Inbound-Advertiser-Leaderboard

المدرب مهنا سعيد: لقب خليجي 23 بداية حقيقية جديدة .. ومباراة الكويت كانت الأصعب

0

كنت واثقا بلاعبي المنتخب وبقدرتهم على قول كلمتهم في مواجهة  منتخبات قوية

لا أعرف سبب ترديد مقولة أن المنتخبات المشاركة في خليجي 23 ليست الأساسية

اللاعبون دخلوا البطولة وكانوا في حالة تحدي من أجل تقديم الصورة الحقيقية

لم نلعب بطريقة دفاعية بل كانت متوازنة بين الدفاع والهجوم وبهذه الطريقة أحرزنا اللقب

فاز المنتخب الوطني لكرة القدم وأحرز لقب بطولة خليجي 23 متجاوزا كل التوقعات المتشائمة التي سبقت مشاركته في هذه البطولة التي تعتبر مقياسا لتحمل اللاعبين للضغوط .. وقدرة على التعامل مع تقلبات المباريات في هذه البطولة التي أعادت بالنهاية التوازن للمنتخب الوطني والهيبة للكرة العمانية بعد فترة من التراجع ..

ولا يستطيع أحد أن ينكر الدور الكبير الذي قام به المدرب الوطني الناجح  والهادئ مهنا سعيد خلال الفترة الماضية من خلال العمل الكبير على الصعيد الفني أو حتى النفسي والمعنوي من خلال اصراره ودفاعه المستميت عن اللاعبين خلال التصفيات ومؤكدا ثقته الكبيرة باللاعبين وبقدرة المنتخب على تحقيق نتيجة ايجابية في أي مشاركة قوية ..

مهنا سعيد ومن خلال لقاء خاص رفض التحدث أو التطرق لكل من شكك في قدرة المنتخب قبل المشاركة الخليجية .. معتبرا أن ما حققه المنتخب كان متميزا وعظيما وتجاوز الصعوبات كلها التي رافقت هذا المنتخب الذي يمكن القول أنه فرض نفسه من جديد من خلال النتيجة الكبيرة التي حققها ..

الحديث مع مساعد مدرب المنتخب مهنا سعيد كان من خلال الحوار التالي الذي تركز على المشاركة في كأس الخليج 23 مع التطرق للعديد من المواضيع التي تهم المنتخب وإعداده واستعداده للاستحقاقات المقبلة.. وأيضا بعض كواليس المنتخب الأول سواء خلال البطولة أو ما بعدها أو خلال المباراة النهائية  وفيما يلي نص الحوار:

ـ بداية مبروك هذا الفوز الذي

لم يكن يتوقعه الكثيرون ماذا تقول عنه؟

النتيجة ممتازة وربما أكثر وهذا كله كان مثيرا .. أن تتحول خلال فترة قصيرة من منتخب غير مرشح ويتعرض للكثير من الهجوم على كافة المستويات إلى بطل فهذا أمر فيه الكثير من التحولات .. أمر صعب .. منتخب لم يكن متوقعا له أن يلعب هذا الدور ومن ثم يتحول إلى بطل .. الكثيرون لم يكونوا يتوقعون ما حدث لا من الجماهير ولا من الإعلاميين ولا حتى من الأجهزة الفنية والإدارية ومجلس إدارة .. ولكن من خلال تضافر الجهود بين مجلس ادارة الاتحاد والجهازين الفني والطبي واللاعبين والجماهير الكبيرة والوفية .. والإعلاميين كان له وقعا مؤثرا واستطاع أن يحقق المطلوب ويحرز اللقب الذي جاء في توقيت مناسب للغاية وأيضا مستحقا بشهادة الجميع.

ـ ولكن ماذا حدث في هذه الفترة القصيرة

حتى تحول المنتخب بهذه الطريقة الرائعة؟

أعتقد ان هناك الكثير من العوامل النفسية كان لها دور فلاعبو المنتخب دخلوا أجواء البطولة وهم يتعرضون لهجوم كبير وهذا ما خلق نوعا من التحدي في نفوسهم وبالتالي كانت ردة فعلهم من خلال الأداء المتميز على الأقل حتى يستطيعوا أن يبرهنوا لمن هاجمهم أنهم قادرون على تحقيق نتيجة كبيرة وجيدة وهو ما حدث .. وضعوا أنفسهم امام التحدي وأدوا عملهم بالطريقة المثالية وبعد المباراة الأولى تغيرت الأمور لمصلحتهم وهذا ما حفزهم وشجعهم بطريقة كبيرة فتابعوا تقديم عطائهم وكان ما كان .. كنت واثقا من قدرة اللاعبين على تقديم الكثير خاصة بعد المباراة الأولى .. وبعدها ازدادت الثقة فيهم وكانوا عند حسن الظن بهم جميعا.

ـ هل كنت مقتنعا بقدرتهم على احراز اللقب؟

يجب أن أقول شيئا هنا وهو أنني كنت واثقا بهم وكنت واثقا أنهم في حال وضعوا بمواجهة منتخبات قوية سيكون لهم كلمتهم .. وكان لدي ثقة كبيرة بذلك .. في كأس الخليج وبعد المباراة الأولى ازدادت الثقة .. وفي تلك المباراة كانت ردة الفعل الكبيرة من قبل اللاعبين الذين تابعوا بعد ذلك ادائهم الرجولي والجيد وقدموا بطولة مميزة سيذكرها الجميع طويلا.

خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا المقبلة قال البعض أن المنتخب لم يقدم العروض التي قدمها خلال كأس الخليج والسبب هو الفارق بين هذه المنتخبات وتلك .. لا تستطيع أن ترفع مستوى المنتخبات التي تلعب معها اذا كان مستواها متواضعا ..ولكن تستطيع أن ترتقي بمستواك في حال كان من تقابله منتخبا قريبا منك وهو ما حصل.

ـ المباراة الأولى كانت نقطة التحول؟

نعم ليست المباراة الأولى فقط بل ما قدمه اللاعبون فيها من ناحية الأداء والروح والتنظيم داخل الملعب .. وهي التي أعطتنا الثقة على أن المنتخب قادر على أن يحقق نتائج ايجابية .

ـ ما هي أصعب مباراة لعبها

المنتخب خلال البطولة ولماذا؟

المباراة الثانية مع المنتخب الكويتي كانت الأصعب لانك واجهت منتخب البلد المستضيف وأمام 60 ألف متفرج شجعوا فريقهم بقوة .. ولأن المباراة كانت حاسمة ولا مجال لأي منتخب سوى الفوز اذا أراد مواصلة التقدم نحو الأمام .. وهي المباراة التي أكدت قدرة لاعبي المنتخب على الذهاب بعيدا في تلك البطولة من خلال ما قدموه والروح العالية التي لعبوا بها .. والطريقة القوية التي دخلوا فيها أجواء البطولة… ويمكن القول أنها المباراة التي أكدت ان المنتخب يتطلع بقوة للمنافسة.

ـ البعض قال أن غالبية المنتخبات

في هذه البطولة ليست المنتخبات

الأساسية بماذا ترد عليه؟

نعم تردد كثيرا هذا الكلام خلال البطولة وبعدها .. وهنا لا بد لي أن اذكّر من قال ذلك ولا أعرف ماذا يريدون من وراء ذلك .. المنتخب الإماراتي هو نفسه المنتخب الأساسي وبكامل نجومه .. المنتخب البحريني كذلك والكويتي والعراقي باستثناء بعض المحترفين .. وحتى منتخبنا غاب عنه العديد من لاعبيه .. لا يمكن أن تشارك في بطولة إلا وقد تعاني من غياب البعض .. حتى المنتخب السعودي لعب بتشكيلة من اللاعبين كلهم يلعبون في الدوري السعودي القوي وبعضهم مع المنتخب الأول الذي تأهل لنهائيات كاس العالم .. والمنتخب القطري ضم لاعبين هم الاساس المقبل للمنتخب مع وجود لاعبين أساسين …لا أعتقد هناك منتخب لم يكن ليشارك إلا وهدفه الفوز باللقب .. مهما حاول البعض الكلام عن العديد من المواضيع .. منتخبنا البطل واستحق التتويج باللقب.

ـ ماذا بعد بطولة كاس الخليج؟

هناك الكثير… بداية لدينا مباراة مهمة جدا مع منتخب فلسطين يجب أن نفوز فيها لنتصدر المجموعة كون المتصدر سيتم تصنيفه أفضل من الثاني .. وبعد ذلك لدينا نهائيات أمم آسيا التي ستقام في الإمارات ..ولدينا الوقت الكافي لإعداد المنتخب بالصورة المطلوبة ..ونحن قادرون على تكوين منتخب منافس في البطولة المقبلة .. البطولة التي أحرزها المنتخب مهمة وأعادت الثقة للاعبين والجماهير ولكن هذه الثقة يجب أن تستمر من خلال مشاركات قوية كما هي في نهائيات آسيا .. المشاركة والمنافسة في النهائيات الآسيوية تحتاج للكثير من العمل والاستعداد ولعب المباريات القوية ونأمل بأن نوفق في إعداد المنتخب بالصورة المطلوبة خاصة وأن الثقة بين الجميع عادت واللاعبين يريدون المزيد من الفرص لإثبات وجودهم وقدراتهم… وأستطيع القول أن البداية الحقيقية لنا كانت من خليجي 23 .

ـ وماذا عن احتراف العديد من اللاعبين خارجيا؟

حقيقة أتمنى أن يتحقق ذلك لان فيه الكثير من الفوائد .. واللاعبون يستحقون اللعب في أقوى الدوريات وهو بالنهاية سيعود بالفائدة على الكرة العمانية والمنتخب الوطني .. وكلما زاد عدد المحترفين كلما زادت الفائدة وسيأتي اللاعبون للتجمعات والمباريات في حالة جاهزية كاملة وهو ما نريده.

ـ تحدث البعض عن وجود لاعبين

في الدوري قدموا الكثير ولم يتم اختيارهم؟

هذا الأمر كنا نسمع عنه ومنذ فترة طويلة .. نحن كجهاز فني نختار اللاعب الأفضل والذي يمكنه أن يقدم الدور المطلوب وأن يكون قادرا على اللعب بأكثر من مركز واخترنا الانسب ولكن هذا لا يعني أننا اكتفينا بل بالعكس سنواصل كجهاز فني متابعة مباريات الدوري وسنختار الأفضل .. باب المنتخب مفتوح للأفضل وهو هدفنا منذ البداية .. ولدينا حاليا المنتخب الأولمبي وفيه مجموعة من اللاعبين .. الامر لا زال مبكرا ولكن المؤكد هو أن باب المنتخب مفتوح للأفضل.

ـ وماذا عن الحديث حول طريقة اللعب

للمنتخب في البطولة من خلال الاعتماد

على الطريقة الدفاعية وعدم المغامرة هجوميا؟

لا أحب أن ادخل في هذه المتاهات لانها غير واردة .. لعبنا بطريقة متوازنة ويكفي أن نشير إلى أننا أحرزنا اللقب وأننا كنا الأفضل من كافة النواحي الهجومية والدفاعية وطريقة اللعب يحددها المدرب وفق امكانيات لاعبيه وكيفية مواجهة المنافس .. لعبنا كل المباريات بصورة جيدة .. واكتفي بهذا القدر وأكتفي بالاشارة إلى اننا من خلال اسلوب اللعب حققنا اللقب .. ودون أن ننسى وجود بعض الأمور والأخطاء التي يجب أن نتداركها قبل الاستحقاق الآسيوي.

اللاعبون الذين كانوا في القائمة على مستوى واحد وكان الاختيار يتم على الأكثر جاهزية وبناء على خطة اللعب.

ـ ماذا تقول للذين شككوا

بقدرة المنتخب وهاجموه خلال الفترة السابقة؟

اعفني من هذا الجواب والصفحة طويت وأعتقد أن ما كان يعنينا تحقق وهو الأهم بالنسبة لي وللجميع.

ـ ماذا أضاف لك كمدرب الفوز بخليجي 23 ؟

الكثير ومن كافة النواحي … أصبح شعار التحدي بالنسبة لي أكبر بكثير واصبح علي واجب العمل بشكل أكبر يجب أن نكون جديرين بأي انجاز نحققه .. سعيد جدا بهذا اللقب ليس لي شخصيا بل لكل من يشجع كرة القدم العمانية بشكل عام .. جميل جدا أن تساهم بعمل يرفع علم الوطن عاليا .. قمت بواجبي واسعى لتقديم الأفضل وهو ما اريده وهو طموح أي مدرب.

ـ كيف وجدت خليجي 23 وما هي ملاحظاتك؟

بطولة كأس الخليج بطولة فيها الكثير من الصفات الخاصة .. بطولة مختلفة من خلال أجوائها ونوعية المنافسة فيها .. البطولة كان حدثا استثنائيا هذه النسخة بعد الكثير من الكلام الذي قيل حول اقامتها من عدمه .. ولكن بعد اقامتها كانت هناك الكثير من الامور الجميلة خاصة من خلال التنظيم وسعي وعمل الاشقاء في الكويت على تقديم بطولة ناجحة بطريقة كبيرة وكان لهم ذلك .. الحضور الجماهيري كان أكثر من رائع .. التسهيلات المقدمة كانت كبيرة ولم يكن هناك اي اشكالية والكويت التي تصدت لتنظيم البطولة بسرعة نجحت وبدرجة عالية ومن كافة النواحي.

ـ بعد كل بطولة الجهاز الفني يقدم

تقريرا عن المشاركة .. هل تم تقديمه أم

أن الفرحة أنست الجميع ذلك؟

التقرير لم يتم تقديمه حتى الآن لأن المدرب غير موجود حاليا والتقرير سيكون لاحقا على طاولة مجلس الإدارة لمناقشته … الفرحة والفوز يجب أن يكون واقعيا لأن لدينا الكثير من الأهداف والطموحات المقبلة والأقوى ويجب أن نكون مستعدين لذلك من خلال الاستفادة من التجارب وبطولة خليجي 23 أكبر وأجمل تجربة من كافة النواحي.

ـ هل هناك من مواضيع محددة في

هذا التقرير أو تركيز على موضوع معين ؟

التقرير حول المشاركة والإشارة إلى الى السلبيات والايجابيات والمطلوب في الفترة المقبلة اضافة لكل مسار المنتخب في البطولة الأخيرة والكثير من التفاصيل المعروفة حول أداء الفريق واللاعبين وغير ذلك من أمور فنية ..ولكن التركيز سيكون على ضرورة التركيز على المراحل السنية التي لها الدور الأكبر في إعداد منتخبات وطنية قوية سواء من خلال تشجيع الأندية أو الاهتمام الأكبر بالمنتخبات السنية .. هذه البطولة يجب أن تكون محفزة لنا لعمل الكثير من الأعمال اللازمة على صعيد كرة القدم سواء تلك التي تتعلق بالمنتخب الأول أو الدوري أو المراحل السنية التي يجب أن تكون لها الكثير من الاهتمام والرعاية.

ـ غالبية اللاعبين من الدوري المحلي ..

هل الدوري حتى الآن لا يقدم لاعبين على

المستوى المطلوب للمنتخب الوطني؟

الجميع يعلم وضع الدوري .. والجميع يعلم أنه ليس بالقوة المطلوبة لتقديم لاعبين على مستوى عالي وهذا الأمر واقع لا يمكن تجاوزه بسهولة يجب ان يكون هناك عمل كثير على صعيد الدوري ولكن الجميع يعرف أوضاع الاندية .. أتمنى أن يحترف أكبر عدد من اللاعبين لأن ذلك سيكون عائده على اللاعبين والمنتخب وهذا مكسب بدوره للاعبين الذين يستحقون الكثيرمن كافة النواحي  بعد أن أثبتوا وجودهم خلال البطولة الخليجية  .. ولن يكون غريبا احتراف الكثير منهم.

ـ لماذا تم رفض طلب فايز بتسديد ركلة الجزاء الأخيرة في المباراة مع الإمارات ومن رفض ذلك؟ 

دائما في كل المباريات التي تلجأ إلى ركلات الجزاء لحسمها يتم تعيين اللاعبين من قبل الجهاز الفني وقبل عملية التنفيذ .. وخلال النهائي كانت الأسماء هي نفسها التي سددت وكان محسن جوهر هو المكلف بتسديد الركلة الترجيحية الأخيرة .. وفايز الذي قدم مباراة كبيرة وكان نجم المباراة طلب تنفيذ الركلة الأخيرة وكان متحمسا لذلك .. ولكن الجهاز الفني رفض طلبه لأننا كنا متفقين على آلية التنفيذ والأسماء .. ولا نريد أن يتكرر ما حدث في خليجي 17 خاصة وأن فايز الذي كان بطل المباراة ولا نريد أن نشوه صورته الرائعة فيها فكان أن طلبنا منه أن يترك الكرة وتنفيذ الكرة لمحسن وهو ما كان .. فايز كان عنوان الفوز في النهائي من خلال ركلتي الجزاء اللتين تصدى لهما.

ـ ماذا تقول في نهاية هذا الحوار؟

شكرا لكم جميعا على هذا الحوار .. وبداية يجب أن اتقدم بالشكر الجزيل للاعبين على ما قدموه من جهد .. وما كانوا عليه من التزام كبير خلال البطولة .. وشكر خاص للجماهير الوفية التي كانت عونا لنا في هذه المهمة .. وشكر خاص وكبير للجهاز الطبي على الجهود الكبيرة التي بذلوها قبل وخلال البطولة لإعداد اللاعبين وتجهيزهم للمباريات .. شكرا لاتحاد اللعبة والشكر للجهاز الإداري على جهودهم الكبيرة التي لا يمكن نسيانها أو إغفالها.. والشكر موصول للدكتور جاسم الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد على وقفته مع المنتخب وقربه منه بشكل مباشر .. تستحق سلطنة عمان هذه الفرحة والبطولة .. وقدرنا أن نفرح ونفرّح الجماهير .. وتطلعنا نحو البطولات الأكبر .. وثقتي كبيرة بلاعبي هذا المنتخب.

Share.

اترك رد