Eid 2017 Banner

السويق يتوج باللقب الأغلى

0

أحرز نادي السويق لقب بطولة مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة لكرة القدم للموسم الرياضي في نسختها رقم 45  وذلك بعد فوزه المستحق على فريق ظفار بطل الدوري بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بمجمع السلطان قابوس الرياضي بمسقط في ختام الموسم الرياضي  2016/‏‏2017 …  وهو اللقب الثالث للفريق في تاريخه علما بانه وصل للمباراة النهائية ثلاث مرات وأحرز اللقب في كل مرة وصل للنهائبي .. حيث سبق له أن أحرز اللقب السابقين عامي 2009 و2013 على حساب النهضة بالمرتين بهدف ومن ثم بهدفين.

ويدين السويق في الفوز لمحترفه تشي تشي الذي سجل الهدفين في وقت متأخر من المباراة .. ولم تنقع محاولات ظفار بعد ذلك للتعويض لتنتهي المباراة ويتسلم قائد السويق العبد النوفلي كأس البطولة من معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون للتخطيط وتبدأ أفراح السويق التي ستستمر طويلا ..

لم يقدم الفريقان العرض المطلوب بسبب الطقس « الحرارة والرطوبة « العاليتين في الشوط الأول في حين تحسن الأداء في الشوط الثاني من خلال الأداء المفتوح من قبل الطرفين الذي تجسد بالمد الهجومي من الطرفين .. ولعبت خبرة المدرب العراقي حكيم شاكر مدرب السويق دورا كبيرا في الفوز من خلال التغييرات الفعالة التي أجراها في الشوط الثاني والتي كان لها دور كبير في الفوز …في حين لم يشفع لفريق ظفار المجموعة الدولية الكبيرة التي تضمها صفوفه لأن السويق تعامل مع المباراة بطريقة فيها الكثير من القوة والاحترافية من خلال تقوية خط الوسط وانتظار الفرصة السانحة للتسجيل فكان له ما أراد …. وهكذا هي مباريات الكؤوس لا مجال للتعويض .. ومن لا يستغل الفرصة يخسر .. ومن يستفيد يربح .. وخسر ظفار مرتين .. الأولى للمباراة النهائية التي كان يريد من خلالها جمع الثنائية .. والثانية عدم قدرته على معادلة الرقم القياسي الذي يحمله فنجاء.

حذر منطقي

في الشوط الأول من المباراة وبسبب كون المباراة نهائية ونهائي بطولة هي الأغلى في السلطنة كان متوقعا وجود الحذر والحرص على عدم ارتكاب أي خطأ .. وهذا ما كان  فالحذر كان حاضرا بقوة  ومن كلا الفريقين .. ولكن الحذر في هكذا مباريات لا يمكن أن يستمر وهو ما حدث .. وبدأ الفريقان بعد ذلك بجس النبض من خلال بعض المحاولات الهجومية للطرفين من خلال تشي تشي ومن ثم حسين الحضري المنتقل من ظفار للسويق .. وكان الرد الوحيد من ظفار عن طريق تسديدة الدولي علي البوسعيدي حولها حارس السويق مهند الزعابي إلى ركنية.. وتستمر محاولات الطرفين ولكن دون وجود للخطورة الحقيقية بسبب يقظة مدافعي الفريقين حيث فرض مدافعو السويق رقابة قوية وصارمة على سعيد الرزيقي ورائد ابراهيم .. بالمقابل كان العبد النوفلي والمغربي اسامة الحلفي وحسين الحضري مكمن الخطورة .. واستمرت المحاولات من الطرفين دون أن يكون هناك خطورة حقيقية حتى أعلن الحكم الدولي محمود المجرفي نهاية الشوط الأول سلبيا…. وبطغيان الحرص والحذر..

شوط الحسم

تحسن الأداء في الشوط الثاني من خلال التغييرات التي أجراها المدربان خاصة مدرب السويق حكيم شاكر الذي أشرك فهد الجلبوبي بديلا عن أسامة حلفي وعزز ظفار دفاعه بدخول سعيد ربيع بدلا من المصاب علي سالم .. وكانت الأفضلية لظفار من خلال محاولتين دون نتيجة لسعيد الرزيقي ورائد ابراهيم الأجرأ في تشكيل الخطورة  والامتداد .. ولم نلاحظ أي خطورة للسويق إلا في الدقيقة 66 من كرة رائعة مررها النوفلي للحضري المنفرد الذي سدد كرة ضعيفة امسكها حارس ظفار رياض سبيت .. بعد أن أهدر البوسعيدي ورائد وعبدالله فواز عرفة الشجاع عدة فرص دون نتيجة.

السويق الذي كان يعمل على تقوية خط الوسط .. وبدأ يعيد الحسابات من خلال تغيير كان له دور كبير في تحسن أداءه من خلال مشاركة الدولي عمر الفزاري بديلا عن محترفه ممادو وقابله تغيير هجومي واضح من ظفار بدخول  خليل الدرمكي بديلا عن عبدالله فواز  … وبدأت الجرأة الهجومية أوضح وان بقي السويق ينتظر الفرصة السانحة أو الثغرة التي يدخل منها نحو مرمى ظفار ..ووضح تركيز السويق في منطقة الوسط وبالتالي بدأ يفرض سيطرته على منطقة الوسط .. وبقي هجوم ظفار متسرعا ومتحمسا كونه الأكثر امتدادا .. وتوقع الجميع أن الفرصة أصبحت مناسبة للتسجيل من أحد الفريقين .. وفعلا مرر البديل الناجح والمتألق عمر الفزاري كرة رائعة للمحترف تشي تشي من هجمة عكسية سريعة في الدقيقة ٧٧ الذي سار بالكرة مخترقا دفاعات ظفار حتى وصل لمنطقة الجزاء فسدد كرة قوية مرت بين قدمي حارس ظفار  وسكنت في الشباك معلنة الهدف الأول وسط فرحة كبيرة في الملعب وعلى المدرجات في صفوف السويق .. ولم يفلح ظفار في تشكيل الرد المناسب بسبب الحماس الكبير الذي لعب به السويق .. وغياب الطريقة المنتظمة من قبل لاعبي ظفار الذين فوجئوا بالهدف .. ومن خطأ لمدافع ظفار نادر عوض الذي حاول إبعاد إحدى الكرات عن مرماه فيخطف المحترف تشي تشي الكرة ويرسلها ساقطة من فوق الحارس المتقدم رياض سبيت مهديا فريقه الهدف الثاني بالدقيقة 86 وسط فرصة كبيرة وملعنا بداية الفرحة الكبيرة وفوز السويق باللقب الثالث لان لاعبي ظفار أحبطهم الهدف الثاني الذي جاء في وقت قاتل وهم في غمرة العمل للتعديل .. ومن ثم يعلن الحكم الدولي محود المجرفي النهائية السعيد للسويق والحزينة لظفار الذي كان يطمح لمعادلة الرقم القياسي الذي يحمله فنجاء بعدد مرات الفوز وهو 9 مرات ويتوقف رصيده عند 8 …. ويتسلم لاعبو ظفار الميداليات الفضية ومن ثم يتسلم لاعبو السويق الميداليات الذهبية والكأس الغالية.

Share.

اترك رد