الفرق استعدت جيدا: غدا الخميس.. انطلاقة منافسات دوري الدرجة الأولى

0

المدرب الوطني يحجز مكانه في القيادة الفنية… والصعود الثلاثي النقطة الأبرز

ساعات قليلة وينطلق دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي (2017/2018).. نسخة جديدة جاءت بعد مخاض عسير وشائعات متعددة عن شكل ونظام الدوري الذي شكّل الموسم الفائت حالة خاصة من المنافسة وصلت حتى الثواني الأخيرة.

14 ناديا مقسمة على مجموعتين.. شكل تعودناه في المواسم الأخيرة.. لكن هذه المرة سيكون الصعود ثلاثيا.. ولا وجود للملحق.. ولذلك بدأت  أندية الدوري الاستعداد المبكر علها تصعد إلى الأضواء والشهرة..!

دوري أبرزما فيه  أنه أصبح بشكل شبه دائم مكتضا بالمدربين الوطنيين الذين أثبتوا وجودهم في المواسم القليلة الماضية.

مجموعتان

تم تقسيم الأندية إلى مجموعتين.. ضمت الأولى أندية جعلان ومجيس والمصنعة وبوشر والخابورة والسيب والوسطى.. وضمت المجموعة الثانية أندية بدية والرستاق وبهلاء وصلالة وصور والبشائر ونزوى. وتبدأ مباريات الدوري يوم غد الخميس بإقامة 6 مباريات في يوم واحد.. ففي المجموعة الأولى يستضيف مجيس على ملعبه فريق بوشر, بينما يواجه الوسطى الصاعد حديثا للدرجة الأولى نادي جعلان الهابط من دوري عمانتل على ملعب نادي سمائل.. بينما يستضيف السيب على ملعبه فريق الخابورة.. ويخلد المصنعة للراحة.

وفي المجموعة الثانية.. يبدأ بهلاء مبارياته على ملعبه أمام بدية.. ويلتقي صور على مجمع صور بصلالة.. ويستضيف نزوى جاره البشائر بطل دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي.. ويخلد الرستاق الهابط من دوري عمانتل للراحة في الجولة الأولى.

14 فريقا ستتنافس على مدار الموسم للصعود أولا للمرحلة النهائية والتي تتضمن أيضا مجموعتين يصعد منها الأول والثاني للمربع الذهبي ليصعد البطل والوصيف وصاحب المركز الثالث لدوري عمانتل الموسم التالي.

جعلان ومجيس والمصنعة وبوشر والخابورة والسيب والوسطى وبدية والرستاق وبهلاء وصلالة وصور والبشائر ونزوى.. فرق تختلف تطلعاتها حسب الاستعدادات التي تم رصدها في الفترة الأخيرة.. وهنا تظهر مشكلة نادي الخابورة الذي ترددت أنباء عن تجميد النشاط.. وهذا يعني أن العدد سيتقلص إلى 13 فريقا .. وفي الانتظار حتى بداية المباريات غدا.

جعلان

الفريق العائد لدوري الأولى سريعا بعد موسم مخيب للآمال في دوري المحترفين عانى في أواخر الموسم الماضي من الغياب الإداري.. الأمور تحسنت بعض الشيء في الأيام القليلة الماضية بعد أن تولت إدارة مؤقتة مهمة تسيير الأعمال حتى الانتخابات.

إدارة جعلان تعاقدت مع المدرب الوطني سالم سلطان القادم من تدريب نادي  الشباب وصيف دوري عمانتل الموسم الماضي.. ويبدو أن سالم سلطان تخصص في مراكز الوصافة في دوري الأضواء.. حيث قاد صور قبل موسمين لوصافة الكأس والمركز الثالث للدوري.

العودة مطلب ملح في جعلان.. ولكن هذا المطلب اصطدم بهجرة عدد من اللاعبين أهمهم جاجني بابا وكمارا المحترفين اللذين صعدا بالفريق للأضواء وانتقلا سويا لصحم.. فهل سيصمد الفريق؟

مجيس

يعود مجيس مرة أخرى لمنافسات دوري الدرجة الأولى بعد مواسم من التوقف ووصافة دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي. الفريق ليس بغريب على المنافسات.. وقدّم في الماضي عدة أسماء للمنتخبات الوطنية وآخرهم المهاجم حسن ربيع والذي عاد لبيته الأول من جديد بعد سنوات من اللعب لأندية داخل وخارج السلطنة.

المدرب الوطني إبراهيم البلوشي سيقود دفة السماوي هذا الموسم وبدأ الاستعداد مبكرا للدوري.. حيث لعب عدة مباريات ودية مع أندية من دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى.. وجاءت النتائج مرضية لجماهير لطالما ما شكلت إحدى ظواهر كرة القدم الجميلة بالسلطنة.

المصنعة

أولى الأندية التي استعدت لدوري الدرجة الأولى.. البداية كانت بالتعاقد مع المدرب الوطني خالد العلوي الذي يعد أحد أبرز مدربي المراحل السنية بالسلطنة. المصنعة بدأ الإعداد مبكر للدوري وتحديدا في منتصف شهر  يوليو الماضي وهذا يدل على رغبة قوية للعودة لدوري الأضواء بعد موسم لم يكن مرضيا في دوري الدرجة الأولى.

الفريق أغلبه من لاعبي المراحل السنية الذين تم تصعيدهم للفريق الأول ويمتلك النادي قاعدة لا يستهان بها في هذا الجانب وخصوصا مع افتتاح مدرسة كروية بالنادي يشرف عليها عدة مدربين مثل عبداللطيف الحلو وبسام حوالي.

بوشر

دائما ما يكون نادي بوشر الحصان الأسود في كل موسم في دوري الدرجة الأولى.. ولا يمكن أن نتجاهل أن النادي يعتبر منجم للمواهب المنتشرة في أندية أخرى. الفريق يدربه المدرب الوطني الشاب سعيد حماد الرقادي ويساعده الشاب أيضا أحمد العاصمي.. وسيكون الاعتماد بشكل  كبير على الفريق الرديف بطل مسابقة تحت 21 سنة الموسم قبل الماضي ومما لا شك فيه بأن هذا الفريق سيكون حجر الأساس لتشكيلة الرقادي في موسم طويل ومرهق.

الخابورة

حتى كتابة السطور.. لا تزال الأمور غير واضحة بالنسبة لنادي الخابورة بعد استقالة الإدارة السابقة وتولي إدارة مؤقتة مهام تسيير النادي برئاسة الشيخ سلطان بن حميد الحوسني.. ما نعرفه أن الفريق بعد هبوطه من دوري عمانتل خسر العديد من لاعبيه أبرزهم المحترف نوح وائل الذي انتقل إلى مرباط.. ويدرب الفريق المدرب الوطني محمد السعيدي.

السيب

لا يزال السيب يبحث عن العودة للأضواء بعد مواسم طويلة نسبيا في دوري الدرجة الأولى. وتبقى مشكلة السيب الأهم بأن الفريق الأول ووضعه لا يتناسب مع معطيات ونتائج فرق المراحل السنية بالنادي والتي اعتادت المنصات في المواسم الخمسة الأخيرة في دوريات الناشئين والشباب وحتى الرديف والذي ظفر باللقب الموسم الماضي.

هذا ما يفترض من الصربي  أليكس مدرب الفريق أن يضعه في اعتباره قبل صافرة الغد.. خصوصا وأن الجماهير السيباوية لطالما قارنت بين فريقها الأول المتعثر وفرق المراحل السنية الناجحة.. ومن حقها أن تقارن.. فعندما تكون القاعدة صلبة من الطبيعي أن يرتفع سقف الطموحات.

الوسطى

سنة ثالثة كرة قدم.. والنتيجة واضحة.. فنادي الوسطى صعد  لدوري الدرجة الأولى باقتدار بعد أن تخطى الاتحاد في مبارتي ملحق الصعود. الفريق يدربه السوري عساف خليفة الذي استمر معه من الموسم الماضي وبالتالي نتوقع أن يسير مع الفريق نحو الأهداف  المرسومة من مجلس الإدارة والتي من ضمنها تثبيت الأقدام والمنافسة بهدوء في دوري أصبح أقوى مسابقة من الناحية الفنية.

بدية

بدأ بدية الموسم الماضي بقوة.. وكان مرشحا للصعود لدوري عمانتل بناء على معطيات المراحل الأولى.. ولكن المنافسة في الدوري تحتاج إلى نفس طويل وهذا ما يفترض أن يحسب له التونسي كريم سعيدي  مدرب الفريق حسابات كثيرة خصوصا وأن المدرب مستمر مع الفريق من الموسم الماضي. بدية سيواجه فرق استعدت جيدا لهذا الموسم ومن المهم أن لا يخسر النقاط على ملعبه.. وهي نقطة سلبية كلفته الموسم الماضي الكثير والكثير.

الرستاق

عاد الرستاق إلى دوري الدرجة الأولى بعد موسم واحد فقط في دوري المحترفين.. عودة كلفته خسارة العديد من اللاعبين وأبرزهم عصام البارحي الذي انتقل لظفار وسامح الحمراشدي الذي انتقل لفنجاء.

يدرب الفريق التونسي حسان الحشاني والذي سيكون عليه أن يعيد الاستقرار لفريق عرف عنه في المواسم الأربعة الماضية أنه استعان بمدربين فقط.. الأول هو المغربي المصطفى سويب والثاني الوطني محمد البلوشي والذي تولى التدريب لآخر أربعة مباريات وهبط بعدها الفريق لدوري الأولى.

بهلاء

يقود المدرب الوطني مجيد النزواني فريق نادي بهلاء في هذا الموسم قادما من تدريب فريق الشباب لنادي عبري. بهلاء لم يقدم الموسم الماضي المأمول منه خصوصا وأن الفريق يتمتع بقاعدة جماهيرية وسبق له أن تأهل للأضواء قبل مواسم عدة.. فهل سيعود مجددا؟.. سؤال من الصعب الإجابة عليه في بداية الموسم.. ولكنه السؤال الذي دائما ما يطرحه مشجعو النادي.

صلالة

المباراة الفاصلة مع جاره الاتحاد أنقذت نادي صلالة من خوض ملحق الهبوط لدوري الثانية.. درس يعيه جيدا المدرب الوطني أحمد سعيد الشحري والذي تولى مهمة قيادة الدكة الفنية للفريق.  ما يميز صلالة المواسم الماضية هو الاستقرار الإداري والذي سيكون محور الاهتمام بعد انتقال مدير الفريق (حمدان بيت سعيد) إلى نادي ظفار بداية هذا الموسم وهو من كان يقوم بأدوار مهمة إداريا لتماسك الفريق.. للمرة الأولى منذ مواسم سيكون الفريق بدون مديره البشوش.. فهل ستتغير الصورة؟.. نحن بالانتظار.

صور..

أبرز المستعدين لدوري الأولى هو نادي صور.. إدارة جديدة بقيادة المهندس هلال السناني ومدرب قدير هو مبارك سلطان.. ومعسكر استعدادي ومباريات ودية مع فرق داخل وخارج السلطنة وأهمها مع نادي الجزيرة الإماراتي والتي خسرها الفريق بنتيجة 3-1 في مباراة أوضحت لنا عزم أبناء العفية على العودة لمكانهم الطبيعي.

الفريق خسر أيضا من النهضة (2-1) وفاز على صحار (2-0) وتعادل مع منتخب الشباب (1-1) ومع جعلان سلبيا… واستعاد الفريق عدد من لاعبيه  وأبرزهم جمعة الجامعي وتعاقد مع الاجانب جيفينيو وجيننيو وماتيوس.

البشائر

تعاقد النادي مع المدرب الوطني عبدالعزيز الريامي يعطي مؤشرا واضحا على رغبة الإدارة للمنافسة.. بطل الدرجة الثانية الموسم الماضي سيكون عليه إثبات أن صعوده لم يكن للهبوط الموسم التالي.. ولذلك عملت الإدارة بالتعاون مع الجهاز الفني لتعزيز الصفوف بعدة أسماء للمنافسة.

نزوى

النادي حتى الوقت الحالي يسير بإدارة مؤقتة.. وسيكون على المدرب الوطني علي طالب الشكيلي أن يعيد للفريق شكله التنافسي المعروف عنه بغض النظر عن الظروف الحالية.. فالفريق في المواسم الماضي كان قاب قوسين أو أدنى من الصعود لدوري عمانتل.. وهذا ما رفع سقف طموحات الجماهير.

Share.

اترك رد