سمائل بطلا وقريات وصيفا لدوري الثانية .. واشكالية اتحاد الكرة المالية تفضحـها أخـطاء مطبـعــية

0

لم يصدف وأن حدث أن اتحادا ما للعبة أخطأ في قيمة المكافآت المادية إلا اتحاد كرة القدم العماني الذي خاطب الأندية في دوري الدرجة الثانية وادعى في رسالته أن هناك خطأ مطبعيا وكانت حجته الوحيدة لتغطية حالة العجز المالي الذي يتعرض له .. والذي سبق ونوهنا عنه سابقا عندما اقترض مقدما من الراعي حتى يغطي رواتب موظفيه.. وكنا نتمنى لو كانت هناك حجة أو عذرا يحتمل القبول عند الجميع .. ولكن هذا الاتحاد الذي يدعي استقرار أموره المالية من جهة من يسوق له .. هو في الوقع عكس ذلك ، حيث لم يكتف بذلك بل قام بالغاء كافة الجوائز الفردية التي كانت مقررة ليتأكد لنا أنه لا يوجد هناك خطأ مطبعي ولا من يحزنون .. وانه يعاني الكثير .. وأن التغيير والشفافية التي رفعها شعار قام بإخفائها حاليا .. بانتظار اللحظة ليبرزها ويرفعها رغم أن الجميع يعلم «البير وما فيه»… وحتى عندما سال أحد إداريي الفرق أحد مسؤولي اتحاد الكرة قال له : ألا تعرف حالة الاتحاد المادية ؟؟؟ .. ولكن هذا الاتحاد يرفض المواجهة وبالأحرى ليس لديه القدرة لمواجهة الأندية بالواقع والحقيقة والتي تشير إلى أنه يعاني كثيرا ماديا وأن العاصفة بدأت تهز بعض أجزائه …

وللتأكيد على عدم وجود خطأ مطبعي هو أن الاتحاد لم يأت على ذكر الجوائز الفردية التي لا زالت حاضرة في قواعد وشروط هذا الدوري ومع ذلك لم يقم بتسليمها أو ذكرها إلا اذا أراد ان يحافظ على ماء الوجه ويحاول إيجاد عذر أو خطأ مطبعي آخر..

اتحاد كرة القدم  قام بمخاطبة أندية الدرجة الثانية  بعد انطلاق مرحلة الاياب أن الجوائز المخصصة لبطل الدوري والوصيف وصاحب المركز الثالث سيتم اختصارها للنصف متعذرا بخطأ مطبعي وخصم 50% من قيمة المكافآت المخصصة للأندية بحيث نال الفريق الفائز باللقب 7 ألاف ريال بدلا من 15 الفا .. والوصيف 5 الاف بدلا من عشرة ألاف .. وصاحب المركز الثالث 3 ألاف بدلا من 5 الاف .. كذلك حجب الاتحاد – الذي يقول شيء والواقع شيء آخر – الجوائز الفردية المتعلقة بجوائز أفضل لاعب ، وأفضل مدرب وإداري ، والهداف ، وجائزة اللعب النظيف … ويبدو أن حسابات الاتحاد كانت وما زالت وستبقى مختلفة تماما عن حسابات الأندية وحتى عن حسابات أو قواعد وشروط بطولة الدوري ..والعارفون ببواطن الأمور يعلمون أن هذا الأمر ليس سوى مقدمة لأشياء أكبر … وهذا أمر متوقع ..كون الكلام سهلا .. والفعل شيء آخر … فالاتحاد الحالي لا يزال يعيش على عقود الاتحاد السابق ربما هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يستطع اتحاد التغيير والشفافية تغييره كونه سيكشفه على حقيقته وعلنا وهو ما يخشاه .. بانتظار ردات فعل الأندية لاحقا التي هي في حالة مواجهة مع هذا الاتحاد .. بانتظار ما سنسمعه من أقوال وردت فعل مختلفة من الاصوات المعروفة… وكان الله في عون الأندية واللعبة.

وعلى صعيد المباراة بين قريات وأهلي سداب حرم فريق أهلي سداب منافسه فريق قريات من الفوز بلقب بطولة درع دوري الدرجة الثانية لكرة القدم ولكنه فشل في حرمانه من الصعود للدرجة الأولى بعد انتهاء المباراة والحاسمة بينهما إلى التعادل بهدف لهدف الأمر الذي جعل سمائل يحرز لقب بطولة دوري الثانية ويحل قريات وصيفا ويعودا معا إلى دوري الأولى .. في حين حل أهلي سداب ثالثا وفشل في الصعود للدرجة الأولى .. وهبط إلى دوري الثانية فريقا الخابورة والمصنعة .. وفي بقية مباريات الجولة الأخيرة من دوري الثانية فاز مدحاء على عبري بأربعة أهداف لهدفين في دوري .. وفي الترتيب النهائي بات سمائل في المركز الأول برصيد 21 نقطة وأحرز درع الدوري تلاه قريات 20 نقطة .. ومن ثم أهلي سداب 17 .. والاتفاق 14 وكل من عبري ومدحاء 5 نقاط…

وشاركت في هذا الدوري في بدايته 8 فرق وانسحب منه في البداية فريق مصيرة ومن ثم انسحب قبل ختام الدوري بأربع جولات فريق الاتحاد فاتخذت بحقهما العقوبات المفروضة التي تتعلق بالعقوبات المالية والايقاف.. وكان اتحاد الكرة قد اعاد نظام الدوري هذا الموسم إلى الدوري من مرحلتين ذهابا وايابا .. على أن يصعد الفريقان الأول والثاني بنهاية الترتيب إلى الدرجة الأولى  وهو ما حصل مع فريقي سمائل وقريات .. وكان انسحاب الاتحاد خلال انطلاق الدوري قد أدى إلى حذف نقاطه الكاملة وهذا ما تسبب بتغيير في ترتيب فرق الدوري وبالتالي باتت المباراة الأخيرة من الدوري هي عبارة عن تحصيل حاصل وهي فقط لمعرفة اسم البطل .. علما بأن الفرصة كانت قائمة لأهلي سداب في حال فوزه على قريات لأن هذا الأمر سيجعل الفريقين بمواجهة جديدة لأن النقاط لهما معا ستكون متساوية وبالتالي سيتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة التي تميل لمصلحة اهلي سداب الذي فاز بمواجهة وتعادل بالثانية.. لذلك كان على قريات اللعب بفرصة الفوز والتعادل وهو ما كان ..

مباراة مثيرة

المباراة بين الفريقين قريات وأهلي سداب كانت مثيرة من الطرفين كانت البداية لمصلحة أهلي سداب الذي سيطر على ربع الساعة الأولى .. ولكن شيئا فشيئا أمسك قريات بالمبادرة وبدأ يهاجم منافسه .. ولم تهتز الشباك خلال الشوط الأول وفي بداية الشوط الثاني توج قريات أفضليته بتسجيل الهدف الأول من كرة مرتدة من الحارس حولها مبارك السعدي برأسه في المرمى .. وقام الحكم بعد ذلك بطرد لاعب قريات خزعل البطاشي  رغم اعتراض لاعبي واداريي قريات على قرار الحكم الذي لم يعجبهم ولكن رغم ذلك بقيت المباراة بين أخذ ورد حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع الذي شهد هدف التعادل لأهلي سداب بتسديدة قوية  من محترفه جيرالد ومن ثم يعلن الحكم نهاية المباراة والتعادل حاضر بين الفريقين والحزن واضح عليهما : قريات لضياع اللقب .. وأهلي سداب لعدم التأهل .. فيما كانت الفرحة عند لاعبي وجماهير سمائل الذين تقبلوا هدية أهلي سداي وحققوا اللقب .. ولتبدأ بعدها مراسم تتويج الفرق بغياب واضح للتنظيم وكان الأمر من باب رفع العتب كما قال العديد من الحاضرين وتحديدا من معسكر قريات .. وللعلم فقد لعب قريات مرحلة الاياب من الدوري بغياب المحترفين الأجانب.

صالح الفوري مدرب قريات قال: الصعود أو العودة للدرجة الأولى ثمرة جهود كبيرة رغم معاناة النادي ماليا .. وغياب اللاعبين عن الحضور وتفضيلهم الفرق الأهلية .. وأنا راض عن النتيجة ونأمل أن يكون للنادي دور أكبر في المستقبل واستغرب حجب اتحاد اللعبة الجوائز الفردية .. وايضا تقليص قيمة المكافاة المادية المخصصة للأندية الثلاثة الأولى .. المباراة النهائية شهدت حضورا كبيرا لجماهير قريات وكان لها دور كبير ويمكن القول أن الفوز على الاتفاق في الجولة قبل الأخيرة ومن ثم حذف نقاط الاتحاد أعاد الأمور لنصابها وكان فريقي مستفيدا من ذلك .. المهم أننا صعدنا وان كنا نطمح للدرع .. ولكن لنا عتب كبير على حكم المباراة للكثير من القرارات التي لم تكن عادلة خاصة بالنسبة لفريقي والحضور والمتابعين كانوا شاهدين على ذلك.

Share.

اترك رد