Inbound-Advertiser-Leaderboard

تقام بنظام الذهاب والاياب.. قرعة متوازنة في ربع نهائي الكأس الغالية

0

ستتجه الأنظار إلى لقاء السيب والسويق في ذهاب دور الثمانية من مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لكرة القدم لهذا الموسم كإحدى أقوى المواجهات في هذا الدور والذي أسفرت قرعته عن مواجهة أهلي سداب مع صحار.. والبشائر مع النصر.. والشباب مع صور..

وأقيمت يوم الأحد الماضي قرعة ربع نهائي الكأس الغالية وذلك في قاعة المؤتمرات في استاد السيب الرياضي تحت رعاية سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم وبحضور بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ورؤساء وممثلي الأندية الثمانية التي صعدت لهذا الدور.. حيث تأهلت أندية صور والنصر والبشائر وصحار وأهلي سداب والسيب والشباب والسويق إليه بعد أن فازت في مباريات دور الـ16 التي أقيمت يومي الجمعة والسبت الثاني والثالث من فبراير الحالي.

وكان صور قد تخطى الوسطى في دور الـ16 بثلاثية نظيفة.. وفاز النصر على الرستاق بخماسية نظيفة.. بينما تعادل البشائر وسمائل سلبيا ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح والتي انتهت لمصلحة البشائر بنتيجة (4/3).. وتعادل صحار والمضيبي سلبيا قبل أن يفوز صحار بركلات الترجيح (5/4).. كل هذا حدث يوم الجمعة الماضي.

وفي يوم السبت.. فاز أهلي سداب على بدية بثلاثية نظيفة.. وفاز السيب على صحم (2/1) .. وخسر نادي عمان من السويق بهدف نظيف..

وبالمجمل.. كانت الأهداف عنوانا رئيسيا للدور والذي شهد تسجيل 15 هدفا في 8 مباريات.. مع العلم بأن مبارتين انتهتا سلبيا يوم الجمعة… كما كان لفترة التوقف أثر كبير على المستوى الفني والنتائج.. فالبشائر الذي لم يصعد للمرحلة النهائية من دوري الأولى لم يستطع أن يفرض سيطرته على سمائل بطل الدرجة الثانية.. وبدية خسر بنتيجة ثقيلة من أهلي سداب رغم أن الأول يلعب في دوري الأولى.. والآخر لا يزال يبحث عن الأمل الاخير للصعود من دوري الثانية.

وعموما.. فإن المستوى الفني لم يكن ملموسا في المباريات الثمان باستثناء مباراة صحار والمضيبي والتي شهدت كرة قدم حقيقية.. مستوى وإمتاع وجماهير.. ولم ينقصها سوى التهديف.

أريحية

المنطق فرض نفسه في مباراة الوسطى وصور.. وكما توقعنا الأسبوع الماضي بأن الأفضلية والجاهزية ترشح صور للفوز وهذا ما حدث في المباراة التي أقيمت على استاد السيب الرياضي.

صور حقق أفضلية الوصول لمرمى المنافس في عشر مناسبات.. خمس منها بين الخشبات الثلاث.. وثلاثة أهداف بتوقيع جمعة الجامعي وديوب وجيفيرسون.. بينما لم يصل الوسطى إلى مرمى صور سوى 4 مرات فقط.. وهذه الأرقام توضح سيطرة الفائز على زمام المباراة.. ولا يمكن أن نلوم نادي الوسطى.. فمباراة الكأس هي آخر مباراة يلعبها هذا الموسم بعد أن خرج من سباق التأهل لدوري عمانتل.

معاناة

وعلى مجمع عبري الرياضي.. عانى البشائر كثيرا في مواجهته لسمائل بطل دوري الثانية.. وطوال شوطي المباراة لم يتمكن الفريقان من هز الشباك. الافضلية كانت نسبية لسمائل.. والذي حاول مواصلة مغامرته في الكأس الغالية على حساب ناد آخر من دوري الدرجة الأولى بعد أن تفوق على المصنعة الذي هبط لدوري الثانية الموسم القادم.

بالمجمل المباراة كانت أقل من المتوسط فنيا.. ولم تشهد أية لمحات فنية باستثناء بعض المحاولات التي لم تصل إلى شباك الفريقين.

خماسية

على مجمع صلالة كانت المؤشرات تدل على أن النصر سيعاني أمام الرستاق.. ولكن كل هذا تغيّر بعد مرور 25 دقيقة من بداية اللقاء.. والأزرق كشّر عن أنيابه بخماسية نظيفة على مدار الشوطين.

النصر كان أكثر تركيزا وتنظيما على أرضية الملعب.. وكان وصوله للمرمى أسرع وبأقصر الطرق. في المقابل بدا الرستاق أقل جاهزية للمباراة.. ولم نرى أية هجمة خطرة له سوى في منتصف الشوط الثاني عندما هدد سهيل الشقصي مرمى أحمد الرواحي حارس النصر.. وعدا ذلك لم يكن للرستاق أية خطورة تذكر.. بينما وجد النصر الحلول الهجومية المتعددة من قبل المخضرم يونس المشيفري والقائد عبدالله نوح والمتألقين حمد الحبسي وأحمد السيابي.. بينما واصل فهمي دوربين تألقه الممتد منذ دورة كأس الخليج الأخيرة والتي أقيمت بالكويت.

سجل للنصر يونس المشيفري وأحمد السيابي وهدفين لحمد الحبسي وسجل المحترف المصري فادي فريد أول أهدافه مع فريقه النصر.

إثارة

كما أشرنا العدد الماضي.. لقاءات صحار والمضيبي لا تخضع لحسابات سوى أرضية الملعب.. وهذا ما حدث في المباراة التي أقيمت على ملعب مجمع صحار الرياضي.. مباراة كانت قمة فنية ولم ينقصها سوى الأهداف.

بدأ اللقاء بتحفّظ واضح من محمد خصيب مدرب صحار وأنور الحبسي مدرب المضيبي.. فالمباراة من فرصة واحدة ولا مجال للتعويض.. ولكن هذا الحذر تحول إلى جرأة في الهجمات من الفريقين مع أفضلية لصحار المدعوم من جماهيره.. ومحاولات التماسيح تكسّرت أمام الحارس حارب الحبسي الذي ساهم بشكل كبير في وصول المباراة إلى ركلات الترجيح والتي ابتسمت لصحار.

تأخر

بطل كأس مازدا نادي الشباب دخل مباراته أمام نزوى بشيء من الثقة الزائدة.. فعلى الرغم من التقدم المبكر للشباب بهدف  إشهاد عبيد إلا أن الفريق تفنن في إضاعة الفرص.. وتأخر الهدفان الثاني والثالث إلى النصف الثاني من الشوط الثاني.

نزوى قدم للمباراة وليس لديه ما يخسره خصوصا وأنه أنهى مهمته في دوري الأولى.. ولذلك لم يكن بذلك المنافس السهل ولم يخضع للضغوطات.. على عكس الشباب الذي وقع تحت ضغط المطالبة بمواصلة النتائج الايجابية. بشكل عام المباراة متوسطة المستوى مع أفضلية للشباب في بعض الفترات.

سجل للشباب كل من إشهاد عبيد وفرناندو وعصام الصبحي.. وسجل عدنان النعماني هدف نزوى.

أحقية

أهلي سداب عرف ماذا يريد من مباراته أمام بدية والتي أقيمت على مجمع صور الرياضي.. وبدأها الأزرق والأخضر مبكرا بهدف عبدالله السرحي ليتبعه هداف الفريق خالد البطاشي بهدف ثان.. وكل ذلك في الشوط الأول الذي انتهى بهذه النتيجة.

ولم يختلف الحال في الشوط الثاني الذي شهد تسجيل أهلي سداب للهدف الثالث عن طريق محترفه جيراند من ركلة جزاء.. بينما لم يكن لبدية أية محاولات جادة.. وتظهر أهمية (فورمة المباريات).. فأهلي سداب لديه مباراة في دوري الثانية مصيرية وتحدد مسألة صعوده.. بينما توقف بدية عن المباريات منذ نهاية المرحلة الأولى من دوري الدرجة الأولى.

تركيز

على ملعب مجمع صحار.. حسم السيب مواجهته مع صحم بهدفين لهدف.. في مباراة شهدت مستوى فني عالي من الطرفين. وسيطر صحم في بداية المباراة ولكنه كان أقل تركيزا أمام مرمى سعيد الفارسي حارس السيب.. بينما كان السيب الأقل وصولا لمرمى منافسه.. ولكنه الأكثر تركيزا.. واستغل انطلاقات البرازيلي ايمرسون الذي سجل الهدف الأول.

بالمجمل السيب استحق الفوز عطفا على تركيز لاعبيه وقدرتهم على امتصاص حماس أصحاب الأرض والجماهير.. بينما عانى صحم من خروج أسماء لها ثقلها بالفريق.. الغاني لاسانا ديابي والمخضرم محسن جوهر.

سجل للسيب البرازيلي ايمرسون ومروان تعيب.. ولصحم يوسف الفارسي.

خطأ قاتل

احتاج السويق لخطأ حارس نادي عمان محمد الذيب ليسجل عبدالعزيز المقبالي هدف المباراة الوحيد.. مباراة لم تشهد أفضلية حقيقية لأحد الفريقين سوى في أوقات قليلة.. ويبدو أن التوقف الطويل أوجد حالة من (الكسل الفني) سيؤثر على المظهر الفني للكأس الغالية.

Share.

اترك رد