Inbound-Advertiser-Leaderboard

نصف الفرق المشاركة تملك الفرصة دوري الأولى يفتح باب الصعود للأضواء بمواجهات مثيرة في المرحلة الحاسمة

0

يبدأ دوري الدرجة الأولى منافساته الساخنة والحاسمة التي ستؤهل الثلاثة الأوائل لدوري عمانتل من خلال انطلاقة منافساته اليوم  الاربعاء حيث تنطلق مباريات الجولة الأولى من المرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى من خلال 3 مباريات .. فيلتقي الرستاق مع بوشر على ملعب الرستاق في السادسة والنصف .. والسيب مع بهلا على استاد السيب ومجيس مع صور على ملعب مجيس اعتبارا من السادسة والنصف ..

وسيكون شعار الفوز هو العنوان الوحيد المرفوع من قبل الأندية كلها لأن لا مجال سوى جمع أكبر عدد من النقاط بانتظار أول 3 فرق تجمع أكبر عدد من النقاط وتنتقل لدوري عمانتل..

المرحلة الثانية تشارك فيها 6 فرق هي الرستاق وصور وبوشر ومجيس وبهلا والسيب .. وستلعب فيما بينها بطريقة الدوري من دورين ويصعد لدوري عمانتل الفرق الثلاث الأولى بالترتيب بنهاية مباريات الذهاب والإياب… وكان اتحاد كرة القدم قد أصر على تغيير نظام الدوري في الدرجة الأولى من خلال إلغاء مباراة الملحق التي كانت تقام بين صاحب المركز 12 في دوري عمانتل مع صاحب المركز الثالث في دوري الأولى لتصعد الفرق الثلاث الأولى بالترتيب لدوري عمانتل على أن تهبط الفرق الثلاث الأخيرة في دوري عمانتل بالوقت نفسه لدوري الأولى..

استعدادات جيدة

كل الفرق دون استثناء استعدت بشكل جيد ووفق قدراتها وامكانياتها وظروفها .. وكانت الاستعدادات من خلال المباريات التي لعبتها هذه الفرق سواء الودية منها أو تلك التي لعبتها الفرق من خلال مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة لكرة القدم .. حيث تتواجد فرق السيب وصور وهما متأهلان للمرحلة النهائية والبشائر الذي لم يتأهل للمرحلة النهائية ..  وأفرزت المباريات التي لعبتها الفرق المتأهلة التي لعبت في الكأس فرقا مستعدة وتملك الكثير من القدرات من خلال قدرتها على التأهل لدور الثمانية بجدارة كما هي حالة السيب وصور .. فيما احتاج البشائر للكثير حتى تجاوز سمائل .. وبعيدا عن المباريات كان الاستعداد من خلال التعاقد مع لاعبين جدد والاستغناء عن بعض اللاعبين القدامى والهدف كله هو الوصول لأفضل تشكيلة في الفريق خلال المباريات الحاسمة التي تتطلب أيضا وجود بديل جاهز بسبب كثافة المباريات في اياب المرحلة الحاسمة.

ولم يقتصر استعداد الفرق على المباريات الودية بل تعدتها للتدريبات التي اشتكت غالبية الفرق من أنها تدربت بغياب لاعبيها الاساسيين الذين حالت ظروف عملها دون التحاقهم بفرق الأمر الذي جعل بعض الفرق تلعب باللاعبين الاحتياط في هذه المباريات ..وبالتالي لم تكن الاستفادة المرجوة منها كما كان يأمل المدربون.

فريق السيب من الفرق التي استعدت بطريقة جيدة سواء من خلال المباريات الودية أو من خلال مباريات مسابقة الكأس والتي يتقدم فيها بطريقة فيها الكثير من القوة .. وهو تعاقد مع العديد من اللاعبين المحترفين أبرزهم البرازيلي ايمرسون من الوسطى والسوري أحمد العمير والعديد اضافة لما يملكه من اللاعبين الذين يعتبرون من أبرز اللاعبين في الدوري .. وهو سيواجه منافسه بهلا في مباراة لا تحتمل القسمة على اثنين كونه من أكثر الفرق جاهزية وضما للاعبين…ويشرف على تدريب الفريق الصربي دافور..وما قدمه الفريق أمام صحم في الكأس يعطي الصورة القوية لهذا الفريق وطموحاته وجاهزيته.

فريق بهلا بقيادة المدرب سيف العوفي لعب فريقه كما قال 7 مباريات وايضا تعاقد مع العديد من اللاعبين المعروفين المحليين والمحترفين .. منهم صلاح الحنظلي القادم من نزوى والمحترف التونسي حسام القادم من البشائر ومحمدي البوركيني القادم من صور واسامة الشكيلي وجابر الجنيبي  اضافة للاعبين الموجودين في الفريق .. والعوفي قال أنه لعب المباريات كلها بغياب الاساسيين بسبب ظروف عملهم .. ومع ذلك الفريق سيكون منافسا معتمدا على ما لدى الفريق من لاعبين وروح عالية .

فريق بوشر من الفرق التي استعدت بدورها جيدا من خلال المباريات الودية أو من خلال المعسكر الذي أقامه الفريق في البريمي ولعب من خلالها مبارتين ..  اضافة للمبريات التي لعبها في مسقط مع نادي عمان وبعض الفرق العسكرية .. وهو استغنى عن 3 محترفين وتعاقد مع آخرين بدلا عنهم اضافة لبعض اللاعبين المحليين وابرزهم شوقي الرقادي العائد من فنجاء ومحمد الخصيبي  وعبد الله الصوري التونسي محمد الكثيري وفليسيتي من بدية .. ويسعى بوشر بقيادة مدربه سعيد الرقادي لمتابعة ما قدمه في مرحلة المجموعتين.

مجيس القادم بقوة للمرحلة النهائية تعاقد مع 3 محترفين .. بعد أن لعب المرحلة الأولى بغيابهم تقريبا .. والفريق اعتمد على المباريات الودية والتدريبات اليومية على ملعب النادي .. وهو تعاقد مع لاعب برازيلي باولو ومع سنغالي بالا اضافة إلى الكاميروني موجو والسوري مجد شلهوم .. واستقر الفريق على مجموعته المعروفة بقيادة المتألق والخبير حسن ربيع وبقيادة المدرب السوري المعروف وصاحب الخبرات محمد العطار.

صور من الفرق التي استعدت مبكرا وجيدا هذا الموسم بقيادة المدرب الخبير مبارك سلطان الذي عمل خلال هذا الموسم إلى التعاقد مع العديد من اللاعبين المحليين والمحترفين أصحاب الخبرة أو الشباب حتى بات الفريق يضم مجموعة فيها الكثير من التجانس تعتمد على لاعبين معروفين أمثال البرازيلي جيفرسون وخالد صالح والغيلاني وعبد الخالق فايل .. والحارس القلهاتي ومهند الحسني  وجمعة درويش وجمعة الجامعي والمحترف جاي وغيرهم ..وصور من الفرق الطامحة ولديه الكثير من عناصر القوة.

الرستاق من الفرق التي فرضت نفسها بالدوري من خلال الدور الأول وهو سيحاول متابعة طريقه بقوة بقيادة المدرب التونسي حشاني الذي يملك مجموعة جيدة من اللاعبين وهو كما غيره اعتمد على التدريبات اضافة لمباريات الفريق في مسابقة الكأس والخسارة القاسية أمام النصر في الكأس ليس مقياسا .. والفريق لديه الكثير كونه استعان منذ البداية بالعديد من اللاعبين القادمين من الفرق المختلفة اضافة لبعض اللاعبين المستمرين معه من الموسم الماضي..

كل مباريات المرحلة النهائية من هذا الدوري ستكون على موعد مع المنافسة القوية والتي ستكون كل مباراة فيها بمثابة نهائي كؤوس  والفوز والنقاط الكاملة هو الشعار المرفوع .. ولن يكون جدول مباريات هذا الدوري في بدايته مضغوطا كما هي حالة جدول مباريات دوري عمانتل إلا أن المرحلة هذه التي تقام بنظام الذهاب والإياب لن تكون خالية من هذه الضغوط والمباريات المكثفة ..فالجولات الأولى في مرحلة الذهاب من ستقام وستكون مريحة للفرق كلها وستلعب هذه الجولات دورا كبيرا في تحديد المنافسين كون كل الفرق ستكون ستكون مستعدة وستلعب دون ضغوطات خاصة وأنها استعدت بشكل جيد كل فريق حسب امكانياته وقدراته والمشكلة والصعوبة في هذا الدوري تكمن في المراحل الأخيرة من الاياب من خلال المباريات المكثفة والتي ستلعب الفرق من خلالها 4 مباريات خلال 17 يوما .. وعليه ستحاول الاجهزة الفنية الاستفادة من المراحل الأولى بأفضل طريقة كونها ستلعب براحة وهنا تكمن أهمية الاعداد الجيد الذي يجب أن يكون عنوان هذه الفرق دون استثناء. لاشعار سوى الفوز وبالتحديد الفوز لانه يحمل النقاط الكاملة .. ولن نبحث عن المستوى الفني لأن الهدف الأول والأخير هو النقاط ولكن لا بأس من فوز وأداء جيد … وبالمحصلة كل شيء في هذا الدوري يدل على أن هناك إثارة وندية كروية قادمة بقوة …

Share.

اترك رد