكثر من فرصة وأهدر الفرص كلها رغم أنه كان الأنشط من الجميع .. ولم يقدم صحم نفسه بالصورة المطلوبة في الشوط الأول حيث لم يشكل خطورة تذكر عكس ظفار الذي استغل ضعف خطوط صحم وسوء تنظيمه ففرض نفسه بطريقة كبيرة وتوقع الجميع أن الهدف لمصلحة ظفار قادم قياسا لما يجري على أرض الملعب..

في الشوط الثاني تحرك صحم بحماس وبطريقة غاب عنها التركيز ومع ذلك بقيت الخطورة أوضح من جانب ظفار .. ولكن الجرأة في الهجوم من قبل صحم الذي لم يعد  لديه ما يخسره ومن ثم التغييرات التي أجراها مدربه شجعت الفريق على التقدم من خلال الكرات الطويلة التي لم تشكل خطورة واضحة عكس مرتدات ظفار التي كادت أن تعلن الهدف في أكثر من مناسبة .. ومن ثم ومن هجمة وكرة طويلة يتعرض مهاجم صحم للعرقلة احتسبها الحكم ركلة جزاء سددها بنجاح اللاعب محمد الغساني الذي أعلن الهدف الوحيد في المباراة .. ولم تنفع بعد ذلك كل محاولات صحم لتعزيز التقدم بسبب أداء ظفار الأفضل وتركيزه الأعلى ومن ثم ازدادت صعوبات صحم مع طرد الحكم مدافعه القرغيزي ماكسيم لخشونته في الوقت بدل الضائع ولم يحمل ما تبقى أي جديد ليصعد ظفار للمرة 14 للمباراة النهائية ويبعد صحم حامل اللقب في الموسم الماضي بعد فوزه على الخابورة بهدف وحيد.

بعد المباراة حدثت بعض الاحتكاكات غير المبررة من قبل لاعبي صحم وبعض من الجهاز الإداري لدكة ظفار تم احتوائها بسرعة وبقيت الروح الرياضية العالية هي السائدة في النهاية.. لتبدأ بعدها مرحلة الفرحة الكبيرة لظفار لاعبين وجماهير.

الاستعداد للمباراة النهائية للفريقين بدأ بعد إعلان نهاية المبارتين حيث كانت بداية الاستعداد من خلال الجماهير التي بدأت تعد العدة للنهائية وهنا نقطة البداية الحقيقية لذلك النهائي المنتظر ..

كل الأنظار توجهت منذ الآن لذلك الموعد ..الذي لا مجال فيه إلا للفوز .. ومن يفوز ستكون افراحه لمدة عام وذكريات طويلة .. ومن يخسر سيتحسر على تلك الفرصة وينتظر فرصة جديدة..

Share.

اترك رد