مؤسس الفريق الوطني خليل الجبري: نسعى لترسيخ ونشر رياضة الطيران الشراعي في المجتمع العماني

0

بدأ قبل  فترة في السلطنة الحديث بقوة عن رياضة جديدة نوعا ما هي الطيران الشراعي والتي تم تسليط الضوء عليها خلال الفترة الأخيرة من خلال بطولة عمان المفتوحة التي اقيمت على شاطئ السوادي بمشاركة العديد من دول العالم والعديد من الأبطال من دول أجنبية وخليجية … هذه الرياضة لا تعتمد على المهارة والقوة البدنية والموهبة للرياضي بل تتحكم فيها العديد من العوامل منها سرعة الرياح والمحرك الذي يرفع الشراع وغيرها من العوامل ..

للتعرف عن قرب عن هذه الرياضة التي أصبح لها عدد لا بأس به من الممارسين من خلال فريق عمان للطيران الشراعي كان لا بد من الحديث مع خليل عبيد الجبري الذي أسس هذا الفريق ..والذي يعتبر من الرواد فيه وشارك في العديد من البطولات وحقق من خلالها العديد الانجازات كان أبرزها احرازه المركز 25 عالميا والثاني عربيا .

العديد من المواضيع المتعلقة بهذه الرياضة ،والبطولات التي ستقام في السلطنة وغير ذلك من مواضيع تتعلق بانتشار اللعبة وسبل ممارستها ستكون عنوان اللقاء مع مؤسس فريق عمان للطيران الشراعي وفيما يلي ما دار خلال الحوار:

ـ كيف مارست هذه اللعبة

أو كيف واين تعرفت عليها؟

تعرفت على هذه الرياضة منذ العام 2004 وكنت أظنها مجرد تسلية ولعب .. ومارستها بقصد تجربتها في ايران وتايلند وتركيا ومن ثم عرفت أنها رياضة ولها اتحادها الدولي وبطولاتها ومنافساتها .. فقررت العمل على ادخالها واستطعت تشكيل فريق وزيادة عدد الممارسين حتى وصلنا للوضع الحالي من خلال استضافة بطولة عالمية بعد أن استضفنا تجمعا خليجيا ..

ـ بداية حدثنا عن هذه الرياضة

وكيف يمكن ممارستها ومن يمكن له أن يمارسها؟

اولا يجب أن نعرف بهذه الرياضة التي نسعى ونعمل لأن تنتشر بالصورة الواضحة .. الرياضة هي الباراموتور أو ما يسمى الطيران بالمحرك .. ويحق لأي شخص ممارسة هذه الرياضة اذا كان مرخصا له ذلك .. والترخيص يأتي من خلال اجتياز الطيار الدورات التدريبية الخاصة وهذه الرخصة معترف بها دوليا  وتستمر الدورة من اسبوع إلى 12 يوما. ويتلقى الدارسون في الدورة دروسا عن قانون الطيران، ومصطلحات الطيران ، والإقلاع والهبوط وغير ذلك من مصطلحات الطيران… وطبعا كل ذلك يتم من خلال  من خلال مدربين معتمدين دوليا ..والبداية الرسمية لنا كانت من خلال العام 2014 .

ـ أين تكمن روح المنافسة في هذه الرياضة؟

المنافسة تكمن من خلال قدرة الطيار على العمل والتنسيق بين المحرك والشراع والهواء .. يجب أن يكون الطيار سريع البديهة وقادر على اتخاذ القرار السريع والسليم .. المنافسة من خلال وضع الكرة في الهدف .. والهبوط في مكان محدد …. اضف لذلك الطيران بحد ذاته عالم جميل ويتطلب مهارات كثيرة .. الطيران عالم جميل .. وهنا يجب أن نشير إلى ان هذه البطولة من الرياضات التي تدخل في اطار الرياضات السياحية أيضا لما تستطيع من جذب محبي هذه الرياضة من كل أنحاء العالم .. وطبعا هذا يعني تدفق أشخاص لزيارة السلطنة وبالتالي الفائدة تكون شاملة وعامة.

ـ كم هم عدد المرخص لهم

في الفريق العماني حاليا؟

لدينا أكثر من 50 طيار و8 بنات يمارسون هذه الرياضة أو لنقل أنهم تحت التدريب .. وطبعا هناك اتحاد دولي للطيران الشراعي واتحاد خليجي وآخر عربي .. والبطولة أو أي بطولة لها حكام لتحديد الفائزين بالمراكز الأولى .. ولدينا العديد من المواهب التي تتواجد في الفريق التي نتوقع منها أن تقدم نفسها في حال توفرت لها المشاركات الدولية.

ـ ماذا تقدمون في الفريق للأعضاء؟

كفريق نوفر للأعضاء المظلة والخوذة والمحرك .. وهنا يجب أن نشير إلى أننا نعمل من خلال جهود ذاتية .. وقد خاطبنا الوزارة لإشهار الفريق كلجنة وحتى الآن لم يتم ذلك… رغم أن هناك اتحاد دولي وهناك روزنامة وبطولات دولية على مدار العام وان كانت الاجواء تتحكم في هذه الرياضة.

ـ ماذا عن شروط أو معايير إقامة هكذا بطولات؟

لا يمكن اقامة أي بطولة إلا بعد دراسة الموقع المقترح من قبل أعضاء في الاتحاد الدولي .. حيث يجب أن تكون البطولة خلال أوقات محددة .. وطقس مناسب حيث لا يمكن أن تقام في أشهر الصيف الحارة هنا في السلطنة  .. والأجواء مناسبة للطيران من خلال سرعة الرياح التي يجب أن تكون ضمن حدود سرعة معينة ..

المناطق المطلوبة هي المناطق المفتوحة كما هي في السوادي ولا توجد أحياء سكنية ولا مطارات ولا موانئ ولا منشآت عسكرية ..ويجب أن لا تقل سرعة الرياح عن 5 عقد ولا تزيد عن 18 لانها ستكون خطيرة ومن الصعب التحكم في الشراع.

ـ ما هو عملكم وتركيزكم الحالي

في الفريق الوطني للطيران الشراعي؟

عملنا الحالي هو السعي لنشر هذه الرياضة وإيجاد قاعدة واسعة لها مع الاستمرار في المشاركة وحتى استضافة البطولات التي اصبحت حاضرة على روزنامة الاتحاد الدولي كما هي بطولة عمان المفتوحة التي ستقام سنويا في شهر نوفمبر من كل عام… وكما نسعى لان نتحول من فريق إلى لجنة اسوة بالكثير من الرياضات الأخرى.

ـ متفائل في القدرة على انتشار هذه الرياضة؟

نعم ولدي الكثير من التفاؤل .. نحاول توسيع القاعدة ولدينا طيارين موهوبين يلزمهم بعض الخبرة والتدريب والمشاركات للوصول للعالمية .. المهم حاليا هو العمل على توسيع قاعدة اللعبة وعدد الممارسين وهذا يتطلب تعاون الجميع دون استثناء خاصة الإعلام لتسليط الضوء عليها وكيفية ممارستها وأماكن هذه الممارسة والتدريب.

ـ أخيرا ماذا تقول؟

أولا شكرا لكم على هذه الفرصة التي أتمنى من خلالها أن اقدم شيئا بسيطا لهذه الرياضة وأن أكون قد أوضحت كل ما يتعلق بسبل ممارستها .. أتمنى أن تجد هذه الرياضة السياحية والتنافسية نفسها خاصة وان هناك مدن في العديد من الدول تعتمد على الزوار الممارسين لهذه الرياضة التي لها العديد من البطولات ولها اتحاد دولي وشروط ومعايير .. أتمنى أن تنتشر ثقافة هذه الرياضة في المجتمع العماني .. وعندما تحلق في الجو وان تتحكم بشراعك والمحرك الذي يحملك ويطير بك . وتشاهد الأرض من الأعلى ..هناك شعور رائع وفي غاية الجمال لا يشعر به إلا من يحلق في تلك الظروف .. السلطنة فيها مناطق كثيرة لممارسة هذه الرياضة وأتمنى أن نحقق انتشارا واسعا .. ونحن في الفريق لا يقتصر عملنا على اقامة البطولات والتدريب على هذه الرياضة بل يتعداها لإقامة جولات سياحية وعروض متنوعة … لدينا الكثير من الطموحات والتي نتمنى تحقيقها بالصورة وكما نتمنى … شكرا لكم ..

Share.

اترك رد