في الوسط: للإدارة فنون..!

0

يشك بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم في كل (كلمة) تكتب عن طريقة إدارة الإمور داخل مبنى الاتحاد وخارجه.. من منتخبات ومسابقات وفعاليات وأنشطة. هذه الحساسية من الكلمات والإعلام تبدو غريبة في عصر الفضاء المفتوح وتطبيقات الهواتف (الذكية)..!

في لحظة قراءة هذا المقال.. يكون المنتخب الوطني الأول قد بدأ مباراته الثانية ضمن تصفيات كأس آسيا (الإمارات 2019) مع شقيقه الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.. ضمن مباريات الجولة الثانية. مباراة الصدارة وأقوى مباريات المجموعة والمرة الأولى التي يلعب فيها المنتخب الأول هناك.. تصادف أن لا يذهب مع البعثة مصور الاتحاد.. (صالح الشملان) للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.. وتحت حجة (التقشف) كانت قصة استبعاد (أبو مشعل).. في تصرف استغربه شخصيا كما استغربه العديد من الزملاء من صحفيين ومصورين..!

تبرير الاستبعاد بقصة (التقشف) غير منطقي.. والدليل تلك الصور (الباهتة) التي وصلتنا من معسكر المنتخب في العاصمة الأردنية (عمّان).. والتي – أي الصور – أرهقت الأعين, وأوضحت أن (المصور) أهم من (كتيبة الإدارة) التي رافقت المنتخب.. والتي حاول (البعض) تبرير تواجدها بمبررات لو وجدت في عهد (المجلس السابق) لقفز البعض محتجا و(يولول) ويصيح..!

والأغرب أن ينشر البعض رسالة الاتحاد لوسائل الاعلام والتي تتضمن فقط تسهيلات استخراج تصريح دخول المباراة.. وتناسى الجميع أننا نتحدث عن جزء من الوطن العربي لا يزال تحت الاحتلال وأن إجراءات الدخول والخروج منه تتطلب وقتا كافيا ومخاطبات رسمية مع جهات داخل وخارج السلطنة.. الأمر لا يشبه حضور فعالية في مكان آخر في العالم.. وأتمنى أن تكون الصورة وضحت قبل أن يلقي (البعض) التهم جزافا..!

للإدارة فنون, ومن المفترض على من يسعى لإدارة أي عمل رياضي أن يلم بكافة جوانب الإدارة.. وأن لا يسعى إلى أن يستعرض عضلاته في (الواتساب) وبقية مواقع التواصل الاجتماعي بدون أن تكون لديه الخلفية الضرورية لإدارة المؤسسات الرياضية.

كل التوفيق للمنتخب الوطني في مهمته الآسيوية وأن يكون التوفيق حليفه.. بعيدا عن (إرهاصات) تبدو كما يقول المثل الدارج.. (يجهّز المنزّ قبل لا يجي الطفل)..!

آخر المطاف

في مباراة المنتخبين الاسترالي والسعودي الأخيرة والتي انتهت لـ»الكنجارو» يبدو أن الحالة النفسية للاعبي الأخضر والضغط الجماهيري السلبي قد ساهم في الخسارة التي قلبت حسابات المجموعة.. هي رسالة لمن لا يمتهن سوى (نشر السلبيات)..!

فهد التميمي

Share.

اترك رد