في الوسط: ولنا في التسويق.. حكاية..!

0

في الوقت الذي تبحث فيه  أندية دوري عمانتل عن (فلوسها) المتأخرة.. يتم توقيع عقد جديد لحقوق رعاية وبث الدوري السعودي لكرة القدم بأرقام فلكية لا يمكن مقارنتها بالواقع المحلي.. فالعقد السابق لنقل (دوري جميل السعودي)  هو 4 مليارات ريال سعودي لمدة 3 سنوات..! وقد يتساءل البعض.. لماذا نهتم بمعرفة الأرقام التي تقدمها هذه العقود؟.. وكيف نستفيد منها في الواقع المحلي؟.. ذلك الواقع الذي لا يزال يبحث عمّن ينتشله من حالة التوهان التي يعيشها.

سأضع  نفسي مكان مؤسسات القطاع الخاص.. فمن الطبيعي أن لا ترى تلك الشركات والمؤسسات أية فوائد من دعم القطاع الرياضي في شكله الحالي.. فعوامل «الجذب» مختفية.. وحتى البوادر الايجابية من الممكن أن تتلاشى عند أول محطات الاختبار الحقيقي..!

هنا لا ألوم الأندية.. فهي في النهاية مؤسسات أهلية تطوعية تؤدي خدمة لقطاع كبير من الشباب.. والرياضة جزء – قد يكون الأكبر – منه.. ولكن اللوم هنا يقع على الاتحاد العماني لكرة القدم والذي لم ينجح للآن في استثمار أية فرصة – وإن كانت صغيرة – لتقديم منتج كروي يدفع الرعاة إلى التسابق لدعمه ورعايته.

من الطبيعي أن يلتفت جمهور كرة القدم في السلطنة إلى الخارج.. ومن المنطقي أن يقارن بين الواقع المحلي وما يشاهده في القنوات الرياضية المختلفة.. ومن حقه أن يعقد المقارنات بين المستوى الفني للمسابقات.. ومن البديهي أن يطالب بمراعاته في ما يخص روزنامة المسابقات.. أصلا كرة القدم تحركها المدرجات.. والمدرجات تحتاج إلى استراتيجية تسويقية فعّالة.. قريبة من الواقع.. تشجع على الاستثمار.. وتحض على الانخراط في هذا النشاط.

وعلى مدار 15 شهراً لا يزال التسويق يسير ببركة دعاء الوالدين والمجلس السابق.. أجل المجلس السابق والذي على ما يبدو لا يزال يشكل حالة من الأرق المتواصل لدى بعض أعضاء الاتحاد الحالي.. لدرجة أنهم يرمون فشلهم عليه عند كل زاوية.. ولهم في ملف التسويق.. حكاية..!

وسبق أن قلتها.. من لا يعرف أن يسوّق كرة القدم.. لا يعرف عن التسويق أي شيء.. وأتمنى أن يترك (البعض) مهمة تبيان أخطاء الآخرين ويلتفت إلى عمله.. ويقوم باختراع طرق تسويقية جديدة.. فهناك الكثير من الملفات بحاجة إلى أكثر من (الفلاشات).. ومجموعات (الواتساب)..!

آخر المطاف

تلقيت رسالة من أحد مدربي كرة اليد في السلطنة.. اسم له وزنه وإنجازاته.. ولا ينبغي أن يمر تاريخه مرور الكرام… ولي عودة باستفاضة عمّا أفصح لي.

فهد التميمي

Share.

اترك رد