Inbound-Advertiser-Leaderboard

الأولمـبي بدأ مشوار النهائيات الآسيوية

0

بدأ المنتخب الوطني الأولمبي أمس الثلاثاء مشواره في كأس آسيا تحت 23 سنة والمقامة في الصين حتى 27 من الشهر الحالي.. وأوقعت القرعة المنتخب الأولمبي في المجموعة الأولى بجوار منتخب الصين المستضيف, وقطر وأوزبكستان.. حيث لعب الأحمر الأولمبي أمس الثلاثاء مباراة الافتتاح أمام أصحاب الأرض .. ونظرا لظروف الطباعة لم نتمكن من إدراج النتيجة..
ومع فرحة تحقيق لقب «خليجي 23».. تتجه الأنظار إلى الصين حيث تعقد الآمال على منتخب تحت 23 سنة لتحقيق النجاح في مشاركته الثانية في البطولة.. بعد مشاركة أولى في 2014 حين استضافت السلطنة البطولة.. وغاب المنتخب الأولمبي عن نسخة 2016.
تهيئة
الفريق تم إعداده بشكل جيد في الفترة الماضية.. وأكد حمد العزاني مدرب المنتخب الأولمبي ثقته بقدرة  فريقه على التعامل مع الضغط الذي سيتعرض له وهو يواجه المنتخب الصيني البلد المنظم للبطولة في اولى مباريات المجموعة الاولى.
وقال العزاني “بالتأكيد الصين تلعب على أرضها وأمام جماهيرها، نحن نتوقع دعما جماهيريا كبيرا للصين في المباراة الافتتاحية، ولكنني آمل ألا يتسبب هذا بضغط كبير علينا، رغم أنني أعتقد أن الحضور الجماهيري سيضع الضغط على منتخب الصين من أجل تقديم مستوى جيد”
وشدد على أهمية تحقيق نتيجة جيدة في المباراة الأولى، قبل مواجهة قطر وأوزبكستان في باقي مباريات المجموعة، وأوضح: إذا حافظ اللاعبون على ثقتهم بأنفسهم، فإنه يمكن أن نتجاوز دور المجموعات.
وكان مدرب منتخبنا الوطني الاولمبي حمد العزاني وفي وقت سابق اعلن قائمة اللاعبين الذين  سيشاركون في البطولة.. وخلت القائمة من لاعبي ظفار حاتم الروشدي وصلاح اليحيائي بسبب الاصابة التي عانى منها اللاعبان في الفترة الاخيرة، وضمت القائمة 23 لاعبا وهم : ابراهيم المخيني والمعتصم المحيجري وسمير العلوي ويوسف ناصر ( العروبة ) ومعتز صالح عبدربه وعبدالله فواز عرفه ( ظفار ) وماجد السعدي ( المصنعة )وجمعة الحبسي وزاهر الاغبري ومروان تعيب ( السيب ) وثاني الرشيدي ومعاذ الخالدي ( صحم ) والمنذر العلوي وبلال البلوشي ( نادي عمان ) وجميل اليحمدي الذي إلتحق بالأولمبي بعد مشاركته المظفرة في خليجي 23 ( الشباب ) وعزان التمتمي ( الافيس الاسباني ) ومحسن الغساني ( السويق )وحسن العجمي وفارس الغيثي ( صحار )واحمد الكعبي ( النهضة ) واحمد المطروشي ( السلام ) وعبدالعزيز الغيلاني ( صور )  بالاضافة الى ابراهيم الصوافي ( بوشر ).
سبع منتخبات عربية
وتخوض سبعة منتخبات عربية غمار كأس آسيا تحت 23 عاماً في الصين في الفترة بين 9 وحتى 27 يناير الجاري… وهي : منتخبنا الأولمبي، قطر، فلسطين، العراق، الأردن، السعودية، سوريا؛ وهي المنتخبات التي ستحمل لواء العرب في النسخة الثالثة من البطولة. ووقع منتخبا قطر وعُمان إلى جانب بعضهما البعض في المجموعة الأولى إلى جانب أوزبكستان والصين المستضيفة. في حين تغرّد فلسطين وحيدة في المجموعة الثانية مع اليابان وكوريا الشمالية وتايلاند، وفي الثالثة لدينا ثلاثة منتخبات عربية هي السعودية والعراق والأردن، ومعهم ماليزيا. وأخيراً سوريا في الرابعة مع أستراليا وكوريا الجنوبية وفيتنام. وتطمح المنتخبات العربية إلى تكرار تجربة النسخة الأولى من البطولة في السلطنة عام 2014، حين سيطرت منتخبات العراق (أولاً) والسعودية (ثانيةً) والأردن (ثالثاً) على المراكز الثلاثة الأولى تاركين لمنتخب كوريا الجنوبية المركز الرابع. أما في النسخة الماضية “قطر 2016” المؤهلة إلى مسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو 2016 فلم يكن في المباراة النهائية أي منتخب عربي واكتفى العراق بالمركز الثالث بالغاً ريو وقطر رابعةً أما اللقب فتوج به منتخب اليابان على حساب نظيره الكوري الجنوبي.
قطر..
إ الدليل على جودة لاعبي قطر الشبان هو احتلاهم المركز الرابع خلال بطولة آسيا تحت 23 عاماً التي أقيمت على أرضهم، والتي اعتبرت خيبة أمل في ذات الوقت، لأن الهزيمة في مباراة تحديد المركز الثالث أمام العراق، كانت تعني أنهم فشلوا في التأهل لدورة الألعاب الأولمبية في ريو.
يضم المنتخب الذي يقوده المدير الفني الإسباني فيليكس سانشيز خلال نسخة 2018 مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا من قبل خلال نسخة عام 2016 من البطولة القارية، كما قام سانشيز بالإشراف عليهم في منتخب قطر تحت 19 عاماً… وقاد المنتخب العنابي في “خليجي 23” التي أختتم الجمعة الماضي.
فلسطين
بعد بلوغها نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً للمرة الأولى في تاريخها، قدمت فلسطين عروضا مميزة في التصفيات المؤهلة لنهائيات البطولة القارية المقررة في الصين، بعد أن أنهت منافسات المجموعة مُتفوقة على جارتها الأردن.
العراق
يتباهى منتخب العراق بامتلاكه أحد أهم السجلات في بطولة آسيا تحت 23 عاماً، بعد أن حقق اللقب خلال النسخة الأولى من البطولة القارية في عام 2014، كما احتل المركز الثالث بعد ذلك بعامين في قطر، ليتأهل للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 في ريو دي جانيرو.
في النسخة الأولى تصدر العراق مجموعته الصعبة والتي كانت تضم السعودية وأوزبكستان والصين في النسخة الأولى في سلطنة عُمان مطلع عام 2014، ثم فاز على منتخبات قوية من شرق آسيا ممثلة بمنتخبي اليابان وكوريا الجنوبية بذات النتيجة 1-0 على التوالي، ليضمن تأهله إلى النهائي، حيث سجل مهند عبد الرحيم هدف الفوز الوحيد 1-0 في النهائي أمام السعودية ويحصل على المجد القاري.
وبعد ذلك بعامين في قطر، ومن أجل الحصول على مكان في دورة الألعاب الأولمبية في ريو، تجاوز العراق دور المجموعات قبل أن يتغلب على الإمارات في دور الثمانية بعد اللجوء إلى شوطين إضافيين.
الأردن
يتطلع منتخب الأردن إلى تعزيز مكانته كقوة على مستوى منتخبات القارة تحت 23 عاماً، وذلك عندما يظهر للمرة الثالثة على التوالي في بطولة آسيا تحت 23 عاماً.
واحتل منتخب النشامى المركز الثالث في البطولة الافتتاحية في السلطنة عام 2014، قبل أن يصل إلى الدور ربع النهائي بعد ذلك بعامين.
السعودية
تعتبر السعودية واحدة من المنتخبات العشرة التي تتأهل للمشاركة في بطولة آسيا تحت 23 عاماً  للمرة الثالثة على التوالي، لكن الميدالية الفضية في سلطنة عُمان عام 2014، تبعتها مشاركة مُخيبة للآمال للفريق في قطر عام 2016 بعد الخروج من دور المجموعات.
يقود مهاجم فريق النصر عبدالعزيز العرياني الخط الهجومي للمنتخب السعودي تحت 23 عاماً، وذلك بعد سجل ثلاثة أهداف في التصفيات، حيث حلت السعودية في المركز الثاني بعد فوزها على البحرين وأفغانستان وخسرت أمام العراق.
سوريا
تتوجه مواهب منتخب سوريا الشابة إلى الصين لخوض منافسات بطولة آسيا تحت 23 عاماً وهي تتطلع إلى الحصول على الإلهام من لاعبي المنتخب الأول الذين خاضوا مباريات استثنائية خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018.
وكان بعض نجوم الفريق الأول الحالي لاعبين بارزين في منتخب تحت 23 عاماً عندما وصلت سوريا إلى الدور ربع النهائي من بطولة آسيا تحت 22 عاماً 2014.
فقد تألق كل من نصوح النكدلي وحميد ميدو ومارديك مارديكيان عندما احتل منتخب سوريا الصدارة في المجموعة الثانية، قبل أن يخسر المنتخب السوري بنتيجة 1-2 في الدور ربع النهائي على يد منتخب كوريا الجنوبية.
وبعد ذلك بعامين في قطر، تصدر قائمة المواهب الصاعدة في المنتخب السوري المهاجم عمر خريبين، لكن الفريق خسر بنتيجة 0-2 أمام المنتخب الإيراني في المباراة الافتتاحية من دور المجموعات. وبعد ذلك عاد نسور قاسيون وحققوا الفوز 3-1 على الصين في الجولة الثانية، وكان خريبين قد سجل هدفين في هذه المباراة، بينما سجل محمود الباهر الهدف الثالث في وقت مُتأخر من زمن اللقاء. وفي مواجهة قطر المضيفة، بدأت سوريا بقوة مع هدف يوسف كالفا في الدقيقة الرابعة، لتتراجع 3-1 قبل أن تنتهي المباراة في نهاية المطاف 4-2.

Share.

اترك رد