بعد الجولة السابعة من دوري عمانتل النهضة أعاد الدوري للوضع الطبيعي

0

فاز النهضة على منافسه السويق بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعت الفريقين في الجولة السابعة من دوري عمانتل وأعاد النهضة الدوري لوضعه الطبيعي بعد أن أذاق السويق المتصدر الخسارة الأولى هذا الموسم ومنعه من مواصلة الصدارة دون خسارة … كما شارك المضيبي في عودة الأمور لنصابها بعد فوزه على مرباط بثلاثة أهداف لهدفين .. وكان لفنجاء دور في الفوز على صحم بهدفين لهدف

فيما تابع الشباب مسيرته الهادئة من خلال فوز ثمين على السلام بهدف والعروبة على نادي عمان الذي تراجع للمركز الأخير بهدف ..فيما خسر كل من النصر ومسقط .. ومن ثم ظفار وصحار بالتعادل بعد انتهاء مبارتيهما بالتعادل بهدف لهدف ..

وعودة الدوري للوضع الطبيعي جاءت بسبب تقلب النتائج التي كانت وما زالت العامل الأكثر تميزا للدوري منذ سنوات كثيرة .. حيث أصبح تبادل الانتصارات وتقلب النتائج وإقالات واستقالات المدربين عناوين كبيرة لهذا الدوري المحير…. وسجلت الجولة السابقة أقل عدد من الاهداف يسجل في هذا الموسم حتى الآن بالمشاركة مع الجولة الرابعة 15 هدفا .. ويحق للنهضة ومن ثم الشباب أن يكون أبرز فرق هذه الجولة بعد الذي حققه كل منهما على الأقل من خلال فوز النهضة المستحق .. وفوز الشباب وتقدمه بثبات نحو الصدارة ..

فوز بسهولة

حقق النهضة فوزا سهلا وبأقل الجهود من خلال الطريقة التي لعب بها الفريق خلال المباراة … فالسويق لم يستطع أن يفعل شيئا .. ووضح أن مدرب النهضة قرأ السويق عكس بيلاتشي الذي دخل المباراة وهو مقتنع أن نتائج النهضة السابقة وعروضه لا تؤهله لأن يكون منافسا له .. ولكن اللعب بانضباط واضح ومن ثم الاعتماد على المرتدات وحتى الهجمات المنظمة كانت عنوان حضور النهضة والتي شكلت خطورة واضحة على مرمى السويق الذي سعى لاختراق دفاعات النهضة الذي سجل هدفا بعد أقل من ربع ساعة من البداية وهذا ما جعل لاعبيه يلعبون براحة أكبر عكس السويق الذي وجد نفسه تحت الضغط للتعديل .. ورغم الهجمات التي شنها السويق في الشوط الثاني إلا أن التنظيم الدفاعي للنهضة وتصديه لكل المحاولات وفشل لاعبي السويق في الاستفادة من بعض الفرص القليلة زاد من الضغوط عليهم… ومن هجمة سريعة انطلقت من الفراغات التي تشكلت في وسط السويق سجل النهضة هدفه الثاني الذي أكد تفوقه بجدارة من خلال أداء سهل ومنظم عكس السويق الذي لم يقدم الطريقة التي لعب بها خلال المباريات السابقة.

وعندما نقول فوز بسهولة فذلك يعود للطريقة الدفاعية المنظمة التي لعب بها النهضة .. وأيضا الطريقة التي لعب بها السويق التي لم تكن تحمل معها الكثير من الاشكاليات لحارس النهضة ودفاعه الذي لعب بتركيز عال وواضح…. سجل للنهضة المتألق محمد خصيب والكويتي يوسف ناصر.

الفوز لمن يسجل

من ناحية الخطورة المباشرة كانت فرص نادي عمان أخطر من فرص العروبة رغم الأفضلية الواضحة لنادي عمان خلال مجريات المباراة التي جمعت الفريقين في صور .. فالعروبة الذي دخل المباراة وهدفه الفوز هاجم مرمى منافسه ولكن لم نشعر بتلك الخطورة في الهجمات التي شنها لاعبوه لغياب التركيز في حين كان اعتماد عمان على المرتدات التي كانت خطيرة للغاية من خلال الانطلاقات التي أحدثت خروقات في دفاعات العروبة وأسفرت عن 3 انفرادات مباشرة لم يستفد منها لاعبو الفريق وعندما تتاح لك هذه الفرص المباشرة والسهلة للتسجيل ولا تسجل لا بد أن تخسر وهو ما كان ، ويكفي أن نشير إلى أنه قبل وبعد هدف العروبة المتأخر اتيحت لنادي عمان فرصتان سهلتان ومباشرتان للتسجيل وأهدرهما لاعبو الفريق في حين استفاد المخضرم يونس مبارك من فرصة وسجل هدفا كان كافيا لتحقيق الفوز والنقاط الكاملة.

العروبة ما زال غير مقنع رغم الانتصار الأخير فهو يفوز في مباراة وبخسر الأخرى وهذا يعني الكثير لفريق يضم مجموعة شابة ومتجانسة .. وأيضا استفاد كثيرا من فترة توقف الدوري .. وما زال الفريق يعاني ولم يقدم التوقعات أو حتى الحد الأدنى منها وفوز في مباراة وخسارة في الثانية لا تمنح الفريق فرصة المنافسة.

بالمقابل نادي عمان ليس مقنعا حتى الآن رغم أنه من أكثر الفرق استقداما للاعبين وتعاقدا وحتى استعدادا مع مدربه السابق المقال .. ومع مدربه الحالي ابراهيم صومار ما زال الفريق بعيدا عن مستواه ووجوده في المركز الأخير في جدول الترتيب يعطي صورة واضحة عن حاله.

فنجاء يعود

عاد فنجاء من جديد للانتصارات وعلى حساب صحم في مباراة كان يعتقدها الجميع سهلة على صحم قياسا للكثير من المعطيات التي يملكها الفريقان فنيا واستقرارا إداريا ورغم الاستحواذ الواضح لصحم وتحركات لاعبيه خاصة محسن جوهر إلا ان الفريق فشل في التسجيل وبدل ذلك فوجئ بتسجيل هدف اعاد الكثير من الحسابات لبدايتها مع مدرب الفريق الجديد عبد الرزاق خيري الذي تسلم مهمة الاشراف على الفريق وحاول بعد ذلك إعادة ترتيب الاوضاع في الفريق من خلال بعض التغييرات لكنها لم تثمر وخرج صحم بالخسارة لأنه لم يكن في يومه أو لم يقدم ما كان مطلوبا على الاقل كما قدم مع العروبة في الجولة السابقة صحم رسخ مقولة خصوصية الدوري من خلال تفاوت العروض والنتائج التي تحتاج للكثير من العمل خاصة وان اللاعبين كما غالبية لاعبي الدوري يعانون من تأخر المستحقات والرواتب …

صحم لم يقنع وحتى الفرص المتاحة لم تتم الاستفادة منها ..وبصمات وروح المدرب خيري لم تظهر والأمر يحتاج لبعض الوقت خاصة وأنه على دراية بغالبية اللاعبين بعد أن كان قد دربهم سابقا.

بالمقابل فنجاء ما زال في حالة صعبة وغير مطمئنة وهو يحتاج للكثير من العمل بقيادة المدرب القدير محسن درويش الذي يبدو أنه في الطريق لفرض اسلوبه على لاعبيه رغم أن الفريق ما زال دون وضعه الطبيعي من كافة النوحي. فنجاء بحاجة للكثير من الاستقرار الفني والإداري حتى يعود على الأقل لوضع التوازن… والفوز على صحم يجب أن يكون نقطة العودة من جديد  .. سجل لفنجاء محمد تقي الذي يؤكد يوما بعد يوم أنه قادر على التسجيل في كل لحظة وهو مكسب لأي فريق يلعب له .. وسجل دانيال الهدف الثاني … فيما سجل لصحم محمد الغساني من ضربة جزاء.

تفاوت كبير

ما زال التفاوت الكبير في العروض والنتائج هو العنوان العريض لما يقدمه فريقا المضيبي ومرباط من خلال ما يقدمه كل منهما حتى الآن في الدوري…

مرباط ريما كان الأكثر جرأة في الدوري حتى الآن … بينما عانى المضيبي من عدم ترابط الأداء الذي يقدمه مع النتائج التي يسجلها حتى الآن .. فهو قدم الكثير من العروض الجيدة ولكنه خرج خاسرا وكان هناك دائما حلقة مفقودة في أداء الفريق وعروضه وحاول مدربه حل هذه الاشكالية ولم ينجح بالطريقة المطلوبة ووضح أن الفريق بحاجة لانتصارات معنوية فبعد أن حقق الفوز الأول كان يجب عليه تحقيق فوز ثاني لعودة الثقة للاعبين وهو ما كان على حساب مرباط الذي ما زال يلعب بطريقة فيها الكثير من الحماس والسرعة التي تهدر الكثير من الفرص رغم أن الفريق قدم لاعبين على مستوى جيد ولديهم القدرة لتقديم الأفضل بشرط التروي والتركيز ..

مرباط يعاني من الاخطاء الفردية التي تجلب نتائج سلبية وهو تقدم مع المضيبي ولكنه عاد للتأخر بثلاثة أهداف بعد أن أحسن المضيبي الاستفادة من الفرص بالطريقة الجيدة وهو بالنهاية حقق المطلوب وهو الأهم .. مرباط والمضيبي ومعهما السلام ضيوف هذا الدوري سيلعبون دورا كبيرا هذا الموسم خاصة بعد الذي قدمه كل منهم وهذا سيعطي للدوري الكثير من الإثارة والقوة رغم التفاوت الواضح في الأداء والنتائج لما يقدمه كل فريق اضافة لعدم الاستقرار والثبات في المستوى والنتائج … سجل للمضيبي محسن محمد وقذافي وعمر نيانج .. بينما سجل لمرباط زهدي فايل ونوح وائل.

تعادل خاسر

تعادل النصر ومسقط بهدف لكل منهما في مباراة انتهت بخسارة مزدوجة للفريقين بعد أن خسر كل منهما نقطتين … النصر كان صاحب المبادرة والأخطر نوعا ما على المرمى من خلال الأداء الأخطر وتوجت هذه الخطورة بهدف مع نهاية الشوط الأول.. وتحسن اداء مسقط في الشوط الثاني وبادل النصر الهجمات وظلت الأمور على نفس المنوال حتى توقع الجميع أن النصر في طريقه للفوز ولكن ذلك لم يتحقق بعد الهدف المتأخر الذي أحرزه مسقط وأنهى المباراة بالتعادل.

النصر حتى الآن ورغم البداية الجيدة لم يواصل التقدم وهو يدفع ثمن ذلك من خلال نزيفه النقاط المستمر الذي جعله يتراجع للمراكز المتوسطة ويبتعد نوعا ما عن المراكز المتقدمة .. ومسقط ما زال يلعب بواقعية والاستفادة من أخطاء منافسيه والخروج بأكبر رصيد ممكن من النقاط .. وهو يسير بطريقة فيها الكثير من الهدوء ولكنه يحتاج للمزيد من النقاط للابتعاد عن المواقع المتأخرة .. والفريقان حتى الآن لم يحققا الحد المطلوب وهما حافظا على أكبر قدر من العناصر من الموسم الماضي ويعتمدان على العناصر الشابة.. سجل للنصر يونس المشيفري من ضربة جزاء .. ولمسقط يعقوب السيابي قبل نهاية المباراة بدقيقة.

تراجع واضح

تراجع نتائج ظفار حامل اللقب واضح تماما من خلال النتائج التي يسجلها هذا الفريق الذي يعتبر الأفضل استعدادا والأكثر تكاملا في الصفوف من خلال اللاعبين الذين تعاقد معهم هذا الموسم .. ومع كل ذلك تراجعت نتائج الفريق بشكل واضح حتى بات الفريق في مواقع متأخرة لا تتناسب مع هدف الدفاع عن لقبه وهو مدجج بهذا العدد من اللاعبين والاستعداد المبكر الجيد الذي لم يسبق لأي فريق أن فعله من قبل .. تعادل ظفار مع صحار وهذا تعادل أشبه بالخسارة قياسا على طموحات وامكانيات الفريقين وأيضا خبرتهما في الدوري …ومن المؤكد أن مدرب الفريق فلورين بات في وضع خطير من ناحية الاستمرارية في الأداء والنتائج التي لا ترضي أحد وظفار أصبح في موقف صعب من كافة النواحي وبدأ البحث عن الحلول قبل فوات الآوان.

بالمقابل صحار تجاوز الصعوبات التي غالبا كانت بسبب إداري بسبب الاشكاليات التي عصفت بالنادي … بعد أن قدم الفريق اسلوبه الخاص المعتمد على الأداء و في حال حافظ على الاستقرار الإداري والفني مع مدربه محمد خصيب الذي يقود الفريق بطريقة جيدة من كافة النواحي فأن لدى الفريق أكثر من ذلك.. في المباراة مع صحار تقدم الفريق مبكرا ولم يخش نجوم ظفار بطل الدوري وتقدم مبكرا من خلال نجم وهداف الفريق العائد خليفة الجهوري وكان لهذا الهدف تأثير مختلف … ايجابي على صحار .. وسلبي على ظفار الذي عانى الكثير حتى تمكن من التعديل وبهدف متأخر عن طريق نجمه قاسم سعيد من ضربة جزاء …

تحقيق المهم

حقق الشباب المهم من خلال مباراته مع السلام عندما فاز بهدف وحيد في مباراة خرج فيها الفريق بما كان يهمه وهي النقاط الكاملة …والشباب من الفرق التي تسير بهدوء مع التمني ألا تؤثر بعض الاشكاليات لبعض لاعبي الفريق على مسيرته .. ادارة النادي تعمل بطريقة فيها الكثير من الهدوء وكذلك مدربه الهادئ والواثق علي الخنبشي .. اما السلام فهو من الفرق المجتهدة وفرض اسلوبه بطريقة جيدة حتى الآن ولديه الكثير ليقوله لاحقا من خلال اسلوبه الجميل والمميز في الأداء ..سجل هدف الفوز للشباب لاعبه عبد المجيد اليحمدي مع بداية الشوط الثاني.

Share.

اترك رد