المدرب مهنا سعيد العدوي: قادرون على تكوين منتخب قادر على المنافسة في أمم آسيا 2019

0

مساعد المدرب له دور كبير في تنفيذ أفكار المدرب وتقديم المشورة الفنية

نعمل على بناء جيل جديد من اللاعبين ونحتاج فقط إلى الوقت والصبر

رتم الدوري بطيء واللعب الفعلي في مبارياته لا يتجاوز 16 دقيقة

نتمنى أن يكون استعانة الأندية بالمدربين الوطنيين نابع عن قناعة وثقة

ارتبط اسم المدرب الوطني مهنا سعيد العدوي بالمنتخب الوطني الأول منذ أكثر 6 سنوات كمساعد للمدرب منذ فترة العمل مع المدرب الفرنسي بول لوجوين ومن ثم مع المدرب الهولندي فيربيك .. وربما يرى الكثيرون أن قيادته للمنتخب العسكري العماني للفوز في بطولة العالم العسكرية التي اقيمت في مسقط خلال بداية العام الجاري هي من أبرزته بالصورة الصحيحة بل ذهب البعض إلى اعتبار أن فوزه بلقب بطولة كأس العالم العسكرية فرضه من جديد في الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول ..

مهنا سعيد المدرب القديم وصاحب الخبرات الكبيرة في صفوف المنتخبات الوطنية والاندية المحلية ..تحدث وان بكثير من الهدوء والدبلوماسية عن كل الامور المتعلقة بالكرة العمانية على صعيد المنتخبات الوطنية وتحديدا المنتخب الأول الذي يرافقه منذ حوالي 7 سنوات تقريبا .. وأيضا الدوري المحلي بمختلف درجاته.. ومن ثم الصعوبات والسلبيات في الكرة العمانية وإيجابياتها ايضا.. مهنا سعيد البعيد عن وسائل الإعلام طواعية كما قال .. أشار إلى تصوراته للمرحلة المقبلة من كرة القدم العمانية .. وأيضا عن المنتخب الوطني منذ المعسكر الأخير وحتى نهاية مباراة المالديف .. ومن ثم كان هناك حديثا بالتفصيل عن المنتخب الوطني ومن ثم عن الدوري وبعد ذلك كان هناك الحديث عن بطولة كأس العالم العسكرية التي استضفتها السلطنة وفاز المنتخب العسكري العماني بلقبها وتحت قيادته الفنية. 

اضافة لما سبق تشابك الحوار مع العديد من المواضيع المتعلقة بكرة القدم التي كان له رأيه الخاص بها سواء تلك المتعلقة بالمنتخب أو الدوري أو حتى حول كرة القدم العمانية بشكل عام .. وكل ذلك من خلال هذا الحوار مع المدرب مهنا سعيد العدوي:

ـ بداية لماذا أنت بعيد عن الإعلام؟

لست بعيدا ولكنني لا أحب الظهور الإعلامي باستمرار .. أحب العمل دون ضوضاء وضجيج .. العمل بعيدا عن الإعلام والأضواء يجعل التركيز أعلى .. مع العلم أن علاقتي جيدة مع الجميع في الوسط الإعلامي.

ـ هل أقنعك الفوز على المالديف بخمسة أهداف؟

نعم النتيجة ممتازة .. تعرف اشكاليات بداية الموسم ودائما هناك اشكالية في المنتخب عند بداية الموسم بسبب عدم جاهزية اللاعبين وتدريبهم مع فرقهم رغم ان المعسكر الخارجي كان جيدا .. ولكن اللاعبين محتاجون للكثير من المباريات حتى يصلوا للجاهزية.

ـ ما هي تصوراتك للمرحلة المقبلة؟

المنتخب يعود للتجمع 30 سبتمبر الجاري ، ومن ثم نتجه إلى دبي لنلعب مباراة مع المنتخب الأردني ونتابع المعسكر حتى موعد السفر إلى المالديف لمواجهة المالديف في مباراة الإياب 10 اكتوبر.

ـ قلت المعسكر الخارجي كان ناجحا ..

لكــن ردود الفعــل مــن البعــض كــــــانت

عكس ذلك .. ومن ثم كان هناك حديث عن عدم

تأمين مباريات ودية إلا بصعوبة ودون المستوى؟

المعسكر كان ناجحا بكل ما تعنيه الكلمة … استفاد اللاعبون والجهاز الفني خاصة وأن الجهاز الفني تابع اللاعبين عن قرب لفترة طويلة .. ولعبنا 4 مباريات كما كان الاتفاق.. أول عشرة أيام من المعسكر كان مخصصا للإعداد الفني والبدني .. والايام العشرة الأخرى كانت من أجل المباريات كما في البرنامج وكان كل شيء مميز … الفندق من إقامة وإعاشة .. وملاعب تدريب .. لم نشتكي من شيء وكان المعسكر منظم بشكل جيد.

ـ كان هناك نوع من اللوم والاستغراب

في الخسارة مع الوحدة؟

كل المباريات هي إعدادية وتدريبية .. سواء كان الفريق هو الوحدة أو غيره … المباريات تدريبية ولعبنا مع الوحدة بعد أن لعبنا قبلها بيوم مباراة … في المباراة الودية التدريبية لا تهمك النتيجة بقدر ما يهمك ماذا استفدت منها .. ومنتخبنا كان الأفضل من كافة النواحي ولم نمنح اللاعبين أي راحة .. والوحدة فريق قوي ويضم الكثير من لاعبي المنتخب الإماراتي وأيضا محترفين على مستوى عال .. في المعسكر يكون الحمل كبير .. وصلنا لجاهزية لحوالي 65% لأنه لا يمكن أن تصل للجاهزية المطلوبة دون مباريات رسمية.

ـ هل يشكو المنتخب العماني

من الناحية الهجومية؟

لعبنا 3 مباريات في التصفيات وسجلنا خلالها 20 هدفا وبغض النظر عن المنافسين لا يمكن أن نقول ذلك .. مع العلم أننا نبحث عن الأفضل وهنا يجب أن أشير إلى ان باب المنتخب مفتوح للجميع كما أكد ذلك المدرب في أكثر من مناسبة .. ونحن نتابع اللاعبين ونعمل على بناء جيل جديد من اللاعبين الجدد مع من تبقى من اللاعبين القدامى وكل الأمور تحتاج فقط إلى الوقت والصبر.

ـ المنتخب العماني الحالي هل هو

قادر على المنافسة آسيويا؟

الاستحقاق الآسيوي المقبل هو في العام 2019 وهو موعد نهائيات الأمم الآسيوية المقبلة التي ستقام في دولة الإمارات .. وحتى ذلك الموعد يجب أن نعمل بطريقة مكثفة خلال هذين العامين من أجل تكوين منتخب قوي قادر على المنافسة من خلال ما يملكه المنتخب حاليا من لاعبين يجمعون بين الخبرة والشباب .. وفي حال كان العمل مكثفا ومع الوقت والمباريات الودية القوية سيكون منتخبنا قادرا على مقارعة المنتخبات العملاقة آسيويا .. لا يمكن صنع منتخبات قوية قادرة مقارعة المنتخبات العملاقة بسهولة بل يحتاج الأمر إلى الوقت والكثير من الجهد والمباريات خاصة وان لدينا مجموعة كبيرة من اللاعبين الموهوبين سنختار الأفضل بينهم وهم سيكونون في عداد المنتخب المستقبلي.

ـ يخطر على بالي سؤال حول دور مساعد المدرب ؟

له دور كبير من خلال تنفيذ تعليمات المدرب وتقديم المشورة الفنية له .. وأنا خلال عملي مع لوجوين وحاليا مع فيربيك اقوم بالدور بشكل جيد من خلال تقديم المشورة وابدي رأيي ولكن صاحب الكلمة الأخيرة هي للمدرب وهناك الكثير من النقاشات الفنية مع المدربين.

ـ هناك بعض المقارنات التي يقوم

بها البعض من خلال أسباب الفوز على

بوتان 14 صفر وعلى المالديف 5 صفر

والفريقان بنفس المستوى .. ماذا حدث للمنتخب؟

الأمر بسيط وواضح في مباراة بوتان اللاعبون كانوا في منتصف الموسم وكانت جاهزيتهم واضحة وكبيرة من النواحي الفنية والبدنية ومن الطبيعي أن يسجلوا أكثر .. مع العلم أننا مع المالديف كان بمقدور اللاعبين تسجيل ضعف ما سجلوه لو استغلوا الفرص المباشرة… لكل مباراة ظروفها.

ـ ننتقل للدوري .. ماهي ملاحظاتك عليه وأنت تتابعه وتتابع تدريبات الأندية منذ عدة سنوات؟

للأسف اللاعبون غير مفرغين .. والمدرب والنادي يعانيان معا .. اللاعب لا يتدرب بشكل جيد ومستمر لذلك نلاحظ أن رتمه بطيء وهي من أكبر سلبيات ومعاناة الدوري .. ورغم بطء اللعب لا تصل نسبة اللعب الفعلي في أفضل المباريات إلى أكثر من 16 دقيقة وهي قليلة جدا .. ولذلك يصعب على المنتخب الوطني مواجهة منتخبات لاعبيها يلعبون في الدوري لديهم حوالي 70 دقيقة وأكثر … وقد وجدنا نوعا من الحل لذلك من خلال المعسكرات والتجمعات الطويلة التي يمكن أن تحسن سرعة الرتم وترفع اللعب الفعلي .. ولكن هذه التجمعات الطويلة والكبيرة مع نظام أيام الفيفا أصبحت صعبت للغاية لأن الأندية لا تقوم بتفريغ لاعبيها إلا في أيام الفيفا والتي لا تتجاوز اسبوعا في أفضل الأحوال .. ولو كان اللاعبون مفرغين لكانت الأمور مختلفة سواء مع النادي أو المنتخب.

من الناحية الإيجابية الدوري أصبح منظما بصورة جيدة من النواحي الإدارية .. الدوري كبر وازداد عدد جمهوره .. ولعبت روابط الجماهير دورا إيجابيا .. أيضا نقل المباريات تلفزيونيا يساعد المدربين وتصبح المواجهات أكثر قوة من خلال قراءة الفرق لمنافسيها ومعرفة نقاط القوة والضعف ..

ـ وموضوع إقالات المدربين أليس من السلبيات؟

الإقالات للمدربين حاضرة في كل الدوريات .. ولكن أعتقد أن ذلك يعود لسوء إعداد الأندية الأمر الذي يجعل المدربين تحت الضغوط .. ويجب على الأندية أن تعرف ماذا تريد في كل موسم .. ومن المستحيل ان تكون كل الفرق قادرة على المنافسة .. عندما يكون هدفها واضحا ومستندا على امكانياتها وقدراتها عندها تكون الأمور أفضل .. يجب أن يكون لكل موسم هدفه أي ان المدرب يعرف ماذا عليه عمله ويخطط للأهداف المرسومة … الاستقرار مهم جدا لتطوير اللاعب والفريق.

ـ انطلق الموسم الجديد وبعيدا عن أول جولة ..

ما هي توقعاتك للموسم الجديد؟

شيء جميل وبادرة جيدة من الأندية أن تبدأ الموسم الجديد بالعمل بطريقة فيها الكثير الإيجابية من خلال السعي لإعداد الفريق بشكل جيد قبل انطلاق الدوري لأن ذلك يصب في مصلحة النادي واللاعبين والمستوى العام لكرة القدم العمانية وسيكون لذلك الكثير من الإيجابيات على الدوري .. وعندما يكون إعداد الفرق للدوري جيدا بالتأكيد المستوى الفني سيرتفع والدوري سيكون أفضل .. إعداد الفرق قبل انطلاق الدوري مهم جدا من كافة النواحي.

ـ يعني هل توقعاتك بأن

يكون

الموسم الحالي أفضل؟

نعم لأن الدوري يتطور عن الموسم الذي يسبقه .. وهنا أمر ايجابي من خلال اهتمام الأندية بالمراحل العمرية والدليل النتائج الإيجابية للمراحل العمرية في الموسم الماضي على صعيد الأندية أو المنتخبات … الاهتمام بالمراحل العمرية ضروري وعامل مهم جدا لتطوير الكرة العمانية والكرة بشكل عام سواء في الأندية أو المنتخبات.

ـ ماذا عن الاحتراف؟

بصراحة لا يوجد احتراف حقيقي لانه لا يوجد لاعبون مفرغين .. ومتى ما كان اللاعب غير مفرغ يعني أنه غير محترف .. متى يتم تفريغ اللاعب للعب كرة القدم يمكن القول عندها أنه لاعب محترف ولدينا دوري محترف.. وهذا يحتاج للكثير من العمل والوقت… ويجب أن نسعى لذلك بسرعة.

ـ كيف نعيد لكرة القدم العمانية التألق؟

نعيده من خلال تبني العديد من الأمور التي ترتكز عليها اللعبة .. بداية من خلال الأدوات بحيث يجب أن تكون الملاعب متوفرة بشكل جيد وبنوعية جيدة .. يجب أن يكون لكل نادي 3 ملاعب تدريبية .. وطبعا ملاحقها والصالات التابعة لها .. وأيضا يجب أن يكون هناك اهتمام أكبر ودائم بالمراحل العمرية وأن يكون هناك تركيز على هذه المراحل .. تأهيل المدربين بالطريقة الصحيحة ومعايشتهم للأندية في الدول المجاورة أو الأوروبية لمعرفة ما يحدث من تطور في كرة القدم … وقناعتي أن من سيبني ويطور كرة القدم العمانية هم المدربون الوطنيون… أبناء الوطن.

ـ إلى ماذا تعيد تعاقد الأندية

مع المدربين الوطنيين بداية هذا الموسم؟

شيء جميل وبداية جيدة ونتمنى أن يأخذ هؤلاء المدربون فرصتهم وبالتالي نستطيع تشكيل أكبر قاعدة للمدربين الوطنيين .. أتمنى ألا يكون توجه الأندية للمدربين الوطنيين مؤقت أو نتيجة ظرف عرض كالعامل المادي بل من خلال قناعة فنية وثقة بقدرة هذا المدرب الذي يجب أن يأخذ فرصته وألا يبقى مدرب طوارئ ومدرب اللحظات الأخيرة.

ـ هل تشعر أن المدربين الوطنيين مظلومون؟

نعم ..  لا أشعر ولكنهم فعلا مظلومون ..لأنهم لا يأخذون فرصتهم ولا يتم منحهم الوقت الكافي لتقديم ما عندهم ….. وليس لديهم لاعبين مفرغين .. كيف سينفذ هؤلاء أفكارهم وخططهم ؟؟ كيف سيعالجون أخطاء وسلبيات فرقهم في المباريات التي يلعبونها؟ كل المدربين يحتاجون إلى الوقت لينجحوا أو ليقدموا مالديهم وهو ليس متاحا للمدربين الوطنيين.

ـ هل هناك فروق بين المدربين الوطنيين والأجانب؟

المدربون الاجانب يأتون بخبراتهم وأفكارهم الاحترافية ولكنهم يتفاجأون بالواقع لدينا .. بعض المدربين منهم ينجح لأنهم يتكيفون مع الواقع والأوضاع الموجودة، ويلقون المساعدة والمساندة من الأندية .. بينما يفشل آخرون بسبب عدم قدرتهم على التكيف .. المدرب مدرب ولكل مدرب له طريقته واسلوبه وتفكيره ..

ـ ماذا تعني لك بطولة العالم العسكرية؟

كانت بمثابة تحد كبير لي شخصيا .. البطولة في أرضنا وبين جماهيرنا .. والطلب والهدف واضح وصريح هو الفوز باللقب … تحملنا الكثير من الضغوط من أجل هذا التحدي .. كان اختبارا لقدراتي في العمل من خلال الهدف الواضح والضغوط التي أعتبرها جزء من عملي .. كان صعبا ولكنه كان مهما وضروريا بالنسبة لي  .. هدف يجب أن أحققه .. وحققته مع كل المجموعة التي عملت معها سواء داخل الفريق أو خارجه .. كان انجازا كبيرا ومهما لي شخصيا وللكرة العمانية .. وهو بالمحصلة  يثبت للجميع أن تحقيق أي هدف ليس صعبا في حال توفرت بعض الأمور المتعلقة به من وضوح الهدف وتقديم امكانيات  .. واصرار على العمل ومواجهة التحدي.

لن أنسى الابتسامة والفرحة التي عمت والتي شاهدتها في الملعب وخارجه .. ولن أنسى الجمهور الكبير الذي ملأ الملعب .. شعور كبير بالفخر والرضا وأنا أتابع ما حدث وفخور جدا بأنني شاركت في عمل أفرح الناس بهذا القدر .. بالنسبة لي كان عملا مهما جدا.

ـ هل صحيح أن المدرب مهنا سعيد العدوي اختلف قبل بطولة العالم العسكرية عما بعدها؟

شخصيا ما زلت كما أنا .. كمدرب أشعر أنني أستطيع تحقيق الكثير .. وأيضا طموحاتي أصبحت أكبر بكثير وزادت ثقتي بنفسي كثيرا .. ما حدث في كأس العالم يشير إلى قدرة اللاعبين والأجهزة الفنية والكوادر الوطنية على تحقيق الكثير في حال كان الامر مدروسا ومبرمجا بطريقة جيدة .. الجماهير لعبت دورا كبيرا وهنا لا أقارن البطولة بكأس الخليج 19 ولكن أستطيع أن أقول ان أجواء الفرحة كانت متشابهة.

ـ المنتخب تحت قيادتك فاز بأكبر

نتيجة في تاريخه .. ماذا يعني ذلك لك؟

هو شرف وفخر كبير لي .. وزيادة في رصيد النجاح .. وعمل أتمنى أن أقدم أفضل منه .. وأن أعمل المزيد والكثير مثله .. لا توجد حدود لعمل اي مدرب وأنا مدرب أتمنى أن أحقق الكثير .. المهم أن الفوز تحقق للمنتخب الوطني وهو ما سعيت وأسعى له دوما.

ـ هل صحيح أن فوزك مع المنتخب العسكري ببطولة العالم فرضك على المنتخب الوطني؟

لا ليس هذا الكلام صحيحا لأنني كنت مع المنتخب قبل البطولة العسكرية .. وشرف كبير لي أن أبقى مع المنتخب الوطني طيلة هذه الفترة .. كسبت خبرات وعشت تحت ضغوطات كبيرة وتعلمت الكثير وما زلت أتعلم أريد أن أتعلم الكثير.

ـ عملت مع لوجوين ومع فيربيك ..

ماذا عن تجربتك معهما؟

لكل مدرب اسلوبه الخاص وأفكاره .. وأيضا فلسفته التدريبية .. وكل منهما يملك الكثير من الخبرات .. وأيضا لكل منهما طريقته في التفاهم وإيصال أفكاره للاعبين … مدربان من مدرستين رائدتين ومختلفتين .. كنت سعيدا للعمل مع لوجوين كما أنني سعيد للغاية للعمل مع فيربيك .. مدربان كبيران ويحملان عقلية احترافية .. وكان النقاش والحوار بيننا في الأمور الفنية مفيدا وصب في مصلحة المنتخب واستفدت كثيرا من التعامل والعمل معهما.

ـ ما هي نصيحتك للمدربين الوطنيين؟

المهم هو الاجتهاد الشخصي لكل مدرب ومتابعة الأشياء الجديدة في عالم كرة القدم  .. ويجب أن يعمل وفق قناعاته .. يجب أن يستفيد من كل الخبرات .. ومن الإيجابيات والسلبيات .. منها التعلم يكون أكبر وأفضل … وشيء جميل أن تستفيد من تجارب غيرك.

ـ متفائل بكرة القدم العمانية؟

نعم متفائل .. بدأنا بالعمل على المراحل السنية والعمرية بطريقة أفضل وأصبح التركيز أفضل وأعلى . وكلما كان العمل في هذه المراحل كلما كان المستقبل أفضل .. ومع مرور الوقت سيكون لدينا قاعدة كبيرة من اللاعبين الموهوبين الذين تم إعدادهم بالصورة الصحيحة.

ـ ما هي رسالتك للجماهير العمانية؟

أتمنى منهم أن يصبروا ويؤازروا هذا المنتخب وكل المنتخبات الوطنية .. هذا المنتخب فيه الكثير من العناصر الشابة التي تحتاج للتشجيع والدعم المعنوي والمساندة .. يجب أن تصبروا على هؤلاء اللاعبين والمسألة مسألة وقت وسيكون لدينا منتخب جيد مع وجود هؤلاء اللاعبين.

ـ ماذا تقول عن بطولة كأس الخليج المقبلة؟

شاركت في بطولتين سابقتين .. والبطولة الثالثة على الطريقة بطولة مختلفة من كافة النواحي عن البطولات الأخرى .. كل شيء وارد فيها .. وكل شيء لا يمكن توقعه البطولة تقام تحت ضغوطات كبيرة خاصة إعلامية .. أتمنى من الإعلام العماني والجماهير الوقوف مع المنتخب وإبعاده عن الضغوطات لأن ذلك من أسباب النجاح… يجب أن تتم حماية اللاعبين من الإعلام الخارجي.

ـ أخيرا ماذا تقول؟

بداية أشكر كل الذين عملوا وساهموا بإحراز الفريق العسكري بطولة كأس العالم من رئيس أركان قوات السلطان المسلحة .. إلى المشرف العام على المنتخب وعلى البطولة وأيضا كافة الأجهزة الفنية والإدارية وكل من ساهم بأي عمل في تلك البطولة .. شكرا لكم جميعا لأنكم ساهمتم في تحقيق هذا الفوز ولولا العمل الذي قمنا به جميعا لما تحقق .. سعيد للغاية لتعاملي معكم دون استثناء .. وما حدث سيبقى راسخا في أذهان الجميع .. شكرا لاتحاد كرة القدم على ثقته .. وشكرا لكل من عملت معه إداريا وفنيا وإعلاميا وغير ذلك.

Share.

اترك رد