الحسم مؤجل حتى نهاية الجولة الأخيرة

0

السيب ومرباط والسلام تأمل الصعود

أبقى فوز مرباط الصعب على نزوى الفريق في دائرة المنافسة على الصعود لدوري المحترفين.. كما هي حالة السيب الذي اكتسح المصنعة باربعة أهداف نظيفة .. كما أن السلام الذي تعادل مع المضيبي الذي صعد لدوري المحترفين ابقى على آمال التأهل لدوري المحترفين لتتأجل الكلمة الأخيرة في هذا الدوري للجولة الأخيرة التي ستقام يوم الخميس المقبل ..حيث يتصدر المضيبي الترتيب برصيد 15 نقطة يليه السيب 14 ومن ثم السلام ومرباط ولكل منهما 12 نقطة ويأتي نزوى خامسا 8 نقاط ومن ثم المصنعة بالمركز الأخير برصيد 7 نقاط.وشهدت الجولة تسجيل 7 أهداف فقط وان كانت هذه النسبة غير معبرة اطلاقا عن المجريات التي كانت هجومية بامتياز من قبل الفرق كلها.

وستكون الجولة الأخيرة هي الحاسمة .. حيث يلتقي يوم الخميس المضيبي مع نزوى على ملعب نزوى اعتبارا من الساعة الرابعة والنصف عصرا .. كما يلتقي السلام مع المصنعة على ملعب السلام في شناص فيما يكون السيب على موعد مع مباراة الموسم مع مرباط والتي ستقام على استاد السيب حيث تم نقلها من ملعب السيب .. والتي ستكون محط الانظار لأهمية نتيجتها والتي قد تحسم الكثير من الأمور في الدوري.

وبعيدا عن المضيبي فإن الاحتمالات واردة من قبل الفرق الثلاثة للصعود أو للعب مباراة الملحق .. ويتطلب السيب للصعود مباشرة الفوز على مرباط .. وفي حال تعادل الفريقين وفوز السلام ستكون هناك حسبة بين الفريقين .. ويخرج مرباط إن لم يحقق الفوز بانتظار النتائج الأخرى أي أن كل الاحتمالات واردة والحسابات قائمة بصورة كبيرة.

دوري الدرجة الأولى منذ انطلاقته كان مثيرا وأكد أنه يرفض ان يتخلى عن هذه الإثارة حتى الصافرة الأخيرة علما بأن الفريق الحاصل على المركز الثالث سيكون على موعد مع مبارتين مع الفريق صاحب المركز 12 في دوري عمانتل للمحترفين في الملحق وعلى ضوء نتيجة هاتين المبارتين يتقرر من هو الفريق الذي سيلعب في دوري المحترفين الموسم المقبل… وأبرز ما حفلت به الجولة التاسعة وقبل الأخيرة هو الحضور الجماهيري الكبير الذي كان له دوره الكبير في إعطاء الجولة والدوري الكثير من الإثارة والحماس.

تعادل سلبي غير معبر

لا تعبر نتيجة التعادل السلبي التي آلت إليها مباراة المضيبي والسلام على مجريات المباراة فكل فريق لعب بطريقة فيها الكثير من النزعة الهجومية لكن مع الكثير من الحرص والحذر خشية التعرض لهدف نظرا لأهمية النقطة بالنسبة للفريقين … حيث كانت هناك مبادرات هجومية من الطرفين تألق الحارسان في التصدي لها رغم خطورتها وصعوبتها… ورغم محاولات السلام الكثيرة في الشوط الثاني واقترابه من مرمى المضيبي إلا أن الأمور بقيت كما هي والتعادل السلبي العنوان النهائي.

عبيد خميس الجابري مدرب السلام قال: المباراة كانت قريبة لنا ولكن الهواء الشديد حرم فريقي من التسجيل رغم محاولاته الجادة .. والمباراة كانت جيدة من الطرفين اللذين لعبا بطريقة جيدة .. لم نفقد الأمل ولدينا فرصة جيدة سواء من خلال الصعود المباشر أو من مباراة الملحق .. مبروك لفريق المضيبي على تحقيقه الانجاز.

فوز مثير ومتأخر

أبقى مرباط على آماله بالصعود لدوري المحترفين من خلال فوز ثمين ومتأخر على نزوى بهدفين لهدف رغم أنه لعب حوالي 40 دقيقة بعشرة لاعبين .. ولكن إصرار اللاعبين على الإبقاء على الآمال كان كبيرا واستطاع الفريق من تحقيق الفوز من خلال هدف ثمين للغاية جاء مع الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع ..

المباراة كانت جيدة في الشوط الأول والأفضلية واضحة وكذلك الخطورة للاعبي مرباط الذين أتيحت لهم العديد من الفرص المباشرة رغم أن منافسهم نزوى لم يكن مسالما وكانت له خطورته وهجماته ونتيجة طبيعية تقدم مرباط بهدف لاعبه البرازيلي جيفرسون بعد عدة تمريرات جميلة .. في الشوط الثاني بقي الأداء متكافئا حتى موعد طرد لاعب مرباط عامر الشاطري بالدقيقة 55 التي كانت موعدا لانطلاقة جيدة للمباراة والتي من خلالها استفاد نزوى من حالة مرباط وسجل التعادل بكرة عبد الله العفيفي المباشرة بالدقيقة 68 .. وظن الجميع أن نزوى سيكون قادرا على الخروج بالفوز كونه كان الأكثر استحواذا وهجوما فيما اكتفى مرباط بالاعتماد على المرتدات  .. إلا أن التعادل بقي عنوانا حتى نهاية الوقت الأصلي وفي الوقت بدل الضائع كان النيجيري فيليب محترف مرباط على الموعد لتسجيل هدف الفوز الثاني والحاسم.

نتيجة كاسحة

لم يمهل السيب مضيفه المصنعة الكثير من الوقت فحسم المباراة من الشوط الأول عندما سيطر على المجريات وسجل 4 أهداف متتالية وسط ذهول مشجعي المصنعة وفرحة لاعبي ومشجعي السيب الذين حققوا المطلوب ولعبوا على راحتهم في الشوط الثاني بعد ان حسموا النتيجة في حين لم يقنع لاعبو المصنعة الذين استسلموا خاصة وأن أملهم بالمنافسة كان ضعيفا لذلك ومع البداية الساحقة للسيب ومع تسجيل الهدف الأول تبخرت الأحلام وبدأ السيب مهرجان الأهداف .. المصنعة في المرحلة الحاسمة كان الحلقة الأضعف وهو لا يستحق الوصول لأبعد من هذه النقطة بعد الذي قدمه خلال المرحلة من هذا الدوري .. وكان يمكن له أن يكون في موقع أفضل بعد سلسلة النتائج الإيجابية التي سجلها في مرحلة الإياب من المرحلة الحاسمة.  السيب رغم فوزه الكبير على المصنعة إلا أنه لم يستطع حسم أمر الصعود أو العودة لدوري الأضواء وسيبقى بانتظار المباراة المصيرية مع مرباط التي ستكون نتيجتها تعادل كل نتائج مباريات الدوري .. سجل للسيب مروان تعيب هدفين وزاهر الأغبري والمحترف ماكسويل.

Share.

اترك رد