ناتاليا والمرابطي يفوزان بالصدارة  ..  ودخول عماني قوي في المنافسة

0

أسعد بن طارق توج الفائزين بماراثون عمان الصحراوي

توج صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان يوم الجمعة الماضي بمنصة ميدان البشائر..الفائزين في النسخة الخامسة من ماراثون عمان الصحراوي الذي اختتمت فعالياته يوم الجمعة صباحا بمشاركة 131 متسابقا ومتسابقة قطعوا مسافة 165 كيلومترا من الأراضي الصحراوية والمرتفعات الرملية .. حيث أحرز البطل المغربي محمد المرابطي لقب بطولة الرجال تلاه البطل العماني سامي السعيدي الذي حل ثانيا والبطل الأردني سلامة الأقرع ثالثا والاوكراني يفجيني رابعا والعماني موسى البلوشي خامسا .. فيما أحرزت الروسية المتألقة والقوية ناتاليا سيديخ لقب بطولة النساء تلتها الانجليزية جوسيا ثانية والمغربية بطلة النسخة الماضية عزيزة الراجي بالمركز الثالث  .. حيث قام صاحب السمو بتتويج الفائزين وسلمهم الدروع والجوائز المخصصة لهم .

وأعدت اللجنة المنظمة للماراثون حفلا متميزا للختام بدأ بدخول الفرق الشعبية وعرض مرئي لمراحل السباق ، ثم كلمة المتسابقين ألقتها عداءة انجليزية … ومن ثم استراحة موسيقية .. ومن ثم توزيع الهدايا على الرعاة ..واستراحة موسيقية ومن ثم توزيع الجوائز على المتسابقين وبعد ذلك تم تقديم هدية تذكارية لصاحب السمو راعي الحفل…

أمور بارزة

والأبرز في النسخة الخامسة بعيدا عن زيادة عدد المشاركين ودخول أبطال عالميين في المنافسة كما هو حالة البطلة الروسية ناتاليا سيديخ بطلة النسخة كان دخول الأبطال العمانيين بقوة للمنافسة على المراكز المتقدمة ويكفي أن نشير أن هناك اثنان من المتسابقين العمانيين كانوا ضمن المراكز الخمسة الأوائل وهي اشارة إلى أن هناك ابطال قادمون في هكذا سباقات لها شعبيتها ومكانتها العالمية ..

أيضا من الأمور البارزة هو الاهتمام الاعلامي والرسمي بهذا السباق الذي كان يهدف لتقديم السلطنة كمنطقة وواحة لطبيعية جميلة وأخاذة لهذه السباقات ، وتأتي إقامة هذا السباق إيمانا من اللجنة المنظمة لماراثون عمان الصحراوي  بأهمية وضع السلطنة على الخريطة العالمية للسياحة الرياضية  كإحدى الدول المهمة في تنظيم الفعاليات الرياضية ذات الصبغة السياحية وعليه جاءت فكرة إقامة هذا الحدث الفريد وهو ماراثون عمان الصحراوي لمسافة 165 كلم من خلال ستة مراحل خلال الفترة من 18 إلى 24 نوفمبر 2017 م انطلاقا من قرية البشائر بولاية ادم ومرورا برمال المنطقة الشرقية بولاية بدية وانتهاء ببحر العرب ..

كما سجلت هذه النسخة من الماراثون حضورا تنافسيا قويا حيث لم يشهد السباق بكل مراحله سوى انسحاب متسابق واحد فقط وأكمل البقية( 130 متسابقا ومتسابقة) وهذا دليل على اصرار المتسابقين على إكمال السباق رغم صعوبة مراحله وهو نجاح يزداد مع هذا الماراثون ..

وتزامنت انطلاقة هذه النسخة مع العيد الوطني السابع والاربعين المجيد واحتفالات السطنة بهذا العيد الميمون. وإنقسم السباق إلى ست مراحل إمتدت على مسافات 25 كيلومترا و20 كيلومترا و27 كيلومترا و28 كيلومترا و42 كيلومترا  وهي أصعب المراحل وهي مرحلة ليلية ومن ثم المرحلة الأخيرة لمسافة  23 كيلومترا على التوالي… كما أن الماراثون أصبح محطة عالمية خاصة مع دخول المارثون في نسخته الخامسة عبر استقطاب عدائين من 27 دولة مختلفة لخوض مغامرة في أحضان التضاريس الخلابة للصحراء العُمانية…

ردود أفعال:

البطل المغربي محمد المرابطي بطل السباق  أشاد بالمنافسة والتي وصفها بـــ «القوية والممتعة وهكذا سباقات بعيدا عن قوتها الطبيعة فهي جميلة ورائعة .. أول مشاركة لي وأحرز اللقب شيء جميل وأنا سعيد للغاية .. لا أستطيع القول سوى أن السباق جيد من كافة النواحي ولا يمكن أن أقارنه بالنسخ السابقة كونها المرة الأولى التي اشارك بها بهذا السباق .. هناك بعض الأمور التي يمكن أن تضيف المزيد من النجاح للماراثون «.

سامي السعيدي وصيف البطل قال : الماراثون كان قويا وصعبا والمنافسة فيه قوية بوجود ابطال عالميين أمثال المرابطي والأقرع .. والصعوبة في السباق ليست في مسافاته بل في الرمال التي تجري عليها والتي تجعل تعطي التحرك المزيد من الصعوبة ولكن الجميل هو وجود متسابقين عالميين أمثال المرابطي والأقرع تتسابق معهم فهذا يعطيك الكثير من الحوافز للمنافسة والاصرار على تحقيق مركز متقدم ….وحول استعداداته للبطولة قال: استعديت من خلال معسكر لمدة شهر في الجبل الأخضر ومعسكر آخر في الرمال .. وثالث لمدة اسبوعين سرعات قبل الدخول في السباق مضيفا أنه شارك في النسخ كلها للماراثون واحتل المركز الرابع في كلها باستثناء النسخة الأخيرة التي احتل فيها المركز الثاني ..

سلامة الأقرع صاحب المركز الثالث قال: سعيد للمشاركة والمنافسة قوية … السباق جيد وقوي ويجب أن يتطور نسخة بعد الأخرى خاصة مع وجود مشاركين عالميين .. كان يمكن أن أحرز مركز أفضل ولكن … شكرا لكل القائمين على السباق والشيء الجميل هو التواجد مع الاشقاء في السلطنة وهم يحتفلون بالعيد الوطني …

عماد بركات صاحب المركز الرابع على فئة 55 عاما أشاد بالسباق والمنافسة وقوتها التي ازدادت مع وجود متسابقين عالميين وهذا يزيد من شهرة السباق وعالميته .. وانا سعيد لتقدمي وانهائي السباق في هذا المركز … وشكرا لكل من دعمني ووقف معي في سورية وفي السلطنة التي تعيش أفراح عيدها الوطني .. ووجودي في هذا السباق أصبح أمرا طبيعيا لمحبة للسلطنة وعلاقاتي القوية مع المنظمين والقائمين على هذا الماراثون. الروسية ناتاليا بطلة السباق قالت: السباق جميل والطبيعة فيه جميلة رغم قساوتها .. لم أجد الكثير من الصعوبة في الفوز باللقب في أول مشاركة .. وسأعمل على المشاركة فيه لاحقا والأمور كانت جيدة بالنسبة لي والفوز نتيجة استعدادي القوي والجيد .. شكرا لكم جميعا.

أخيرا البطلة المغربية عزيزة الراجي التي أحرزت المركز الثالث في هذه النسخة وسبق لها أن فازت باللقب مرتين وأحرزت المركز الثاني مرتين أيضا قالت: سعيدة لمشاركتي رغم أنني كنت بصدد الاعتذار لأنني لم أستعد وبالصورة الجيدة ..والمركز الثالث جيد والمنافسة كانت قوية والعداءة الروسية قوية جدا ..

أخيرا السباق كان ناجحا من كافة النواحي وتطويره وتطوير تفاصيله يجب أن يتم كل عام حتى يرتقي للأفضل .. وهو ما أكده القائمون والمنظمون لهذا الماراثون الذي بدأ يدخل العالمية.

Share.

اترك رد