السويق …متصدرا والشباب… مطاردا.. والنكهة اليابانية جديد الدوري

0

ابقى السويق والشباب سباق الصدارة على حاله في ختام الجولة 8 من دوري عمانتل وذلك بعد فوز السويق على مسقط بهدفين لهدف .. والشباب على مرباط بهدفين دون رد واستعاد ظفار طريق الانتصارات من جديد من خلال الفوز الكبير على النهضة بأربعة أهداف لهدفين … وتقدم المضيبي للأمام  بالفوز المثير على العروبة بهدفين دون رد .. كما أسقط نادي عمان منافسه فنجاء بقوة بثلاثية نظيفة وضعته في المركز الأخير .. كما فاز النصر على السلام بهدف وحيد .. أما قمة الجولة والديربي الجماهيري الكبير بين صحم وصحار فقد أنهاه صحار لمصلحته بهدف وحيد .. فأحدثت هذه النتائج الكثير من التغيير في جدول الترتيب خاصة في المراكز الاخيرة من جدول الترتيب فيما بقيت المنافسة ثابتة على الصدارة التي تشير إلى انها بدورها مهددة في حال تعثر اي من فرقها .. وشهدت الجولة تسجيل 18 هدفا…

وبقي فوز صحار على صحم .. وعمان على فنجاء .. والمضيبي على العروبة  اضافة للنكهة اليابانية التي ظهرت بقوة هي الأبرز في هذه الجولة التي أكدت على خصوصية الدوري من خلال تقلب نتائجه التي تتغير من جولة إلى… والجولة كانت تصحيح أوضاع لبعض الفرق .. وكبوات لبعضها الآخر .. وهذه الحالة يبدو أنها ستستمر حتى إشعار آخر…

الدوري يواصل منافساته يوم غد الخميس من خلال 7 لقاءات تجمع صحار مع نادي عمان، والسلام مع السويق والمبارتين في مجمع صحار.. ويلتقي ظفار مع صحم .. ومن ثم مرباط مع النصر في ديربي جديد والمباراتان في مجمع صلالة ويلتقي مسقط مع النهضة في استاد الشرطة وفنجاء مع المضيبي على استاد السيب.. وأخيرا يلتقي العروبة مع الشباب في مجمع صور في مباراة مهمة جدا للفريقين.

وبات مدرب مسقط البرتغالي ايدفالدو ضحية جديدة بعد أن قررت إدارة النادي اقالته لسوء نتائج الفريق.

الأخضر يكسب

كسر فريق صحار قاعدة السنوات الأخيرة التي كانت غالبا ما تنتهي فيها مباراة الديربي لمصلحة صحم من خلال الفوز بهدف مبكر استطاع المحافظة عليه حتى النهاية رغم كل المحاولات الهجومية التي قام بها صحم خلال المباراة .. حيث كان تركيز لاعبي صحم كبيرا عاليا وأنهوا المباراة لمصلحتهم … والفوز في هذا الديربي يعني الكثير للفريق الأخضر الذي يبدو أنه بدأ استعادة توازنه ويفرض اسلوبه بمساندة من جماهيره الكبيرة والرائعة فيما بقي صحم دون التوقعات والطموحات وهذه الخسارة هي الثانية للفريق بقيادة المدرب المغربي خيري الذي سيكون له الكثير من التغييرات على الفريق من أجل عودته لوضع التوازن ..

صحار بجماهيره الكبيرة حقق المطلوب .. والفوز في هذه المباراة مضاعف وربما أكثر من ذلك والمطلوب هو أن يستفيد الفريق منه خاصة هناك الكثير المواجهات المثيرة المتوقعة .. والمباراة كانت حماسية كما هي كل مباريات الديربي والحضور الجماهيري كان الأبرز … ولم يقتصر التشجيع على المباراة بعل تعداها إلى مابعدها كما هي الحالة ونقطة ايجابية لجمهور صحم الذي قدم نفسه بطريقة جميلة ..

هدف المباراة الوحيد سجله اللاعب سلمان المقبالي بعد أقل من 3 دقائق من البداية … وشهدت المباراة الكثير من الفرص الضائعة من الطرفين .. ولم تنفع كل المحاولات التي قام بها صحم مع اقتراب المباراة من نهايتها لتعديل النتيجة بل كان تعامل صحار مع المجريات على قدر عال من التركيز والقوة حتى خرج بالفوز الثمين .. ومبروك لصحار وجماهيره الكبيرة هذا الفوز …وهكذا مباراة هي مكسب لأي دوري.

تمسك بالصدارة

رغم الصعوبة في الفوز على مسقط فقد حقق السويق المطلوب من خلال النقاط الكاملة التي أضافها بعد هذا الفوز الصعب على فريق يلعب بواقعية بطريقة مثيرة للإعجاب وهذا ما يسبب الكثير من المتاعب لمنافسيه ..

السويق لم يتأثر بخسارة الجولة السابقة وسعى لتجاوزها وفعل ذلك بتحقيق الفوز وهو تمسك بالصدارة بجدارة ، خاصة وأن يعلم أنه ممنوع التعثر  وكان للهدف المبكر الذي سجله المقبالي بعد 5 دقائق دور في تحقيق الفوز .. بالمقابل مسقط لعب بطريقة جيدة وأدرك التعادل وكان قريبا للغاية من الخروج بالتعادل لولا براعة المقبالي الذي استفاد من الفرصة الحاسمة وسجل هدف الفوز  ..وأيضا بسبب تألق حارس السويق ، ومسقط فريق ما زال يبحث عن الانتصارات بطريقة تدفعه في جدول الترتيب… سجل هدفي السويق المتألق عبد العزيز المقبالي ولمسقط محمود المقيمي.

المضيبي يتقدم

كان المضيبي بحاجة إلى فوز ثالث ليدخل أجواء الدوري بقوة ويتجاوز اشكالية الجولات السابقة التي وضعته في المركز الأخير وكان له ذلك من خلال الفوز الثمين والمستحق على العروبة .. وعندما نقول مستحق فهذا الأمر يأتي من خلال كون الفريق استفاد من فرصتين وسجل هدفين وأهدر أكثر منهما عكس العروبة الذي لم يستطع هز شباك المضيبي رغم محاولاته الكثيرة ولكن التسرع وغياب التركيز والتألق الكبير للحارس حارب الحبسي فوت كل الفرص .. المباراة كانت تعني الكثير للفريقين .. المضيبي لتجاوز اشكالية مباريات الجولات السابقة والدخول بشكل كامل أجواء مباريات الدوري… ولعب المضيبي بطريقة فيها الكثير من التنظيم الدفاعي والانتشار الجيد وأغلق كل المنافذ ولم تتح للاعبي العروبة من الفرص إلا الصعبة والمعقدة التي واجهوا فيها حارسا يقظا وفي كامل تألقه ففوت عليهم كل الفرص .. ونشير إلى السيطرة والاستحواذ على الكرة كانت لمصلحة العروبة الذي لم يستفد من ذلك ووضح حاجة الفريق الأخضر للكثير من التغيير على صعيد اسلوب وطريقة اللعب ووضح أن الفريق يعاني من مسألة التسجيل ومواجهة المرمى ….

بالمقابل المضيبي ومن خلال مدربه أنور الحبسي لعب وفق قدراته وامكانيات لاعبيه وكان التركيز العالي والانتشار المنظم والترتيب الدفاعي الجيد .. ومن ثم الانطلاقات السريعة من خلال مرتدات شكلت خطورة كبيرة على مرمى العروبة وانفرد لاعبو المضيبي عدة مرات انفرادات مباشرة بحارس العروبة .. كما كانت تغييرات أنور الحبسي في مكانها ولعبت دورا في حسم المباراة … علما بأن الحكم طرد لاعبا من كل فريق بسبب نيلهما البطاقة الصفراء للمرة الثانية .. سجل هدفي المضيبي محسن محمد وعمر الحبسي.

عودة قوية

استرد نادي عمان عافيته وعاد على حساب فنجاء من خلال فوز كبير وصل بالنهاية إلى ثلاثة أهداف نظيفة في مباراة متوسطة المستوى بقيت بين أخذ ورد ومد وجزر من الطرفين حتى تسجيل نادي عمان الهدف الأول بعد ساعة من البداية ليبدأ بعدها الفريقان في تغيير طريقة الأداء … حيث سعى فنجاء إلى التعديل من خلال الهجوم الواضح ومحاولة استغلال أي فرصة أو ثغرة في دفاعات نادي عمان الذي تراجع للخلف نوعا ما واعتمد على المرتدات التي كان لها الدور الكبير في حسم المباراة من خلال هدفين متأخرين بعد أن أندفع فنجاء للتعديل ولم يحققه ..

نادي عمان استفاد من ظروف المباراة وحقق المطلوب وهذه الخسارة وضعت فنجاء في المركز الأخير لتزيد من الضغوطات على هذا الفريق الذي يعاني كثيرا هذا الموسم .. وتسجيل عمان لهدفه الأول خلط الأوراق بالنسبة لفنجاء وفتح الكثير من المساحات في دفاعاته وتلقى مرماه 3 اهداف .. المباراة يجب أن تكون بداية حقيقية لنادي عمان فنيا ومعنويا خاصة وأنه يضم عناصر بارزة تم التعاقد معها مؤخرا .. فيما ستكون اعادة حسابات جديدة لمدرب فنجاء محسن درويش .. سجل لنادي عمان المنذر العلوي وسعود الفارسي هدفين.

نتيجة ثقيلة

تعرض النهضة على ملعبه وبين جماهيره والمنتشي بالفوز على المتصدر في الجولة السابقة إلى خسارة قاسية وثقيلة أمام ظفار بأربعة أهداف لهدفين لتؤكد هذه المباراة والنتيجة وضع الدوري بشكل واضح من خلال التقلب في النتائج والمستويات وأن كل شيء جائز في هذا الدوري الذي من الصعب على الإطلاق فهمه ..

ظفار العائد من نتائج باهتة لا تليق باسم بطل الدوري والذي يضم أكبر كوكبة من نجوم الكرة العمانية .. ولم يكن أشد المتفائلين بظفار أن يخرج بهذه النتيجة ولكنه الدوري العماني وكل ما فيه ممكن ومنطقي وهو ما حدث  … هدف مبكر لظفار قلب الأوضاع بطريقة صعبة على النهضة الذي بحث عن التعادل ولكن لاعبي ظفار كانوا الأفضل وهاجموا .. وبعد أن دخل لاعبو النهضة الأجواء بادروا لتنظيم امورهم وعدلوا من خلال ضربة جزاء ولكن ظفار الأكثر قدرة على الاختراق استطاع الاستفادة من هفوات الدفاعات والحارس وسجل هدفا ثانيا .. وبعد ذلك وفي الشوط الثاني ازدادت المباراة إثارة وسرعة وضغط النهضة ولكن مرتدة ظفارية أضافت الهدف الثالث .. ومن ثم عاد النهضة للهجوم وتراجع ظفار واعتمد على المرتدات التي شكلت خطورة ومن ثم قلص النهضة الفارق لتشتعل المباراة قوة وإثارة قبل أن يضع المتألق عصام البارحي حدا لطموحات التعديل عند النهضة. المباراة صورة حقيقية عن وضع الدوري والمستويات التي يقدمها كل فريق في كل جولة .. سجل لظفار عبد الله فواز وتامر حاج محمد ولاوسن بيكاي وعصام البارحي .. وسجل للنهضة محمد خصيب من ضربة جزاء وعبد الله صالح.

نكهة يابانية

تابع الشباب تألقه وتقدمه الثابت في الدوري من خلال الفوز المستحق على مرباط بهدفين حملا توقيع محترفه الياباني  اوساكي  خلال دقيقتين من الشوط الأول بعد أن كان الشباب هو الأفضل خلال الشوط الاول وبشكل واضح ويدين الشباب إلى ظهيره اوساكي الذي طبع المباراة بنكهة يابانية من خلال هدفين جميلين وكان قريبا من احراز الثالث …  مرباط كما غيره من الفرق لم يستطع المحافظة على نتائجه السابقة وهو تعرض لخسارتين متتاليتين مؤثرتين بعد أن دخل الاجواء بطريقة جيدة .. مرباط مشكلته في أخطاءه الفردية وفي حماسة لاعبيه الزائدة التي غالبا ما تنعكس سلبا على الفريق وهذا ما ظهر خلال المباريات رغم العروض الجيدة التي يقدمها هذا الفريق.. الشباب لعب بواقعية وبغياب محترفه فينيسيوس الذي يبدو أنه بدأ من جديد بإثارة المشاكل بسبب عدم التزامه في نادي أبرز ما فيه هدوءه من كافة النواحي .. والشباب قادر على تقديم الكثير وهو يعمل من أجل التقدم أكثر فأكثر نحو الأمام في جدول الترتيب ومدربه علي الخنبشي يسير بالفريق بطريقة جيدة ..

بالتوقيت المناسب

عاد النصر للانتصارات بالتوقيت المناسب من خلال فوز ثمين على السلام بعد مباراة كان النصر الأفضل في الشوط الاول وسجل هدفه الوحيد فيما تراجع الأداء في الشوط الثاني خاصة من جانب النصر بعد طرد لاعبه العراقي اياد سدير الأمر الذي منح السلام ثقة وهاجم مرمى النصر محاولا التعديل دون جدوى .. السلام كان ندا طوال المباراة ولكن دون نتيجة .. ولم يستفد من ظروف النصر في الشوط الثاني والذي تراجع أداءه بعد طرد لاعبه العراقي ولكن السلام لم يستغل الظروف بالطريقة المثالية .. المباراة لم تحفل بالجديد وكانت متوسطة وتراجعت في بعض الأوقات لدون ذلك .. والنصر حقق الأهم وأضاف النقاط الكاملة .. وسجل هدف النصر محترفه جوزيف.

Share.

اترك رد