إنطباعات عن الفوز بلقب خليجي 23

0

السيد خالد: منتخبنا كان الأفضل واستحق اللقب .. ويجب الاستفادة من الانجاز

الشيخ سعود الرواحي: الفوز ثمين ومهم وجاء في فترة صعبة الإنجاز الذي تحقق كان نتيجة لعمل متواصل

أجمعت ردود الفعل على فوز المنتخب الوطني الأول بلقب بطولة خليجي 23 على أن الفوز كان مستحقا .. وان المنتخب قدم نفسه بصورة جيدة .. وان نتائج الفوز بهذا اللقب يجب أن تستمر بصورة جيدة من خلال الاستفادة من مخرجاتها خاصة وأن المنتخب ينتظره استحقاق مهم وقوي في نهائيات أمم آسيا في العام المقبل 2019 …
الجميع اشاد باللاعبين والجماهير .. وايضا بالروح التي لعب بها المنتخب .. وأيضا على الثقة بعد المباراة الأولى بقدرة المنتخب على الفوز باللقب وهو ما كان وفيما يلي بعض ردود الأفعال حول البطولة والمنتخب والمستقبل لهذا المنتخب.
عيد حقيقي للجماهير والشباب
السيد خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي الرئيس السابق لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم ، والذي ساهم في الإنجاز التاريخي الأول لمنتخبنا الوطني في خليجي 19 بالسلطنة وحصوله للمرة الأولى في تاريخه على لقب كأس الخليج العربي قال عن هذا الانتصار والانجاز : «لايوجد شك أبدا في أن هذا اليوم هو يوم عيد حقيقي من أعياد عمان الماجدة ، عيد لكل الشباب ولكل الجماهير الرياضية ولكل عماني وعمانية .
في هذا اليوم يؤكد أبناء عمان مجددا أنهم قادرون على صنع الفرح ، وعلى صنع الإنجاز ، وقادرون على رد الجميل لهذا الوطن الحبيب ولسلطاننا المفدى أبقاه الله في مختلف الفعاليات والمناسبات والتحديات الرياضية ..»
جهود كبيرة بذلت
في السنوات الماضية
وأضاف السيد خالد : « أعتقد أن فوز المنتخب الوطني ببطولة خليجي 23 لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة لجهود كبيرة بُذلت في السنوات الماضية بفضل الرعاية السامية لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وحكومته الرشيدة لقطاع الرياضة بشكل عام ولقطاع كرة القدم بشكل خاص .
وتابع : وفي إعتقادي أن النقلة التي شهدتها كرة القدم العمانية في السنوات الماضية ، بدأت تؤتي ثمارها منذ عام 2009 عندما حصد المنتخب الوطني بطولة كأس الخليج لأول مرة ، ومن ثم توالت الانجازات الرياضية المختلفة والكروية بشكل خاص في مختلف المراحل السنية ، وأعتقد أن فوز المنتخب الوطني مجدداً للمرة الثانية بهذه البطولة اليوم ما هو إلا تأكيد على أن كرة القدم العمانية تسير في الاتجاه الصحيح ، بغض النظر عن بعض المطبات هنا أو هناك ، لأن هذا شيء طبيعي في كرة القدم وفي الرياضة بشكل عام ..إنما الحمد لله من يتايع سير خط المنتخب خلال السنتين الماضيتين بالتحديد ..يشاهد تألقا للمنتخب الوطني في بطولة خليجي 22 هناك في الرياض ، ولكن لم يحالفه الحظ في الوصول للمباراة النهائية ، إنما بفضل الإصرار والعزيمة والجهود التي بذلها مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم ومعه الجهاز الفني والإداري واللاعبين في هذه الفترة استطاعوا والحمد لله أن يتخطوا حاجز نصف النهائي الذي وصل إليه المنتخب في الدورة الماضية وصعدوا بالفريق إلى الدور النهائي وكان للمنتخب في الحقيقة كلمته وكعبه العالي في هذه البطولة ..
منتخبنا كان الأفضل في خليجي 23
وبشهادة جميع النقاد والمتابعين ، فإن منتخبنا كان أفضل منتخب في خليجي 23 ووضح عليه شيء من النضج وشيء من العزيمة الكبيرة مع الإصرار على عدم التفريط هذه المرة في المباراة النهائية ..وفي البطولة ..وفي الكأس «
وفي سؤال للسيد خالد عن الحالة التي تابع فيها المباراة النهائية قال : « حالي لم يختلف عن حال 4 مليون عماني ومقيم في هذا الوطن ..الكل كان متابعا والكل كان مشدودا أمام شاشة التلفاز والحقيقة هذا لم يكن اليوم فقط ، أقصد اليوم الأخير فقط ، بل منذ بداية هذه البطولة ..فلهذه البطولة مكانة كبيرة في نفوس الرياضيين وفي نفوس الجماهير بشكل عام في السلطنة وخارج السلطنة ، ومنذ بداية منتخبنا الوطني بهذه البطولة كان واجب علينا كمتابعين ومهتمين أن نتابع كل التفاصيل التي من خلالها نرفد تواجد منتخبنا ..إنما وبدون أدنى شك فإن الأداء الذي قدمه منتخبنا في البطولة ومنذ المباراة الأولى برغم الخسارة كان مطمئنا ومبشرا بالخير وينم على أن هؤلاء الكوكبة من اللاعبين اكتسبوا الثقة المطلوية .
شبابنا بخير ورياضتنا بخير
وأضاف : « إن شبابنا بخير وعمان بخير ورياضتنا بخير طالما أننا نحظى بهذا الحب الكبير وهذا الاهتمام الكبير من مولانا صاحب الجلالة ومن حكومته الرشيدة فلا خوف على الرياضة ولا على كرة القدم في عمان ..شبابنا بروحهم وإصرارهم وحماستهم ووطنيتهم العالية يؤكدون كل مرة أن المستقبل سيكون أفضل ..
وكل التحية وكل التقدير لجميع اللاعبين فرداً فرداً ومعهم الجهاز الفني والإداري والطبي والأجهزة المعاونة ومن خلف ذلك أثمّن الجهود الكبيرة التي بذلها إخواني الأعزاء رئيس مجلس الإدارة ونوابه وأعضاء المجلس بالكامل والعاملون في الاتحاد العماني لكرة القدم بمختلف دوائره وأقسامه ولجانه ـ وعندما تفوز ببطولة فهذا يأتي نتاج تكاتف كبير بين كل الأطراف المعنية بالفريق والحمد لله أن وفق الله ومنتخبنا والاتحاد في نيل هذا اللقب الغالي ، ولايفوتني أن أشكر وزارة الشؤون الرياضية التي نظمت إحتفالية جميلة جدا وجماهيرية بمعنى الكلمة في مجمع السلطان قابوس الرياضي احتفالا واحتفاء بإستقبال الأبطال ، وأوجه تحية من الأعماق للجماهير الوفية التي احتشدت في المجمع لاستقبال الفريق وكانت حاضرة هناك أيضا في الكويت بأعداد كبيرة جدا …ولربما هي المرة الأولى التي نشاهد فيها هذه الأعداد الكبيرة خارج أرض السلطنة في بطولة كأس الخليج ..
كلنا ثقة بقدرة شبابنا
وختم السيد خالد بالقول : « عوامل كثيرة الحمد لله تهيأت للمنتخب والظروف جميعها ساعدت من دعم حكومي وجماهيري وإعلامي ، وعليه أقول ألف مبروك هذا الإنجاز ودائما الوصول للقمة صعب لكن المحافظة على القمة أصعب ، وكلنا ثقة في قدرة شبابنا ورجال المنتخب الوطني أن يواصلوا هذا الخط التصاعدي ، ونتطلع جميعنا إلى مزيد من البطولات والنتائج التي تليق باسم عمان ومكانتها بين الأمم ..» .

الشيخ سعود الرواحي الرئيس الأسبق للاتحاد العماني لكرة القدم وأحد الوجوه البارزة في كرة القدم العمانية قال: الفوز كان ثمينا ومهما كونه جاء في فترة صعبة بعد تراجع الاداء والنتائج للمنتخب .. واثبت لاعبو المنتخب أنهم قادرون على تقديم الكثير وان الكرة العمانية تملك الموهبة وتحتاج للدعم فقط .. ما تحقق من انجاز هو نتيجة لعمل متواصل قامت به الاتحادات كلها وتوج بهذا اللقب .. لا يمكن أن نعطي الانجاز لاتحاد بل لكل الاتحادات المتعاقبة .. وما يجب علينا الانتباه والتركيز عليه هو أن نتطلع للامام وللبطولات الكبيرة التي يمكن لنا أن نحقق فيها نتائج ايجابية خاصة واننا نملك المنتخب واللاعبين الموهوبين .. وحاليا يجب أن يكون التفكير علينا هو كيف سيتم دعم هذا المنتخب للبطولة الآسيوية التي أتوقع أنه سيكون عند حسن الظن في حال تم اعداده جيدا مع الإشارة إلى الفارق بين البطولتين .
يجب الحفاظ على هذا المنتخب
الاستقرار الفني ضروري جدا للنجاح يقول الشيخ سعود الرواحي ويضيف: طالما أثبت هذا المدرب ومن معه القدرة على التعامل مع هؤلاء اللاعبين وقيادتهم بالطريقة المثالية في اول اختبار قوي لهم وهو دل على طريقة جيدة في التعامل مع اللاعبين ومع المباريات رغم كل ما قيل عنه خلال الفترة السابقة من خلال التصفيات أو المباريات الودية .. المنتخب الحالي يجب المحافظة عليه ودعمه من كافة النواحي .. وهو يضم مجموعة متجانسة بين الشباب والخبرة ..وهذا سيكون له أثرا كبيرا لاحقا…
وتابع الرواحي فقال: يجب أن نستفيد من خبرات بعض اللاعبين في اكتشاف المواهب .. لان اكتشافها يحتاج لأصحاب خبرة من لاعبين ومدربين ولدينا والحمد الكثير منهم.
اللقب كان مستحقا
ومنتخبنا كان الأفضل
اللقب كان مستحقا ومنتخبنا كان الأفضل بين كل المنتخبات المشاركة وشكرا لجميع اللاعبين .. وشكر خاص للجماهير الوفية التي رافقت المنتخب وكان لها دورا مهما في الفوز ..كذلك يجب أن نشكر الاشقاء في الكويت لما قاموا بها بسرعة قياسية ويستحقون التقدير لما خرجت به البطولة من نجاح منقطع النظير وأعادت الأمور إلى وضعها الطبيعي وهذا ما نتمناه ..
واختتم الشيخ سعود الرواحي كلماته من خلال القول: كان الاستقبال في مطار مسقط الدولي ، ومن ثم الاحتفالية والاستقبال الرائع في مجمع بوشر يليق بالأبطال وهو كلمة شكر معبرة من وزارة الشؤون الرياضية الى رجال هذا المنتخب الذي قدم صورة رائعة وأعاد الكرة العمانية إلى ألقها … وألف مبروك للجميع وكما قلت هذا الانتصار للجميع دون استثناء وليكن بداية انتصارات جديدة وكبيرة.

Share.

اترك رد