قبل جولتين من الختام.. كل فرق الدرجة الأولى دخلت دائــــــــرة المنافسة وتملك آمال الصعود

0

اشتعلت المنافسة بطريقة غير متوقعة في دوري الدرجة الأول من أجل الصعود لدوري المحترفين بعد النتائج التي سجلتها الفرق المتنافسة في المرحلة الحاسمة .. حيث بقي المضيبي ظاهرة الموسم في الصدارة رغم التعادل السلبي مع المصنعة في المباراة التي جمعت الفريقين في الجولة الثامنة من المرحلة الحاسمة .. ودخل السلام بقوة في دائرة المنافسة بعد فوزه المثير على مرباط بثلاثة أهداف لهدفين فيما استطاع السيب اللحاق بنزوى بعد تأخره بهدفين وخرج بالتعادل … وتأجل الحسم او الكشف عن اسم الفريقين أو أحد الفرق الصاعدة لدوري المحترفين حيث ستكون الجولة المقبلة عنوانا لذلك… حيث تبدو فرص المضيبي الأكبر قبل انطلاق الجولة المقبلة..

ولم يكن أشد المتفائلين بدوري الدرجة الأولى أن تصل المنافسة إلى هذا الحد .. من خلال وجود الفرصة في الصعود للفرق جميعها قبل جولتين من الختام .. وهذا لحاله إثارة غير مسبوقة في دوري الأولى منذ سنوات طويلة.

المضيبي المتصدر يقدم عروضا قوية ونتائج جيدة وهو يتصدر بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه ..ومن ثم يأتي السلام الذي استعاد التوازن ودخل من جديد وبقوة دائرة المنافسة من خلال الفوز المثير على مرباط الذي لا زال يملك الفرصة الكبيرة للوصول مباشرة لدوري المحترفين .. أيضا نزوى عاد للمنافسة من خلال تعادل مثير مع السيب الذي بدوره يملك الآمال .. وحتى المصنعة لا زالت آماله حاضرة وان كانت أقل من البقية ولو من باب الملحق الذي يعني أنه سيكون على موعد مع مواجهتين مع أحد فرق دوري المحترفين.

الصدارة لا زالت بيد المضيبي وله 14 نقطة .. ومن ثم السلام والسيب ولكل منهما 11 نقطة .. وبعد ذلك مرباط 9 نقاط .. ومن ثم نزوى 8 والمصنعة 7 نقاط ..والجولة الثامنة رغم خروج مبارتين من اصل ثلاثة بالتعادل إلا أن المستويات الفنية الجيدة كانت حاضرة بقوة اضافة للجماهير التي شجعت فرقها بطريقة قوية.

فوز مثير

فاز السلام على مرباط بثلاثة أهداف لهدفين بعد مباراة جيدة المستوى من الطرفين واستطاع مرباط بقيادة مدربه الجديد أكرم حبريش السيطرة على مجريات الشوط الأول واستطاع الفريق أن يقدم عرضا قويا ويسجل ويحرج السلام في ملعبه وبين جماهيره .. في حين تحرر السلام قليلا في الشوط الثاني واستطاع التقدم ولكن الأمور لم تستمر طويلا عندما عاد مرباط بقوة .. وفي اللحظات الأخيرة استفاد السلام من فرصة ميتة وأحرز هدف الفوز وسط ذهول الجميع… سجل للسلام جمعة المعمري وربيع درويش واحمد سالم في اللحظات الأخيرة ولمرباط محترفيه فيليب وجيفرسون من ضربة جزاء.

عبيد خميس مدرب السلام قال: المباراة كانت قوية من الطرفين وفيها الكثير من كرة القدم وكان السلام هو الأفضل في الشوط الأول واستطاع أن يفرض ايقاعه ورغم تحسن اداء فريقي في الشوط الثاني إلا أن مرباط بقي منافسا قويا ..

ويرى عبيد أن فريق مرباط من الفرق القوية والجيدة ومن المنطق أن يكون هذا الفريق في دوري المحترفين لان مستواه لا يقل عن أي فريق منهم.

تعادل مثير

سجل لقاء السيب مع نزوى أحداثا مثيرة وقوية .. حيث كان الشوط الأول مثيرا وشهد سيطرة كاملة من قبل نزوى الذي سجل هدفين واهدر ضعفهما مستغلا حالة عدم التوازن التي عانى منها السيب وهو يلعب تحت أنظار جماهيره الكبيرة التي كان لها تأثير ضاغط على لاعبي الفريق .. في الشوط الثاني تغير الحال وتراجع أداء نزوى كثيرا خاصة من الناحية البدنية فتراجع اللاعبون للخلف وهنا بدأ دور لاعبي السيب لاذين هاجموا مرمى نزوى واستطاعوا تسجيل هدفين بخطأين من حارس نزوى ومن ثم يعلن الحكم نهاية المباراة المثيرة والقوية.

سجل لنزوى مختار مختار وخليفة السالمي من ضربة جزاء .. وللسيب زاهر الأغبري ومحترفه السوري ياسر شاهين .

عبد العزيز الريامي مدرب نزوى قال: لعب فريقي بصورة جيدة للغاية خاصة في الشوط الأول في حين تراجع الأداء بسبب العامل البدني الذي أثر على فريقي بسبب الاصابات التي لحقت بالمحترفين .. والمباراة كان يمكن أن يحسمها فريقي من الشوط الأول ولكن ذلك لم يحدث ودفعنا ثمن ذلك في الشوط الثاني الذي عاد السيب إلى أجواءه وأدرك التعادل.

تعادل سلبي ولكن

رغم سيطرة التعادل السلبي على لقاء فريقي المضيبي والمصنعة .. إلا ان الفريقين قدما مباراة جيدة المستوى رغم أنهما أغلقا المساحات كل منهما أمام الآخر ..وظهر المصنعة خطيرا ومبادرا ومهاجما ولكن المضيبي سرعان ما دخل الأجواء وتكافأ الأداء بصورة جيدة .. في الشوط الثاني تابع المصنعة هجومه وتراجع المضيبي الذي اعتمد على المرتدات التي شكلت خطورة في بعض الفرص .. ورغم كل المحاولات من الطرفين بقي التعادل السلبي عنوانا نهائيا … وبهذا التعادل يخسر المصنعة كثيرا واصبحت طموحاته ضعيفة في العودة لدوري الأضواء.

أنور الحبسي مدرب المضيبي قال:المباراة كانت جيدة ومثيرة والمصنعة دخل المباراة وهو منتش بفوز كبير على مرباط .. واثبت انه فريق صعب وتوقعت أن يكون اللقاء قويا فحرصت على عدم فسح اي فرصة للاعبيه .. وفي الشوط الثاني توقعت اندفاع لاعبي المصنعة وهو ما حدث ولكن التنظيم الدفاعي للمضيبي بدد كل الفرص .. رغم أن الفرص كانت متساوية للطرفين … والتعادل كان منطقيا قياسا لما قدمه الفريقان.

جولة لا تحتمل إلا الفوز

تدخل فرق المرحلة الحاسمة من دوري الدرجة الأولى يوم الجمعة المقبلة الجولة التاسعة وقبل الأخيرة من خلال 3 مباريات .. فيلتقي في المباراة الأولى فرقا المضيبي والسلام في أقوى مباريات الجولة والدور الحاسم لما لنتيجتها من أهمية كبيرة في تحديد اسم الفريق المتأهل خاصة للمضيبي الذي يعني فوزه وصول لدوري المحترفين ..ويلتقي ايضا مرباط على ملعبه مع نزوى .. والفوز وحده الشعار المرفوع .. ومن يفوز يبقي على آماله .. ومن يخسر يودع الآمال … وأخيرا سيكون هناك لقاء المصنعة مع السيب على ملعب المصنعة .. وتنطلق مباريات هذه الجولة جميعا اعتبارا من الساعة الرابعة والنصف عصرا..

الجولة قبل الأخيرة ستكشف الكثير من ملامح الصعود .. وهذا يعني أن الفرق استعدت  جيدا لها وسيكون العامل النفسي حاضرا بقوة في حال أرادت غالبية الفرق الإبقاء على الآمال أو الصعود. وستكون الضغوط كبيرة على الرفق وأجهزتها الفنية وحتى على الحكام الذين سيتم تكليفهم بإدارة المباريات .. ولجنة المسابقات وضعت في اعتبارها كل هذه الأمور… بانتظار ما ستسفر عنه هذه المباريات.

Share.

Leave A Reply