اللواء جبريل الرجوب في دردشة صحفية مع «كوووورة وبس»: عازمون على تكرار الفوز على المنتخب العماني

0

كرة القدم الفلسطينية تسير في الطريق الصحيح

كنا على ثقة كبيرة بأن الفدائي الأولمبي سيــــــسجل حضورا مؤثرا في نهائيات آسيا

3 معسكرات إستعدادية في كل من الســــــعودية والبحرين والجزائر قبل لقاء مسقط

خوليو سيزار للمرحلة المقبلة وجميع المدربين الوطنيين محط إحترام… المسابقات الكروية في فلسطين تسير وفق شروط وقواعد محددة

الشروط الاحترافية تطبق وفق المعايير الآسيوية… لدينا في الضفة الغربية 80 ملعبا للتدريب و 15 استادا دوليا في مدن الضفة والقطاع

قضيتان مهمتان في 2018 : تطوير التسويق ..وتطوير العمل الإداري

لن نتراجع عن قضية أندية المستوطنات ورفعنا الموضوع لمحكمة الـ «كاس»

بين الوطن / فلسطين والشتات تتألق كرة القدم الفلسطينية ، وتؤكد وجودها اللافت في الميادين القارية ..وهي التي تعيش ظروفا استثنائية جدا تفرض عليها أن تلملم حضورها وتنثر إنجازاتها ما بين الوطن : فلسطين ، والشتات حيث المخيمات الفلسطينية قادرة أيضا على التألق في الملاعب الخضراء ..

استحضار التجربة الفلسطينية لايمكن أن أي يكون واضحا وجليا إلا مع مهندس التطور اللافت وتحقيق الانجازات والنجاحات التي باتت تتوالى على اكثر من ميدان .. اللواء جبريل الرجوب الشخصية الملفتة وصاحب « الكاريزما « الخاصة ، وهو الذي يتقلد مناصب شتى من رئاسة المجلس الأعلى للشباب والرياضة في فلسطين إلى رئاسة اللجنة الأولمبية الفلسطينية ومعهما رئاسة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم  ..الذي يدخل الآن فيه العام التاسع ..أو الفترة الثالثة ..بالانتخاب .

قد تختلف في السياسة ومفرداتها وتفرعاتها مع اللواء الرجوب ، لكنك في الرياضة وكرة القدم لاتتردد في رفع القبعة لهذا القيادي الذي إستطاع وبفترة قياسية أن ينقل كرة القدم الفلسطينية من حالة تقرب من العدم إلى ساحات الحضور والمنافسة والانجاز ..

اللافت للانتباه هنا أن المنتخب الفلسطيني وخلال السنوات العشرين الماضية ، اي منذ العام 1998 تقدم بشكل تصاعدي ملحوظ في تصنيف المنتخبات الذي يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) فهو بدأ بالمركز 185 بالعام 1998 ويقف اليوم في المركز 75 عالميا .

بعد حضوره نهائيات آسيا تحت 23 سنة والتي أختتمت مؤخرا في الصين وكان حضور الفدائي الأولمبي الفلسطيني لافتا .. قام الرجوب بزيارة خاطفة لمسقط .. « كوووورة وبس « قابلت اللواء الرجوب ..وكان اللقاء خارج أطر الحوار التقليدية ..وأخذ شكل دردشة صحفية تناولنا فيها أكثر من موضوع ..كانت حصيلتها التالي :

– ماذا عن واقع كرة القدم الفلسطينية اليوم ؟

الحمد لله ..نسير في الطريق الصحيح بعد مررو حوالي ثماني سنوات على تسلمي مهام رئاسة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ، أقول أننا في الطريق الصحيح تبعا للكثير من المرتكزات التي باتت اليوم تشكل دعامة قوية لكرة القدم في فلسطين على صعيد المسابقات الدوري ، من دوريات مختلفة ، ومسابقة كأس ، او على صعيد البنية التحتية المطلوبة لانطلاقة صحيحة وواثقة للعبة في فلسطين ، وأيضا على صعيد المنتخبات من الأول وحتى منتخبات المراحل السنية ، وكذلك على صعيد الأندية الفلسطينية التي باتت اليوم في الواجهة بعد نجاحها في الحضور العربي والقاري ..وكذلك بالنسبة لعناصر المنظومة الكروية الأخرى ، وأخص بالذكر كرة القدم النسائية الفلسطينية والتي باتت في قلب المنافسات وأصبحت تشكل عنصرا متكاملا في المنظومة الكروية الفلسطينية ..

– دعنا معالي اللواء نبدأ من الحضور المميز للفدائي الأولمبي في  نهائيات آسيا لمنتخبات نحن 23 التي إنتهت منذ فترة في الصين ..هل كنتم تتوقعون هذا المستوى وتلك النتائج ؟

نعم ..كنا على ثقة كبيرة بأن الفدائي الأولمبي سيسجل حضورا مؤثرا في نهائيات آسيا الأولمبية ..نظرا للمستوى الذي وصله وللنتائج الملفتة التي حققها في مرحلة الاستعداد ..وكانت ثقتنا بلاعبيه وفي جهازه الفني في محلها والجميع تابع ما فعله وقدمه في الصين .. وأجدد هنا التهنئة لجميع من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز لكرة القدم الفلسطينية على ما قدموه من أداء مشرف في جميع مباريات بطولة آسيا تحت 23 عاماً المقامة حالياً في الصين، حيث كان اللاعبون نداً قوياً ولعبوا بكبرياء وشرفوا كرة القدم الفلسطينية خلال مشاركتهم الأولى في هذه البطولة القارية، كما أنهم حققوا انجازاً تاريخياً بعد وصولهم إلى دور الثمانية الكبار في هذه البطولة لأول مرة في تاريخ كرة القدم الفلسطينية… وأتمنى لهم التوفيق ومواصلة تقديم مثل هذه النتائج الإيجابية المُشرفة في قادم البطولات ..

– هل كان من الممكن أن يذهب

الفدائي الأولمبي أبعد من هذا في البطولة ؟

نعم … كان من الممكن أن يذهب بعيدا ويتأهل للدور نصف النهائي ، لولا بعض التفاصيل الصغيرة التي حدثت ، ومنها على سبيل المثال للحصر ..موعد إعلان طاقم التحكيم قبل مباراتنا مع قطر ، ثم التغيير الذي حدث لهذا الطاقم ..وماحدث من مفارقات تحكيمية كانت واضحة للعيان ..والتي لاعلاقة لها بما جرى في الميدان ومن تابع المباراة في الملعب يعرف ماذا أقصد .. بإختصار فإن  مشاركة منتخبنا الوطني الأولمبي في بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2018 في الصين، كانت تاريخية خاصة بعد وصوله إلى الدور ربع النهائي وخروجه بصعوبة أمام نظيره القطري بنتيجة هدفين مقابل ثلاثة.

– الآن وقد إنتهت البطولة ما هي النظرة التقييمية للمشاركة  الفسطينية ؟

منتخبنا قدم أداءاً مُشرفاً خلال كافة المباريات التي خاضها في البطولة، ولعب بكل قوة وندية أمام المنافسين، وهو ما كان واضحاً من خلال النتائج التي حققها في دور المجموعات وحسمه التأهل عن جدارة واستحقاق إلى دور الثمانية عن المجموعة الثانية إلى جانب حامل اللقب المنتخب الياباني.

منتخبنا لم يحالفه الحظ في مباراته أمام المنتخب القطري، رغم الكثير من الفرص التي سنحت له للتسجيل خاصة خلال مجريات الشوط الثاني لكن التوفيق لم يحالف اللاعبين.

اليوم وبعد أن إنتهينا من نهائيات آسيا في الصين أقوب بكل ثفة أن هذا المنتخب الواعد قادر على الاستمرار وتطوير نفسه بما يضمن  تأهله إلى أولمبياد 2020 المقررة في اليابان.

  نطوي صفحة الفدائي الأولمبي ونفتح صفحة الفدائي الأول المنتخب الوطني الفلسطيني، كيف تستعدون لمباراة الإياب مع المنتخب العماني في التصفيات المؤهلة لأمم آسيا ؟

منتخبنا الوطني الأول بكامل الاستعداد وقد أقر الجهاز الفني للمنتخب إقامة 3 معسكرات إستعدادية في كل من السعودية والبحرين والجزائر إستعدادا للمباراة المنتظرة مع الأشقاء منتخب سلطنة عمان ..والجميع في حالة جاهزية تامة ..لاعبو المنتخب الأول بكامل لياقتهم وجاهزيتهم ، ولا إصابات مؤثرة ، وسينضم بعض لاعبي الأولمبي للمنتخب الأول إستعدادا لهذه الموقعة المنتظرة في شهر مارس القادم ، ورغم تصدرنا للمجموعة وتأهلنا للنهائيات الآسيوية للأمم إلا أننا عازمون على تكرار الفوز على المنتخب العماني لتأكيد أحقيتنا بصدارة المجموعة ، ولما للصدارة من دور في قرعة النهائيات وتصنيف المنتخبات ..

– لهذا السبب قمتم يتعيين مدرب جديد لمنتخب فلسطين هو البوليفي خوليو سيزار واستبعدتم الوطني عبد الناصر بركات ؟

لم نستبعد المدرب الوطني عبد الناصر بركات حاليا هو تسلم الدائرة الفنية في اتحاد الكرة وهي الدائرة المشرفة على المنتخب الأول وبالفعل تم التعاقد مع المدرب خوليو سيزار من بوليفيا وسيساعده طاقم فني متكامل ..الأشقاء في السعودية، تقديرا منهم لحالة التطور الكبيرة التي طرأت على الكرة الفلسطينية في السنوات الأخيرة، قدموا لنا جهازا فنيا عالميا بقيادة المدرب البوليفي، خوليو سيزار، لقيادة الفدائي في المرحلة المقبلة وسيستلم المدرب الجديد موقعه ويبدأ عمله في الأول من فبراير القادم. وهو سيقود المنتخب في كأس آسيا القادم “الامارات 2019” وبالتأكيد فإن التعاقد مع المدرب البوليفي سيزار لا يقلل على الاطلاق من قيمة المدرب الوطني عبد الناصر بركات، الذي قاد المنتخب في الفترة السابقة.ويبقى بركات من الأصول الثابتة، واتحاد الكرة عمل خلال الأعوام الماضية على تطويره، وباقي زملائه، وبالتالي جميع المدربين الوطنيين هم محط احترام.

– كاتحاد كرة ..هل أنتم

مقتنعون بالمستوى الفني للمدرب الجديد ؟

سيزار، يملك سمعة طيبة للغاية في السعودية، وكان أحد نجوم فريق النصر السعودي لسنوات، وكان لاعبا مميزاً للغاية، كما انه أشرف على تدريب المنتخب البوليفي في تصفيات كأس العالم الحالية في روسيا في الفترة من: 2015-2016، لذلك عندما طُرح اسمه علينا، وبعد مراجعة السيرة الذاتية له تمت الموافقة على التعاقد معه».

– الحديث عن المنتخب الأولمبي والأول يقودنا لمعرفة واقع المنتخبات الأخرى ..كيف حالها ؟

نعم .. تم تشكيل المنتخبات الوطنية بكافة الفئات وللجنسين، والهدف هو الوصول بالمشاركات القارية والدولية على صعيد الأندية والمنتخبات لمستوى المنافسة والندية مع أعرق الفرق والمنتخبات، مما أصبغ الإحترام والتقدير القاري والدولي لهذا التطور غير المسبوق.

حاليا لدينا جميع المنتخبات ، فإضافة للمنتخب الأول والأولمبي لدينا منتخب الشباب ومنتخب الناشئين ومنتخب البراعم ، وكل هذه المنتخبات لديها أجهزتها الفنية والإدارية ووضعها مستقر وتشارك بفعالية في جميع المسابقات القارية وغيرها .. ولطالما كانت فلسطين حاضرة في الفئات السنية بالالتزام والمشاركة في بطولات غرب آسيا تحديداً منذ عام 2008، ولم يقتصر الأمر على المشاركة خارج فلسطين خلال مختلف التصفيات الخاصة بمنتخبات الناشئين تحت 19 و16 و14 عاماً، بل استضافت فئة الناشئين عام 2013 بمشاركة العراق والإمارات والأردن، والتصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 19 عاماً، وتصفيات كأس آسيا تحت 16 عاماً.

ثم لدينا أيضا المنتخبات النسوية وهي المنتخب الأول والأولمبي النسوي والشابات النسوي والناشئات، التي تشارك في كافة التصفيات الآسيوية وبطولات غرب آسيا ، وقد شهدت تطورا كبيرا بانتظام المسابقات الخاصة بها مع استضافة التصفيات المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو.

– ربما تكون المسابقات الخاصة

بكرة القدم في فلسطين هي الأكثر بين

دول المنطقة ، ماذا عن المسابقات والدوريات في فلسطين ..وكيف يجري تطبيق الاحتراف الكروي ؟

لا أعتقد هي الأكثر ..لكن الواقع الفلسطيني ووجود الاحتلال إضطرنا لتجزئة عملنا حسب الجغرافيا الفلسطينية الحالية ..لنبدأ من اتحاد الكرة ، لدينا مجلس إدارة ينتخب من أكثر من 300 ناد هم أعضاء الكونجرس السنوي ( الجمعية العمومية ) وهذه الأندية موزعة مابين الضفة الغربية وقطاع غزة والمخيمات في لبنان ..وقد أصررت منذ تولي مسؤولية اتحاد الكرة أن يكون لدينا اتحاد كرة واحد لكل فلسطين ، على أن نضع 3 نواب للرئيس تتوزع مسؤولياتهم وفق توزع المسابقات ، لدينا حاليا نائب للرئيس في الضفة الغربية وآخر في قطاع غزة وثالث في لبنان حيث المخيمات الفلسطينية هناك ..ولو كان الوضع مستقرا في سورية لوضعنا نائبا رابعا وضممنا الأندية الفلسطينية هناك لمنظومتنا الكروية .

على صعيد المسابقات لدينا وتبعا للتقسيم الجغرافي ، المحافظات الشمالية والتي تضمها الضفة الغربية ، والمحافظات الجنوبية والتي يضمها قطاع غزة . والمسابقات تشمل المنطقتين وهي : كأس فلسطين لأندية الضفة الغربية ، وكأس فلسطين لأندية قطاع غزة ، وتجرب مباراة فاصلة في النهاية بين بطلي كل مسابقة لتحديد بطل كأس فلسطين ، و دوري الوطنية موبايل للمحترفين – فلسطين ،و دوري الدرجة الاولى – محترفين جزئي – الضفة الغربية، ودوري الدرجة الثانية – الضفة الغربية ، ودوري الوطنية موبايل الممتاز – قطاع غزة،  ودوري الدرجة الأولى – قطاع غزة ،  ودوري الدرجة الثانية – قطاع غزة .

وعلى صعيد مسابقات كرة القدم النسائية ، لدينا حاليا 3 مسابقات في كل موسم : وهي الدوري النسوي العام والدوري النسوي الخماسي وكأس رئيس الاتحاد للسيدات ..

المسابقات جميعها تسير وفق شروط وقواعد محددة ومتفق عليها بين جميع أعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة ، والشق الاحترافي يطبق وفق المعايير الآسيوية للأندية المحترفة وهو يتطور من موسم لآخر .

– ماذا عن البنية التحتية

من ملاعب ومنشآت ؟

الاهتمام بالبنية التحتية لم يتوقف ..وهو موضوع في خطط التطوير المستمر للمنظومة الكروية، اليوم لدينا في الضفة الغربية 80 ملعبا للتدريب، إضافة لحوالي 15 استادا دوليا متكاملا موزعة في مدن الضفة والقطاع أهمها استاد فلسطين واستاد أريحا واستاد دورا ..وفي القطاع لدينا حوالي 10 ملاعب تدريب ..ودائما نخصص جزء من الموازنة السنوية للارتقاء بالبنية التحتية ..وركزنا على ملاعب التدريب لما لها من أهمية في احتواء النشاط الكروي لعشرات الأندية ومن كافة الدرجات في الضفة والقطاع.

– الخطط المستقبلية ..ماذا ينتظر

كرة القدم الفلسطينية في العام 2018

اتحاد الكرة سيواصل خططه التطويرية خلال العام 2018، مع التأكيد على أن تعمل كافة كوادر الاتحاد على طرح خارطة طريق واضحة، وأن تكون هناك مراجعة مهنية على مستوى كافة دوائر الاتحاد، وأن تكون هذه المراجعة مبنية على أساس ضرورة إيصال الرسالة الرياضية الوطنية، والفصل بين مشاعر أي موظف وما بين التزامه ومسؤولياته تجاه المؤسسة، وأن تكون الأنظمة والقوانين هي القاسم المشترك، وأن تتبنى الأمانة العامة نظام مراقبة لضبط الإيقاع في كافة أركان الاتحاد.

وما نسعى كاتحاد لتثبيته في العام 2018، أن تكون الرياضة عنصر وحدة في الوطن والشتات من خلال “لبنان”، وقريباً “سوريا”، وأن يتم التصرف بداية من مطلع العام الجاري من جميع الأندية على قاعدة المسؤوليات المشتركة وقوة اللوائح والقوانين.

تطوير لعبة مثل لعبة كرة القدم يتمثل في كيفية بناء كادر فني وإداري مهني في الأندية، مع ضوابط واضحة يقوم بها المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في حين يتمثل نشر اللعبة بضرورة أن يكون لدى كافة الأندية فرق للفئات العمرية على مستوى الذكور والإناث، وأن يتم توطيد علاقة اتحاد الكرة بوزارة التربية والتعليم العالي، وتطوير البرامج الثنائية على كافة المستويات الرياضية.

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ينقصه مسألتين مهمتين ينبغي العمل على مواصلة تطويرهما في العام 2018، الأولى وتتمثل بالجانب التسويقي، والذي يجب أن يكون لدى فضائية فلسطين الرياضية دوراً فعَالاً في هذا المجال الهام، بينما يتمحور الجانب الثاني حول الإدارة، والتي تعتبر سر نجاح أي مؤسسة.

– اللواء الرجوب ..لم يحسم الـ (فيفا)

في إجتماع الكونجرس الأخير في البحرين

موضوع الأندية الاسرائيلية الــ 6 التي تلعب

على أراضي الضفة الغربية التي تعتبر أراض محتلة وفق القانون الدولي ..أين وصل الموضوع ؟

في الاجتماع المذكور استعرض مجلس الفيفا تقرير رئيس لجنة المراقبة طوكيو سكسويل المعنية بفلسطين وإسرائيل، ورأى أنه من السابق لأوانه في هذه المرحلة قيام كونجرس المنامة باتخاذ أي قرار. 

وفي هذا الاجتماع ذكرت الحاضرين بأنه تم تأجيل القرار في هذا الشأن في خمس مناسبات سابقة، لكن الجمعية صدقت على قرار مجلس (فيفا) بتأجيله حتى مارس المقبل، عندما يتم الحصول على تقرير نهائي من جانب رئيس لجنة المراقبة المعنية بفلسطين وإسرائيل الجنوب إفريقي طوكيو سكسويل.

كما قررت الجمعية أيضاً تأجيل اتخاذ قرار بشأن الطلب الفلسطيني بمعاقبة فرق إسرائيل التي تلعب مبارياتها في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. طبعا لن نسكت وسنتابع طرح الموضوع وقد توجهنا أخيرا إلى المحكمة الرياضية الدولية (كاس) وعرضنا الموضوع وننتظر القرار ..

وسبق لي وأن ذكرت قبل إجتماع المنامة بأنني «لا انتظر اي اتفاق» وهو ماحدث.

– تعولون كثيرا على العلاقات مع الأشقاء العرب والأصدقاء …كيف تسير الأمور في هذا الموضوع ؟

نحن جزء أساسي من الأمة العربية وقضيتنا فلسطين في قلب كل عربي ..نعمل بإستمرار على تطوير علاقاتنا مع الأشقاء والأصدقاء وفلسطين جاهزة دوما للترحيب وإستقبال الأشقاء والأصدقاء ..والموضوع بدأ يتخذ حالة أفضل بكثير.. خلال السنوات الماضية وهو مرشح للتطور أكثر بفعل تفهم إخوتنا وأصدقاءنا للحالة الفلسطينية في الضفة والقطاع ، ونحن نلقى كل الدعم المطلوب منهم المادي والمعنوي ..

– وماذا عن العلاقات مع الاتحاد

العماني لكرة القدم ؟

العلاقات مع الأشقاء في السلطنة والاتحاد العماني لكرة القدم أكثر من ممتازة وقد توطدت كثيرا منذ عهد مجلس الإدارة السابق برئاسة الأخ السيد خالد بن حمد البوسعيدي والذي كان له دور كبير في تطوير علاقات التعاون بين البلدين ..وقد تجسد ذلك في زيارة أكثر من فريق عماني للضفة ولعب مباريات هناك ..والعلاقات الجيدة مستمرة مع الاتحاد الحالي ونعمل معا على تطويرها بإستمرار لما فيه مصلحة الاتحادين وكرة القدم في البلدين فلسطين وسلطنة عمان ..

– كلمة أخيرة؟ ..

من كل قلبي وبإسمي شخصيا وبإسم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وجميع الرياضيين الفلسطينيين أوجه التهنئة الخالصة لسلطنة عمان على فوز منتخبها الوطني الأول بكأس الخليج الــ 23 لكرة القدم وللمرة الثانية ، واتمنى كل الخير لهذا البلد الطيب وأن تستمر أجواء الأمن والأمان فيه في ظل القيادة المتميزة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد أدام الله عليه نعمة العافية وعلى عمان المزيد من الازدهار ..

Share.

اترك رد