المدرب خليل المعشري: كرة اليد العمانية محتاجة لثورة !!

0

يعود اللاعب والمدرب خليل المعشري إلى عائلة رياضية تخصصت في لعبة كرة اليد أمثال عياد ونبيل وجميل ويحيى  … وهو ما زال في يتابع عمله في التدريب سواء مع المنتخبات الوطنية أو من خلال نادي أهلي سداب أو حتى مع منتخب فلسطين … خليل تحدث عن العديد من المواضيع المتعلقة بكرة اليد العمانية من خلال لقاء سريع وشفاف تحدث فيه بعفوية وطلاقة عن الكثير من الأمور من الجانب الفني المتعلقة بالدوري أو باللعبة والمنتخبات الوطنية .. فهو يميل لتدريب المراحل السنية على تدريب فرق الكبار وله أسبابه رغم صعوبة ذلك ..

خليل المعشري مدرب منتخب الناشئين أو المكلف بالمهمة حاليا .. أشار إلى أهمية العناية بفرق المراحل السنية لما له من دور كبير في تطور اللعبة وتحقيق الانجازات للأندية التي تعتني بهذه الفئة التي أهملتها الكثير من الأندية .. كما تحدث خليل عن الدوري وأسباب قلة عدد الفرق المتنافسة متمنيا أن يكون الدعم أكبر لاتحاد اللعبة ..

كذلك كان هناك تطرقا لموضوع كرة اليد الشاطئية وسبب تألقها وتأخر التألق في الكرة العادية وغير ذلك من المواضيع المتنوعة المتعلقة باللعبة من كافة النواحي خاصة تطوير مسابقاتها معتبرا أن ذلك يحتاج إلى ثورة على نطاق اللعبة.. وفيما يلي ما قاله اللاعب السابق والمدرب الحالي لكرة اليد العمانية ونادي أهلي سداب خليل المعشري:

ـ ماذا عن لعبة كرة اليد حاليا؟

اللعبة محتاجة للكثير من العمل والجهود المتضافرة من كافة النواحي ومن قبل كل الجهات  ..يجب أن يكون هناك خطة عمل مدروسة ومتعلقة بكل مفاصل اللعبة .. من تطوير للحكام والمدربيين ونظام الدوري والمسابقات والمراحل السنية وغير ذلك نحتاج إلى ثورة حقيقية في هذا المجال واتحاد اللعبة رغم كل جهوده لا يستطيع تحقيق المطلوب كله دون وجود الدعم اللازم .. ورغم كل الظروف الحالية الصعبة للعبة فإننا قادرون على مقارعة أقوى المنتخبات ولكن الفارق بالإمكانيات يلعب دوره .. متفائل وأملي كبير بأن يبدأ العمل على تطوير اللعبة ومسابقاتها من كافة النواحي قريبا.

ـ ماذا عن المنافسة في الدوري

ولماذا العدد القليل والمعروف من الأندية؟

المنافسة في الدوري قوية ومنذ فترة طويلة .. والسبب في قلة عدد الأندية المتنافسة هو نظام أنتقال اللاعبين .. حيث يقوم ناد معين يملك بعض الإمكانيات بالتعاقد مع أبرز اللاعبين ومن ثم يدخل منافسا وينتقل هؤلاء من ناد إلى آخر وهكذا .. غالبية الأندية لا تهتم بفرق القواعد والمراحل السنية بسبب عدم اهتمامها باللعبة وتركيزها على ألعاب أخرى .. والأندية التي تهتم بالمراحل السنية تنافس بشكل دائم .. في نادي أهلي سداب ننافس بشكل دائم لأن لدينا قاعدة كبيرة .. وفي الموسم المقبل سيتم الدفع بعدد كبير من اللاعبين الجدد بعد أن ترك الناد وغادره لأندية أخرى عدد كبير من اللاعبين .. أي نادي تهتم إدارته باللعبة يدخل منافسا لكن يجب أن يعمل مطولا على المراحل السنية في حال أراد الإبقاء على الحضور والوقوف على منصات التتويج… ونادي أهلي سداب بسبب عمله على القواعد لفترات طويلة لم يترك منصات التتويج منذ 25 عاما.

ـ ما هي أبرز الصعوبات التي تواجه اللعبة؟

ضعف الامكانيات المادية من أبرزها ولكن بعيدا عن المادة هناك قلة عدد الصالات والملاعب .. وعدم اهتمام الأندية باللعبة ، وقلة عدد البطولات ونظام المسابقات بشكل عام لايساعد لأن اللاعبين لا يلعبون عددا كافيا من المباريات … اضافة كما قلنا عن غياب الاهتمام العام بالقواعد وان كانت الأمور حاليا مقبولة من خلال المراكز التدريبية في المجمعات الرياضية التي سيكون لها دور كبير خاصة وأن هناك بعض اللاعبين انتقلوا من الأندية للتدريب في هذه المراكز بسبب قلة وضعف امكانيات الأندية….

ـ لماذا تألقت اللعبة ووصلت العالمية

في الشواطئ ومازالت غير مقنعة في العادية؟

ربما يعود السبب لقلة عدد الممارسين لها قياسا بالكرة العادية أضف إلى أن السلطنة من مؤسسي اللعبة في القارة الآسيوية .. ويجب أن نشير إلى جهود الجهاز الفني الكبيرة من قبل المدرب حمود الحسني .. وايضا وجود العدد الكبير من اللاعبين الجاهزين ومن أصحاب الإمكانيات الكبيرة .. ووجود الملاعب الجاهزة على الشواطئ.. في كرة اليد العادية الأمور مختلفة نوعا ما ومع ذلك طموحاتنا أكبر بكثير..

ـ وماذا عن الاهتمام بالقواعد وأهميته؟

من أساسيات العمل الصحيح .. ومن ضوروريات تطوير اللعبة وتحقيق الانجازات .. حاليا هناك غياب كبير من قبل الأندية بالاهتمام بهذه المرحلة .. بسبب ظروف الأندية المادية والتركيز على ألعاب أخرى .. هناك بعض الأندية تملك مجموعة كبيرة من المواهب الجيدة ولكنها تحتاج للاهتمام من قبل إدارات الأندية كما هي حالات المواهب الموجودة في عبري ومجيس ونزوى والعروبة… ومتفائل لعودة المراكز التدريبية في المجمعات الذين يشكل اللاعبين غالبية لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم للناشئين ..

ـ  وماذا عن دوري فرق الرجال؟

كما قلت المنافسة في دوري الأولى او الرجال يعود إلى بعض الأندية التي تستقطب عدد من اللاعبين .. وحاليا في الدوري لدينا 4 فرق وهي التي تتنافس فيما بينها  .. ولو كان هناك اهتمام من بعض الأندية وايضا وجود امكانيات ونظام انتقال مختلف لكان عدد الفرق المتنافسة أكبر .. وأتوقع أنها لن تتغير هذا الموسم عن الأسماء الاربعة المتنافسة التقليدية .

ـ والمنتخبات الوطنية ماذا عنها؟

هي بدورها تحتاج إلى وقفة .. لدينا الكثير من اللاعبين …. ومنتخباتنا الوطنية حاليا شغالة كلها دون استثناء ولدينا حاليا 4 منتخبات جاهزة للمشاركات وهي تتدرب ومن خلال مدربين وبرامج ومشاركات ..

ـ  دربت فرق الرجال والصغار في المراحل

السنية أين تجده الأفضل بالنسبة لك؟

التدريب بالنسبة لي أصبح عملا جميلا ولكن بالنسبة لي أفضل تدريب فرق المراحل السنية على الرغم من أن هذا العمل هو أكثر صعوبة .. ولكنني أستمتع به خاصة وأنني أعلم اللاعبين الكثير من المهارات وتشعر بما تقدمه من خلال ما يتقنه الصغار .. وأكون سعيدا جدا عندما يظهر أحد المواهب بالصورة المطلوبة ..

ـ وماذا عن طموحاتك؟

الكثير من خلال تحقيق المزيد من الانجازات مع الفرق أو المنتخبات التي أدربها .. لدي الكثير من الانجازات مع الفرق التي دربتها والتي بلغ عددها 27 انجازا مع المراحل السنية وفرق الرجال .. مع فرق الرجال  3 ألقاب للدوري ولقب لدرع الوزارة .. لدي الكثير من الطموحات مع المنتخبات الوطنية على صعيد البطولات والألقاب ..

ـ وماذا عن تجربتك

في تدريب المنتخب الفلسطيني؟

تجربة جميلة جدا وكانت استفادتي منها كبيرة ومن أجمل التجارب التي خضتها وكان معي المدرب علي المعولي … وكان تدريبي لمنتخب الشباب الفلسطيني في البطولة الآسيوية للشباب بالاردن العام 2016 .

Share.

اترك رد