Eid 2017 Banner

تجربة ودية ناجحة مع المنتخب السوري قبل المواجهة الفلسطينية

0

سيطر التعادل الإيجابي بهدف لمثله على لقاء المنتخبين العماني والسوري في المباراة الدولية الودية التي جمعتهما في مجمع السلطان قابوس الرياضي بمسقط يوم الجمعة الماضي  في اطار استعدادات المنتخبين للمباريات المقبلة .. حيث سيلتقي المنتخب العماني نظيره الفلسطيني  يوم 13 يونيو الجاري نظيره الفلسطيني ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا المقررة في دولة الإمارات 2019 فيما يلتقي المنتخب السوري مع نظيره الصيني يوم 13 الجاري ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم …

ولم ترتق المباراة للمستوى المطلوب من الطرفين بسبب تأثر اللاعبين بدرجة الحرارة العالية والرطوبة المرتفعة والتي تسببت في غياب النشاط والقوة في الأداء عند اللاعبين رغم أن كل مدرب قام بتغيير 6 لاعبين بعد أن تم الاتفاق على ذلك قبل انطلاق المباراة بين المنتخبين.

التجربة مفيدة للمنتخبين … العماني للاستعداد والإطمئنان على لاعبيه قبل التوجه إلى الاردن لإقامة معسكر هناك قبل مواجهة المنتخب الفلسطيني .. حيث جرب الجهاز الفني العديد من اللاعبين بغية الوقوف على حالتهم البدنية والفنية ..كما أنها فرصة مناسبة لمواجهة منتخب قوي بدنيا اسوة بالمنتخب الفلسطيني .. بالمحصلة التجربة كانت جيدة ومفيدة من كافة النواحي.. وكل المؤشرات ايجابية… قبل المواجهة المقبلة المهمة مع المنتخب الفلسلطيني في مدينة رام الله .. والتي تعني نتيجتها الكثير للمنتخب من أجل التقدم والابتعاد بصدارة المجموعة بعد الفوز الكبير على منتخب بوتان 14 صفر … ولا بديل للمنتخب من الفوز اذا أراد الانفراد بالصدارة والتقدم بقوة نحو النهائيات التي ستقام في الإمارات.

الأفضلية في المباراة كانت للمنتخب العماني الذي كانت حركته ونشاطه أكبر من خلال تعود لاعبيه على الأجواء.. وتحركهم مع الكرة ودون كرة .. في حين وضح تأثر المنتخب السوري بالطقس .. فاعتمد على تناقل الكرات ببطء ومن ثم ارسالها طويلة للأمام  وكانت تقطع بسهولة من قبل خط دفاع منتخبنا الوطني .. ولم نشاهد خطورة تذكر باستثناء كرتين للمنتخب العماني أهدرهما بسبب براعة الحارس السوري أحمد مدنية لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي .. وفي الشوط الثاني تحسن الأداء قليلا  وجسد المنتخب العماني أفضليته وتقدم أولا بالدقيقة 56 من كرة عرضية حولها خالد الهاجري المحترف في الدوري الإماراتي برأسه في المرمى السوري من بين مدافعين اثنين سوريين .. ولم تكن ردة فعل المنتخب السوري قوية بما يكفي وبقيت الأفضلية في الاستحواذ للمنتخب العماني الذي حاول اضافة هدف ثان مستفيدا من الحالة التي ظهر بها لاعبو المنتخب السوري المرهقين والمتأثرين بالأجواء ولكن تألق الحارس ابراهيم عالمة الذي نزل في الشوط الثاني منع ذلك .. وقبل انتهاء الوقت بعشر دقائق شعر المنتخب السوري بحراجة موقفه وبدأ أداؤه يتحسن من خلال تحركات لاعبيه خاصة محمود المواس في الجهة اليمنى ..ومؤيد عجان في الجهة اليسرى وزادوا من محاولاتهم الهجومية وفرضوا سيطرتهم على ارض الملعب من خلال الاستحواذ وتهديد مرمى منتخبنا الذي ذاد عنه بشجاعة فايز الرشيدي الذي أبعد أكثر من كرة ..واستمر الضغط السوري بقوة بغية التعادل .. ودخلت المباراة وقتها الإضافي واحتسب الحكم عدة رميات ركنية وأنقذ الرشيدي كرة صعبة من تسديدة مؤيد عجان .. قبل أن يسجل مارديك مارديكيان هدف التعادل للمنتخب السوري من ركنية في الوقت بدل الضائع متوجا أفضلية منتخبه في الدقائق الأخيرة ليعلن بعدها الحكم نهاية المباراة بالتعادل الايجابي الذي رضي به المنتخب السوري ولم يقنع المنتخب العماني وجهازه الفني … ولا حتى الجماهير القليلة جدا التي تابعت المباراة.

مثل منتخبنا الوطني كل من فايز الرشيدي للمرمى .. وسعد سهيل وعبد السلام عامر ونادر عوض ووباسل الرواحي  وفواز عرفة ومحمد المعشري وقاسم سعيد وجميل اليحمدي وعبد العزيز المقبالي وخالد الهاجري ومحسن جوهر وسعود الفارسي ورائد ابراهيم وعمر الفزاري وياسين الشيادي..

بعثة المنتخب لمعسكر الأردن

وكانت بعثة المنتخب الوطني الأول قد غادرت السلطنة يوم السبت الماضي متوجهة إلى الأردن لإقامة معسكر خارجي ضمن الاستعدادات لمواجهة المنتخب الفلسطيني ضمن مباريات الجولة الثانية في التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات المقامة في الإمارات 2019.

ضمت البعثة المسافرة كلا من اللاعبين : فايز الرشيدي (النصر) وعبدالعزيز المقبالي ومحمد المعشري وسعد سهيل وباسل الرواحي (فنجاء) وعبدالسلام عامر  ونادر عوض وعلي البوسعيدي ورائد إبراهيم وقاسم سعيد ورياض سبيت وعبدالله فواز عرفة (ظفار) وجميل اليحمدي (الشباب) وإبراهيم صالح المخيني وخالد صالح العلوي وسامي خميس الحسني وسعود خميس الفارسي (العروبة)، وياسين الشيادي ومحمد  المسلمي وعمر الفزاري ومحمود  مبروك (السويق) ومحمد فرج الرواحي (جيرونا الإسباني)، ومحسن جوهر(صحم)، وأحمد مبارك كانو (المرخية القطري) وخالد الهاجري (الظفرة الإماراتي) وصلاح اليحيائي (السيب).

فيربيك: راض عن التجربة

مدرب منتخبنا الوطني الهولندي بيم فيربيك أبدى رضاه عن التجربة أمام منتخب قوي كما قال… وأن اللاعبين نفذوا التعليمات وأن التجربة كشفت العديد من الأمور والأخطاء التي سيعمل على تلافيها خلال معسكر الأردن مشيدا بأداء اللاعبين وان الفوز كان قريبا منهم وأن التعادل الذي جاء في اللحظات الأخيرة من خطأ والعمل سيكون من أجل خلق أكبر قدر من التوازن بين اللاعبين ..رافضا مقولة أن المنتخب يفقد تركيزه في اللحظات الأخيرة معتبرا أن الأخطاء واردة في هذه اللعبة.

غياب الأساسيين

شارك المنتخب السوري في بداية المباراة بتشكيلة غالبيتها من اللاعبين غير الأساسيين وغاب عن المباراة كل من فراس الخطيب وعمر السومة وعمر خريبين للإصابة وكذلك الكابتن أحمد الصالح لمشاركته فريقه في مباريات الدوري الصيني… ودفع مدرب المنتخب السوري بلاعبين غير اساسيين في تشكيلته الاساسية بغية تجربتهم وإدخالهم أجواء المنافسة ومن ثم قام بدفع العديد من الأساسيين في الشوط الثاني … والمنتخب السوري كان بطيئا في الأداء وتأثر لاعبوه كثيرا بالجو وهو ما عبروا عنه بعد نهاية المباراة.

وتوجه المنتخب السوري يوم الأحد الماضي من مسقط  إلى اليابان لمواجهة المنتخب الياباني يوم 7 الجاري وديا قبل مواجهة الصين المهمة ضمن المرحلة الحاسمة للتأهل لكأس العالم في روسيا 2018…ويملك المنتخب السوري 8 نقاط في المركز الرابع بينما يتصدر المنتخب الإيراني ترتيب المجموعة برصيد 17 نقطة يليه المنتخب الكوري برصيد 13 نقطة والأوزبكي في المركز الثالث برصيد 12 نقطة أما الصين فتأتي خامسا بخمس نقاط وأخيرا قطر بأربع نقاط.

أيمن حكيم: ظروفنا صعبة

قال أيمن حكيم مدرب المنتخب السوري أن فريقه لعب بظروف صعبة بعيدا عن الغيابات الهجومية حيث رأى حكيم أن المنتخب عانى كثيرا من الطقس حرارة ورطوبة وهو أمر جيد كون المنتخب سيلعب في أجواء رطبة مقبلا مع الصين في اطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم ..والمباراة جيدة للمنتخب من أجل العودة بقوة لأجواء المنافسة بعد فترة توقف طويلة مؤكدا أن فريقه لن يفرط في أي مباراة وأنه سيلعب وهدفه الفوز والتأهل لكاس العالم.. مشيدا بتطور المنتخب العماني المتجدد.

Share.

اترك رد