الدوري في نسخته 42.. غابت كلمة المحترفين وتغيرت قواعد الصعود والهبوط

0

ظفار يحمل الرقم القياسي والمضيبي يشارك في الفعاليات لأول مرة

جدول مباريات مكثف والأجهزة الفنية الوطنية عنوان الموسم الجديد

ينطلق اليوم الأربعاء 13 سبتمبر دوري عمانتل لكرة القدم  في نسخته 42 من خلال إقامة 7 مباريات في الجولة الأولى من هذا الدوري الذي غابت عنه كلمة المحترفين بعد أن صبغت الدوري باسمها دون أن يكون هناك أي تغيير في الدوري  وكان التغيير فقط بالمسمى والذي يبدو أنه لم يكن سوى ذلك والمهم فيما يبدو بالنسبة للاتحاد الجديد هو التغيير فقط دون أن يكون له هدف محدد…

بعيدا عن التغيير في المسمى في الدوري فإن مباريات الجولة الأولى منه في نسخته 42 ستكون من خلال مواجهة النصر مع نادي عمان وتنطلق اعتبارا من السادسة إلا ربعا، ومرباط مع ظفار وتنطلق في التاسعة إلا ربعا وتقام المباراتان في مجمع صلالة .. ويلتقي الشباب مع المضيبي على استاد السيب اعتبارا من السابعة إلا ربعا ، وعلى ملعب مجمع البريمي يلتقي النهضة مع صحار اعتبارا من السابعة .. وفي مجمع بوشر يلتقي مسقط مع فنجاء في السابعة إلا ربعا .. ويستضيف السلام منافسه العروبة على ملعب مجمع صحار اعتبارا من السادسة إلا ثلث … وعلى نفس الملعب يلتقي السويق مع صحم اعتبارا من الساعة التاسعة إلا ربعا.

فرق الدوري هذا الموسم استعدت بطرق جيدة بشكل عام وان كان بعضها استعد بطريقة أفضل من غيره وطبعا كله حسب امكانيات هذه الفرق المادية وظروف لاعبيها وقدرة الإدارات على تفريغهم حيث بقي هذا الأمر الأبرز والأصعب في الدوري سواء بعد السير في طريق الاحتراف أو بعد أن ألغى الاتحاد الحالي كلمة الاحتراف من تسمية الدوري… فظفار عسكر في تركيا .. وصحم في قطر والعديد من الفرق عسكرت محليا ولعبت العديد من المباريات الودية الداخلية ومع بعض الفرق الإماراتية وغيرها .. ويمكن القول أنها استعدت بشكل مقبول.

الموسم الجديد المضغوط لم يقدم الجديد بعيدا عن الصعود والهبوط والغاء الملحق .. وبقي النظام نفسه .. من خلال التعاقد مع 4 محترفين بينهم لاعب آسيوي .. بعيدا عن حراس المرمى ..

فرق الدوري استعدت وكما هي عادة كل موسم بطرق مختلفة، ومنها من استعد جيدا وبعضها الأخر لم يكن وضعه كذلك.. وكالعادة وقبل انطلاق الدوري وكغيره من الدوريات فتح باب الترشيحات مبكرا حيث صبت على الفرق صاحبة الامكانيات الكبيرة والتعاقدات الأكبر كما هي العادة وتحديدا فرق ظفار والسويق والنهضة والعروبة وصحم والنصر .. وتبقى هذه الامور كلها في اطار التوقعات او الكلام النظري الذي لن تعرف حقيقته إلا بعد انطلاق المباريات دون أن ننسى أن هناك الطموحات الكبيرة للفرق التي صعدت هذا الموسم وهي المضيبي والسلام ومرباط التي سيكون هدفها هو ضمان موقعها وكسر قاعدة الصاعد هابط.

ظفار حامل اللقب الأخير .. والسويق بطل مسابقة الكأس … سيكونان أمام منافسة قوية كونهما سيسعى كل منهما للفوز بمزيد من الألقاب وإن كانت البداية لظفار من خلال الفوز بلقب السوبر على حساب السويق بهدفين لهدف.

وهنا نذكر ان الفرق المشاركة في الموسم الحالي الذي سيكون دون كلمة الاحتراف الاول هي فرق ظفار بطل الدوري، والشباب الوصيف، والعروبة صاحب المركز الثالث، وصحار، وصحم، والنصر، وفنجاء، والنهضة ، ونادي عمان، والسلام، والمضيبي، ومرباط، ومسقط ، والسويق بطل مسابقة الكأس. 

وتلعب الفرق فيما بينها بطريقة الدوري من دورين كما جرت عليه العادة ويحرز اللقب الفريق الذي يجمع أكبر عدد من النقاط… وستهبط هذا الموسم الفرق الثلاث الأخيرة بالترتيب مباشرة بعد أن قرر اتحاد كرة القدم تغيير نظام الصعود والهبوط وألغى مباراة الملحق التي كانت تجمع الفريق صاحب المركز الثاني عشر من دوري عمانتل مع الفريق صاحب المركز الثالث من الدرجة الأولى.

الصفة المميزة للدوري هذا الموسم هو طغيان المدربين الوطنيين على الأجهزة الفنية في الفرق المشاركة .. حيث طغى هؤلاء بوجود خليفة المزاحمي مدربا للنهضة ، ومحمد خصيب لصحار، ويعقوب اسماعيل لصحم ، وعلي الخنبشي للشباب، وسليمان خميس لفنجاء، وأكرم حبريش لمرباط ، انور الحبسي لمرباط، وعبيد خميس للسلام ، اضافة للمدرب المصري حمزة الجمل مدرب النصر ، ومواطنه ابو طالب العيسوي مدرب العروبة، والرومانيان بيلاتشي مدرب السويق، وفلورين مدرب السويق، والبرتغالي دي سيلفا في مسقط، والبرازيلي فاجنر في نادي عمان.

وارتبط الدوري منذ عدة مواسم اسمه بأكبر عدد من الإقالات والاستقالات للمدربين عندما سجل كل موسم رقما جديدا يسبق الرقم الذي قبله .. وتعاقب على بعض الأندية 5 مدربين في الموسم الواحد ليجسد هذا التغيير العشوائي والارتجالي حالة فرق الدوري وأيضا الطريقة التي تسير بها الأندية علما بأن العديد من المدربين كانوا يقالوا من فريق فيهرع الفريق الآخر للتعاقد معه حتى كنت تشعر أن الأمر عبارة عن لعبة تبادل كراسي أو مناصب بين الفرق المشاركة في الدوري وطبعا لم يقتصر الأمر على دوري عمانتل بل تعداه الأمر إلى دوري الدرجتين الأولى والثانية.

النسخة الحالية نتمناها مختلفة ونحو الأفضل رغم أن هناك الكثير من الأمور التي جعلت الغالبية يتوقع الكثير من الإشكاليات بسبب الخلاف بين اتحاد اللعبة والأندية والتي نتمنى لها أن تكون بعيدة عن المنافسات والتي نتمنى أن تكون مثيرة وقوية وتشكل اضافة للكرة العمانية التي تبحث عن الجديد لها من أجل العودة بقوة إلى التألق والمنافسات.

لمحة تاريخية

الدوري في نسخته الحالية رقم 42 لم تكن مختلفة كثيرا عما سبقها .. بل ستكون امتدادا من كافة النواحي باستثناء بعض الأمور المتعلقة كما قلنا بالصعود والهبوط… من الناحية التاريخية يمكن القول أن النسخة الأولى من الدوري للدرجة الأولى أو النخبة أو المحترفين أو عمانتل أو غيرها من التسميات انطلقت في موسم 1970/1971 ، حيث شارك في تلك البطولة فرق المدارس  والمؤسسات والأندية وكان اللقاء النهائي بين المدرسة السعيدية أم المدارس العمانية و الأقدم والأعرق وبين النادي الأهلي، وفاز النادي الأهلي بهدفين لهدف وفاز بأول لقب للدوري، وكان هذا الفوز بمثابة الفوز بالدوري والكأس.

المسابقة الأولى هذه أسست بعد ذلك للمسابقات التالية، وكان من الطبيعي أن تتطور بشكل واضح وهذا ما حدث تماما، بعد ذلك وفي الموسم التالي 1971/1972  ظهر إلى الوجود نظام دوري المناطق، حيث تقام التصفيات بين المناطق المختلفة ومن ثم تصعد الفرق المتصدرة للمناطق إلى الدور النهائي وبلغ عددها عشرة فرق، وأقيمت مباريات هذا الدور بطريقة خروج المغلوب، ووصل إلى المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب السيب، فريقا الطليعة وروي( مسقط حاليا) وفاز الطليعة بالمباراة وأحرز اللقب.

في الموسم التالي وهو 1972/1973 بقي النظام نفسه، وبدأت المشاركة بين بطولتي الدوري والكأس من خلال التصفيات في المناطق، وبقي عدد الفرق التي صعدت إلى الدور النهائي هو عشرة فرق، وتجمعت الفرق المشاركة في السيب، وأقيمت المباريات بطريقة خروج المغلوب، ووصل إلى المباراة النهائية فريقا صور وظفار وانتهت لمصلحة صور 5/3 . ليتوج صور باللقبين معا.

في الموسم التالي 1973/1974 زادت حدة المنافسة بين الفرق وزاد الإقبال الجماهيري كثيرا من الندية بين الفرق، ولم يطرأ تغيير يذكر على نظام البطولة، وجمعت المباراة النهائية فريقي فنجا وروي، وأنهاها فنجا بأربعة أهداف.

بعد ذلك تابع الدوري مسيرته، حتى تم إقامة بطولة دوري منفصلة ومستقلة وكان ذلك في موسم 1977/1978، وشارك في هذا الدوري فرق نادي عمان وسداب ومطرح وروي وفنجا وصور والطليعة والعروبة وسمائل والمصنعة وأحرز فريق فنجا اللقب من جديد وجمعه مع لقب الكأس.

وفي الموسم التالي 1978/1979  بقي النظام نفسه وأحرز روي اللقب، ثم شارك ظفار والنصر في الدوري للموسم التالي، الذي أقيمت مبارياته بطريقة الدوري من دور واحد وأحرز النصر اللقب، وتواصلت فعاليات ومنافسات الدوري الذي تغير نظامه عدة مرات حيث عاد الى نظام المناطق، ثم الى نظام الدوري من دورين ليستقر عندها بهذا النظام حتى وصلنا إلى  الموسم الجديد  2017/2018  والذي اختلف عن المواسم الأخيرة بموضوع الصعود والهبوط بعد أن كانت هناك مباراة ملحق خلال السنوات العشر الأخيرة يتم من خلالها مواجهة صاحب المركز الثاني عشر في دوري عمانتل .. مع صاحب المركز الثالث في دوري الاولى .. فالغى النظام الجديد مباراة الملحق وصار الهبوط مباشرة للفرق الثلاث الأخيرة في ترتيب دوري عمانتل .. وصعود ثلاثة من الدرجة الأولى بدلا عنها.

ويحمل ظفار الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بهذا اللقب وهو 10 مرات .. يليه فنجاء 9 ، ومن ثم النصر 5 ، والعروبة 4، والنهضة والسويق ومسقط 3 ، وكل من صور 2 ، وأهلي سداب ونادي عمان مرة واحدة.

Share.

اترك رد