Eid 2017 Banner

المضيبي يكمل العقد ويُتوج باللقب  والسلام وصيفا وفي دوري المحترفين

0

مرباط خلط الأوراق وضرب التوقعات

لم يكتف المضيبي بالصعود لدوري المحترفين فقط بل جمع المجد من طرفيه من خلال فوزه بلقب بطولة دوري الدرجة الأولى بعد فوزه على نزوى بهدفين لهدف في المباراة التي جمعت الفريقين في ختام مباريات الدور الحاسم .. كذلك رفض نادي السلام أن يقبل إلا بالكلام الذي يريده وصعد لدوري المحترفين بقوة بعد فوزه الجدير والكبير على المصنعة باربعة أهداف نظيفة .. فيما فشل السيب رغم تشجيع الآلاف من جماهيره الكبيرة والمتحمسة في الصعود لدوري المحترفين عندما خسر أمام مرباط بهدف لهدفين .. فضمن مرباط فرصة للوصول لدوري المحترفين كونه سيلعب مبارتي الملحق مع الفريق الثاني عشر بالترتيب في دوري المحترفين والذي لم يتم الكشف عن اسمه حتى الآن ..

المضيبي رفع رصيده إلى 18 نقطة متقدما على السلام 15 نقطة ومرباط 15 نقطة والسيب 14 .. ومن ثم نزوى 8 والمصنعة 7 نقاط… وتفوق السلام على مرباط بنتائج المواجهات بعد التعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما في مرباط .. وفوز السلام في موقعة شناص بثلاثة أهداف لهدفين.. فكانت الأسبقية للسلام الذي صعد لدوري المحترفين وبقي مرباط بانتظار منافسه في مبارتي الملحق من دوري المحترفين…

دوري الأولى كما انطلق كان مثيرا وقويا ولم يكشف أسراره وأوراقه إلا مع آخر صافرة فهو حتى الآن يرفض تسليم كل أوراقه ويكشفها كونه يحتفظ بالمزيد منها في مبارتي الملحق.

واذا كان التتويج وتسليم الدرع في مباراة المضيبي مع نزوى إلا أن الأنظار كانت متجهة لمباراة السيب وجماهيره الكبيرة ضد مرباط الذي استطاع أن يحشد جمهورا جيدا .. فما حدث في المباراة فاق كل التوقعات من خلال الحشد الجماهيري .. وان كانت النتيجة مخيبة لجماهير السيب وجميلة وسعيدة لجماهير ولاعبي مرباط …كما أن السلام لعب وهدفه الفوز ليضمن على الأقل مباراة الملحق فكان فوزه كبيرا ومستحقا على المصنعة الذي لعب من باب تأدية الواجب .. وهي حال فريق نزوى الذي لم يفسد فرحة المضيبي الذي استحق التتويج بالدرع.

اجراءات مبالغة وخاصة!!

في مباراة السيب ومرباط كانت كل الإيحاءات تشير إلى أن السيب في طريقه للتتويج حتى كل الأمور داخل الملعب كانت توحي بذلك .. ولكن ما فعله مرباط خلط كل الأوراق وجعل اتحاد الكرة الذي عمل بهذا التوجه في حيرة بعد انتهاء المباراة .. الاجراءات الصارمة كانت من خلال اغلاق بعض الأبواب ومنها باب الإعلاميين .. الذي لم يفتح إلا بعد انطلاق الشوط الثاني .. فوز مرباط خرب الترتيبات كلها .. ويبقى جمهور السيب ومعه جمهور مرباط العلامة الفارقة .. والشيء المؤكد هو أن الجهاز الفني لنادي السيب فوجئ بنقل المباراة لاستاد السيب … وكانت ردة فعل لبعض الجماهير من نادي السيب بعد الخسارة والخروج من المنافسة .. وبقي أن نشير أن اتحاد الكرة لم يعط لمباراة السلام والمصنعة الكثير من الأهمية خاصة من خلال الميداليات التي تم ارسالها لشناص والتي لم تكف نصف لاعبي الفريق المتوج بالمركز الثاني.

جماهير و..جماهير

في مباراة السيب ومرباط كان الحضور الجماهيري هو الأكبر ربما في تاريخ دوري الدرجة الأولى .. فجماهير السيب استنفرت من خلال الدعوات على مختلف وسائل الاتصال ومن خلال الإعلانات .. وزحفت الجماهير للملعب وهي تراهن على فرصتي التعادل والفوز .. فيما لم يكن أمام مرباط إلا الفوز ومن ثم انتظار ما سيفعله السلام ..

الشوط الأول ورغم الحرارة العالية كان لمصلحة السيب الذي تقدم بهدف من ركلة جزاء .. وكان الأفضل فيما اعتمد مرباط على تقوية الدفاعات والكرات الطويلة والاعتماد على جيفرسون الذي وقع في مصيدة التسلل عدة مرات .. تقدم السيب بهدف من ركلة جزاء ومع ذلك كله بقي مرباط يسمع تعليمات مدربه أكرم حبريش الذي طالبهم بالهوء والتركيز وسط صيحات الجماهير الكبيرة من الطرفين.

في الشوط الثاني تغير الحال وبدأ مرباط مختلفا وبدأت تغييرات أكرم حبريش مبكرا .. ولم يمض الكثير من الوقت حتى كان الفريق قد أدرك التعادل .. ومن ثم تقدم نحو الأمام .. وبدا يشكل الخطورة وسط غياب وسكوت لجماهير السيب التي استغربت ما يحدث في صفوف فريقها وسط علو صوت جماهير مرباط التي تابعت الغناء والتشجيع بصورة رائعة .. وقبل النهاية بقليل سجل مرباط الهدف القاتل والذي جاء منطقيا قياسا لمجريات المباراة التي انتهت بخسارة السيب وخروج جماهيره الكبيرة بصورة حزينة للغاية لتدفع هذه الجماهير الكبير أخطاء لم يكن لها علاقة فيها … في حين حقق مرباط المطلوب .. سجل للسيب ماكسويل من ركلة جزاء ولمرباط جيفرسون من ركلة جزاء وعبد الخالق فايل.

هدية ثمينة

استحق السلام الهدية الثمينة التي قدمها له مرباط …. ومن ثم لعب لنفسه وسجل الفوز على المصنعة وسارت الأمور كما يتمنى ويشتهي هذا الفريق الذي يلعب بطريقة جميلة للغاية .. وفوزه على المصنعة كان مضمونا لغياب الحافز عند المصنعة ومن ثم وجود الحافز الكبير عند السلام الذي حقق المطلوب منذ البداية سجل هدفا وبه انتهى الشوط الأول وكان لهدف السيب تأثير على اللاعبين.. في حين تغير الحال في الشوط الثاني وسجل الفريق 3  أهداف كانت كافية للفوز  بنتيجة كبيرة وهذه الأهداف تعبر تماما عن مجريات المباراة .. لان المباراة كانت تسير نحو نهايتها والترقب كله بما يحدث في ملعب السيب لتخرج النهاية سعيدة ومن ثم فرحة كبيرة للغاية للسلام وجماهيره الذي حقق المعادلة الصعبة من خلال الصعود من الدرجة الثانية إلى الأولى ومن ثم لدوري المحترفين.

أما المصنعة فهو بحاجة للكثير من العمل الفني والإداري .. بانتظار ما سيكون عليه شكل الفريق خلال الموسم المقبل .. سجل للسلام كل من  سانجو هدفين وكل واحمد المعمري واحمد سالم هدفا .

مباراة التتويج

أكمل المضيبي عقد فرحته من خلال الفوز بلقب بطولة الدوري من خلال الفوز الذي حققه على نزوى بهدفين لهدف في مباراة كانت كل الأمور تسير فيها لمصلحة المضيبي الذي رفض إهدار الفرصة وحقق المطلوب .. وبغض النظر على المجريات كان الجميع ينتظر الفوز ومن ثم التتويج وهو ما حدث في مباراة سجل المضيبي من خلالها هدفين ونزوى هدف لتبدأ بعدها الفرحة الكبيرة.. رغم تقدم نزوى أولا بواسطة الحسن موتورولا من ركلة جزاء .. إلا أن المضيبي رد بهدفين عن طريق محمد الصوافي من ركلة جزاء ومن ثم سعيد الحبسي. بعد نهاية المباراة قام رئيس اتحاد كرة القدم سالم الوهيبي بتسليم الميداليات للاعبي المضيبي ومن ثم تسليم درع البطولة لقائد المضيبي وسط فرحة كبيرة من قبل أبناء المضيبي ومحبي الفريق واللاعبين ..

Share.

اترك رد