في ليلة الخميس الهادئة… أندية دوري المحترفين تبعث رسالة إلى من يهمه الأمر…!

0

توافق في الرأي.. وضربة معلم بجلسة تقريب وجهات النظر

الرزنامة المضغوطة.. حقوق البث التلفزيوني أهم الملفات على طاولة الحوار

السؤال الأهم من وضع الرزنامة؟.. وهل بالفعل تمت مراجعتها من المكتب الفني؟

إنها السابعة والنصف مساء الخميس الماضي.. مجلس نادي الشباب يزدحم برؤساء وممثلي أندية دوري عمانتل.. ويبدو أن الهمسات أصبحت واقعا لا محالة.. والأمر تجاوز التصريحات لنجد المجلس عامرا بممثلي 11 ناديا.. يتقدمهم المكرم خميس بن سعيد السليمي نائب رئيس نادي عمان وسالم بن أحمد المزاحمي رئيس نادي النهضة وعادل بن عبدالله الفارسي رئيس نادي صحم وعلي بن حسن البلوشي رئيس نادي السلام وحمزة بن عبدالرحيم البلوشي رئيس نادي الشباب مستضيف الاجتماع.

وحضر الاجتماع نائب رئيس نادي صحار يونس الشيزاوي وجمعة بن مبارك العريمي نائب رئيس نادي العروبة في الإدارة المؤقتة ومدين بن أحمد حبظة أمين سر نادي النصر وأحمد بن عبدالله الحبسي ممثل نادي المضيبي ونصر الوهيبي ممثل نادي مسقط.. بالإضافة إلى الشيخ علي الرواس رئيس نادي ظفار والذي كان قبل أيام قليلة.. مع قرار الاتحاد في مواجهة الأندية…!

وغاب عن الاجتماع أندية فنجاء والسويق ومرباط.. وبعد السؤال.. فإن غياب نادي فنجاء جاء لظروف خاصة بالمهندس سيف السمري نائب الرئيس الذي فوّض ممثل نادي المضيبي بالحديث عنه.. أما قاسم المجيني نائب رئيس نادي السويق فتواجد لحظة الاجتماع في مدينة صلالة وبالتالي لم يستطع الحضور إلا أنه أيضا فوض الأندية باتخاذ القرار الملائم.. ووحده نادي مرباط لم يحضر لعدم وجود رئيس للنادي حتى لحظة بدأ الاجتماع.

الأقاويل قبل هذا الاجتماع كثيرة.. وغياب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم عن المشهد عزز من بعض الشائعات التي ما لبثت أن تبددت بعد عرف الجميع أن الرئيس ذهب إلى لبنان لحضور اجتماعات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

سقف التوقعات من هذا الاجتماع لامست السحاب عن البعض.. وقوبلت بالاستنكار من البعض الآخر.. وكعادة المواجهات بين الاتحاد والأندية فإن (الآلة الإعلامية) كانت حاضرة بقوة.. سلبيا وايجابيا.. وهذا ما ساهم في تبني فرضيات حتى قبل أن نعرف النتائج.

اجتماع غاب عنه (معسكر الرئيس) الإعلامي.. في خطوة متوقعة منهم كون الأمر يصب في مصلحتهم.. وعدم النشر أو تسريب أخبار غير صحيحة يقلب الطاولة على الأندية التي تبحث عن (منطقة تفاهم) مع الاتحاد الذي على ما يبدو لا يريد أن (يخذل) داعميه ومناصريه, حتى ولو وصل الأمر إلى (اختراع) رزنامة لا تمت إلى الواقع  بصِلة..!

وما بين الرغبة في معرفة النتائج والخوف منها.. تلقى ممثل أحد الأندية المجتمعة ما يقارب 8 اتصالات من شخصية تمثل معسكر الاتحاد إعلاميا خلال ساعات الاجتماع الثلاث.. وعندما امتنع ممثل النادي عن الإجابة.. تواصل الإعلامي مع آخرين من الحضور.. إلا أنهم أيضا لم يردوا عليه.. فغاب عنه (السبق الصحفي)..!

ضربة معلم

القصة لم تكن تسير في هذا الاتجاه لولا الصور التي انتشرت صباح ذات اليوم انتشار النار في الهشيم.. صورة تجمع الشيخ علي الرواس رئيس نادي ظفار مع حمزة البلوشي رئيس نادي الشباب وهلال البوسعيدي رئيس نادي الرستاق السابق وفي ضيافة نصر الوهيبي نائب رئيس نادي مسقط السابق.. الصور التي انتشرت شكلت (صدمة) للبعض.. حتى أنهم كذّبوا مصداقيتها.. وقالوا أنها قبل عام من الآن…!

ليفند الوهيبي الأقاويل.. ويؤكد صحة الصور وأنها ألتقطت في منزله.. مما أدى إلى ظهور احتمالات جديدة لاجتماع مساء الخميس.. فهل تخلى الشيخ علي الرواس عن رأيه؟!

لا يمكن الجزم بذلك.. ولكن في اللقاء الذي احتضنه نادي الشباب اكتشفنا بأن ما تم تسريبه من (داعمي الاتحاد) كان مخالفا لما قاله الرجل.. واختلاف كبير جداً..!

ما حدث في مجلس نصر الوهيبي هي ضربة معلم منه وهلال البوسعيدي بمحاولة تقريب وجهات النظر بين الرواس وبقية رؤساء أندية دوري عمانتل.. وهذا ما حدث بالضبط.. وسارت الأمور كيف ما تشتهي سفن الأندية.

اقتراح

مصادرنا تقول أن الاجتماع تم بعد اقتراح من رئيس نادي في محافظة جنوب الباطنة لتقريب وجهات النظر خصوصا وأن الجميع في قارب واحد.. والرزنامة تضرر منها جميع الأندية الـ14 بدون استثناء.. وكذلك توجد ملفات مشتركة أخرى أجدر بالمناقشة وتوحيد الجهود في حلها.

كرم ضيافة الشبابيين كان لها مفعول السحر في خروج الجميع وهم في حالة من التناغم.. ورغم أن وصولنا هناك قبل الاجتماع بحوالي ساعة.. وتزامن مع وصول ممثلي الأندية.. إلا أن الأجواء كانت هادئة ورزينة ويبدو أن الاجتماع كان فقط لوضع النقاط على الحروف.. فقط لا غير..!

وفي البداية قام رئيس نادي الشباب بتعريف الحضور من رؤساء وممثلي الأندية بالإعلاميين الحاضرين.. ليستأذننا بالخروج لبدء الاجتماع بعدها.. اجتماع كان مقرر أن لا يستمر أكثر من ساعة… إلا أنه امتد لأكثر من ثلاث ساعات.. ويبدو أن المفاوضات والمناقشات كانت حامية.. على عكس ما رأيناه من هدوء وسكينة منهم..!

ساعات الانتظار الطويلة زادت من التكهنات.. والتسريبات (الواتسابية) منعت.. وهذا عكس ما نراه في اجتماعات اتحاد الكرة.. حيث يمكنك برسالة (نصية) معرفة كل شيء قبل أن يصدر حتى…!

تحفّظ

انتهى الاجتماع.. وبحثنا عن المعلومة.. ولكن المساعي خابت.. كون الأندية تحفظت عن الإجابة الصريحة.. إلا في نقطة مهمة.. (رزنامة الدوري)..!

ذهبنا للشيخ علي الرواس لنسأله عن قرار صعود الهبوط والصعود الذي أشغل العالم.. فأجاب باقتضاب: «أشكر رؤساء الأندية وممثليها على تفهمهم لقرار الاتحاد ولم تكن هناك فعل قاسية.. على العكس تفهموا القرار واحترموه.. ولكن تم النقاش حول مطالب أخرى تخدم المسابقة.. سنتقدم برسالة لرئيس الاتحاد ونتمنى أن يتفهم الاتحاد مطالب الأندية كما تفهمت الأندية قرارات الاتحاد.. الجميع في قارب واحد لخدمة الكرة العمانية.. توجد نقاط كثيرة من ضمنها حقوق النقل لن نتكلم عنها حاليا وسوف نرسل رسالة رسمية بذلك».

لكن في حالة رفض الاتحاد تلك المطالب.. ماذا سيحدث؟… يجيب الرواس باختصار.. «لكل حادث حديث.. الأندية تفهمت القرار.. وعلى الاتحاد أن يتفهم أيضا»..!

وهنا لم يكن علينا سوى الانتقال إلى بقية الرؤساء.. والذين أيضا تحفظوا عن الإفصاح عن نقاط الرسالة التي سيتم إرسالها لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم سالم بن سعيد الوهيبي والتي كان من المفترض أن يتم الاجتماع به يوم الاثنين الماضي.. وهنا فصل آخر في رواية ما قبل الموسم..!

حقوق النقل

الملف الذي لم يكن في الحسبان هو ملف حقوق النقل التلفزيوني.. ويبدو من ردود الأفعال بعد طرحه أن الاتحاد وداعميه غاب عن أذهانهم هذا الملف والذي سيحل – إن تم تنفيذه – كثيرا من المعضلات المالية التي تواجهها الأندية في كل موسم.

لذلك لم نستغرب أن تتعالى الأصوات التي حاولت التقليل من طلب الأندية بفتح هذا الملف كونه يعزز (الشكل الاحترافي) للمسابقة.. وهذا هو أول الخطوط الحمراء التي يحاول اتحاد الكرة أن يتجنب الحديث عنها.. الاحتراف هو أهم ملف يريد الاتحاد أن يلغيه.. وبطريقة غير مباشرة.

الاجتماع انتهى.. ولكن مائدة العشاء كانت فرصة لمناقشة مواضيع تطوير الدوري.. ويبدو أن هموم الأندية ترافق الرؤساء حتى في أوقات في أوقات فراغهم.. مواضيع مهمة كعدد المحترفين ورزنامة الدوري وغيرها.. وعلى عكس المنشور في بعض الصحف اليومية.. الأندية لم تتقبل قرار الاتحاد.. وفي نفس الوقت لم ترفضه.. ولكن جعلت موقفها موحدا وصامدا.. بعيدا عن(الإملاءات) .. وحكايات ألف ليلة وليلة..!

تأجيل.. وانتظار

خرجنا من مقر نادي الشباب.. وفي انتظار نتائج اجتماع الاثنين والذي تأجل إلى يوم أمس الثلاثاء.. ونظرا لظروف الطباعة وبدء الاجتماع تمام الحادية عشر صباحا.. لم نتمكن من إدراج نتائجه.. ولكن ما حدث من يوم الجمعة حتى الاثنين الماضي.. أكّد أن الأمر ليس مجرد إلتفات على أزمات داخلية تعاني منها الأندية كما حاول داعموا الاتحاد التسريب.. وحتى ما تناولته الصحف اليومية خلال الفترة الماضية قبيل الاجتماع الذي من المقرر أن  يكون قد أقيم أمس الثلاثاء بعيد كل البعد عن الواقع.. فمطالب الأندية – حتى كتابة السطور – لم تتضح أغلبها.. وتحفظت الأندية عن الإفصاح عن مضمون النقاط التي سيجتمعون من أجلها مع رئيس الاتحاد.. إلا خطوط عريضة عن رزنامة الدوري وحقوق النقل.

من أطروحات داعمي الاتحاد في وسائل التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام كانت لغة الغضب الكامل واليأس سائدة.. فحتى محاولاتهم المتكررة لرمي مشكلات الاتحاد على الأندية أو على مجلس الإدارة السابق أصبحت (أسطوانة مستهلكة).. وكان عليهم البحث عن طرق أخرى أكثر فعالية منها – على سبيل المثال – معرفة مكامن الخلل وعلاجها قبل أن تستفحل الظواهر وتصبح مستعصية الحل.

تفاهم.. لا تصادم

وعودة إلى تصريح الشيخ علي بن أحمد الرواس رئيس نادي ظفار بعد اجتماع الخميس الماضي.. سنجد أن الأندية تبحث التفاهم وليس التصادم – كما تم الترويج له – فرئيس زعيم أندية كرة القدم العمانية أكّد في تصريحاته على (تفهّم) الأندية لقرارات الاتحاد.. ولذا على الاتحاد من جانبه أن يتفهّم مطالب الأندية كونها – حسب تصريح الرواس – تصب في مصلحة تطوير كرة القدم العمانية.. وهذا هو الهدف الأسمى من الذي حاولت الأندية أن توصّل مضمونه من خلال الاجتماع وتحديد الأهداف وتوحيد الجهود وأيضا احترام قرارات الاتحاد طالما كانت مبنية على نظرة فنية ومستقبلية في آن واحد..

الأندية – شئنا أم أبينا – هي المعني الأول بمناقشة الاتحاد في قراراته.. وهي المستفيد الأول من تطوير اللعبة.. كما هي المتضرر الأكبر من حالة الركود الكروي سواء على مستوى المسابقات المحلية أو على مستوى المنتخبات الوطنية… لذلك يتضح جليا أهمية اجتماع الأندية مع الاتحاد على طاولة واحدة والوصول لقائمة من نقاط التفاهم.. فالأمر مجرد تطوير وليس (معركة كسر عظام)..!

الأندية حددت أهم نقاط الاختلاف مع الاتحاد العماني لكرة القدم.. رزنامة الدوري وحقوق النقل التلفزيوني… وكلاهما مهم لحل بقية النقاط.

الرزنامة المضغوطة

بعد طول انتظار وترقب.. أفرجت لجنة المسابقات ورابطة دوري المحترفين عن الجداول.. وما يهمنا هنا هو جدول دوري عمانتل.. حيث سيلعب كل نادٍ 13 مباراة في ظرف 72 يوما فقط.. يبدأ الدوري في 13 سبتمبر القادم.. وينتهي الدور الأول في 28 نوفمبر القادم..!

والموسم الكروي (2017/2018) سيبدأ في التاسع من سبتمبر القادم بمباراة السوبر بين السويق بطل الكأس الغالية وظفار بطل الدوري.. لتنطلق مباريات دوري عمانتل يوم الأربعاء 13 سبتمبر القادم بإقامة سبع مباريات في نفس اليوم.. على أن يبدأ دوري الدرجة الأولى في اليوم التالي الخميس 14 سبتمبر 2017.. ووحده دوري الدرجة الثانية من سيبدأ متأخرا وتحديدا في يوم الجمعة 20 أكتوبر 2017.

الأندية ستلعب 5 مباريات في الفترة من 13 – 29 سبتمبر أي خمس مباريات في 15 يوم .. بالحساب الدقيق هذا يعني أن كل فريق في دوري عمانتل سيلعب مباراة كل 3 أيام وهذا يعتبر (انتحار) في بداية الموسم.. ولم يسبق أن بدأ الموسم بهذه الطريقة المضغوطة.. وعلى العكس كان الدوري يبدأ بجولتين أو ثلاث ثم يتوقف لشهر.

بدنيا – وهذا رأي الأندية – فأن هذه البداية المضغوطة تعني زيادة احتمالات إصابات اللاعبين.. وفي نفس الوقت فإن فترات التوقف بأيام الفيفا في الدور الأول هي في أكتوبر ونوفمبر.. وعلى اعتبار أن الدوري سيبدأ بعد نهاية ايام الفيفا في سبتمبر فإن الاتحاد – تحديدا لجنة المسابقات – قد غامر بضغط الدوري على حساب التجهيز لبطولة (خليجي 23) والتي لا تزال ضبابية الملامح.. والأسباب كثيرة ومعلومة..!

لذلك تسعى الأندية بشكل حثيث لتعديل الرزنامة التي أثارت استغراب حتى من كان في الأمس القريب يرى أن القرارات التي يصدرها الاتحاد لا يمكن مناقشتها أو انتقادها. الرزنامة الغريبة العجيبة جعلت الجميع يتساءل (من وضع الرزنامة؟.. وهل بالفعل تمت مراجعتها من المكتب الفني؟.. وهل تم إصدارها بالإجماع وبعد مشاورة الجميع من أعضاء فنيين وإداريين بلجنة المسابقات؟).. الإجابة مجهولة حتى اللحظة.

بداية حكاية الحقوق

قبيل المباراة النهائية لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم والتي جمعت ناديي الخابورة وصحم يوم 30 إبريل 2016.. أعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عن توصلها مع الاتحاد العماني لكرة القدم عن أتفاق حول مسألة حقوق النقل التلفزيوني في بيان نشر بالنص التالي: “يسر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والاتحاد العُماني لكرة القدم أن يعلنان عن توصلهما الى اتفاق على مسألة حقوق النقل التلفزيوني للمسابقات والمباريات التي ينظمها الاتحاد العُماني لكرة القدم سواءً تلك المتعلقة بدوري المحترفين العُماني او غيرها من المسابقات والمباريات. وبموجب هذا الاتفاق ستكون هناك شراكة تسويقية بين الطرفين يتم بموجبها تقاسم العوائد من الإعلانات التلفزيونية ذات العلاقة، مما يُؤمَّل  معه تحقيق عوائد مالية طيبة للاتحاد والاندية الأعضاء باْذن الله تعالى وفقاً لمعطيات سوق الإعلان. وسوف تكون فترة هذا الاتفاق لثلاثة مواسم رياضية اعتباراً من الموسم الرياضي القادم – حينها – ٢٠١٦/ ٢٠١٧م “..

بناء على النص يتضح بأن الأندية شريك في حقوق البث وأن مطالبها حقيقية وواقعية ولا يمكن إنكارها أو نفيها.. الأندية من حقها أن تبحث عن مصادر للدخل بطريقة احترافية طالما أن القوانين تكفل لها ذلك وضمن حدود (الاحتراف الكروي) التي وافقت عليه  بالإجماع.

مطالب الأندية الواقعية لم تعجب من يحارب الاحتراف.. فعوضا عن تفعيل الاتفاقية والمضي قدما في تعزيز هذا الجانب وهذه الشراكة.. حاولت بعض الأطراف تعطيل الأمر لأطول مدة ممكنة.. وبطرق متعددة وآخرها سؤال تم توجيهه لأحد ممثلي الأندية في موقع تواصل اجتماعي شهير عن بنود الاتفاق.. ولم نجد أية ردود بعد أن ذكر ممثل النادي بأن الاتفاق – حسب علمه كونه عضو سابق بالاتحاد – ينص على تقاسم الهيئة والاتحاد أي عوائد يتم حصولها من الإعلانات.. (بنسبة 35% للطرفين و30% لشركة التسويق) .. وهذا الطرح أثار حفيظة مساندي الاتحاد.. كون العضو السابق أكد أن هذه المطالبات لم تكن وليدة اللحظة وأن التعنت كان من قبل التلفزيون الذي كان من المفترض أن يدفع للاتحاد وأن تستفيد الأندية بعد ذلك من هذه الاتفاقية.

وحسب مصادر خاصة بنا فإن الأندية تبحث عن ما قيمته 50% من حصة حقوق النقل التي سيحصل عليها الاتحاد.. بينما يرى الاتحاد بأن نسبة 30% كبداية جيدة للأندية.. ولا تزال الصورة غير واضحة.. على الأقل حتى كتابة السطور.

Share.

اترك رد