في النسخة الثانية من سوبر اليد الإماراتي: لقاء «الدمج» شهد الإثارة.. انسحب شباب أهلي دبي ففاز الشارقة بأول ألقابه

0

الفائز سيشارك في «السوبر الخليجي»… والتحكيم لم يخالف القانون

كرة اليد.. لعبة الالتحامات والأحداث المثيرة.. لعبة تحظى بمتابعة وأهتمام محليا ودوليا.. والخميس الماضي أقيمت مباراة (سوبر اليد الإماراتي) بين فريقي الشارقة وشباب الأهلي دبي والتي حضرها الزميل (عمار المسافر).. وعاش تفاصيلها المثيرة والتي وثقها بالصور والكلمات.. وسجل أيضا حادثة تطبيق لقوانين تحكيمية لأول مرة..!

تجربة مباراة السوبر هي الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة في لعبة كرة اليد.. وأحرز الشارقة كأس النسخة الثانية لسوبر كرة اليد بعد انسحاب فريق شباب الأهلي دبي في نهاية المباراة، التي جمعتهما بصالة نادي الوصل بإمارة دبي، ليسجل الشارقة أول إنجاز مع الكيان الجديد بعد دمج الشعب معه، وهو الأول بعدما فاز الجزيرة بالنسخة الأولى.

ورغم أن المواجهة سارت بشكل جيد ووصلت إلى تقدم شباب الأهلي 25-24 في أخر ثانيتين إلا أن مرزوق أحمد لاعب شباب الأهلي دبي جذب فارس محمد لاعب الشارقة لتعطيل اللعب وهو ما دفع محمد ناصر حكم المباراة إلى إخراج البطاقة الحمراء للاعب واحتساب رمية جزائية على شباب الأهلي دبي إلا أن خالد أحمد مدرب الفريق أشار للاعبين بالخروج من الملعب والانسحاب من المباراة، اعتراضا على القرار وانتظر الطاقم التحكيمي 10 دقائق وبعدها تم إعلان انسحاب شباب الأهلي دبي وتتويج الشارقة بالكأس.

حضر المباراة ومراسم التتويج، محمد عبدالكريم جلفار رئيس الاتحاد ومحمد شريف نائب الرئيس ونبيل عاشور الأمين العام والأعضاء ناصر الحمادي ومحمد راشد طابور ومن الشارقة محمد جمعة بن هندي، نائب رئيس النادي ومحمد الحصان نائب رئيس شركة الشارقة للألعاب الجماعية وعدد من الأعضاء كما حضر من الأهلي الدكتور ماجد سلطان رئيس اتحاد اليد السابق وعامر علي وعدد من الشخصيات الرياضية.

تقدم الشارقة في الشوط الأول 12-10، وأدار المباراة إسماعيل سالم ومحمد ناصر وعلى الطاولة عمر الزبير ومحمد النعيمي والمراقب الفني محمد نادر والمراقب الإداري عبدالله الكعبي.

انسحاب

وبعد المباراة أكد الدكتور ماجد سلطان عضو اللجنة الفنية لدمج الألعاب الرياضية بنادي شباب الأهلي دبي أن النادي سيجمد اللعبة نهائيا في جميع المراحل السنية، وهو القرار الذي حصل على موافقة من مجلس إدارة النادي.. وذلك حسب الصحف الإماراتية الصادرة هذا الأسبوع.

وقال: ما حدث في المباراة لا يمكن أن نقبله والفريق فاز بالبطولة، رسميا لأن صافرة نهاية المباراة كانت قبل خروج الكرة من حارس الشارقة بعد هدف الأهلي.

وأضاف: النادي لن يتهاون في حقه ولن يعود لكرة اليد إلا بعد الحصول على حقه، ولدينا فيديو يؤكد أحقية الفريق بالفوز بالمباراة، مشيرا إلى أن الفريق تعرض لظلم تحكيمي في اللقاء وكان هناك الكثير من الأخطاء، وتغاضينا عنها.

وانتقد سلطان زيارة مجلس إدارة اتحاد اليد للأندية دون شباب الأهلي دبي  رغم أن المجلس زار أغلب الأندية في أبوظبي ودبي والشارقة.

بعد الدمج

كانت المصادفات قد جمعت الناديين المدموجين شباب الأهلي بطل الكأس والشارقة الرياضي بطل الدوري في الصراع على اللقب الأول المتوفر لهما في كل الألعاب، فكانت الابتسامة والفرحة شرقاوية بعد الأحداث الدراماتيكية التي شهدتها المباراة.
وتوج الشارقة بطلاً رغم أن النتيجة كانت لمصلحة الأهلي 25-24 ولكن الخطأ الفني الذي احتسبه ثنائي التحكيم اسماعيل سالم ومحمد ناصر أحيا آمال الشارقة كثيراً بعد أن أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه مرزوق أحمد البلوشي،ويترتب على ذلك خروج مرزوق موقوفاً لدقيقتين، وكان الأهلي أصلاً ناقصاً لاعباً لمدة دقيقتين، وبعد أن اقتحم البدلاء والجهازان الفني والإداري ملعب المباراة للاحتفال قبل صافرة النهاية فإنه سيترتب على ذلك قانونياً خروج لاعب آخر من الأهلي لمدة دقيقتين.

سيناريو آخر

ولو كان شباب الأهلي دبي لم ينسحب وأكمل اللقاء وسجل الشارقة من ركلة الجزاء لأكمل شباب الأهلي المباراة بثلاثة لاعبين ورابعهم حارس المرمى. وينص التعديل الجديد لكرة اليد أنه في آخر نصف دقيقة (30 ثانية) من وقت المباراة.. يعاقب الفريق الذي يتسبب في تعطيل اللعب بالمعاقبة برمية سبعة أمتار وطرد اللاعب المتسبب.. علما بأن مباريات اليد عباراة عن 60 دقيقة مقسمة على شوطين.

عودة

وبالعودة إلى المباراة التي شهدت أحداثا متقلبة عندما عاد الشارقة إلى المباراة 24-24 معدلاً النتيجة خلال أربع دقائق بعد أن ظل صائماً عن التسجيل لنصف شوط بالتمام والكمال، ويمكن القول إن شباب الأهلي دبي فرَّط كثيراً في المباراة لأنه تقدم لأكثر من نصف شوط بفارق ستة أهداف 19-13 وفي الوقت الذي سجل فيه شباب الأهلي أكثر من 10 أهداف ظل الشارقة صائماً عن التهديف ولم يسجل سوى هدف وحيد وأيقن كل من في الملعب أن البطولة أهلاوية بنسبة كبيرة خصوصاً وأن شباب الأهلي كان الطرف الأفضل على مدار شوطي اللقاء باستثناء الدقائق الأخيرة والحاسمة في الشوطين الأول والثاني.

 

Share.

اترك رد