Inbound-Advertiser-Leaderboard

في الوسط: كُنّا لها…!

0

أنصفتنا كرة القدم هذه المرة.. وحقق منتخبنا الوطني لكرة القدم كأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه والأولى خارج السلطنة. للمرة الثالثة تحسم المباراة النهائية بركلات الترجيح.. والقاسم المشترك أن منتخبنا طرفا في كل مرة.. خسرنا مرة واحدة وفزنا مرتين.. وصل الأحمر للنهائي للمرة الرابعة وأحرز لقبين.. وإستمر نجاح «سلطنة أرض الخليج».. وتبقى أرض عُمان مسقط رأس للهدى..!
قبل أن نطوي صفحة «خليجي 23».. علينا أن نستغل هذه الأجواء في تعزيز مكتسبات المنتخب في هذه البطولة.. ولا ينبغي أن تدفعنا العاطفة لمواصلة الاحتفالات من دون الالتفات إلى حاجة المنتخب لتعزيز الصفوف.. ودون التركيز على المنتخب الأولمبي الذي بدأ بالأمس أولى مبارياته في كأس آسيا تحت 23 سنة (الصين 2018).. فهو المنتخب الذي يرفد الفريق الأول بالعناصر الفعالة ويحتاج منا وقفة جادة ومماثلة لوقفتنا مع بيم فيربيك ولاعبيه في الكويت..!
المنتخب الأولمبي يستحق هذه الوقفة.. ويستحق (حمد العزاني) وطاقمه المعاون أن نكون سداً منيعاً كما كنا في الكويت. الإعلام الرياضي العماني كان الأكبر في الكويت والأكثر تأثيراً.. لكنه مطالب بأن يكون كذلك في الصين.. خصوصا وأن الفريق حقق المطلوب منه في التصفيات وصعد للنهائيات ويضم عناصر مجيدة قدمت الكثير والكثير.. ويكفي أنه استعد بدون أبرز نجومه (جميل اليحمدي) والذي عاد من الكويت ليسافر في اليوم الثاني إلى الصين.. وجميل وزملاؤه يستحقون منا الدعم والمساندة الإعلامية..!
كُنّا لها في الكويت.. و»نحن لها» في الصين.. ومن المفترض أن نواصل الدعم.. وأن لا نفرق بين منتخب وآخر.. وكأس آسيا أهم من كأس الخليج.. مهما حاولنا بيان غير ذلك.. ومن المحزن أن تغيب وسائل الإعلام العمانية عن التواجد مع المنتخب الأولمبي.. مهما كانت المبررات.. ومهما كانت الظروف.. ومهما كانت المسببات.. فهي مهمة وطنية قبل أن تكون شيء آخر..!
كل التوفيق للمنتخب الأولمبي بقيادة حمد العزاني ومساعده محمد خميس ومعهم بقية أفراد الطاقم الفني والإداري واللاعبين والزملاء الإعلاميين الذين يمثلون الصحف الألكترونية التي أثبتت مرة أخرى أنها على قدر من (المسؤولية الإعلامية) الداعمة لجميع المنتخبات.. بدون تفريق..!

آخر المطاف
ما أشبه اليوم بالبارحة.. تشابهت ظروف منتخب (خليجي 19) بظروف منتخب (خليجي 23).. كلاهما دخلا البطولة وهما يحملان هم إسعاد الجماهير.. ونجحا في ذلك.. بوركت السواعد التي عملت بلا كلل أو ملل وسهرت الليالي تخطط وتضع الأمور في نصابها.. ولم تلتفت إلى «ضجيج» السلبيين.. فكان إنجازاً يستحق أن يخلده التاريخ..!

فهد التميمي

Share.

اترك رد