المحاضر والمدرب والإعلامي يونس الفهدي: أنا مدرب منتخب وطني مع وقف التنفيذ!!

0

يعرف الكثيرون الكابتن يونس الفهدي  لاعبا ومدربا وإعلاميا وأيضا مهندسا تقنيا .. وتابع الفهدي عمله في الاختصاصات السابقة وبنجاح بشهادة الكثيرين رغم اعتزاله اللعب إلا أنه بقي يمارسها من باب الهواية..

يونس الفهدي توجه للتدريب وتسلم مهمة تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم للصالات وبدأ معه مشوارا صعبا لأسباب مختلفة .. فرغم الصعوبات ظهر هذا المنتخب إلى الحياة وكانت له العديد من المشاركات الجيدة كونه منتخب مناسبات وكل استعداداته عبارة عن جهود شخصية ..ولكنه ما زال مصرا على المضي في هذا الأمر .. ومنذ فترة تم اعتماد الفهدي محاضرا آسيويا في مجال كرة القدم حاضر في العديد من الدورات التي أقيمت في السلطنة لتخريج مدربين .. اضافة لعمله الإعلامي … وهو كلاعب سابق تحدث عن اللاعبين حاليا وسابقا وفيما اذا كان هناك من فروق أو اختلافات.. وكان الحديث متشعبا حول التدريب والمدربين والمحاضرين اضافة لكرة القدم للصالات التي كانت العنوان الأبرز. مما سبق سيكون الحوار مع يونس الفهدي شاملا كرة القدم من كافة النواحي سواء كرة القدم العادية أو الصالات .. ومن ثم من خلال عمله محاضرا .. وأيضا ما يقوله عن كرة القدم العمانية .. ومن ثم عن الإعلام .. وهو أجاب بصراحة حول كل ما تطرق له الحوار كاشفا عن طموحاته وامنياته وموضحا بعض الأمور المتعلقة بما سبق وفيما يلي ما دار خلال الحوار:

ـ توجهت خلال الفترة الماضية

لكرة القدم للصالات  وكلفت بتدريب

المنتخب الوطني.. هل لدينا منتخب وطني فعليا؟

بصراحة لدينا منتخب وطني ولكن على الورق .. المنتخب لم تتوفر له الامكانيات المادية والفنية ..وتم تهميش هذا المنتخب في أكثر من مناسبة … ولا أستطيع تحميل الاتحاد المسؤولية .. لكن أقول أن اللجنة المسؤولة عن كرة قدم الصالات هي المسؤولة .. مساعي السيد خالد في الاتحاد السابق لإظهار المنتخب كانت واضحة.. وحتى في الاتحاد من خلال مساعي أمين السر العام والنائب الثاني لرئيس الاتحاد واضحة .. ورغم جهودهم إلا أن المنتخب بقي على الورق فقط .. ولم يفرض المنتخب نفسه بالصورة المطلوبة؟

ـ ما سبب عدم تجاوز هذا

المنتخب الوجود الورقي فقط؟

لا أدري … ربما يعتقد من يعارض إظهار هذا المنتخب أن هذه اللعبة ليست لها مكانة دولية على الرغم من أن لها بطولات لكأس العالم وتحظى بشعبية كبيرة .. ربما عدم قناعة باللعبة ربما كان غير مقتنع باللعبة يريد التركيز على المنتخبات الأخرى .. لا أعرف ما هي المشكلة الحاصلة .. كل ما أعرفه أن هناك ميزانية للعبة لكرة القدم للصالات تقدر بحوالي 40 ألف ريال ومن ثم خفضت الميزانية إلى 20 الف ومن ثم تم إلغائها .. ولا أعرف أين ذهبت تلك الموازنة .. اعرف أن المنتخب له دعم من الاتحاد الآسيوي وفي فترة من الفترات كان من المفترض أن يزور وفد من الاتحاد الآسيوي السلطنة لمناقشة آفاق هذه اللعبة وسبل تطورها ولكن الزيارة الغيت ولا اعرف لماذا … وعليه بقي المنتخب على الورق.

ـ ولكن المنتخب شارك قبل عامين في بطولة الخليج؟

نعم وقد شاركنا في البطولة ووصلنا لدور الأربعة وكانت مشاركتنا جيدة وظهر المنتخب بمستوى جيد رغم أن المشاركة كانت دون استعداد ودون مباريات ودية وحتى دون وجود دوري لدينا.

ـ كيف نعطي هذه اللعبة حقها؟

إظهار المنتخب يجب أن نبدأ من خلال دوري مؤسسات وشركات وهناك رغبة وتوجه من الأمين العام للاتحاد سعيد عثمان بإقامة دوري أو بطولات منفردة على مستوى مدينة أو على مستوى عدة مدن ومناطق… المهم أن نبدأ وبعدها نختار اللاعبين للمنتخب … لاعبي المنتخب الحالي هم من اللاعبين السابقين الذين سبق لهم المشاركة في بطولات الوزارة أو من خلال البطولات التي كانت تقام في كل من صلالة وصور بإشراف شركات القطاع الخاص .. كما أنني اتابع كل البطولات لتي كانت تقام على ملاعب الترتان … لدينا عدد كبير من اللاعبين والمهم هو أن يبدأ ظهور المنتخب بالواقع وليس على الورق.

لدينا الكثير من الصالات بإمكاننا اللعب في كل الأوقات وأيام العام دون أن يكون هناك أي تأثر بالأجواء .. منذ عامين اتابع هذه اللعبة واللاعبين .. وهناك عدد كبير منهم وأستغرب بل محتار لعدم إظهار هذه اللعبة بالصورة المطلوبة. في الدول القريبة منا الإمارات مثلا كانت أوضاعهم مثلنا ومن ثم كانت البداية بسيطة حتى أصبح لديهم 3 مسابقات رسمية .. والبحرين بدأوا وكذلك هي الحال في السعودية علما بأننا في السلطنة بدأنا قبلهم من خلال البطولة التي تقيمها وزارة الشؤون الرياضية منذ 15 عاما .. يجب أن نبدأ والمهم أن نبدأ.

ـ قبل فترة لعب المنتخب في الإمارات؟

نعم لعبنا مباراتين بدعوة إماراتية خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر وتحمل اتحاد كرة القدم العماني نفقات السفر والعلاوات بينما تحمل الاتحاد الإماراتي الإقامة .. وهنا لا بد من الإشارة إلى الجهود المشكورة التي بذلها أمين السر العام المدير التنفيذي سعيد عثمان والدكتور جاسم الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد.

ـ هل أنت متفائل بظهور منتخب

وطني لكرة القدم للصالات كما تتمنى؟

أنا بطبعي متفائل … وأنا دائما متفائل رغم كل المحبطات .. وتفاؤلي يأتي ايضا من خلال ما لمسته من دعم من أمين السر العام سعيد عثمان وهذا الدعم يزيد كثيرا من تفاؤلي .. وبالنسبة لي المهم بالنهاية هو منتخب وطني لكرة القدم للصالات قادر على أن يكون منافسا قويا على كافة المستويات اسوة بما لدينا من منتخبات.

ـ بعيدا عن منتخب الصالات أنت محاضر

آسيوي معتمد رسميا من بين 3 محاضرين

عمانيين .. أين نشاطك في هذا المجال؟

نعم أنا محاضر آسيوي معتمد رسميا وسبق لي أن شاركت في دورتين تدريبيتين في مسقط وفي نزوى للمستوى «   C    بتكليف وإشراف من الاتحاد الآسيوي والنتائج أرسلتها مباشرة للاتحاد الآسيوي… والمحاضرين الثلاثة العمانيين المعتمدين رسميا حاليا هم أنا يونس الفهدي، ومحمد عوفيت ، وخالد اللاهوري .. وكان الكابتن عبد الرحيم الحجري محاضرا قبل تقاعده.

ـ أحيانا نسمع عن الكثير من المحاضرين

وعندما نعود لسيرتهم نجدهم غير

معتمدين رسميا وبعضهم لا يملك

الشهادة التدريبية من المستوى الأول « A » ؟

هؤلاء ليسوا محاضرين وانما مدربين تم الاستعانة بهم من قبل المحاضرين .. ومن ثم سارت الأمور معهم .. ولكن حاليا لا يوجد سوى 3 محاضرين آسيويين معتمدين رسميا والدليل أن ما سبق وأشرت لهم لا يتم تكليفهم من قبل الاتحاد الآسيوي….

ـ ما هي شروط اعتماد المحاضر آسيويا؟

يجب أن يكون حاصلا على شهادة التدريب الآسيوية من المستوى الأول «  A  “ ومرشح من قبل أحد المحاضرين الآسيويين في الدورات في المستوى الأول، ومن ثم يتم اتباع دورة مكثفة يتم على أثرها اعتماد المدرب محاضرا من عدمه .. وكل من يرى المحاضرون فيه الصفات المطلوبة يعتبر ناجحا ويتم اعتماده رسميا.

ـ سمعنا أن هناك البعض يحاول

تجاوز الشروط الموضوعة من قبل

الاتحاد الآسيوي لا يملك شهادة تدريب

من المستوى « A» هل من الممكن ذلك؟

لا أدري تحديدا .. ولكن تناهى إلى سمعي ذلك .. المسؤولية تقع على اتحاد كرة القدم العماني الذي هو صاحب القرار في ترشيح أي مدرب .. واذا حدث وصار كما تقول أعتقد أن هناك شيئ غير صحيح أو غير طبيعي .. كيف يمكن أن يصبح المدرب غير الحاصل على الشهادة العالية من المستوى الأول محاضرا لمدربين أعلى منه شهادة .. الأمر غير مقبول وغير منطقي على الإطلاق.

ـ في سياق قريب للمدربين هل

من المعقول أن يكون هناك مدربون

حاصلون على الشهادة من المستوى « A»

ولا يفقه أبسط الأصول التدريبية …

كيف حصل هذا المدرب على شهادته؟

للأسف نعم هناك مدربون كما قلت والسبب كما أعتقد أن بعضهم نجح من باب إنجاح كل المتقدمين .. ولكن في السنوات الأخيرة أعتقد أن الأمور أصبحت أكثر صعوبة ولا يمكن لأي مدرب أن ينال الشهادة بسهولة .. ولا مكان لأي مدرب في المستوى الأول أن ينال الشهادة اذا لم يكن يستحق ذلك.

ـ من يتحمل المسؤولية؟

الأندية برأيي مسؤولة أو تتحمل مسؤولية أكبر كونها هي من ترشح هؤلاء وبعضهم لم يسبق لهم التدريب وهنا أوجه لها عتاب محب .. كيف ترشحهم لاتباع هكذا دورات بهذا المستوى ؟؟؟.. ومن ثم اتحاد الكرة من خلال المشرفين على هذه الدورات والذين يطالبون المحاضرين بإنجاح الدارسين .. أعتقد هؤلاء يسيئون لمستوى المدربين العمانيين الذين يملك غالبيتهم ثقافة عالية وشخصية قوية وجيدة وناجحة.

ـ من وجهة نظرك .. ما سبب توجه

الأندية العمانية للمدربين الوطنيين؟

بصراحة السبب مادي .. للأسف الأندية ليس لديها الثقة في المدرب الوطني .. ولكن عندما واجهت الظروف المالية الصعبة لجأت إلى المدربين الوطنيين وهذا ليس تقليلا من قيمو وسمعة المدرب الوطني .. فالكثيرون منهم حققوا انجازات كثيرة مع الأندية والمنتخبات .. والفرصة يجب أن يتم استثمارها من قبل المدربين والتأكيد على أنهم أهل ثقة ويستطيعون تحمل المسؤولية بشكل جيد.

ـ ما هو سبب عدم الثقة في المدرب الوطني؟

السبب هو وجود بعض الإدارات في الأندية التي ليست متخصصة في اللعبة ..ولا يملكون الخبرات في هذا المجال ويرون أن المدرب الأجنبي هو الأفضل وهذا ليس صحيحا دائما أو في أغلب الأحيان ..المدرب الوطني يفهم الظروف الصعبة للأندية واللاعبين وحتى مشاكلها ويتعامل معها بطريقته يفهمها جيدا .. ولتأكيد كلامي أقول أعطوا المدرب الوطني الثقة  وبالتأكيد غالبيتهم سينجح شرط توفير الحد الأدنى من ظروف العمل المناسبة.

ـ خطر على بالي سؤال .. لماذا لم تدرب حتى الآن؟

فكرت كثيرا بهذا الأمر ولا زال البعض يريدني أن أدرب لأنني مؤهل من خلال الشهادات التدريبية وأملك الخبرات من خلال كوني لاعبا .. وفي فترة من الفترات حصلت على عرض ولكنني ارتبطت في التدريب مع الصالات وهذا ما أبعدني عن تدريب فرق الدوري .. ولكن من منبركم أعلن أنني سأعود لتدريب فرق كرة القدم العادية في حال وجدت العرض المناسب والجيد ولا تعنيني الدرجة المهم هو أن أجد فريقا وإدارة طامحة .. وشخصيا أتمنى أن أدرب في الدوري العماني.

ـ ما أعرفه أنك مدرب منتخب وطني

في المناسبات ما هو ردك؟

نعم للأسف انا كذلك لست مفرغا وأنا مدرب للمناسبات . متى يستدعني  البي النداء .. قد يلومني البعض ولكن أشعر أن منتخب الصالات أصبح جزء من حياتي ومني ويجب أن أكون معه .. أتمنى أن تتغير الأمور مستقبلا وكما قلت لك أنا متفائل خاصة بعد ما سمعته من أمين السر العام للاتحاد سعيد عثمان ومن الدكتور جاسم الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد .. ما سمعته يجعلني متفائلا أكثر من أي وقت مضى.

ـ ماذا تقول عن دوري عمانتل بعد 3 جولات؟

انطلاقة جيدة منذ البداية المنافسة حاضرة بقوة .. الشيء الجميل هو عودة نادي النصر من جديد .. والسلام ومرباط يدخلان أجواء الدوري بقوة .. أتمنى عودة المضيبي بسرعة للتوازن وهذا ليس صعبا يحتاج لقليل من التركيز والحظ.

ـ ماذا عن المنتخب الوطني؟

منتخبنا الوطني يحتاج للوقت للعودة بقوة كما كان .. بصراحة أستغرب مقارنة الجيل الحالي بأي جيل آخر .. الجيل الذهبي أخذ وقتا من 6 إلى 7 سنوات حتى وصل للقمة … لماذا تستعجلون على هذا الجيل ..يجب أن يأخذ وقته خاصة وأن فيه لاعبون على مستوى جيد .. النتائج الإيجابية لا تأتي بسرعة وبسهولة ..

ـ ماذا عن اللاعبين سابقا وحاليا؟

الخلاف من وجهة نظري كان في الروح والمثابرة على التدريب والحب والولاء للنادي لم يكن التفكير في المادة من الأساسيات .. كنا نلعب كرة حبا باللعب .. حاليا طغت المادة وهذا حق للاعب ولكن ليس إلى الدرجة التي صارت تسيطر على كل شيء وعلى حساب غياب الروح القتالية وحب اللعبة.

ـ ماذا عن الاحتراف؟

بالنسبة لي هو تفريغ اللاعبين .. إما أن يكون احتراف حقيقي أو لا  واللاعب يعمل وغير مفرغ للكرة فهو ليس احترافا .. حاليا ليس لدينا احتراف.

ـ يونس الفهدي أين يجد نفسه حاليا ..

مدربا محاضرا إعلاميا أم مهندسا؟

أحس أنني أقرب للمدرب من أي مجال آخر ..لأنني أشعر أن فيه مجال للإبداع أكثر من غيره ربما لأنني عشت الفترة الأطول في الملاعب مع العلم أن البقية من المجالات الأخرى لها مكان في حياتي ولكل منها جزء خاصا.

ـ ماذا عن الإعلام الرياضي؟

منقسم مع أو ضد أو بينهما .. بعض الإعلاميين يعمل على هواه وأين هي مصلحته ويسير عليها …

ـ رسالة لمن توجهها ؟

لكل من ينظر للنصف الفارغ من الكأس وللجانب السلبي .. الأمور ليست هكذا ..ولا تسير فقط بذلك الاتجاه .. يجب أن يعطى كل ذي حق حقه .. الأمور ليست كلها سلبية ولا يمكن أن ننظر لكل شيء على أنه سلبي لمجرد الانتقاد ..يجب أن نتفاءل لأننا لن نتمكن من العمل وتقديم شيء جيد دون أن نكون متفائلين وإيجابيين.

ـ أخيرا ماذا تقول؟

شكرا لكم ولجريدة كوووورة وبس رسالتكم واضحة وأتمنى لكم التوفيق .. والشكر لكل من ساهم في بناء الرياضة بهذا البلد بالعمل الميداني أو بالكلمة ..

Share.

اترك رد