الافتتاحية: نسخة جديدة بالاسم فقط

0

تنطلق اليوم مباريات النسخة 42 من دوري الأضواء الذي أصبح اسمه هذا الموسم دوري عمانتل بعد أن اختصر الاتحاد الجديد اسمه وشطب كلمة المحترفين التي يبدو أنها تثير حساسية أو اشكالية عنده مع أننا نتمنى أن يكون شطب الكلمة له مغزى ومعنى وفائدة للجميع لا أن يكون هكذا لمجرد التغيير تحت الشعار الذي رفعه الاتحاد وما زال يطبقه على هواه.

ما يعنينا هو أن تكون هذه النسخة ناجحة .. وأن يكون عند الاتحاد ما يمكن اضافته وألا تقتصر اضافته شطب كلمة المحترفين وهو ما أراه واقعا … وعليه سيكون التمني هو أن يحافظ الدوري على مشواره ومسيرته التي كانت جيدة خلال السنوات السابقة تنظيما وفنيا رغم أن الصعوبات التي كان الاتحاد السابق يسعى لتجاوزها ما زالت قائمة ونأمل من الاتحاد الحالي أن يذللها ويقدم لنا عمله في هذا المجال وغيره من المجالات.

الدوري في يوم انطلاقته لم تحل أي من اشكالياته الصعبة والمستعصية المستمرة منذ فترة طويلة والمتعلقة بالاحتراف من خلال تفريغ اللاعبين .. والمدربين والحكام .. ولا حتى بالتمويل والتسويق والنقل التلفزيوني .. وطالما بقيت هذه الإشكاليات فالدوري سيبقى مراوحا مكانه .. وهذه الإشكاليات لا يتحمل لا الاتحاد الحالي ولا الذي سبقه مسؤولية حلها لأنها أكبر منهما وتحتاج لتعاون الكثير من الجهات ..لذلك الحديث عن الاحتراف الحقيقي سابق لآوانه ولا يمكن في حال شطب كلمة أو اضافة أخرى أن تفعل ما عجزت عنه السنين والكثير من القرارات والأعمال .. ويبقى الهدف الأسمى هو أن يخرج الدوري ناجحا من وجهة نظرنا وبعيدا عن الإشكاليات الفنية والإدارية والتنظيمية.

في انطلاقة النسخة الجديدة أتمنى أن نشاهد نسخة مختلفة واركز على كلمة « أتمنى» لا مكان فيها إلا للمنافسة القوية والشريفة واللعب النظيف .. وأن يكون الجمهور كبيرا وحاضرا بقوة .. وأن يكون المستوى الفني عاليا .. وأن تتجاوز الأندية إشكالياتها المادية .. وأن تكون التغطية الإعلامية أكبر وأفضل وأوسع .. وأن نشاهد نسخة مثيرة من كافة النواحي .. ومخرجات هذا الدوري ترفد المنتخب بمواهب ولاعبين على مستوى عال .. وطبعا الأمنيات شيء والواقع شيء آخر .. ولكننا نبقى نمني النفس بتحقيق الأفضل والأجمل.

وبما أننا نتحدث عن الدوري فلابد من الإشادة بموقف اتحاد الكرة الذي أصر على موقفه في موضوع الصعود والهبوط  ولم يأبه لتهديد الأندية .. كونه صاحب الحق في فرض نظام الدوري كونه الجهة المنظمة .. رغم أنني توقعت أن الأندية لن تفعل شيئا كما حدث قبل ذلك ..

الدوري نظريا لن يحمل الجديد بناء على الواقع الذي سبق انطلاقته .. وهذا ليس تشاؤما بل كلاما يستند للواقع وان كنا نطمح للعكس .. ولكن ما يعنينا هو أن يخرج بالحد الأدنى من النجاح وأن تتفرغ الأندية لمشاركات فرقها .. وان يأخذ الاتحاد بعين الاعتبار توفير أفضل الظروف لها خاصة تلك المشاركة خارجيا … وأن يتجاوز الاتحاد صراعاته الداخلية وخلافاته أو أن يبقيها بعيدا عن الدوري والأندية …

معن نداف

Share.

اترك رد