مدرب نادي الشباب الجديد علي الخنبشي: متفائل .. سنبدأ من حيث انتهينا ولست في ورطة بل في تحدي جديد

0

الخطوط العامة للعمل هو تحقيق نتائج إيجابية وفق الإمكانيات الموجودة

موسم جديد اختلفت فيه الأوراق… والأسماء المنافسة حق مشروع للجميع

استراتيجيتي في العمل هو التركيز على الأداء الجماعي والالتزام والانضباط

ما يحدث بين الاتحاد والاندية ظاهرة صحية وهو خلاف في وجهات النظر

لا يوجد مدرب ناجح وفاشل والنتائج ليست مقياسا للنجاح رغم الأخذ بها

يملك المدرب الوطني علي الخنبشي الكثير من الخبرات التدريبية من خلال عمله الطويل مع الأندية العمانية سواء في دوري المحترفين أو في الدرجات الأخرى ..وهو كغيره من المدربين الوطنيين الكثر الذين تعاقدت معهم أنديتنا هذا الموسم يسعى لكتابة فصل نجاح جديد من خلال تعاقده لتدريب نادي الشباب وصيف البطل للموسم المنصرم..

الحديث مع الخنبشي كان صريحا .. وتحدث فيه بالكثير من التفاصيل عن كل الأمور المتعلقة بتجربته الجديدة التي يأمل أن تكون ناجحة وإن أشار إلى أن النجاح لا يتعلق به كمدرب بل من خلال منظومة عمل للجميع .. وهو حدد الخطوط العريضة لعمله هذا الموسم وايضا حدد الطموحات . والكثير من الأمور .. وأيضا بعث برسالته إلى جماهير النادي ..وتحدث عن المدرب الوطني والاحتراف والدوري والمشاركات الخارجية وغير ذلك من المواضيع التي تثير الكثير من الإشكاليات في الدوري أو الكرة العمانية .. فهو يجد أن ما يحدث من إشكاليات بين اتحاد اللعبة والأندية هي ظاهرة صحية وخلاف في وجهات النظر .. وأنه متفائل ولم يتم توريطه في تدريب الشباب .. كما تحدث عن المدربين والإقالات معتبرا أن المدرب الذكي هو من يختار الوقت لتقديم استقالته .. وعرّف النجاح والفشل بالنسبة للمدرب.

الكثير من المواضيع تحدث عنها المدرب الوطني علي الخنبشي مدرب نادي الشباب من خلال هذا الحوار:

ـ تجربة جديدة لك هذا الموسم

وقبل انطلاقه .. ماذا يعني ذلك لك؟

نعم موسم جديد وتجربة جديدة .. موسم نبدأ فيه من حيث انتهينا العام الماضي ..ولكن طموحات المنافسة طبعا مشروعة للجميع، تحديث آخر أخوضه مع الصقور الشبابية بعد عدة تجارب في الأندية العمانية … أتمنى التوفيق لنادي الشباب وأن يكون التوفيق لي شخصيا … وسنسعى لتحقيق نتائج تسعد الجماهير وسنجتهد ونخلص في العمل.

ـ بعيدا عن الموسم الماضي .. فريقك كان وصيفا .. ومن المنطقي أن تكون الطموحات أكبر هل تملك الامكانيات في الفريق ولديك لفعل ذلك؟

نعم سنكون تحت ضغوطات .. الموسم الماضي حل الفريق وصيفا … لنطوي هذه الصفحة ونستند على الموسم الماضي ونبدأ موسم جديد .. ولن نكون تحت ضغوطات كما يحلو للجميع الكلام عن هذا الأمر من أن الفريق سيكون تحت ضغوط الجماهير والإعلام وغير ذلك كون الفريق كان وصيفا ويجب أن يحقق نتائج إيجابية .. سنأخذ الدوري مباراة … مباراة .. المنافسة حق مشروع لكل الفرق … والفرق هذا الموسم اختلفت ….السويق بكوكبة جديدة وأضاف الكثير من الأسماء للفريق .. وظفار أيضا أضاف العديد من الأسماء وعسكر في تركيا والعروبة ليس العروبة الموسم الماضي بالتأكيد … الفرق أعدت العدة للمنافسة وكذلك الشباب نحن نطمح لان تكون فترة الإعداد مناسبة لإعداد فريق والنتائج جيدة حتى الآن .. ونحاول بقدر الامكانيات الموجودة أن نحقق طموح الجماهير وطموح الإدارة ..وكرة القدم عبارة عن مربع يمثل اللاعبون ضلعا والإدارة ضلعا ثانيا .. والأجهزة الفنية الضلع الثالث .. الضلع الرابع والعامل الرئيسي والمهم هو الجماهير… وعل وعسى يكرمنا ربنا بإحدى بطولات الموسم ونفرح الجماهير الشبابية التي تستحق الألقاب والبطولات.

ـ بالتأكيد عندما جلست مع إدارة

نادي الشباب كانت لك شروطك ولهم

شروطهم .. ما هي خطوطها العامة؟

الخطوط العامة هي نفسها من خلال تحقيق نتائج إيجابية كما حدث في الموسم الماضي وفق الأمكانيات المتاحة والموجودة .. الإدارة حريصة على تحقيق الفريق النتائج الطيبة واجتهدت وتعاقدت مع العديد من الأسماء وأيضا افتقدنا العديد من الأسماء …. وأن أكرمنا الله وتصدرنا سنحافظ عليها .. ولكن يبقى الطموح عند الجميع – عند الإدارة والجماهير واللاعبين – هو الوصول لمستوى أندية المقدمة وتحقيق نتائج إيجابية .. الإدارة وضعت خطوطا عريضة وهو العمل ضمن حدود الإمكانيات الموجودة والمتوفرة.

ـ ألا تعتبر نفسك في ورطة

لقبولك تدريب فريق وصيف للبطل ؟

لا .. لا أعتبر نفسي في ورطة . وكما قلت لك سنبدأ موسما جديدا بعناصر مختلفة .. صحيح أن 70% من العناصر موجودة وحاضرة .. لكن  الموسم جديد اختلفت فيه الأوراق والأسماء المنافسة حق للجميع .. ليست ورطة بقدر ما هي تحدي وأنا قبلته وأتمنى التوفيق وسنجتهد جميعا وتعاهدنا على مواصلة عمل الموسم الماضي بغض النظر بمن غادر من الأسماء .. نحن نبدأ موسما جديدا وطموحنا الوصول للمراكز المتقدمة.

ـ كل مدرب له استراتيجية للعمل

..أولويات .. على ماذا ترتكز هذه

الاستراتيجية عندك وما هي الأولويات ؟

الاستراتيجية التي أعتمدها هي اللعب الجماعي  .. والتكتيك الجماعي الذي سيتميز به الفريق ان شاء الله في الموسم الجديد ..لا أعتمد على لاعب بعينه أو على اللعب بالفردي بل على اللعب الجماعي والمجموعة وتكاتف الجميع ..الالتزام التكتيكي والانضباط وهو يحتاج لعامل بدني الذي هو الأساس لكل عمل في أرض الملعب .. الالتزام التكتيكي هو أحد الاستراتيحيات التي سنعتمد عليها .. ونتمنى تطبيق النظام الذي وضعناه.. وأن يكون الفريق هذا الموسم علامة فارقة.

ـ من وجهة نظرك بصراحة ..

التوجه للمدرب الوطني من قبل الأندية

هل هو عن قناعة أم أن اختياره هو لفترة

مؤقتة وبسبب الظروف المادية؟

المدرب الوطني كلما أُعطي الثقة أثبت أنه جدير بها .. والموسم الماضي تميز العديد من المدربين الوطنيين .. يعقوب اسماعيل .. وليد السعدي .. ومحسن درويش وابراهيم صومار وسعيد الرقادي.. وخليفة المزاحمي وغيرهم .. دائما المدرب الوطني كان على قدر الثقة في حال تم منحه إياها .. وعدم الاعتماد على المدرب الوطني هي إشكالية هنا في السلطنة .. ولدينا مدربون وطنيون على مستوى عال وقادرون على اضافة الكثير للفرق ولكنهم محتاجون للثقة .. عندما يُمنح الثقة المدرب الوطني الكل يتحدث عن أنه ابن البلد ولا يتم للأسف توفير الظروف المناسبة له للعمل والنجاح .. كلمة مدرب مواطن أحاول أن الغيها من القاموس .. أنا مدرب محترف أعمل باحترافية أعتز بأنني مدرب وطني ..أصبح عندما نذكر مدرب وطني تتخلى الإدارة أو بعض الأشخاص عن الأدوار التي من المفترض القيام بها .. نلاحظ ابتعاد جماعي عنه في حين يكون الأمر معاكسا مع المدرب الأجنبي الذي يجد المساندة من الإدارة ، وكلمته مسموعة ومطالبه موفرة .. وأنا ما زلت لا أعرف لماذا لا تعتمد الأندية على المدربين الوطنيين .. وهنا لا أحمل إدارات الأندية كامل المسؤولية .. ولكن نحن كمدربين وطنيين يجب أن نثبت على أننا قادرون على العمل باحترافية .. وقادرين على الانضباط … وعلى رسم صورة رائعة للمدرب المواطن .. وهو دور كبير يجب أن نلتزم به .. ويفترض أن نقوم بأدوارنا في حال أوكلت لنا بشكل احترافي .. وأن يكون المدرب طموحا وفضوليا وينظر للمستقبل ويطوّر من نفسه لأن هناك الكثير من الجديد في عالم كرة القدم .. وكلما اجتهدنا كلما وصلنا.

ـ المدرب لا يمكنه أن يحقق النجاح لوحده .. ماهو الدعم الذي تنتظره حتى تسير الأمور كما تريد؟

المدرب ليس كل شيء وهو جزء من منظومة ..إدارة وجهاز فني ولاعبين .. وجماهير مساندين ..كلما تكاتفت هذه العناصر كلما تحقق النجاح ..يجب تضافر كل الجهود لتحقيق الهدف الذي يسعى الجميع لتحقيقه .. في حال تخلي أي من الأطراف عن عمله سيؤدي ذلك إلى مشكلة وعبئ على الجميع .. الهدف واحد ولكن يجب على الجميع العمل لتحقيقه أي أن العمل سيكون جماعيا وفيه التعاون والتكامل وأي عمل كان على هذا الأساس .. النجاح فيه سيكون مؤكدا.

ـ كيف نستطيع أن نعمل لأن يكون

لدينا دوري على مستوى الطموحات ؟

هذا الأمر يحتاج لخطوات كبيرة .. يجب أن يكون الدوري محترف .. يجب أن يتم تفريغ اللاعبين .. الأندية يجب أن تكون عبارة عن مؤسسات .. ويجب أن يكون هناك دعم من القطاع الخاص ..يجب أن يكون هناك قرار حكومي لتفريغ اللاعبين ويجب أن تتضافر جميع الجهود .. ويجب أن يكون لدينا أشخاص مؤهلين ومن النواحي الفنية والإدارية .. الأمر يحتاج للكثير من العمل والجهود والوقت .. يجب ان يكون هناك تخطيط .. ويجب أن يكون هناك تخطيط مرحلي ..خطوة بخطوة ..العمل يجب أن يكون واضحا حسب ما خطط له ووفق جدول زمني معروف .. ومن ثم يتم تقييم عمل كل فترة وكل مرحلة وتقييم عمل القائمين على المنظومة الرياضية .. الخطط يجب أن تكون مدروسة وتكاملية والخطط الموضوعة في الأدارج لن يكون لها مكان .. العمل في الاتحادات يجب أن يتواصل بأن تبدأ كل إدارة مع نهاية ما وصلت إليه الإدارة السابقة .. لا أن تبدأ كل إدارة من الصفر .. يجب أن يكون العمل مدروس ومنظم عندها يمكن أن نقطف النتائج .. التخطيط وجدولة الخطط زمنيا ومرحليا ضروري للنجاح .. وفي حال تحققت مرحلة ننتقل للمرحلة الأخرى واذا لم تتحقق عندها يجب أن نبحث عن سبب ذلك ومن ثم تأخذ وقتها لإنجاحها ومن ثم الانتقال للمرحلة التالية…. لا مجال للنجاح دون وجود خطط مدروسة .. وموضوعة وفق برامج ومراحل زمنية … أنديتنا ودورينا يحتاج للخصخصة وللدعم وللعمل في الجانب التسويقي .. محتاجة أنديتنا للمنافسة…. أيضا اللاعبون والمدربون يجب أن يكون لديهم صندوق يوضع فيه جزء من العقد الموقع فيه .. وتدفع به الأندية وأن يكون هذا الصندوق بمثابة رافد للاعبين والمدربين والأندية .. هناك الكثير من العمل من أجل أن يكون لدينا دوري على مستوى الطموحات.

ـ ما يحدث حاليا من لغط واشكاليات

بين الأندية والاتحاد ألا تراه مؤثرا على الموسم؟

من وجهة نظري لنأخذ الأمر من الناحية الإيجابية.. والأمر ليس لغطا أو اشكالية بل هو خلاف في وجهات النظر .. وهو ظاهرة صحية وتصب في مصلحة البطولة  .. مجلس الإدارة والأندية يجب أن يكونوا في طريق واحد .. الأندية يجب أن تكون في نفس المسار الذي يضعه الاتحاد .. والاتحاد يجب أن يضع المسار الذي يراه صحيحا ولمصلحة الأندية … إنما إرضاء الجميع غاية لا تدرك ..والكل يسعى لتحقيق هدفه الخاص .. لذلك يجب على مجلس إدارة الاتحاد أن يكون قادرا على اتخاذ القرار في المسار الصحيح الذي يراه مناسبا لتطوير المسابقات وكرة القدم العمانية .. ولكن يجب أن تكون كل القرارات المتخذة مدروسة ومقنعة ..ولها ايجابيات أكثر من السلبيات .. وعندما تكون الامور واضحة سيخف اللغط .. اتحاد كرة القدم يجب أن يكون مسيطرا وهو صاحب القرار المنصف ويصب في مصلحة المسابقة ويكون مدروسا وواضحا .. وعندما يقوم الاتحاد بشرح كل الامور المتعلقة بأي تغيير أو تعديل وسببها وايجابياتها وسلبياتها .. الأمور كلها ستكون جيدة.

ـ  كيف ترى الاحتراف من وجهة نظرك

هل من الممكن أن نطبقه… وما هي أبرز صعوباته؟

الاحتراف ليس من السهل تطبيقه والدليل ان الدول المجاورة رغم امكانياتها الكبيرة من كافة النواحي لا يزال تطبيق الاحتراف لديها فيه الكثير من الإشكاليات .. طريق الاحتراف مساره طويل ويجب أن نعمل كل مرحلة لوحدها .. ويجب أن تكون مدروسة ومخطط لها ..والدوري يجب أن يكون بعيدا عن الضغط وتكثيف المباريات .. من الجانب التنظيمي والإداري الأمور لدينا جيدة .. والملاعب جيدة كذلك . والنقل التلفزيوني أضاف الكثير للدوري.. ويبقى من الأمور المهمة تفريغ اللاعبين وهو الموضوع الأساسي للاحتراف ..وأيضا إعداد المدربين والإداريين المؤهلين الذين سيضيفون الكثير .. يجب تخصيص الأندية وتحويلها إلى شركات ربحية حتى نرتقي بالجانب الكروي.. وأن يكون هناك عملية تسويق جيدة .. وكيف نستطيع إيجاد موارد اضافية.. الاتحاد يسعى… البنية التحتية في الأندية ضعيفة ..الإحتراف ليس أن نقول أنه لدينا دوري محترفين بل هو عبارة عن منظومة يجب التخطيط لها ..ووضع معايير لها.. ولا يستطيع الاتحاد وحده تحقيق هذا الهدف يجب أن يكون هناك تعاون من الجهات الحكومية ومن القطاع الخاص وطالما لا نجد هذا التعاون من الصعب تحقيق الاحتراف.

ـ الجميع يعلم أن إقالة المدرب

هي شماعة للفشل .. متى ينسحب

أو يهرب أو يقدم استقالته المدرب ؟

عملية إقالة المدرب هي أسهل شيء عند الإدارة ..وعندما لا تكون النتائج إيجابية إقالة المدرب أسهل شيء لأنه من الصعوبة إقالة الفريق أو الإدارة لذلك المدرب هو الحلقة الأضعف .. والمدرب يجب أن يعرف متى يخرج ومتى يتعاقد .. عندما يعرف ومن خلال خبرته أن النفق مظلم وان الأمور لا تسير حسب دراسته وأهدافه ولايملك الأدوات ولا يجد الدعم من الإدارة واللاعبين عليه أن ينسحب .. يجب أن يعرف المدرب متى ينسحب ..عوامل كثيرة يجب دراستها من قبل المدرب قبل توقيع أي عقد .. المدرب لا يحمل عصا سحرية لتحقيق النتائج الإيجابية … يحتاج إلى دعم من لاعبين وإدارة وجماهير وهذا الدعم ينعكس إيجابيا لمصلحته ولمصلحة الفريق.. والمدرب الذكي يعرف متى ينسحب ومتى يخرج بسلام … ويجب على المدرب أن يكون قادرا للتعامل مع كل الظروف .. يجب ألا ينسحب بسبب ضغط الإدارة والجماهير بسرعة ومباشرة .. ولكن في حال وجد أن الأمور ليس في مصلحته ومصلحة الفريق يجب أن ينسحب ..وإقالات المدربين رغم أنهم لا يكونون هم سبب الخطأ إلا أنهم الحلقة الأضعف وتتم إقالتهم بسهولة.. والمدرب من الناحية المهنية والاحترافية يجب ألا يوضح كل الأسباب والتفاصيل لتقديمه الإستقالة .. ويبقى المدرب هو الشماعة التي تعلق عليها الأخطاء.. والحلقة الأضعف.

ـ من خلال تجربتك ومتابعتك ..

كيف تستطيع أنديتنا تحقيق التوازن

في النتائج خلال المشاركات المحلية والخارجية ؟

تستطيع فعل ذلك عندما تملك أنديتنا البديل الجاهز والمؤهل .. وايضا من خلال مساعدة الاتحاد من خلال مراعاتها في جدول المباريات قليلا يمكنها أن تنافس.. ولكن لا ننسى أهمية الإعداد المبكر والجيد .. ويمكن للنادي أن يهمل بطولة ويركز على أخرى وربما يكون ذلك مفيدا وايجابيا ..ودائما يتم التركيز على البطولات المحلية والتضحية بالمشاركة الخارجية.

ـ دورينا غير محترف فعليا .. كيف

ستحقق معادلة التزام اللاعبين بالتدريبات؟

من الصعب تحقيق ذلك في ظل غياب الاحتراف .. فاللاعبون موظفون ويلعبون الكرة وهم غير متفرغين لها وهي تأتي بالمرتبة الثانية بالنسبة لهم .. الأمور صعبة دون احتراف ودون تفريغ اللاعبين بالشكل المطلوب.

ـ ماذا تسمي حالة تعاقدات الأندية

مع اللاعبين قبل التعاقد مع المدرب ..

هل هي ملخص لحالة كرة القدم العمانية؟

لنأخذ الامور بمنظور ايجابي بعض الشيء . قد يكون ذلك نابعا من التقرير المسلم من قبل المدرب السابق الذي يوضح حاجة الفريق وصفوفه  ونقاط القوة والضعف.. ولكن من وجهة نظري يجب أن يتعاقد النادي مع الجهاز الفني أولا .. وبعد ذلك الجهاز الفني بالتعاون مع الإدارة يتعاقد مع اللاعبين بناء على احتياجاته ووجهة نظره في بناء الفريق .. ويفترض وجود الجهاز الفني قبل اللاعبين.

ـ كيف نقول عن مدرب أنه ناجح

وآخر فاشل .. ما هو المقياس؟

لا يوجد مدرب فاشل من وجهة نظري وكل مدرب اجتهد وسعى وعمل .. نعم قد يكون موفق أو غير موفق… وقد تتوافر له بعض العناصر المساعدة وقد لا تتوافر لآخر .. ومعيار الفشل والنجاح يأخذه البعض من ناحية النتائج وهو ما يتم تعميمه حاليا  .. ولكن هناك الكثير من العوامل والمقاييس التي تدخل في هذا الأمر من خلال قدرة المدرب على التعامل مع اللاعبين ومع الإدارة والجماهير والضغوطات .. وايضا ظروف العمل والإمكانيات المتوفرة تلعب دورها الكبير ..وعمل المدرب لا يقاس بالنتائج بل بالعمل الذي يقوم به ومن يستطيع أن يقيّمه هم الأقرب إليه في العمل .. ليس من تتم إقالته مدرب فاشل .. ولكن ربما لم يكن موفقا ..ليس هناك نجاح أو فشل بل توفيق وعدم توفيق.

ـ هل متفائل بالموسم الجديد من الناحية الفنية؟

يجب ان أكون متفائل والتفاؤل من صفاتي .. الأمور جيدة في فريقي بناء على النتائج والعمل الذي قمنا به .. واللاعبون يقدمون الكثير من الجهود والتضحيات .. أتمنى التوفيق للجميع من لاعبين ومجلس إدارة .. وأن يرسم اللاعبون البسمة على شفاه الجماهير.

ـ هل من رسالة تريد توجيهها لمن ولماذا؟

أوجه رسالة لجماهير النادي بأن ننسى الموسم الماضي وننظر لإمكانياتنا ونعمل على دفع الفريق لتحقيق نتائج إيجابية .. ولا نضع الضغوط على الفريق واللاعبين كونه كان وصيفا وفقد الدوري في اللحظات الأخيرة  لأن هذا سيشكل ضغطا على اللاعبين .. يجب أن نبدأ موسما جديدا وقد يكون أفضل من الموسم الماضي .. نحن اجتهدنا واللاعبين اجتهدوا . لا أحد يحب الخسارة والجميع يعمل للنجاح وقد تكون هناك عوامل أخرى كالحظ والتوفيق وبعض الظروف التي تلعب دورا .

ـ أخيرا ماذا تقول؟

أحب أن أشير من هذا الحوارهو أنني أوضحت بعض الأمور .. وحاولت أن أكون بعيدا عن التصنع والإجحاف وصريح لأبعد الحدود وبعيد عن المحاباة والمجاملة .. والحوار عبارة عن حوار شخصي لتوضيح بعض الأمور ولا أقصد فيه شخصنة ولا تجريح أو تشويه .. الحوار مجرد وجهة نظر ونقد بناء يخدم الجميع والذين تم ذكرهم ..

Share.

اترك رد