شباب الأسود الثـــــــلاثة.. أبطال العالم للمرة الأولى

0

حصد لاعبوه جوائز اللاعب والحارس الأفـــــــــــــــــــضل

فنزويلا وصيفا في المشاركة الأولى.. والايطالي ثالثا بعد الفوز على الأوروجواي

أحرز المنتخب الإنجليزي لقب كأس العالم للشباب تحت 20 عاما في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره الفنزويلي 1-0، يوم الأحد الماضي، في مدينة سوون الكورية في المباراة النهائية. وسجل لاعب وسط إيفرتون دومينيك كافلرت ليوين هدف المباراة الوحيد في (د.35). وتدين إنجلترا بفوزها إلى حارس مرماها ونيوكاسل فريدي وودمان الذي تصدى لركلة جزاء في (د.74) إنبرى لها أدالبرتو بيناراندا. وهو ثاني لقب كبير في تاريخ كرة القدم الإنجليزية بعد تتويج المنتخب الأول بكأس العالم التي استضافتها عام 1966. وكان منتخب “الأسود الثلاثة” وصل إلى نهائي بطولة الشباب بعد فوزه على نظيره الإيطالي 3-1 في الدور نصف النهائي. أما فنزويلا فقد هزمت الأوروجواي في الدور نفسه بركلات الترجيح.

فك النحس

ولطالما حرمت ركلات الترجيح المنتخب الإنجليزي من التتويج في البطولات العالمية، وهذا ما كان عليه الأمر مثلاً في كأس العالم إيطاليا 1990، إلا أن ركلة جزاء في سوون الكورية كان لها فضل كبير في تتويجه هذه المرة بلقب البطولة. لكن عامل الحسم لم يكن اللاعب الذي سدد الكرة، بل الحارس الذي تصدّى لها. فقد تحصّل أدالبرتو بيناراندا على فرصة رائعة لمعادلة نتيجة اللقاء بعد هدف الإنجليز، إلا أن الحارس فريدي وودمان نجح في التصدي لها ببراعة والحفاظ على تقدّم ممثلي أوروبا.

فرحة لا توصف

وبعد التتويج قال دومينيك كليفر-لوين مسجل هدف الفوز: «الكلمات لا يمكنها أن تصف ما أشعر به في هذه اللحظة، فأحاول فقط أن أفهم كل شيء، فالاحتفال أثر علي، لكن بصراحة، الكلمات لا يمكنها وصف شعورنا، وهذا يدل على كل ما نحس به من سعادة. فما حلمنا به في صغرنا باللعب للمنتخب الوطني والفوز بكأس العالم قد تحقق»

الجوائز الفردية

فاز لاعبو المنتخب الانجليزي باللقب الاول لهم في المسابقة لكن هذه الجائزة لم تكن الوحيدة التي ظفر بها أحد لاعبي هذا المنتخب. حيث فاز لاعبه دومنيك سولانكي بجائزة الكرة الذهبية وحارسه فريدي وودمان بجائزة أفضل حارس.. وفيما يلي قائمة الفائزين بجوائز البطولة الفردية:

الكرة الذهبية:

دومينيك سولانكي (إنجلترا)

تطور أداء دومينيك سولانكي من مباراة إلى أخرى في كوريا الجنوبية. سجل المهاجم هدف الفوز لأشبال إنجلترا في المباراة ضد المكسيك (1-0) في ربع النهائي قبل أن يسجل هدفين في مرمى إيطاليا في طريقه للمساهمة في إحراز فريقه اللقب في سوون.

كانت سرعة سولانكي وحاسة التهديف لديه من بين الميزات الكثيرة التي يتمتع بها والتي ساهمت في إحراز منتخب بلاده اللقب.

وقد ظهرت رغبته الكبيرة في الفوز بأي ثمن جلياً في المباراة النهائية عندما غادر الملعب للعلاج بعد اصطدام عنيف مع أحد لاعبي الفريق المنافس قبل أن يعود بعد دقائق قليلة حيث خضع لبعض الغرز في جفنه ليضمن بلوغ فريقه برّ الأمان في المباراة.

الكرة  الفضية:

فيديريكو فالفيردي (أوروجواي)

تميزت رحلة أوروجواي في نسخة كوريا الجنوبية بدفاع صلب ولاعب وسط ذكي هو فيديريكو فالفيردي. خاض لاعب فريق ريال مدريد الرديف 715 دقيقة في كوريا الجنوبية، وكان عنصراً هاماً جداً في صفوف كتيبة المدرب فابيان كويتو.

الكرة  البرونزية:

يانخيل هيريرا (فنزويلا)

كان يانخيل هيريرا أحد أسباب نجاحات كتيبة فينوتينتو. كان لاعب وسط مانشستر سيتي (معار إلى نيويورك سيتي) كتلة نشاط في وسط الملعب من مباراة إلى أخرى.

الحذاء  الذهبي:

ريكاردو أورسوليني (إيطاليا)

ستبقى تسديدة مهاجم يوفنتوس اليسارية في مرمى فرنسا في الأذهان طويلاً ليس فقط لأنها كانت تحفة فنية، بل لأنها ساهمت في حسم النتيجة في مواجهة المنافس الأزلي لكتيبة الأزوري ومنح الفريق الحافز لينهي البطولة في المركز الثالث كأفضل ترتيب له على الإطلاق. سجل أورسوليني خمسة أهداف في كوريا الجنوبية ولم يتمكن أحد من مجاراته.

الحذاء  الفضي:

جوشوا سارجنت (الولايات المتحدة)

دخل سارجنت، صاحب الشعر الأحمر والبالغ من العمر 17 عاماً، التاريخ بعد أن أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً في كأس العالم تحت 20 سنة، كما أنه عادل الرقم القياسي للأهداف لمنتخب بلاده في هذه البطولة. يبدو المستقبل باهراً بالنسبة لهذا اللاعب المولود في سانت لويس.

الحذاء  البرونزي:

جان كيفن أوجوستان (فرنسا)

كان مهاجم باريس سان جرمان أحد اللاعبين الذين انتظرهم أنصار اللعبة ولم يخيب الآمال. سجل أوجوستان في ثلاث من أصل أربع مباريات خاضها منتخب فرنسا في البطولة.

القفَاز  الذهبي:

فريدي وودمان (إنجلترا)

لم يكن المنتخب الإنجليزي ليحرز اللقب لولا العرض البطولي لحارس مرماه وودمان في المباراة النهائية. تدخل أولاً للتصدي لمحاولة سيرخيو كوردوفا قبل أن يتصدى لركلة جزاء نفذها أدالبرتو بيناراندا في لحظتين هامتين لأشبال إنجلترا في طريقهم لدخول التاريخ في سوون.

جائزة اللعب النظيف: المكسيك

ستشعر المكسيك بالخيبة جراء فشلها في بلوغ الدور نصف النهائي من كأس العالم تحت 20 سنة للمرة الثالثة توالياً، لكنها ستشعر بالرضى عن تصرف وسلوك لاعبيها داخل المستطيل الأخضر. فقد حصل لاعبو إل تري على ثلاث بطاقات صفراء فقط وارتكبوا 45 خطأ في خمس مباريات.

الآزوري ثالثا

وفي مباراة سبقت النهائي.. أحرز المنتخب الإيطالي الميدالية البرونزية بعد تغلبه على منتخب الأوروجواي بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعتهما لتحديد المركز الثالث، في مونديال للشباب تحت 20 عاما.

وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ولجأ المنتخبان لركلات الترجيح، والتي حسمها الآزوري لصالحه بنتيجة (4-1)، بعد تصدي الحارس الإيطالي بليتزاري لركلتي جزاء، وقاد الطليان إلى التتويج بالميدالية البرونزية، وهي أفضل نتيجة في تاريخ مشاركات المنتخب الإيطالي “تحت 20 عاما” في البطولة، بينما احتل منتخب أوروجواي المركز الرابع للمرة الثانية بعدما حقق الإنجاز ذاته في مونديال 1999 في نيجيريا.

Share.

اترك رد