المدرب الوطني سليمان خايف : الدوري يتطور وأبحث عن تجربة نجاح جديدة

0

ارتبط اسم المدرب سليمان خايف بالكثير من انجازات الكرة العمانية على صعيد المنتخبات الوطنية أو على صعيد الأندية في مختلف المراحل والأعمار ..

سليمان خايف المدرب الذي افتقده الدوري خلال الفترة القليلة الماضية والذي اكتفى بالعمل في تدريب أحد الفرق بالجهات الحكومية تحدث ومن خلال لقاء سريع عن تجربته الطويلة في كرة القدم العمانية والانجازات التي حققها .. وأيضا كان الحديث متشعبا عن كرة القدم العمانية من سلبيات وايجابيات ..

سليمان خايف تحدث ومن خلال تجربته الطويلة عن الدوري .. وكان هناك حديثا متشعبا حول المدربين والتدريب وما هو سر تهافت الأندية للتعاقد مع المدربين الوطنيين وما هو رأيه بالمدربين وهل هناك فروق بين مدرب وطني وأجنبي .. وأيضا الكثير من الأحاديث حول واقع كرة القدم العمانية من قواعد وإدارة وتنظيم .. وأيضا وكالعادة كان هناك تطرقا للحديث حول الاحتراف وما له وما عليه ..

سليمان خايف الذي لم يبتعد يوما عن الدوري وركز كثيرا على أهمية العمل في الأندية لتطوير كرة القدم العمانية .. كان لنا معه هذه اللقاء وهو بانتظار العرض المناسب لمتابعة النجاحات في كرة القدم العمانية وفيما يلي ما قاله المدرب سليمان خايف:

ـ ما سبب ابتعادك عن المشهد

الرياضي خلال الفترة السابقة؟

لست بعيدا وانما ما زلت في الوسط الرياضي وأجواء كرة القدم المحلية .. وأخر ظهور تدريبي لي كان من خلال تدريب فريق شؤون البلاط السلطاني الذي احرز المركز الثالث ونلت جائزة أفضل مدرب ..وقبلها دربت سامئل وغيرها من الفرق وفي مختلف الدرجات .. والموسم الماضي لم أدرب أي من الفرق في الدرجات المختلفة وحاليا بانتظار العرض الذي أراه مناسبا وتملك إدارة النادي الطموحات .. خاصة وأنني أملك الخبرات والكثير من الانجازات سواء من خلال إحراز الألقاب أو من خلال الصعود بالعديد من الفرق للدرجات الأعلى .. كما انني أملك ألقابا خليجية من خلال بطولات التعاون للناشئين وغيرها من الانجازات.

ـ من خلال متابعتك الدوري بمختلف درجاته ..

ماذا تقول عن كرة القدم خلال الفترة السابقة؟

الدوري يتطور .. وما قدمه الدوري في الموسم الماضي كان افضل من الموسم الذي سبقه..  وأتوقع الموسم الجديد أفضل لاسباب كثيرة ومنها أن الأندية تستعد بشكل أفضل رغم الصعوبات التي تواجهها من الناحية المادية .. وأعتقد أن من أسوأ ما في الدوري هو النظام الذي تقام به فمن غير المعقول ان يقام نظام الدوري على شكل مجموعتين كما هو حال الدرجة الأولى وقبله كانت حالة دوري الثانية .. الدوري يجب أن يكون دوري كام اسو بكل الدوريات ..وأن يلعب اللاعب خلالها أكبر عدد من المباريات التي يكون لها الفائدة الفنية للاعب والفريق وحتى للمنتخبات.

يجب أن يكون الدوري فرصة لإظهار قدرات اللاعبين وامكانياتهم من خلال اللعب أكبر عدد من المباريات…

الدوري بحاجة للإستقرار من كافة النواجي الفنية والإدارية من أجل أن يكتمل النجاح .. والاستقرار يجب أن يكون من خلال نظام دوري واضح ومعروف ومدروس .. ومن خلال توفير الامكانيات المطلوبة للاعبين والأجهزة الفنية .. والتجهيزات من ملاعب وأدوات تدريبية .

ـ وماذا عن حالات إقالات المدربين التي

عصفت في الدوري خلال المواسم السابقة؟

هي مشكلة تتحمل جزء منها الإدارة من خلال التعاقد مع مدربين لا يملكون الخبرات .. ولا يملكون التجربة .. وكان الاجدر بإدارات الأندية أو من يتعاقد مع هؤلاء أن يكون قد عرف عن المدرب وسيرته الذاتية وماذا حقق .. ومن ثم هل توفر له الأدوات والاجواء للعمل .. وهل لديه اسس النجاح … بعض الأندية غيرت 3 وبعضها 4 والسبب لا يتعلق بالمدرب بل بمجموعة من الأسباب العامة … وحالات إقالات المدربين سببت عدم الاستقرار الفني للفرق وبالتالي انعكس الأمر سلبيا على الأداء والمستوى العام.

ـ وماذا عن الاندفاع والتوجه

نحو المدرب الوطني مؤخرا؟

الأمر مشجع وجميل أن يتواجد هذا العدد الكبير من المدربين في الدوري لمختلف الدرجات ونأمل أن يكون هذا الأمر عن قناعة وليس عن ظروف مؤقتة .. البعض يقول أنه سبب مادي وأن التعاقدات لفترة مؤقتة وأنا لا أظن ذلك لأن هناك مدربين حققوا نجاحات مع فرقهم الموسم الماضي .. ومن ثم تم تجديد التعاقد معهم من جديد وهذا يعني أنه يأتي لتكريس النجاح ..

بالنسبة لي لا فرق بين مدرب وطني وأجنبي المدرب مدرب .. ولكن الأمر يعود إلى الظروف التي يعمل بها كل مدرب والأجواء التي يتم توفيرها للعمل من خلال تفريغ اللاعبين وتأمين مستلزمات العمل من كافة النواحي وأي مدرب يملك الاسس من لاعبين مفرغين أو ملتزمين بالتدريبات . وإدارة متابعة وملبية للطلبات .. واستقرار فني إداري لا بد للمدرب من النجاح .. وأعود وأقول لا فرق بين مدرب وطني أو أجبني المهم هو أن يحقق هذا المدرب الهدف المرسوم له .. وطبعا لا يتحمل المدرب كل المسؤولية.

ـ ما هي ملاحظاتك السلبية على الدوري؟

أبرزها عدم وجود المنشآت على المستوى المطلوب المهم هو أن يكون هناك عدد جيد من الملاعب الجاهزة للتدريب .. منشآت الأندية مستهلكة وغير جاهزة لاستقبال اللاعبين .. يجب أن يكون لدى الأندية منشآت جيدة من ملاعب وصالات وغيرها .. السلبيات هو غياب التفريغ للاعبين وهذا يوقع الأندية والمدربين تحديدا في صعوبات كبيرة .. أيضا غياب الاهتمامب القواعد ومدارس تعليم الكرة التي تعد لاعبين على مستوى جيد .. وغياب الاهتمام بالمراحل السنية له سلبيات وعواقب كبيرة على اللعبة .. وللأسف الأندية لا تستفيد من مخرجاتها وتلجأ للتعاقد مع اللاعبين من خارج النادي وهذا يكلفهم الكثير من القدرات المادية ..

ولكن بالمقابل هناك إيجابيات ومنها الحضور الجماهيري الكبير الذي بدأنا نلمسه مع غالبية فرق الدوري وهذا سيكون له أثر إيجابي … وايضا الاهتمام الاعلامي من خلال التغطيات الصحفية والنقل التلفزيوني الذي له دور في تطور الدوري..

ـ وماذا عن المنتخبات الوطنية؟

المنتخبات الوطنية في المراحل السنية في حال جيدة من خلال النتائج الإيجابية التي حققتها .. أما المنتخب الأول فأعتقد أنه يحتاج لبعض الوقت ليعود من جديد لتألقه كما كان في خليجي 19 .. هناك عمل كبير ينتظر كرة القدم العمانية من خلال اتحاد كرة القدم والمنتخب الوطني الأول … نحتاج  للوقت والصبر والعمل المكثف .. من المباراة مع المالديف المنتخب قدم مستوى عاديا مع منتخب عادي … ولكن المقياس الحقيقي للمنتخب في التصفيات هو المباراة مع منتخب فلسطين ..

الأندية يجب أن تبني فرق قوية وجيدة ومعدة بطريقة جيدة لأن المنتج سيكون بالمحصلة للمنتخب .. الكرة العمانية تحتاج لبعض الوقت والصبر والعمل بطريقة مكثفة .. والأندية مطالبة بالاهتمام بالمراحل السنية بشكل واضح وكبير.. وايضا يجب على الأندية أن تستفيد من مخرجاتها من خلال ما تقدمه فرق المراحل السنية وتخفيف العبء على النادي من خلال التعاقد مع لاعبين من خارج النادي… وبالتالي تقليل النفقات والمديونيات على الأندية.

ـ أخيرا ماذا تقول؟

شكرا لكم .. وانا حاضر وموجود وفي أجواء كرة القدم العمانية .. وابحث عن نجاح جديد ..أتمنى النجاح لكرة القدم العمانية وهذا لا يأتي من خلال الكلام بل من خلال العمل الكبير والمكثف .. والعمل مهم وكبير في الأندية لإعادة الكرة العمانية لتألقها… وأتمنى أن أعود لتدريب المنتخبات الوطنية بعد أن سبق لي ودربتها سابقا.

Share.

اترك رد