بعد خمس جولات مضغوطة… منافسة متقاربة في مباريات دوري الدرجة الأولى

0

خمس جولات مضغوطة ومتقاربة كشفت عن حاجة الأندية الفعلية إلى التبكير بالإعداد والتحضر للموسم… خمس جولات في دوري الدرجة الأولى انقضت.. وكشفت عن صدارة جعلانية في المجموعة الأولى.. واستمرارية للتفوق «الصوراوي» في المجموعة الثانية.

دوري الدرجة الأولى في بدايته أفصح عن منافسة متقاربة من الجميع.. فليس هناك فرق كبيرة حتى الآن.. والنتائج متقاربة ومنطقية وليست كبيرة إلا في مبارتين لا أكثر.

خمس جولات لم يلعب فيها بعض الفرق سوى ثلاث مباريات.. وفريقان لعبا خمس مواجهات.. والبقية وقف عداد المباريات عند الرقم (4)… ولانسحاب الخابورة دور فيما حدث..

جولات شهدت تسجيل (57) هدفا.. منها 20 هدفا في المجموعة الأولى.. و37 في المجموعة الثانية.. من خلال (25) مباراة لعبت.. وهذا يعني أن معدل التهديف وصل للرقم (2.28) هدف في المباراة الواحدة وهو معدل جيد جداً رغم أننا شهدنا عددا من المباريات انتهت بالتعادل السلبي.

جولة تهديفية

الجولة الخامسة شهدت تسجيل 10 أهداف في أربع مباريات من أصل خمس مباريات لعبت يوم الجمعة الماضي. ففي المجموعة الأولى تعادل مجيس والسيب سلبيا على ملعب  الأول.. بينما حسم بوشر مواجهته القوية مع ضيفه المصنعة بالفوز بهدف دون مقابل تم تسجيله في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني. وفي المجموعة الثانية.. فاز بدية على ضيفه الرستاق بهدفين لهدف.. وسجل لبدية وحيد الحارثي والمحترف سيلس بعد أن تقدم الرستاق بقدم عمر الخروصي. وتكررت النتيجة في باقي مباريات المجموعة.. ففاز نزوى على مستضيفه بهلاء.. وسجل كل من المحترف ديوب ومحمد العبيداني لنزوى.. بينما سجل حسني الهنائي لبهلاء. وقلب صلالة الطاولة على ضيفه البشائر بعد أن سجل له محترفه بين ومروان دوربين هدفي التعادل والفوز بعد أن تقدم البشائر  مبكرا عن طريق المحترف عثمان بوقال.

صدارة

ورغم أنه لم يلعب هذه الجولة.. إلا أن جعلان استمر بصدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط جمعها من فوزين وتعادل. صدارة فريق المدرب الوطني سالم سلطان جاءت بعد تعادل بهدفين لمثلهما مع الوسطى.. وفوزين متتاليين على السيب بهدف نظيف وبنفس النتيجة على المصنعة.

اتزان

6 نقاط من أربع مباريات جعلت بوشر في المركز الثاني في المجموعة الأولى.. حيث فاز الفريق في مباراة وتعادل في الثلاث الأولى.. وفوزه الأخير على المصنعة في مباراة تكتيكية من مدربه الشاب سعيد الرقادي أكد حالة اتزان يعيشها الفريق خلال هذه الفترة والتي من المهم أن تستغل فترة التوقف في تعزيزها ومعالجة الأخطاء التي كلفت الفريق نقاطا مهمة في الجولات الأولى.

وفي المركز الثالث في المجموعة الأولى يأتي فريق مجيس الذي استعاد توازنه من جديد بعد أن فرض على ضيفه السيب التعادل السلبي في اللقاء الذي أقيم يوم السبت الماضي على ملعب مجيس.

البحري بعد اعتذار مدربه إبراهيم اسماعيل لأسباب صحية وتولي (سعيد حارب) المهمة مؤقتا حتى يتم البحث عن مدرب يقود سفينة الفريق إلى الأضواء من جديد. الفريق يقدم كرة قدم جميلة وممتعة ويحتاج إلى الاستقرار الفني ليكتمل المشوار.

حيرة

في المركز الرابع يحل فريق المصنعة والذي يعتبر الفريق الأجهز في فترة ما قبل الموسم. فريق المدرب الوطني خالد العلوي لا يزال يبحث عن ذاته بعد ثلاث مباريات حصد منها 3 نقاط من فوز على مجيس بنتيجة (2-1)  في بداية مشواره.. وخسارتين متتاليتين من جعلان وبوشر بنتيجة واحدة هي (1-0).

وليس بعيدا عن المصنعة.. السيب والوسطى أيضا يعانيان من عدم التوازن.. ثلاث نقاط  لكل فريق غير كافية.. خصوصا للسيب والذي ينتظر منه أن يقدم مستوى أفضل. الإمبراطور غير مدربه الصربي بمدرب وطني يعرف بالضبط أين مكامن الخلل.. واسم (حسين حسن) ارتبط في العديد من المرات بالانجازات والنجاحات لاعبا ومدربا.. وفترة التوقف مناسبة لإعادة ترتيب الأوراق المبعثرة.. وأهمها صلاح اليحيائي الذي ذهب إلى نادي ظفار.. بحثا عن الألقاب والأضواء والشهرة.

اصرار

المجموعة الثانية يتصدرها نادي صور.. وهو حتى الآن لم يذق الخسارة على عكس بقية فرق المجموعة. صور يتميز أيضا بأنه يسجل أهدافا في كل مبارياته.. ورغم أنه تعادل مرتين وفاز مثلهما وسجل 8 أهداف في أربع مباريات.. هذا يعطي مؤشرا واضحا على هدف المدرب المخضرم مبارك سلطان الأساسي من المرحلة الأولى.. التصدر للانتقال للمرحلة النهائية بأريحة ومن ثم التفكير بتعزيز مكتسبات الفريق ومعالجة بعض الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في بعض المباريات.

صور يمتلك شخصية لطالما افتقدها المواسم الماضية.. وهي المساهم الأول في المستوى الفني الذي ظهر عليه الفريق في الجولات الأولى.

اجتهاد

خلف صور يأتي فريق بدية.. وبسبع نقاط من فوزين وتعادل وخسارة من صور بالذات في الجولة الثانية. الفريق مجتهد ويلعب مدربه كريم سعيدي تماما كما لعب الموسم الماضي بحسب الإمكانيات المتوافرة وهذا لا يعتبر خطأ على اعتبار بأن الفريق يحتاج الكثير ليكون منافسا على الصعود.

وفي المركز الثالث يأتي الرستاق الذي يكتب سطرا ويترك الآخر.. 6 نقاط من فوزين وخسارتين تضع العنابي قريبا من الصدارة.. ولكن الفريق بحاجة إلى أن يحافظ على شباكه أكثر.. حيث لا يزال يستقبل الأهداف في الدقائق الأخيرة تماما مثل ما حصل معه في دوري عمانتل الموسم الماضي. الرستاق فريق منافس ويلعب بحماس.. ولكنه في الوقت ذاته يحتاج إلى اللاعب القائد داخل الملعب الذي يطبق تعليمات المدرب.

تقارب نقاط

بقية الفرق لا تبتعد عن الصدارة كثيرا.. فبهلاء وصلالة ونزوى لديهم 5 نقاط و4 نقاط للبشائر متذيل الترتيب. التقارب يعود إلى معاناة الفرق الأربعة في التسجيل في المقام الأول.. وأيضا استقبال الأهداف ولهذا نجد في هذه المجموعة أن جميع الأندية ذاقت طعم الفوز.. وهذا يعطي مؤشرا على أن المستويات غير ثابتة ويمكن أن نرى فريقا يخسر بنتيجة كبيرة ويعود للفوز على فريق أكثر جاهزية منه..! عموما.. متعة كرة القدم تكمن في كونها تحمل الإثارة طوال التسعين دقيقة وهذا ما توقعناه قبل بداية الموسم عطفا على مشاهدات الموسم الماضي والذي اعتبر الأفضل فنيا مقارنة مع ما شاهدناه خلال المواسم الخمسة الماضية.

راحة

حتى الجولة السادسة والتي ستنطلق يوم الجمعة 13 أكتوبر الحالي. أسبوعان تخلد فيها الفرق للراحة ومحاولة معالجة الأخطاء بعد بداية مرهقة نسبيا وبعدها ستعود العجلة للدوران من جديد بخمس مباريات.. ففي المجموعة الأولى يلتقي المصنعة على ملعبه بالوسطى في السادسة والثلث مساء.. وجعلان مع مجيس على ملعب جعلان في الثالثة والنصف مساء.

أما في المجموعة الثانية… فيستضيف الرستاق على ملعبه صور في السادسة والثلث مساء.. ويلتقي البشائر وبدية على ملعب الأول في الرابعة مساء.. وأخيرا يلعب صلالة مع بهلاء على ملعب نادي صلالة في السادسة والنصف.

Share.

اترك رد